الشهر: سبتمبر 2021

مجلس الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم – مجلس سيدنا الحسين رضى الله عنه –

بإذن اللـه على إذاعة حب النبي صلي الله عليه وسلم الليلة مجلس الصلاة على رسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم
بعد أذان عشاء القاهرة ، سنقرأ الثلاث حضرات الأول ثم سنبدأ الرابعة من صفحة 150 ” صلاة الأخيار ” حتى صفحة 180 ” صلاة المثانى “

الموقع : www.alabd.com

رقم الملف على الموقع : H5

للمتابعة عبر الانترنت الدخول على إذاعة ” حب النبى ” : attention.fm ثم أختار ” HOB AL NABI”

وَ تَـنـَبَّهَتْ نَفْسِى .. فما حولى فَنَا !! .:. أما الحقائقُ .. فهى ذوقٌ راقى

لَمَّا أَزَحْتَ السـِتْـرَ عن نَفْسِى .. بَدَتْ

مــرآةُ ذاتى فــى نـُـهَـى الأعـمـاقِ !!

” إنَّـا كَشَـفْـنـَا اليومَ عنك غطاءَكمْ”

و سمـعـتُهـا كالـنـفـخ فى الأبواقِ !!

وَ تَـبَـدَّلـَتْ عـنـدى المـشـاهدُ كلُّها !!

كـالـنـائــمِ الــيـقــظــانِ بـعــد فـواقِ

وَ تسـارَعَـتْ .. حـتى كـأنِّى أمـتـطى

فى سُرْعَتى بَـرْقاً .. و ظَهْرَ بُراقِ !!

وَ تَـنـَبَّهَتْ نَفْسِى .. فما حولى فَنَـا !!

أمـا الحـقــائــقُ .. فهى ذوقٌ راقـى

كلُّ العوالم .. غيـر ما تـدرى .. و لا

حـتـى بــوصـفٍ جــاء فى أوراقِ !!

كُــلُّ الـعـوالـمِ حـولـنـا .. و أنـا بـهـا

مـنهـا و فـيهـا .. أستـَـقِـى و أُساقى

حَـوْلِى .. أنـا فيهـا .. و طَـوْرا كـلُّها

عـندى .. أراها أعمقَ الأعـمـاقِ !!

و النــورُ بـالـسِـرِّ الـمقـدَّسِ ساريـا

فـيها .. فـيــربـطـهـا بـخــيــرِ وثـاقِ

نـورٌ تَـجَـلَّى للوجـود .. مُـسَـبِّـحـاً ..

و بـــقـــاؤه الــتـقــديــسُ للــخــلَّاقِ

مقتطفة من قصيدة “كشف الغطاء” – بديوان “العريق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

حديث الأربعاء على إذاعة حب النبي ﷺ

الليلة بعد أذان عشاء القاهرة، نستمع سوياً على إذاعة حب النبي صلي اللـه عليه وسلم إلى مقتطفات من حديث الأربعاء لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي رضي اللـه عنه

عنوان الحديث : ”الجنة خُلقت من نور و طاعة أهل رسول اللـه “

للدخول على الإذاعة اضغط على الرابط: attention.fm ثم أضغط ” HOB AL NABI “

طُوبى لِمَنْ صَلَّـــــى .:. وأتى بِـــــــه أهـــــــلا

يــا ربُّ بــالمخــتـــــارْ

من خـيــرَةِ الأَخــْـيــــارْ

اكْـشِـفْ لـنــا الأسْـرارْ

و اسْــعِـدْ لَــيـَـاليــنــَــا


و اسْـمـحْ لــنـــا ربــّى

بالــرّوحِ وَ الـقـلــْـــبِ

أُهـــدى إلــىَ حـِـبــّى

نــُورَ المـُــصـلــِّـيــنــا


كُلُّ الصــــــــلاةِ عليـهِ

منْ قُدْسِنـا وإلَيْـــــــــهِ

حتى السلامُ عليـــــه

وبـــــــــهِ يُحَيـــِّـــــــينا


طُوبى لِمَنْ صَلَّـــــى

وأتى بِـــــــه أهـــــــلا

” فَمُحَمَّــــدٌ ” مَوْلَــى

منْ أخْلَـــصَ الدينــــــا


صَـلَّى عَـــلَـيْـكَ اللّــهْ

يــا سِــرَّ نـــــورِ اللـــّـهْ

وَ خَـتَمْتُ باسْمِ اللّـهْ

وَ اللّــــــهُ يَــهـْديــنــــا


مقتطفة من قصيدة ” تهانينا(10) “
ديوان ” العقيق (7) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

ما الكونُ سِوى حرفٍ .. فيه .:. مع الأحرفِ .. بضعةُ أرقامْ

يــا ربُّ .. عــرفــتـُـكَ فـى عِـزِّكَ

فَـفَــنـَــيْـــتُ .. و صـرتُ كأرقــامْ

كالـمَـعـْـنى .. لا حــقَّ وجـــودٍ !!

بـــل طـــيْـــفٌ مــثــل الأوهــــامْ

فـــــعَّــــــالٌ ربـــى .. قـــــهَّــــارٌ

مـــا غــيـــرُك حـــقًّـــا قـــد قــامْ

مـا كلُّ الـغَـيْـرِ .. سِـوَى وَهْــمٌ ..

مــا أكـــثـــرَ صُــــوَرَ الأوهــــامْ

فـى الــذاتِ أنـــا .. مِــنْ ذات الــ

ـــقـــدْوس .. كَـــظِـــــلٍّ حَـــــوَّامْ

أنــا مـنـك الـكـلـمـةُ .. و الـروحُ

الأعـلـى .. فـى ذاتــىَ كَـصِـمَــامْ

سـبـحـان الأزلـىِّ .. الــبــاقـى ..

و الـخَــلْــقُ لـــه بـــعـــض دوامْ

أنا فيك.. و منك.. وبـى قَـبَـسٌ ..

و الــعــبــدُ مِــنَ الــجـهــلِ يُــلامْ

لـكــنْ مَـــنْ ذاق .. لــــه فَــهـــمٌ

عـُــــلْــــوِىٌ فـــــــاق الأفــهـــامْ

مــا الكونُ سِـوى حـرفٍ .. فـيـه

مـع الأحــرفِ .. بـضـعـةُ أرقــامْ

و ” الكلـمةُ “.. هى خَـلْـقُ اللــهِ

و أقـــدارُ مــشــيـــئــة أحــكـــامْ

و”الـرقمُ”..فَـناءٌ فى”الواحد”!!

و”الـواحِــدُ”.. أصــلُ الأقــســامْ

سـبـحانــك .. مـا أعـظـمَ شـأنــك

يــا نــورَ الــرحــمــة .. و ســلامْ

مقتطفة من قصيدة “لـقَّـنـْتُ شيخى .. !! ( الـبَـلـَــدُ )” – بديوان “الفريق” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” القرآن الكريم , الحديث القدسى , الحديث النَّبَوِى “

إذا تَحَدَّثْـنَا عن الأنوار المعنوية لرسول الـلَّـه ﷺ، فيجب أن نتنبَّهَ إلى نورانيته فى أقواله التى كان يهدى بها خَلْقَ الـلَّـه تعالى… وهى على ثلاثةِ أقسامٍ…

أولاً : القرآن الكريم

وهو كما أسلفـنــا كلام اللَّه القـديم.. و فـيـه نـور اللَّـــه القديم، وهو يتنزَّلُ من اللَّه تعالى بأنواره.. وآياته.. وكلماته.. ومعـانـيه..

يقول ﷺ ”أنَّ الـلَّـه تَعَالَى كَتَبَ كِتَابـًا قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ السَّمَاواتِ والأرْضَ بِأَلْفَىْ عَامٍ وَهُوَ عَنْدَ العَرْشِ وَأَنَّهُ أَنْزَلَ مِنْهُ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ البَقَرَةِ،  وَلايُقْرَآنِ فِى دَارٍ ثَلاثَ لَيَالٍ، فَيَـقَـرَبُـها الشّيْطـانُ “  وهو حسنٌ، رواه الترمـذىُّ والنسـائِىُّ عن ”النعمان بن بشير “.

فكلام الـلَّـه ونوره.. يخرج من رسول الـلَّـه ﷺ على ما هو عليه.. مكتسيـًا بِحالِ روحِهِ، وقت نـزول القرآن ما بين قَبْـضٍ، وبَسْـطِ، وهيبةٍ، وخـوفٍ،  ورجاءٍ،  وشكرٍ، وحالاتٍ أخرى لروحه ﷺ…

فالقرآن هو كلامُ الـلَّـه.. ونورُ الـلَّـه.. وكلِماتُ الـلَّـه، وليس لرسول الـلَّـه فيه إلاَّ بعضُ أنوارِ حاله الروحىِّ وقت نزولِ الوحى…

الثانى : الحديث القدسى :

وهـو من نـورِ كـلام الـلَّـه تـعـالى النَّازل على روح الرسول ﷺ.. ولكن الألفاظ والكلمات والتعبير منه ﷺ…

لــذلك يكـون فـيـــه نــور الـلَّـــه تـعـــالى، مخـتـلـطـاً بـالـنور المحمدِى… وهو ليس فى درجة الوحى السماوى… ومثاله.. يـقـول ﷺ ”قَـالَ الـلَّـه تَـعَالَى : سَـبَـقَتْ رَحْمَـتِى غَضَـبــِى “ وهو صحيح، رواه مسلم عن ”أبى هريرة “…

ويقول ”قَالَ الـلَّـه تَعَالَى :  الكِبْرِيَاءُ رِدَائِـى، فَمَنْ نَازَعَنِى رِدَائِى قَصَمْتُهُ  “  وهو صحيح،  رواه الحاكم عن ”أبى هريرة “.

ويقول ”قَالَ الـلَّـه تَعَالَى :  عَبْدِى.. إِذَا ذَكَرْتَنِى خَالِيـًّا ذَكَرْتُكَ خَالِيـًّا،  وإِذَا ذَكَرْتَنِى فِى ملأ  ذَكَرْتُكَ  فِى ملأ خَيْرٍ مِنْهُمْ وأَكْبَرْ “  وهو صحيح، رواه البيهقى عن ”ابن عباس “.

فالحديثُ القُدُسىُّ هو دون الوحى.. والمعنى بأنوارهِ مِن الـلَّـه تـعـالى.. واللَّـفْـظُ من رسول اللَّـه ﷺ بِـأَنْــوارِهِ الذَّاتِيَّةِ…

فنورُ الحديثِ القُدُسىُّ.. نور إِلِهىٌّ عارِضٌ إلى ذات الرسول ﷺ…

الثالث : الحديث النَّبَوِى :

وهو من نـور ذات رسول الـلَّــه ﷺ السَّـاكِنِ الثــَّابــِتِ فِـيهِ، وهو رسول الـلَّـه ﷺ ما ينطق عن الهوى أبداً..

ولذلك يمكن أن نقول بأسلوبٍ آخر…

أنَّ الكلام إذا صدر من الرسول ﷺ بوحى من السماء ونور اللَّه القديمِ فيه،وليس للرسول فيه اختيارٌ..فهو  القرآن…

وإن كان الكلام منه ﷺ، وسطـوع الأنْـوارِ من الـلَّـه تعالى و بدونِ وحْىٍّ مـن سيدنا جبــريـل كالـوحى المـعـروف.. فهو الحديث القُدُسِىّ..

وإن كان الكلام، والمعنى، واللفظُ من رسول الـلَّـه ﷺ ونور ذاته، فهو حينئذ الحديث النَّبَوِى.

والكل من عند الـلَّـه تعالى…

ولأصـحــاب الـذَّوْقِ والـرَّوْحـانِـيَّـةِ فى هـذا الأمـــر كـلامٌ كـثـيٌـر…..

مقتطفة من كتاب ” انوار الاحسان ” لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

مجلس الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه و سلم – مجلس السيدة نفيسة رضى الله عنها –

بإذن اللـه على إذاعة حب النبي صلي الله عليه وسلم الليلة مجلس الصلاة على رسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم
بعد أذان عشاء القاهرة ، سنقرأ الثلاث حضرات الأول ثم سنبدأ الرابعة من صفحة 127 ” صلاة الخاتـم “ حتى صفحة 150 ” صلاة الأخيـار “

الموقع : www.alabd.com

رقم الملف على الموقع : H4

للمتابعة عبر الانترنت الدخول على إذاعة ” حب النبى ” : attention.fm ثم أضغط ” HOB AL NABI “

ما أعرفُ غيرَك.. يا “جدِّى”.. .:. فامْنُنْ بِوِصالِ الأرحامْ

بـكمـالِ جـمـالِـك .. لا تـَــتـْـرُكْ

فى نـَـفْـسِى حَـرْفَ اسـتـفـهـامْ

فـإمـامىَ أنــت .. و لا غـيــرك

و اللـــهِ .. ســأرضـــىَ بــإمامْ

يـــا راعــىَ روحى .. مِنْ قِــدَمٍ

مِــنْ قــبــلِ جـمـيـعِ الأجــســامْ

أنا .. أَحـْيـا فى كَـنَـفِـكَ دوما ..

و بـأمــرك .. أصحـو .. و أنـامْ

و بـأمـرِك.. أسكـتُ .. و أُحـدِّثُ

مِــنْ قـولـك !! ما هـو بكـلامْ !!

ما أعرفُ غيرَك.. يا “جدِّى”..

فــامْــنـُــنْ بـِــوِصـالِ الأرحــامْ

و إلــيــك فَـخُــذْنـى مـن ظَــنِّـى

لِـيـقـيــنٍ بـــك .. عــنــدىَ قــامْ

مقتطفة من قصيدة “لـقَّـنـْتُ شيخى .. !! ( الـبَـلـَــدُ )” – بديوان “الفريق” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

* “لا يسعنى إلا ربِّى”

• تأمل واقعة سؤال سيدنا جبريل عليه السلام عن الإسلام و الإيمان … يقول الراوى فى حديث أبى عامر الأشعرى فى مسند أحمد17631- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَنْبَأَنَا شُعَيْبٌ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ أَبِى حُسَيْنٍ حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ عَامِرٍ أَو أَبِى عَامِرٍ أَو أَبِى مَالِكٍ أَنَّ النَّبِىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ” بَيْنَمَا هُو جَالِسٌ فِى مَجْلِسٍ فِيهِ أَصْحَابُهُ جَاءَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فِى غَيْرِ صُورَتِهِ يَحْسَبُهُ رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلاَمَ ثُمَّ وَضْعَ جِبْرِيلُ يَدَهُ عَلَى رُكْبَتَىِ النَّبِىِّ -صلى اللَّه عليه و سلم- وَ قَالَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّه مَا الإِسْلاَمُ فَقَالَ: (أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ للَّه وَ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّه وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَ تُقِيمَ الصَّلاَةَ وَ تُؤْتِىَ الزَّكَاةَ) . قَالَ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَسْلَمْتُ قَالَ: ( نَعَمْ ). ثُمَّ قَالَ مَا الإِيمَانُ قَالَ: ( أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّه وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَ الْمَلاَئِكَةِ وَ الْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَ الْمَوْتِ وَ الْحَيَاةِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَالْحِسَابِ وَ الْمِيزَانِ وَ الْقَدَرِ كُلِّهِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ). قَالَ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ آمَنْتُ قَالَ : ( نَعَمْ ). ثُمَّ قَالَ مَا الإِحْسَانُ يَا رَسُولَ اللَّه قَالَ:( أَنْ تَعْبُدَ اللَّه كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ لاَ تَرَاهُ فَهُو يَرَاكَ). قَالَ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ فَقَدْ أَحْسَنْتُ قَالَ : (نَعَمْ ). وَ نَسْمَعُ رَجْعَ رَسُولِ اللَّه -صلى اللَّه عليه و سلم- إِلَيْهِ وَ لاَ يُرَى الَّذِى يُكَلِّمُهُ وَ لاَ يُسْمَعُ كَلاَمُهُ. قَالَ فَمَتَى السَّاعَةُ يَا رَسُولَ اللَّه فَقَالَ رَسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه و سلم- (سُبْحَانَ اللَّه خَمْسٌ مِنَ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ (إن اللـه عنده علم الساعة وينزل الغيث و يعلم ما فى الأرحام و ما تدرى نفس ماذا تكسب غدًا و ما تدرى نفس بأى أرض تموت إن اللـه عليم خبير). فَقَالَ السَّائِلُ يَا رَسُولَ اللَّه إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ بِعَلاَمَتَيْنِ تَكُونَانِ قَبْلَهَا فَقَالَ: (حَدِّثْنِى). فَقَالَ: (إِذَا رَأَيْتَ الأَمَةَ تَلِدُ رَبَّهَا وَيَطُولُ أَهْلُ الْبُنْيَانِ بِالْبُنْيَانِ وَعَادَ الْعَالَةُ الْحُفَاةُ رُءُوسَ النَّاسِ). قَالَ وَ مَنْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللَّه قَالَ : (الْعَرِيبُ). قَالَ ثُمَّ وَلَّى فَلَمَّا لَمْ نَرَ طَرِيقَهُ بَعْدُ قَالَ : (سُبْحَانَ اللَّه – ثَلاَثاً – هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ وَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا جَاءَنِى قَطُّ إِلاَّ وَأَنَا أَعْرِفُهُ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الْمَرَّةُ ) “. و كذلك رواه أحمد عن ابن عمر فى رواية أخرى ..” أن سيدنا جبريل أتى النبى ﷺ ، وجلس قبالته (حتى لامست) ركبتاه ركبتيه، ووضع يديه على فخذيـه الشريفين .. ثم جعل يسأل عن الإيمان والإحسان…إلخ”.

• و نحن نتساءل أهذه جلسة المتعلم المتأدب !! ثم سأله فيجيب رسول اللَّه فيصدقه جبريل حتى يقول الصحابة فعجبنا يسأله ثم يصدقه …
إن رسول اللَّه كان يعلم صحابته أن يجلسوا حيث انتهى بهم المجلس .. و أن يلقى التحية على المجلس كله من مكانه.. فـمـا بـال سـيـدنـا جبريل يكاد يحتضن الرسول ﷺ بيديه ورجليه!!!

لا نفهم منها إلا التبرك برسول اللَّـه ﷺ جسدًا و مادة بشرية… و قد كان كل الصحابة رضوان اللَّه عليهم حريصين على هذه الملامسة مع رسول اللَّـه ، و مس أى جزء من جسده الشريف فضلا عن التبرك بأى من آثاره المباركة ﷺ .
و قد كان رسول اللَّه فى تلك الساعة فى حضور مع ربه أذهله عن الخلق .. حتى إنه قال ﷺ ، “ما غُمَّ علىّ جبريل إلا هذه المرة” … فرسول اللَّه لم يعرف جبريل فى تلك الساعة لانشغاله بربه عن الخلق … فجاء جبريل ليغتنم هذا المعراج الروحى العظيم لرسول اللَّه ﷺ تلك اللحظة.

مقتطفة من “كتاب محمد مشكاة الأنوار ﷺ – الباب الثاني : (بشرية رسول الله ﷺ)” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm