وكيـــف الـــوصــــــفُ لــلأذواقِ

وقــــال مُحَـدِّثـــى والقـــولُ منـه

نســـــــيــمُُ عــــاطــــرُُ فُــــــلاَّ

ومــــوسيــــقى بــــأنــــغــــــــامٍ

يُــــغَـــــذِّينـــى بهــــا عَقْــــلا

وجـــال بخاطــرى .. أرَضـيــــتَ؟؟

قلــتُ :  تــــبــارك المولــــى

فــــما الجنَّــــــــــاتُ نرجــــوهـا

و ما كـــانتْ لنــــا شُــــغْــــلا

ويـــــا سَــــعْدَ الــــذى يْــحظى

بـــنور جمــــالِــــك الأعــــلى

وكيـــف الـــوصــــــفُ لــلأذواقِ

والأذواقُ كـــــــأسُ طِــــــــلا !!

وليــــس لكـــــأسكـــمْ وصـفُُ

ولــــمْ أَنْظُـــــــــرْ لــــه مِثْـــلا

وَهَـــلْ للحـــبِّ مـن وصـــــفٍ

فَكَـــــــــلاَّ سيـــــدى .. كَــــلاَّ

وقــــد فــــاز الــذى منــكـــمْ

وفيــــكـــــمْ فــــانــيا أصــــلا

فلمّــــا ذقــتُ فيــــك الحــبَّ

قلتُ :  المــوتُ لــــى أَوْلَــى

ولــــيت شهــــادتـى فيـــكمْ

أتَــــتْ ألْـفــــاً لكــــمْ قبْــــلاً

فــــكــلُّ شهــــادةٍ مــِنْــــهُنَّ

عَــــنْ مــــــــا قَبْــــلها أَحْلَـى

وَمَهْمَــــا قُلــتُ يا مــــــولاى

أنــــت الأعــــظـــمُ الأغــــلى

 

مقتطفة من قصيدة ” الرؤيا ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter

” النفس كالمرآة ( 2 من 2 ) “

• فموجز القول بأن النفس البشرية تنطبع فيها الصور الكونية فإذا صُقِلت وهُذِّبَت وتخلصت من كدوراتها البشرية وأحسن توجيهها إلى الله تعالى ، وصَفَتْ ورَقّتَ وانتقشت فيها الصور الكونية بكيفية ما رأت من أنوار التجليات الإلهية ما شاء الله لها ، وخوطب العبد لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد ، فالحقائق كانت أمامك ولم تحجب عنك ، ولكنك لما أحسنت تربية نفسك انقشعت الحجب ورأيت ما كان محجوبا عنك ..

• فإن عجبت من قولي هذا … فانظر إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ” المؤمن مرآة المؤمن ” كما رواه الطبراني .. أليس من صفات الله تعالى وأسمائه ” المؤمن ” !! . ألا يصح أن تفهم المعنى على أن المسلم المؤمن بالله حقا هو مرآة تنطبع في قلبه وروحه حقائق المؤمن جل وعلا !! . يقول تعالى { فأينما تولوا فثم وجه الله …} .

• ولتقريب المعنى إلى عقلك أقول : رجل بخيل سيطر حب المال على قلبه ، رأى رجل كريما ينفق على المحتاج فماذا يكون حكمه عليه ؟؟؟ فهو لن يرى الكريم كريما يقصد وجه الله ولكن سيراه معتوها أو ذو غرض خفي في نفسه يدفعه للإنفاق .. فبخله حجب عنه حقيقة كرم الكريم وظن به ظن السوء .. فهذه الحجب الظلمانية التي تحجب عن الله تعالى هي حبس النفس في إدراكاتها المادية وشهواتها الأرضية .

للاستزادة : باب الإيمان بالله تعالى – كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 179
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter

عشقـتُ الذات .. لا الأسما

فقالــوا : عــاشــقُُ مــولاك ؟؟

قُــــلْــتُ : وَأَرْتَجِـى وَصْــــلاً

فقالــوا : وَصْلُـكُمْ بِالقتْــــلِ!!

هَــــلْ تـرضـــى بِهِ حَــــلاَّ !!

فقــــلتُ :  بِحَــــقِّ مولاكــمْ

خُــــذونـــى أوَّلَ القَــــتـــلَى

فـكـمْ يـومــا قُــــتِلْــــتُ بــه

بأنـــفـاسى .. ولْـــم أسْـــلَى

شهيد العشق ؟؟ قالوا :  أنت ؟؟

قلتُ : شهـــــادتى أَعْــــلَى!!

عشقـتُ الذات .. لا الأسما

ولا صِــــفَــــــةً ولا فِـــعْــــــــلاً

فقـالوا : قَد جُــنِــنْتَ إذا !!

فـقلـتُ :  أَبــــيـعكــمْ عَقْــــلا

وروحــاً .. ثــم نـفــــساً ثم

جِسْـــمــًا إنْ أنَــــلْ وَصْــــــلا

 

مقتطفة من قصيدة ” الرؤيا ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter

يـا ربُّ .. إنِّى قد رَجَوْتـُـك مِـــنْ صـــلاتِـــــك أَلْــطَـــفـــا

يـا ربُّ .. إنِّى قد رَجَوْتـُـك

مِـــنْ صـــلاتِـــــك أَلْــطَـــفـــا

يَـعْـلُـو بــهـا .. سِـــرٌّ لــكــمْ ..

فــوق الـخـلائــقِ .. يُـعْــرَفــا

و رسـولُ ربـى .. يَــرْتـَـضِـى

مـنـهــا .. و يـَبْـسُـط كـاشِــفـا

مِنْ سِـرِّ نورٍ .. كان يَـخْـفـىَ

فـى الـعـوالــمِ .. مُـشْـرِفــا !!

هى بـيـنـكـمْ .. و رسـولِـكـمْ

نـــورٌ يُـــحَــــيِّـــر عـــارفَــــا !!

*******
تـَـعْـلُـو على كـلِّ الـصـلاةِ ..

مِــن الـكـمـالِ .. تـَـشَـــرُّفــــا

وتصير فى”غُسْلِى..وأكفانى

وَ قَـبْرى”..كالسراجِ مُشَـرِّفــا

و بـهـا تـُـكَــفِّـــرُ كــلَّ ذنـْــبٍ

أنـــت .. أرحــمُ مَــنْ عَــفـــا 

و يــصــيــرُ مَـنْ يـتــلــو بــهــا

هو حول بيـتـِك .. طـائِـفــا

و إمامُه ” الـروحُ ” الكريمُ..

بـــه يُـــطـَــوِّفُ عــــاكِــفـــا !!

“إحْرامُـنـا” فيـها.. و”حـجٌّ”

بـعـد “زمـزمَ”.. و”الـصـفــا”

أمَّـا لِـيـومِ الـبـعــثِ .. فـهـى

شـفـاعـتـى ” للمـصـطـفـى “

أنْ يـــرتــضــيـــنـى أســفـــلَ

الـنــعــلــيـن قُــرْبــاً..واقِــفـــا

 

مقتطفة من قصيدة “صلاة الصفا” – ديوان “الشفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter

مـولاىَ .. يـا نــورَ الـوجـودِ وَ مَــنْ سِــواكَ قــد انـتـَــفـى

مـولاىَ .. يـا نــورَ الـوجـودِ

وَ مَــنْ سِــواكَ قــد انـتـَــفـى

إنِّــى رَجَـــوتُ بـِــجَــاهِـــــهِ

مـنك الــصــلاةَ .. تَــعَـطُّــفــا

مِنْ نورِ ذاتِ”الـقُـدْسِ”..لا

أَبَــدًا مَــثِــيــلٌ .. يُـقـْــتـَـفـَى

مِنْ سِـرِّ نـورِ صـفـاتـك العظــ

ــــمـىَ .. ظـهـوراً ..أو خَـفــا

 

مقتطفة من قصيدة “صلاة الصفا” -ديوان “الشفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter

سبحان مَنْ أهْدى إليــنَا حُبَّـه

إنِّــى وَ رَبِّــى .. بــالحَبـيـبِ مُتَـيَّـــمٌ

وَ القَلْبُ هَيْمَــــــانٌ بـــه مَشْغُــولُ

ما هِمْتُ فى “لَيْلَى” وَ “عَزَّةَ” إننى

مِنْ مِثـــلِهِــنَّ .. وَ حُبِّهــِنَّ مَلُــــولُ

لكــننـى والـلّـه يَشْــهَـــدُ إنــــمـا

مَلَكَ الفؤادَ ومَــا حَــــــوَاهُ رَسُـولُ

والحبُّ موتٌ فى الحبيبِ وَ ما أرى

إلاَّ بِــأنِّــــىَ مَــيِّـــتٌ مَقْـــــتُــولُ !!

هُوَ ذِلَّــةٌ .. لكنْ حبيب ” محمدٍ “

بــالعِـزِّ مَشْــمولٌ بِــهِ .. مكفــــولُ

سبحان مَنْ أهْدى إليــنَا حُبَّـه

وَ لَـــذَاكَ فَضْـــــلٌ قد علمتُ جليلُ

حـبُّ الإلـه فــريضـةٌ .. ورسـولُه

بـالـلّـــه محمـــودٌ بــــه موصـولُ

هو أشْرفُ الخَلْقِ الحبيبُ لِرَبِّه

مَــنْ حُــبُّـهُ نــورٌ لنـــا مَقْـــبـــولُ

مَنْ ذاقَهُ فُتِحتْ بصـيرةُ قـــلبه

وَ أتَــتْـــهُ حكـمــةُ ربِّنـــا وقــبـــولُ

وَ العَيْنُ إنْ رَمَدَتْ يَغيبُ ضياؤهَا

وَ القَلْبُ إنْ ضَــــلَّ السبيلَ يَميــلُ

والعقلُ إ ن فَقَدَ البَصِـيرةَ مَيِّتٌ

وَاللبُّ إنْ طَــاش الصــوابُ كليـلُ

صَلُّوا عَلى “طه” الحبيب وَ سَلِّمُوا

تَحيـا القلوبُ وَتَــسْتَــنيرُ عقــولُ

فَعَليكَ مِنْ رَبِّـى أتـــمُّ صَلاَتِـــهِ

وَســـلامُه مــنَّــا إليـــك جَـــلـيلُ

 

مقتطفة من قصيدة ” الكفيل ” – ديوان ” الأسير ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter

هَلْ لِلمُحِبِّ على اللسانِ ولايةٌ !!! 

قلبـى على حُبِّكم واللّه مَجْبُــولُ

والمَدْحُ مِنْ شوقى إليك رَسُولُ

هَلْ لِلمُحِبِّ على اللسانِ ولايةٌ !!!              

أ مْ كيفَ مَالَ القلبُ فهو يَمِيلُ !!

وَ الدَّمْعُ مِنْ عَيْنِ المُحِبِّ سَجِيَّةُ

العُشَّاقِ ما خَفِىَ الهَوى وَ دَلِيلُ

ليسَ المُحبُّ مَن ادَّعَى.. لكنـه

قَلبٌ كســــيرٌ بالـهَوى مَــقْتُــولُ

لا يَعْــرفُ الحُبَّ إلا مَنْ بِهِ كَبَـدٌ

حَــــرَّى لــها بالشــوقِ تَعْــلِيـــلُ

إنْ زَارَهَا طَيفُ الحبيبُ بَكَتْ وإنْ

طـــالَ البُعَادُ بها الـدموعُ تسِيلُ

والقلبُ إنْ كَتَمَ الغَــرَامَ فَعَـيْنُهُ

وَلِسَـانُه يُفْضِــى بِــهِ وَ يقــولُ :-

*****

يا لائِمِى .. أمْسِكْ فإنَّك غَافِلٌ

وَ الحُبُّ لا تـــدْرِى بِـهِ وَ جَـهُولُ

أقْصِرْ فإنِّى عن مَلامِكَ مُعْـرِضٌ

وَ عَنِ العِتَابِ ..وَمَا ادَّعاهُ عَزُولُ

لو ذُقْتَ ما ذَاقَ الفُؤادُ لَقُلْتَ لِى:

أبِشِرْ فَهَـذَا السَّعْدُ و الــمأمولُ

صَلُّوا على “طَهَ” الحبيب وَ سلِّمُوا

تَحْيـا القُــــلوبُ وتستَــنيرُ عُقولُ

فعلـيكَ من رَبِّــــى أتَــمُّ صلاتِهِ

وَ سَــلامُهُ مِنَّـــــا إليـــك جَليــلُ

 

مقتطفة من قصيدة ” الكفيل ” – ديوان ” الأسير ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter

” النفس كالمرآة ( 1 من 2 ) “

• النفس كالمرآة تماما ، تنقل إليك صور الموجودات وتنطبع فيها الحقائق والمعاني الموجودة أصلا في الكون ، ولكي تنطبع أية صورة في مرآة فإنه يلزم لها شروط ، وإلا ما نقلت إليك صورة ذات معنى .. وأهم هذه الشروط هي :

• حسن صقل المرآة ونظافتها … ، وإلا نقلت إليك صورة مشوشة لا تطابق الحقيقة .. وإن كان عليها قذر ووسخ خرجت الصورة منها بنفس القذر والوسخ … ، ونفسك كذلك .. إن لم تكن مصقولة معدة السطح باعتدالها وحسن تفكيرها ونظيفة السطح من الأقذار الحيوانية والشهوات والمعاصي .. فإن الصور الكونية التي تنطبع في نفسك تكون بنفس القدر من الوسخ والقذر من المعاصي ، ولا تعطيك صورة واضحة المعالم .. لأن الاستقبال عندك تالف بدرجة ما .

• صحة اتجاه المرآة إلى الهدف المراد رؤيته … ، فإنك إذا وجهتها وجهة أخرى فلن تراه ولن ترى صورة أصلا … ، وهذا مثاله في النفس .. صدق الاتجاه إلى الله تعالى ودوام النظر في ملكوته ، وإلا سترى شهواتها وحيوانيتها وتظن أنها ترى حقائق الكون .

• قدرتك أنت على رؤية الصورة التي بالمرآة … ، فإذا كان بالعين مرض .. فلن ترى صورة … ، كذلك النفس .. إذا لم تكن لديها قوة إدراك بنور الله تعالى .. وإذا لم تهتم بما ينطبع فيها من أسرار ليل نهار .. فإنها لا تفهم ولا تدرك هذه الحقائق رغم وجودها أمامها .. ويكون حجابها هو جهلها وضعف بصيرتها …

للاستزادة : باب الإيمان بالله تعالى – كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 178
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter

صَــلَّــى عـلــيــكَ اللــهُ .. مِــنْ قُــــدْس الــعـــلـىِّ .. و شَــرَّفـــا

يا خَـيْـرَ ” مشكاةٍ “.. تَـبَدَّتْ

للعوالمِ..و الضعيفِ..فَـأُنـْصِـفا

صَــلَّــى عـلــيــكَ اللــهُ .. مِــنْ

قُــــدْس الــعـــلـىِّ .. و شَــرَّفـــا

 

مقتطفة من قصيدة “صلاة الصفا” – ديوان “الشفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter

وَكَيْــــــفَ الصَّـــبرُ عن رُؤْيَـــــــاكَ

وَإِذْ بِـى فــــــى ظَــــلامِ البُــعْــــدِ               

عَــــــــنْ رُؤْيَــــاكَ فــــى قَبــــــْــــرِ

وَكَيْــــــفَ الصَّـــبرُ عن رُؤْيَـــــــاكَ        

مهمــــــا ازْدادَ بــى صَــــــبْــرِى!!

وَهــَلْ عــــــنْ مِثْلِــــكُم مَـــوْلاىَ             

صَبْــــــــرٌ إنْ بَــــدا هَــــــجـــْرِى!!

وَضَـــاعَ الحُــــلْوُ مِـــنْ عَيْشِـــى

وعِشـــــتُ بِـــأفْــــــظَــــعِ المُــــرِّ

وَمَــــا عَــــــنْ وَصْــــــلِكُمْ أَبَـــدا           

بَدِيــــــلاً أرْتَــــضِى عُــــــمـــــرِى

وَلا بِالجَــــنَّــــــةِ العُــــــظْــــمَى          

وَلا بِالـــحُـــورِ والنَّـــــــــــهْــــــــرِ

وَمَــــا أدْرِى أَمِــــــنْ خَطْــــــــأٍ         

جَنَيْـــتُ فَضِعــْتُ مِنْ فَـــــوْرِى؟؟

تُـــــرَى أمْ ذَاكَ مِــنْ حَــــسَـــدٍ            

جَــــــرَى مِنْ أعْــــــيُــنِ البَّشَرِ؟؟

تُــرَى أمْ أنَّـنِــــــى أدبــــــــــــاً        

أســأتُ وطــــــاشَ بِى فِكْرِى؟؟

تُرَى أمْ أنَّنـــِى عَهْــــداً خَرَقْتُ          

فَحــــَـــطَّ بِــــى غَـــــــــــدْرِى؟؟

أم الأقْـــــــدارُ  يُـجْـــــــرِيهــا         

الحَكِــــــــــيمُ بِحِكْـــــــمَةِ القَدَرِ!!

فَمـَــا هَـــذا الـــذى مــَوْلاىَ          

مِـــــنْ حَـوْلِى لَنَــــا يَجْـــــــرِى!!

*****

مقتطفة من قصيدة ” العفو ” – ديوان ” الطليق ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter