بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله المستحق لجميع المحامد
والصلاة والسلام على إمام كل شاكر وحامد
وعلى آله وصحبه و كل عابد
.
سبحان ربي ذى العزة والجبروت
والملك و الملكوت
والعظمة والكبرياء
…
هذه صورة عبد اللـه // صلاح الدين القوصي رضي اللـه عنه
بأذن اللـه الليلة على إذاعة حب النبي صلي الله عليه وسلم وكل ليلة من ليالي الخميس سيذاع مجلس الصلاة على رسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم
بعد أذان عشاء القاهرة ، سنقرأ الثلاث حضرات الأول ثم سنبدأ الرابعة من صفحة 127 ” صلاة الخاتـم “ حتى صفحة 150 ” صلاة الأخيـار “
الموقع : www.alabd.com
رقم الملف على الموقع : H4
.
للمتابعة عبر الانترنت الدخول على إذاعة ” حب النبى ” من تطبيق أحب محمدا أو عبر الموقع الرسمي www.alabd.com
أنـــا المُـدَّثِّـــرُ بالصـلـواتِ
أنا المُـــزَّمِّلُ بالإحسـاسِ
فحبُّ رسُــولِ اللّهِ النـــورُ
وللإيمان هُدىً وأساسِى
وأقْـصِـرْ لا تعتِبْ.. فالحُبُّ
إذا أدركْتَ شديدُ الباسِ
يُذِيبُ الصخْرَ بِنُورِ الرُوحِ
فيُصْبِحُ منْ يُهدَى كَالماسِ
يُنِــــيرُ بذاتٍ فيهــــا النورُ
ويحـْــرِقُ آثــارَ الأدنـاسِ
فمنْ تنظُر عينـــــاهُ سِواه
يبوءُ الخــائبُ بالإِفلاسِ
عَلَيهِ صَلاةُ اللَّــــهِ تــعالى
فَوقَ عُقُولِ جَمِيعِ الناسِ
مقتطفة من قصيدة ” ربيع النور ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي
بإذن اللـه الليلة وكل أربعاء بعد أذان عشاء القاهرة، نستمع سوياً على إذاعة حب النبي صلي اللـه عليه وسلم إلى مقتطفات من حديث الأربعاء لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي رضي اللـه عنه
للمتابعة عبر الانترنت الدخول على إذاعة ” حب النبى ” من تطبيق أحب محمدا أو عبر الموقع الرسمي www.alabd.com
يا”جدِّى”.. قد جـئـتُكَ حُبًّـا..
بل..كُـشِـفَ غِطـاءُ الأزمانْ!!
مــا جئـتُك !! بل أحيا فيك..
و فى نـُورِك فـَـلَـكُ الـدَّوَرانْ
وَ عَرفـتُـك مَعنًى .. و يَقِينًا ..
و دلـيـلـى .. نـــورُ الـفـرقـانْ
يا نـورًا .. مِنْ ظِـــلِّ الـنُّـورِ ..
و يـا نـورًا .. فـيـك الـنـورانْ
يا صِـفَـةً .. و المعـنى فيك ..
وَ ياَ ذاتـًا .. فيـك الـصِّـفَـتانْ
لـنْ أُفْــشِـىَ لـك سِـرًّا أبَــدًا
و بأمــرِك أُوقِـــظُ وَسْـنـَـانْ
مَـا أبـْصَـرَ مَـنْ نَظَـر إليك !!
و مــا شــاهـد إلا الإنـسـانْ!!
لـكـنـى .. و بــنـــورٍ مــنـك
رأتْ عيناى مــع الوجــدانْ!!
يـاذاتى.. يا أصلَ وجُـودِى..
يــا بـَـحْــرًا.. و بـلا شُــطــآنْ
مقتطفة من قصيدة ” صلوات الأعلى ” – ديوان ” الرشيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي
أراكُــمْ سَيِّـدِى نَفَـساً بصدرى
ونورَ العَيْنِ فى فيض اكتحالِ
وأشـعُـرُ سَيِّــدِى أنــِّى كَمَوجٍ
ببحرِكَ فيـهِ كُلِّى واشتِمالىِ
دَمِى يَسْـرى وحُبـُّكَ فِيهِ نورٌ
مِــنْ الرحـمَـنِ عُلْــوِىِّ الكَمَالِ
أحادِثُكُمْ بِرُوحِى دونَ نُطْـقٍ
واسمَعُ ما يزيدُ بك انشِغالى
أَوَهْــمٌ سَيِّدِى أمْ ذَاكَ حقٌ!!
بِهِ سَطَّرْتُ مِنْ رُوحِى مَقَالى
فإنْ كُنْتُ الحَقِـيقَ بذاك حقاً
فَأَيِّدْنى .. وخُذْنِى مِنْ ضَلالِى
وإلاَّ سَـيِّـدِى جـوداً فَخُـذْنِـى
وعَلِّـمْنِى مِنْ الأَدَبِ المَعَـالِـى
فـما لِــىَ سَـيِّـدِى إلاَّك .. إنِّـى
يتيـــمٌ فاقـِدٌ عَمِّى وخَـــالى
وأنتــمْ رحمةُ الرحمـنِ حَقــًّا
فَـصِلْ بِاللَّهِ مَـوْلاىَ حِـــبَالى
مقتطفة من قصيدة ” الدائرة ( الروح ) ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي
أنا إنْ عَـشِـقـْتــُكَ إنَّ عُـذْرِى
الكَوْنُ جَــمْــعـاً يعْــشَــقُــكْ
أنا قَـطـرَةٌ من بـَحرِ جــودِكَ
ذُبــْتُ عِــنْـدَ شـَـواطـِـئـــِــكْ
يـا رحمـةَ الرَّحمـنِ جـِئـــْـتُ
و قَدْ رَجَـوْتُ شــَـفاعَـتَــــــكْ
ما رحمــةً إلاكَ من ربـــــِّــى
و مَــنْ ذا يُــنــْـكِـــــــــــرُكْ !!
و اللَّه مـا كان الـعــــــــذابُ
سِــوَى لــِــعَــبْـدٍ يـهْــجُـــرُكْ
أنـتَ النـَّعيم لِـمَنْ تَـبَـصَّــــرَ
ثــُـمَّ زارَ مَـــواقــِـعــَــــــــكْ
روحى و عـقْـلى و الـفــــُؤادُ
أتـَوْ ا لـِـيُــرْضـوا خــاطِـرَكْ
صـلُّوا عـَـلَـيـْهِ و سـلَّـمـــُـوا
منْ يـــــوْمِ ربــِّـى صـــَـوَّرَكْ
مقتطفة من قصيدة ” حامل النعلين ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي
بأذن اللـه على إذاعة حب النبي صلي الله عليه وسلم الليلة مجلس الصلاة على رسول اللـه صلى اللـه عليه وسلم
بعد أذان عشاء القاهرة ، سنقرأ الثلاث حضرات الأول ثم سنبدأ الرابعة من صفحة 100 ” صلاة الظل “ حتى صفحة 127 ” صلاة الخاتم “
الموقع : www.alabd.com
رقم الملف على الموقع : H3
للمتابعة عبر الانترنت الدخول على إذاعة ” حب النبى ” من تطبيق أحب محمدا أو عبر الموقع الرسمي www.alabd.com
ســُبـحـانَ رَبِّــى مَنْ بــِقـُدْسِ
جَــمــَـالــهِ دارَ الفَــــــــلَــكْ
أنـــْتَ الـخـَبـيـرُ بكــلِّ خلْــقٍ
و الـلَّطــِيـفُ لِــمَـنْ ســَــلَـكْ
يـا رحــْمـةً وَســِعَـتْ جمـيـعَ
الـخَـلْقِ . . و الغـُفْرانُ مِـنْك
أنـْتَ الغَفورُ . . و مَنْ سِـواكَ
لـِـعـبـْدِ سـوءٍ أغـْـضـَبــَـك !!
إنْ كــانَ ذنــْـبـى كالجـِـبــَالِ
فما الجـِبــالُ لـِمَـنْ مـَـلَـكْ !!
أنــتَ الـغَـنىُّ عَــنِ الـعِـبـــاد
و عَــنْ تــَــقِـــىٍّ واصــَــلَـكْ
سبحَانك اللّهمَّ جُــدْ بالعَـفْـوِ
مــِــنـْـكَ لــِـمَــنْ هــــَــــلَــكْ
و اغْـفِـرْ و سـَـامِـحْ ذنـْـبَـنــَا
جُوداً . . و كُلُّ الفَضْلِ لَـكْ . .
مقتطفة من قصيدة ” حامل النعلين ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي
أسألُ نفسى أينَ وُجُـــودى!!
فى الأكــوانِ..وأينَ كيانى!!
كُــــلِّى أنتَ الـظَّــاهِــرُ فِـــــىَّ
و كُــلُّ البـاطِنِ أصْـلٌ ثــَانى
يَسْقى الباطــنُ أرْضَ الظَّـاهِرِ
ثُـمَّ يَـزيـدُ وَ قَـدْ يـغـْشـَانى
حتَّـــى أَسْــاَلُ أيْـــنَ الــكَـوْنُ
إذا مَا دارَ فـأَيـْنَ مَـكانى !!
خَــلْـــقٌ فَـــــــانٍ لَــسْـتُ أراهُ
و لـكنْ ألْمَسُ فيـهِ كَــيَـانـى
أبْحَثُ دَوْمــاً أيْــنَ وُجُـــودى
فإذا بى حَـلَـقَاتُ دُخَــانِ !!
أَدْخُــلُ فى الأكـوانِ وأخْـرُجُ
حيًّا مـَاتَ المَوْتَ الـثــّـَـانى
أنـا مَــوْجــودٌ .. لكـنْ أيْــنَ!!
ومَنْ ذَا يعرِفُ حَقَّ مكانى!!
أدورُ بفـلـكٍ عِــنْـــدى أعْــلَـى
فوقَ الـكُلِّ بــدونِ تـــَوانى
فَــلَكـى نَعْـــلُ رســولِ الـلَّــهِ
-عليهِ صَلاتـى- قَدْ أهْدانى
صلَّى الـلَّـــهُ عليْــكَ و سَلَّـمَ
يا نوراً فـى لــُبِّ جَــنــَـانى
مقتطفة من قصيدة ” الفلك ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
قالتْ”ليـــلَى”:كيـفَ تَـــرانــى؟
قـُلْتُ : أراكِ بكُـلِّ كَـيــَـانى
قالتْ:فــاغضُـضْ عيـنَكَ عنِّـى
قلتُ: وأيْنَ يروحُ جَنـَانى!!
قالـــتْ:وَحـِّدْ..وَ احْــذَرْ شِرْكـاً
قلتُ : الشِرْكُ كلامُ لِــسَـانى
قــالتْ:كيــفَ!! فقـُلتُ:سِـــوَاكِ
خَلَتْ أكْوَانى مِنْ أعْـيـَانـى
لستُ أرَى لسِــوَاكِ حُضُـــوراً
إنَّ الـغـَــيْـرَ سَــرابٌ فَـــــانٍ
قـــالتْ:سَبِّـــحْ..قُـلْتُ:لمـاذا !!
قالتْ : فالـتَّسبـيحُ لـِسَـانى
قُـمْ لِــــى كَـبِّـرْ..قُـلْتُ:فـكيْـفَ
وَ غيْـرُكِ عِنْدى خَـلـْقٌ فَانِى
قـــالتْ:فاذكُـرْ..قـلتُ:الــذَّاكرُ
أنـْتِ و ليسَ الذِّكرُ بـشَأنى
قـــالتْ:فيــكَ..فـقُـلتُ: لَـعَـلِّى
قالتْ:ذلِكَ مـنْ إحســـَـانى
إنْ سبــَّـحْـتُ فــذِكـرُكَ فـِــىَّ
و أَنتَ مُحَـرِّكُ قَـلْبِ لسـانى
مقتطفة من قصيدة ” الفلك ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى