إنِّى قَصَدتُكَ سيدِى فِى وَحْلَتِى

يَــا أحْمَدَ الأخْلاق يــا مَنْ ذَاتُـــهُ

عَيْنُ الكَمَالِ وَ جَنَّةُ الأبْصَـــــارِ

إنى اجترأتُ على جَنَابِكَ مَادِحًا

حُبًّا … وَ كَمْ للشَّوقِ من أعْذارِ

وَ اللّه مَا خَـابَ الذى بِجَنَــابِكُمْ

يَرْجُو الكَرِيمِ وَ يَحْتَمى بِجِوَارِ

وَ لَقَدْ جَعَلْتُ مِنَ الصَلاَةِ عَلَيْكُمُ

رِيِّى وَ قُوتِى دائِما وَ دِثَــــارِى

ياضَامنًا للمُؤمِنينَ وَ حَسْبــــهم

أنا غــــــارِمٌ للّـــــــه من أوزارى

أنا سَائِلٌ بالبابِ ضَلَّ عن الهدى

فامسحْ بِجُودك رِبْقَــــةَ الإعْسَارِ

أنـا مُرْتَجٍ مِنْ بَحْرِ جـودك غَرْفَـةً

أمْحو بِهَا دَرَنِى مِــــــن الأغيـارِ

إنِّى قَصَدتُكَ سيدِى فِى وَحْلَتِى

مِن زخرف الدنيا ومن أكـدارى

فاجْبُرْ-عَلَيْكَ اللّه صَلَّى- عَثْرَتِى

وَ أقِلْ بِفَضْلِكَ زَلَّتِى وَ عثــارى

 

 

مقتطفة من قصيدة ” صلى عليك الله  ” – ديوان ” الأسير ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

كُـلُّ يَــقِــيــنى أنَّـــــكَ فِــىَّ

نَـحْـنُ نُـحَـرِّكُ فى يُــمـنــــاكَ

وَ فى يُسْــراكَ قَـضـا مُـبْــــرَمْ

أنتَ العـبْــدُ .. وَ ما لِـلـعَــبْــدِ

خِـيَـارٌ فى شكـلٍ أوْ رَسْـــــمْ

لـكَ مَـــوْلاكَ يُدَبــِّـرُ أمـْـــرَكَ

كيْـفَ يُـريـــدُ .. وَ لا تَـفْــهَــــمْ

إنْ وَضَـعَــوكَ بـنــارِ الـبَـرْزَخِ

أوْ فى طيـنَـتِـهِـمْ … سَـلِّـمْ!!

ليْـسَ بعَـقْــلِـكَ أوْ بـفُـؤادِكَ

سَــلِّـمْ أمْـرَكَ كَـىْ تَــسْــلَـمْ

مالَـكَ والميــزانِ .. وَ رَبُّــكَ

دبَّــرَ فِــعْـــلَـكَ ثُـمَّ حَـكَـمْ!!

رَحْـمَـةُ رَبِّـى مَــا نَــرْجُــوهُ

وَ كُـلُّ فِعالِـــكَ فِـعْـلُ رِمَـــمْ

فافْـهَـمْ قَـصْدى يا مِسْكـيـنـاً

وَ اتْـرُكْ فِـعْـلَـكَ ..لا تَـهْـتَــمْ

صلَّى الـلَّــهُ عَلَى”محمَّـــدْ”

صلَّى الـلَّــهُ عَلَيْــهِ وَ سَـلَّــــمْ

*****

قُـلتُ : رسولَ اللـهِ أغِـثْـنـى

أنـَـــــــا لا أدْرِكُ أوْ أفْــــهَـــمْ

كُـلُّ يَــقِــيــنى أنَّـــــكَ فِــىَّ

فكيْـفَ أرَىفىالـنَّـفْسِ ظُـلَمْ !!

أنتَ النُّـورُ الهـــادى فـيــنــا

نورُكَ غَـطَّى الكَـوْنَ وَ عَـــمْ

قـلتُ:بنــورِكَ أحْيـا .. يكْـفى

مِــــنْ أنْــوارِكَ ذَرُّ قِـــسَـــــمْ

كلُّ دُعــَـائى كـانَ رَجَـــائى

فيـكَ بقُــرْبٍ فوْقَ الـفَــهْـــمْ

حَـقَّــــقَ رَبِّــى مــــا أَرْجــُــوهُ

وَ أُقسِـــمُ أنِّـى فُــزْتُ بـكُــمْ

وَلـقَدْ شَرُفَ الجِسْـمُ بــِقدسِكَ

حتـَّى عِـشْـتُ بِهِ فى النَّـوْمْ

قـلتُ : وَ ربِّـى صِــرْتُ قريبـــاً

يكفى أنــِّى بَـعْـضُ نـَـسَــــمْ

وَأتَـتْ بُشْـرَى بعْـدَ البُشْــرى

مِـنْ أحْـبابى لِـى وَ بــِكــُـمْ

حـتَّى فُــزْتُ بكُــمْ وَ الـلَّــــهِ

بــِمــا لَــمْ أكُ يَـوْمــاً أَحْــلُـمْ

 

مقتطفة من قصيدة ” المثلث ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد الله / صلاح الدين القوصى

يَا نُورَ الهدى

صَلَّى عَلَيْكَ اللّه عَدَّ كَلاَمِـــــــهِ

مَا سَبَّحَ العُبَّـــــادُ فى الأسْحَــارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اللّه  يَا نُورَ الهدى

مَا تـابَ مخلوقٌ مِنَ الفُجَّــــــــارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اللّه مَا دَمْعٌ هَمَى

فِى خَشْيَةٍ من أخْذَةِ الجـــــبَّـارِ

صَلَّى عَليْكَ اللّه مَا حجَّ امــرؤٌ

أو رَاحَ مُعْتَــــمِرًا مَـــعَ العُــــمَّارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اللّه مَا عَبْـــدٌ نَوَى

خَيْرًا… وَعبدٌ صَارَ فِى الأشْرَارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اللّه مَا كَرْبٌ جَـلاَ

وَ انْفكَّ قيدٌ عن سَجِينِ إسَــارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اللّه مَا ضَحِكَ امرؤٌ

أو بَاتَ مهمُومًا من الأكْـــــدَارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اَللّه مَا صَحَّ العلي

لُ بقدْرةِ اللّه العلِىِّ البَـــــارِى

صَلَّى عَلَيْكَ اَللّه مَا خَطَّ القَضَا

فِى صَفحَــةِ الأرْزَاقِ وَ الأقْدَارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اَللّه مَا عَبْدٌ عَصَى

وَ أطَاعَ مَهْدِىٌ مِنَ الأبْــــــــرَارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اَللّه مَا سَكَتَ إمرؤٌ

عَن فِعْلِ قُبْحٍ أو مقــــالَةِ زُورِ

صَلَّى عَلَيْكَ اَللّه مَا كَتَـــمَ امرؤٌ

غَيْظًا وَ مَا قَدْ ثَــــــارَ فى الثُوَّارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اَللّه فِى قرْآنِـــــــــهِ

وَ الأنْبِيَا صَلَّتْ عَلَى المُخْــــتَارِ

 

مقتطفة من قصيدة ” صلى عليك الله  ” – ديوان ” الأسير ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

عِـنــْدَ “أحْمَدَ” مُسْـتـَـقـَــرِّى

إنْ أرَدْتَ الـــقــَــــوْلَ حَـقــــــًّا

عِـنــْدَ “أحْمَدَ” مُسْـتـَـقـَــرِّى

فِى  رَسُــولِ الـلــَّـه أَحْـــيــــَا

بَـيـــْـنِ ألـْـطـــَافٍ وَ يُـســْــرِ

كُلُّ جَــنــَّـاتـى  وَ عَـــدْنــِــى

وَ الـنــَّـعـيـمُ وَ أصْلُ خَـيـْرى

فى “مُحَمَّدِنا”..حبـيبِ اللَّــهِ

مُـعْــتَــمَـدِى  وَ ذُخـــْـــــــرِى

أصْـــلُـــهُ نـُـــورٌ .. وَ سـِــــــــرُّ

الـنـُّور فى  الأكْوَانِ يسْــرِى

فِــيــهِ أقــْـــــلامٌ وَ لـــَـــــــوْحٌ

يـَـنــْـطَوِى  مِـنْ بـعْـدِ نـَشـْــرِ

فِـيــهِ كُـــرْسِــى  وَ عـَـــــــرْشٌ

قَــدْ تـَـنــاهُـوا فَـــوْق كِـبــْـرِ

 

مقتطفة من قصيدة ” حبيبى ” – ديوان ” البريق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

أنَا المَـلِكُ الأسيــــرُ لِحُبِّ “طــــــه “

وَ لَمَّا مُنْـعِـمـاً بالــفـــضـــلِ مِــنْــكُــمْ

تَــهِـــلُّ بـنــوركـــمْ و تــــراكَ عــــــيـنِــى

أَرَانِـى كـــالمــلــوكِ رسـوخَ قَــــــــدْرِ

عــــلـى إنْـــــــسٍ وَ أَمْـــــلاكِ وَ جِـــــــنِّ

رَفـيعَ الــقَــــدرِ مـُــنْــتَـشِــياً بِقَـــلْـبٍ

بِــهِ نَـــزَلَ الحَــــبِـيـبُ فَـطَـــار مـِــــنــِّى

وَ صَــــارَ مُـلـبِّـيـــاً يَـشْـدُو ابـتـهـاجـــاً

بــأنـــغـــــامٍ لـــه مـِـــنْ كـــــلِّ لَــحْـــــنِ

أَتِـيهُ عَـلى الـــوَ رَى بِجَـــلالِ عِــــــزٍّ

عَــلى الأكْــــوان صِــــرْتُ بـه أغـنــِّى :

أنَا المَـلِكُ الأسيــــرُ لِحُبِّ “طــــــه “

أنَــا الـعَــــبْـدُ الـعَــزِيــزُ  بـه .. و إنـــِّـى

كَـفَـانِـــى عِــزَّةً  أنـِّى عـلى أَقْـــــ

ــدامِــهِ إنْ رُمــتَـنِــى دَوْمَــاً  تَـجِـدْنِــى

*******************

رِضَــاهُ حِـين يرضى تَـــاجُ عِـــــزَّى

و إنْ يــعــتـبْ يَـفِـــيضُ الــذُلُّ عَـــنـــِّى

فإنْ غَابَ الحَبيبُ فَقَدْتُ رُشْـــدى

وَ أَهْــوَنُ مِــنْهُ مَـــوتِـــى ثُــــمَّ دَفْــــنِـى

يَرانِـى الـــنَاسُ مُـــنْكَـسِـراَ ذَلِــيـــلاً

كَــسِــيفَ الــبَالِ مُـــــرْتــَـهِــنًا بِـلَــعْـــنى

وَظَـــنــُّوا  أنـنــى شـــــبحٌ مـريـــضٌ

بــه هَـــوَسٌ بَــدَا مِنْ لَـمْـــسِ جِـنـــِّى !

و مَـــا يَـــدرون يـــامـــــولاى أَنـــِّى

– و حـقــِّـك – مَـيِّـتٌ أنْ غِــبْتَ عَـنــِّى

فَإنْ تَـعْـطِـف بِقُـرْبِـكَ صِـرْتُ حـيَّــاً

و مــوتــى و انـكـســارى إنْ تَـدَعْـــنِــى

 

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية – ( باب الرجاء ) ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

“هُـَـو”..لا وجــود  لغـيره

كـــلُّ العــوالـمِ ســـيـــدي

فـي قـدس نورك  داعـيهْ

روحـا.. وعــقــلا . .إنمـــــا

بالجســم تبقى فـــانيــهْ!!

كـلّ الخـلائــق في الفنــا

وصفــاتكمْ هـى بــاقـــيــهْ

وَمَــنْ ادعــى كينـــونــــةً

فالقولُ أدهـى  داهـــيـهْ

“هُـَـو”..لا وجــود  لغـيــره

إن كنــتَ تفهــم قولـيــــَهْ

وفعــالُـــهُ تجـرى  كمـــا

تـجرى الميـاهُ  الجــاريـهْ

وصفـــاته فــــينــا تـــــدور

وفى الخـــلائق ســاريـــهْ

والــروح أعـلــى خَلْـــقِــهِ

فــوق الطبـــــائع راقيــــهْ

*****

أمَّــا الـحبـــيــب ” محمـد “

كنـــزُ الـهُـداة.  الـــداعِيـــهْ

فعليــه كُـلُّ صـــلاةِ ربِّــى

ثــــــمَّ كــُــلُّ  صـلاتــــيَـــهْ

بالمسك والطيب المعطَّر

بـــالعطــايـــا العـــاليــــــــهْ

فامسكْ لسانك و استـمِعْ

منــى بـــأُذْنٍ صــــاغيــــــهْ

روحُ النبي “المصطفـى”

فـــوق الخــلائـق راعـيـــهْ

 

مقتطفة من قصيدة ( الساقية ) – ديوان ” الحقيق ” – عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

صَلَّىَ عَليْكَ اللّــــه

صَلَّى عَلَيْـكَ اللّه عَدَّ كَلاَمِـــــــهِ

مَا سَبَّحَ العُبَّـــــادُ فى الأسْحَــارِ

صَلَّى عَليْكَ اللّه يَا عَيْنَ الرِضَــا 

فِى كُـــلِّ رَكْبٍ مَـــاكِثٍ أوْ سَـارِى

صَلَّى عَليْكَ اللّه يَا عَلَم الهـدَى   

فى كل قَفْــــــرٍبَلقَـــــــــعٍ أوْ دَارِ

صَلَّىَ عَليْكَ اللّــــه قدْرَ كَمـالِهِ

عَدَّ الجبَالِ وَ مَـــا بِهَا مِنْ ضَــارِى

صَلَّى عَليْكَ اللّه عَدَّ خَـــلاَئِقِ 

الرَّحْمَنِ مِنْ زَرْعٍ وَ مِنْ أشْجَـــارِ

صَلَّىَ عَليْكَ اللّه عَدَّ سَحَـــابِهِ

وَ بِعَدِّ كُلِّ القَطْرِ فى الأمْـــــطَارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اللّه ما زَرْعٌ نَمَـــــا

وَتَفَتَّحَتْ فى الرَّوضِ مِنْ أزْهَارِ

صَلَّىَ عَلَيْكَ اللّه يَا خَيْرَ الوَرَى 

مَا هَبَّ ريحٌ عاصِف الإعْصَــــارِ

صَلَّىَ عَلَيْكَ اللّه مَا نَطَقَ امرؤٌ

أو سَبَّحَتْ طيرٌ مِنَ الأطيَـــــــارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اللّه مَا صَلَّى امرؤٌ 

حُـــــبًّا عليكَ بِلَيْلـــــةٍ و نَـــــهَارِ

 

مقتطفة من قصيدة ” صلى عليك الله  ” – ديوان ” الأسير ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

فـكـــلٌّ يــلْــتزمْ أدبــاً لـيحـظــى

فإنِّى خـــادم النعـليـــن من جَــدِّى

وأنــــوارُ الــعــــطـــايـــا أغـــرقـــتــنــى

وَرَقَّـانى إلـى الحضــراتِ بــوّابـــــا

وإنــعـــامـــــاتـــــه لِــــىَ أَثْـبــتــتــنــــى

واكـــرمَــنِـــى بـأعــلـى تــاجِ عِـــزٍّ

ويُــمــــناه الــشـريــفةُ عـاهـــدتـنـى(*)

وّشَـــرَّفَــنِـى “بـتــلْـقـينٍ وَعَـــهْـدٍ”

وقــبـضَــتُـــــه الــكـــريـمــة شَــرَّفــتْـنِـى

فَـيَـقْـظَـانـًا .. تَعَطَّــفَ .. ثم أَلْقَـى

بـأنــوارٍ .. بَــــدَتْ .. فــاســتَـغْـرَقَـتْـنِـى

بتوحيـــدٍ .. وتعظـيمٍ .. وتقــديسٍ

بــهــــمْ نـــــورٌ .. ونـــارٌ أَحْــــرَقَــتْــنِــى

بِـتــسـبــيـحــاتــه أَلْـقـى ثـلاثــًا

فـغــبتُ عـن الوجـود وَأسْــكَــرتْــنِــى

وَرَدَّدَهمْ…فعــدتُ إلى وجــودى

وقَــبْضَـــتُــه الـشــريــفــةُ ثَــبَّــتـتْــنِـى

فـكـــلٌّ يــلْــتزمْ أدبــاً لـيحـظــى

بِــفــــيـضِ الــبــرِّ مــن جُــــــودٍ وَمَـــنِّ “

 

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية – ( باب الغوث ) ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

رَبـــُّــنــــا فـيـــهــا تـَـجَــــلــَّى

قيــــلَ : صَـبـْــراً قُـلْتُ: صَبْــرِى

زادَ عـَنْ سَنَوَاتِ عُـمْـرِى  !!

كُــــلُّ حُــلْوٍ ضــَـــــاعَ مـِـنــِّــى

بَـل وَ طَــــالَ زمَــانُ مُـــرِّى

لَــمْ أعِــــشْ دُنْـيـَــاى  يَـوْمـــاً

لَـمْ أَذُق طَــعْــمــاً لـِعَـصْـرِى

مَا أنــَا .. بَــــلْ مَنْ أنـَـا .. أنَـــا

لـــَـمْ أعــُـدْ وَ الـلَّـــــهِ أدْرى

هَــلْ رأيـْـتُ الـحَــــقَّ أوْ مـَـــا

قَـدْ رَأَيـْـتُ خَـيــالَ فِكْرى  ؟

كَـيْـف يـرْجـِعُ مـــا مَضَى  بى

جَـامِـعـاً لِـشـَـتــَاتِ أمْـرِى  !!

كُـلُّ حَـى  سَــوْفَ يـَـفـْـنـَــى

بَـعْـدَ مـَــا يـَـحْـى  بــِـقــــَدْرِ

كُــلُّ عـُـضـْــوٍ فـِى  يَـبـْلــَـى

بَــعْــدَ مَـا قَـدْ طَـــالَ عُمْـرِى

وَ أرَانـى  الـيـَــــوْمَ أَطــْــرقُ

بـَـابَ آخـِــرَتـى  وَ قــَـبـْــرِى

*******

كَـــمْ تَـمَـنـَّـيْـتُ الـجـِـهــــَـــــادَ

وَ فِى  سَـبـيـلِ اللَّـهِ نـَصْــرِى

أبـْـعـَـثُ الـتـَّـوْحيـــــدَ حُـبــــــًّا

فى  قُـلُوبِ الـخَلْـقِ نـَشْـرى

كَـاشـِـفـــًا سِـــرَّ الوُجـُـــــــودِ

وَ مَــا حَوَتـْهُ ضلوعُ صدْرى

مُـعْــلِــنـــــًا سِــرَّ الـنــُّــبــُـــوَّة

حـيـْـثـُـمـــا بالـنـُّـورِ تَـسْــرِى

حَـضْــرَةٌ كُـبـْــرى  .. وَ فـيــهــا

كُـلُّ مَـا فى  الكَوْنِ يَـجْـرى

أصْــلُـهـــــــا نـُــورُ الـنـُّـبـُـــوَّة

مِــنْ جَـمـَـالِ الـلَّــه يُــورِى

كُـلُّــنـــــَا فيـهــــا حُــضــُــــورٌ

رَحْـــمَـــةً مـِــنْ ربِّ بـــِــــــرّ

خـُـــذْ مـِـنَ الأسْـمــــــَا وَ  إلاَّ

فـالـصِّـــفـــَـاتِ كَــنـَـظْــمِ دُرِّ

رَبـــُّــنــــا فـيـــهــا تـَـجَــــلــَّى

لِـلْـبـَـصــيـــرِ بــِقُــدْسِ سـِــــرِّ

 

مقتطفة من قصيدة ” حبيبى ” – ديوان ” البريق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

يـا رَسُـولَ الـلَّــهِ..”جــَدِّى “

يـــا رَسُـولَ الـلَّــهِ..”جــَدِّى “

قــَدْ أتــَيْـــتُ إلَـيـْـكَ أجْــرِى

تَـارِكـاً دُنـْـيــاى  وَ الأُخْــرَى

وَ غَـيْـــرَكَ خـلْــف ظَــهْــرى

ذُقْـتُ فـيـكَ الحُبَّ حـَـتَّــى

طَـاحَ بى شَوْقى وَ سُكْـرى

يــا رَسُـــولَ الـلـَّــهِ فاقـبـَــلْ

مَـا كـتَـبْـتُ بـخـطِّ سَـطْـرِى

سَـيــِّـدى  واسْـمَـح بـعَـفْـوِكَ

إنْ شَطَحْتُ..إلَيْـكَ عُـــذْرى

ربــُّـنـــــا صَـلَّى  عَــلَــيْـــكُــــمْ

مُـنــذُ قَـــدّر خـلْــق دَهـْــــرِ

قَــبْــلَ كُـلِّ الـخـَـلْـقِ فــيـــهِ

وَ زادَكُــمْ بـرَكَـــاتِ نَـــصْــرِ

ألْــــفُ ألْـــفِ صَـــلاة ربــِّى

دائـِــمـــاً بالـخَـيـْــرِ تـَجْـرى

 

مقتطفة من قصيدة ” حبيبى ” – ديوان ” البريق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى