أدْرَكْتُ أنَّ اليَوْمَ يَوْمُ “مُحَمّدٍ” *** وَ الرَّحْمَةِ العُظْمَى لأَفضَلِ أُمَّةِ

لمَّا أطَلَّ علَى الوُجودِ بِنُورِهِ

وَ هِلالُ “حِجَّتنا” أَهَلَّ “بمَكَّةِ”

أحْرَمْتُ قَلْباً فى سَنا مَلَكوتِهِ

وَ سَعَيْتُ جَرْياً بالصَّفَا وَ المَرْوَةِ

وَ أَتيْتُ سَيِّدَتى”الخَديجَةَ” .. زائِراً

وَ اللَّهِ ليْسَ لَها جَلالُ شبيهةِ

ما مِثْلُكُمْ أُمٌّ رَأَيْتُ حَنَانَهَا

أبداً وَ لاَ فَضْلاً لَهَا فى الشِّدَّةِ

وَ اللَّهِ مَا أَبَداً رَأَيتُ كَمِثْلِكُمْ

وَ لأَنْتِ للمُختَارِ خَيْرَ أمِينةِ

كُونى مَعى أُمى..وَ أَنْعِمْ بالَّتى

كانت لِنورِ اللَّهِ نِعْمَ الزَّوْجَةِ

*****

فى لَيْلَةِ “العَرَفاتِ” كُنْتُ كمَيِّتٍ

يَحْيَا وَ تَخْرُجُ رُوحُهُ فى سَكْتَةِ

رَوْعاً أ ُعانى ثُمَّ تَهْدَأُ حَالَتى

وَ يَدُقُّ قَلْبى فى رِضاً وَ سَكينةِ

وَ يطيرُ فى رَهَبٍ .. وَيَنْزِلُ سَاكناً

وَ يَهُبُّ مَفْزوعاً فَأَفْقِدُ حيلَتى

وَ إذا ضُيوفٌ هُمْ كَثيرٌ عِندَنا

جَاءوا وَ حَلُّوا نازِلينَ بغُرْفَتى

لَمْ أدْرِ مَنْ هُمْ..إنَّما قالوا : انتَبهْ

حانَ الأوانُ وَشهْرُكمْ “ذو الحِجَّةِ”

فاصْمُدْ وَ شُدَّ الظَّهْرَ مِنْكَ مُؤَيَّداً

مُتَحَمِّلاً أمْراً بليغَ الهَيْبَةِ

*****

وَ صَعَدْتُ “عَرَفاتٍ” فجَاءتْ نفخَةٌ

في الصَّدْرِ فانتَثَرَت دقائِقُ مُهْجَتى

وَ وَجَدْتُ كُلَّ الخَلْقِ فى صَدْرى كمَنْ

أَخَذَ الجَميعَ إلَى حَنَايَا ضَمَّةِ

وَ سَمِعْتُ صَوْتَ الحَقِّ فِىَّ مُلَبِّياً

فَصَمَدتُ أُصْغِى ذاهِلاً مِنْ حَالَتى

وَ نَظَرْتُ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ وَ سَمِعْتُهُ:

عَبْدى أَتَعْجَبُ منْ غريبِ صنيعَتى!!

*****

وَ رَأيْتُ فى”عَرَفاتٍ”خَلْقاً جامِعاً

مِنْ حَولِنا قَدْ حَطَّ مِثْلَ الظُّلَّةِ

وَ رَأَيْتُ أجْناساً تَلَوَّنَ خَلْقُهُم

حَوْلَ الجِبَالِ تَطيرُ مِثْلَ سَحَابَة

وَ تَحُطُّ فوْقى..فانْثَنَى ظهرى لَهَا

وَ الصَّدْرُ ضَاقَ بِشِدَّةٍ مِنْ ضَغْطَةِ

وَ ظَنَنْتُ أنَّ الرُّوحَ تَخْرُجُ إنَّمَا

طَالَ الزَّمَانُ وَلَمْ أُحِسُّ بمَوْتَتى !!

وَ إذا الحبيبُ “الخِضْرُ” يأتى مُسْرعاً

وَ مُهَلِّلاً يَمْشى بأحْلَى خَطْوَةِ

نادَى بحَزْمٍ فِيهِ جِدٌّ بَاسِماً :

اليَوْمَ لَوْ تَدْرونَ يَوْمَ “البيْعَةِ”

وَ حصَادُها عَما قَريبٍ ظاهِرٌ

طوبَى لِمَنْ يَحظَى بخَيْرِ تَتِمَّةِ

يا عَبْدُ قُمْ وَ اصْمُدْ فهَذا أَمْرُنا

وَ لَسَوْفَ بَعْدَ اليَوْمِ تفهَمُ لَهْجَتى

هِىَ بَيْعَةُ المَرْجُوِّ فينا .. قلتُ:

وَ اللَّهِ لا أدْرِى سِوَى بخَطيئَتى

قالوا: وَ نشْهَدُ أنكَ المَغْبوطُ مِنَّا

قلتُ: ذاكَ الفَضْلُ وَهْبَةُ “جَدَّتى”

أنَا مَا أنَا إلاَّ فَناءٌ سَارِبٌ

وَ هُوَ الحَقيقَةُ فِىَّ عَيْنُ حَقيقَتى

*****

وَ انْدَكَّ عَظْمى وَ انْثَنَيْتُ مُسَبِّحاً

رَبِّى أُمَجِّدُهُ فَطَالَت سَجْدَتى

وَ نَظَرْتُ حَوْلى ..أيْنَ نَحنُ حقيقَةً

فوَجَدْتُ نُورَ “محمَّدٍ” بالرَّحْمَةِ

قدْ دارَ فى “عَرَفاتِ” ربِّى حانِياً

وَ تَخَلَّلَ الغُفْرانُ كُلَّ خَلِيَّةِ

*****

عِنْدَ الغُروبِ أَتَى”المُبَشِّرُ” قائِلاً:

“تَمَّ المُرادُ فَهَلْ أَتَتْكَ بشَارَتى”

أدْرَكْتُ أنَّ اليَوْمَ يَوْمُ “مُحَمّدٍ”

وَ الرَّحْمَةِ العُظْمَى لأَفضَلِ أُمَّةِ

صَلَّى عَليْكَ اللَّهُ يا مَنْ نُورُهُ

فى الكَوْنِ يَغْشَى سِرَّ نُورِ الخِلْقَةِ

مقتطفة من قصيدة ” البيعة ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com


يوم عرفة هو يوم محمد :-

قال صلى اللـه عليه و سلم “إن اللـه تعالى ينظر إلى عباده يوم عرفة فلا يدع أحدا في قلبه مثقال ذرة من الإيمان إلا غفر له” رواه الديلمي عن بن عمر.

قال صلى اللـه عليه و سلم “ما من يوم أكثر من يعتق اللـه فيه عبدا أو أمة من النار من يوم عرفة ، و إنه لا يدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول : ماذا أراد هؤلاء” رواه مسلم و النسائي و ابن ماجه عن عائشة رضي اللـه عنها.

قال صلى اللـه عليه و سلم : كان أكثر دعائه يوم عرفة : لا إله إلا اللـه ، وحده لا شريك له ، له الملك و له الحمد ، بيده الخير ، و هو على كل شئ قدير ” رواه أحمد في مسنده عن ابن عمرو بسند حسن.
قال صلى اللـه عليه و سلم : صيام يوم عرفة كصيام ألف يوم” رواه ابن حبان في صحيحه عن عائشة بسند ضعيف.

قال صلى اللـه عليه و سلم : ما رؤي الشيطان يوما هو فيه أصغر و أدحر و لا أغيظ و لا أحقر من يوم عرفة ، و ما ذلك إلا مما يرى من تنزل الرحمة و تجاوز اللـه عن الذنوب العظام إلا ما رأى يوم بدر رأى جبريل يزع الملائكة” رواه البيهقي في الشعب و مالك في الموطأ و قال هذا مرسل و قد وصله الحاكم في المستدرك عن أبي الدرداء.

و ذكر الترمذي الحكيم في نوادر الأصول : عن ابن عباس بن مرداس في حديث طويل له عن يوم عرفة جاء في آخره ” فتبسم رسول اللـه صلى الله عليه و سلم ، فقيل له : تبسمت يا رسول اللـه في ساعة لم تكن تتبسم فيها ؟ فقال : تبسمت من عدو اللـه إبليس أنه لما علم أن اللـه قد إستجاب لي في أمتي أهوى يدعو بالويل و الثبور و يحثو التراب على رأسه و يفر” .

كل هذه الأحاديث هي في فضل يوم عرفة … و هذا أمر يستلفت النظر … فليس هناك دعاء خاص و لا نسك معين للوقوف بعرفة … الأمر لا يزيد عن أن تقف محرما لا غير … قاعدا قائما أو حتى نائما … المهم أن يسجل إسمك فيمن حضر هذا المشهد العظيم ، يوم الجائزة الكبرى من الله تعالى .. و الرحمة الدافقة ، و المغفرة الواسعة للحاج و لمن دعا له الحاج.

و على قدر عظمة هذا اليوم المبارك الذي تصب فيه الرحمات صبا .. على قدر ما يرى الشيطان خاسئا حسيرا منكسا رأسه يجري في هلع و فزع نادما منكسرا حزينا كما لم يكن في يوم من قبل …

– و نتساءل لماذا!! هذا الحزن و الإنكسار في هذا اليوم بالذات !!!

تنبه رحمك اللـه إلى أمر بسيط … هل يقف على “عرفة” إلا من آمن بمحمد !! أيقف عليه مسيحي أو يهودي أو أي أتباع لدين غير دين محمد !!

إذا هم أتباع محمد صلى اللـه عليه و سلم فقط … بذنوبهم و آثامهم و تقصيرهم … يقفون هذا الموقف راجين عفو اللـه عنهم … و اللـه سبحانه و تعالى ينزل عليهم رحماته و مغفرته بلا كيل و لا ميزان.

و هذا الإكرام هو فقط لأتباع محمد صلى اللـه عليه و سلم … من وفى منهم و من قصر … من أحسن منهم و من أساء … مجرد إنتمائه إلى رسول اللـه محمد … يجعل له نصيبا من هذا الإكرام.

إذا هذا اليوم هو يوم إكرام اللـه لمحمد صلى اللـه عليه و سلم في أتباعه … تعظيما لرسول اللـه و حبا من اللـه إلى رسول اللـه و أتباع رسول اللـه … و إن قصروا … و إن أساءوا.

يوم محمد صلى اللـه عليه و سلم في السماء و الأرض و كل الأكوان.

– و لأن محمدا صلى اللـه عليه و سلم هو مشكاة النور الإلاهي في الأكوان … و تكريم اللـه تعالى هي إظهار و خصوصية لهذا النور … لذلك من البدهي … أن يكون هذا هزيمة منكرة و ضربة قاضية لعدو النور و هو ظلام إبليس.

.

إذا أليس هذا هو يوم محمد !! و يوم إحتفال السماء و الأرض بنور محمد و أتباع محمد !!

من كتاب ” محمد مشكاة الأنوار ” لسيدي عبد اللـه “صلاح الدين القوصي” .
www.alabd.com
www.alkousy.com
www.attention.fm

ما فى ” الموقفِ ” إلا مَنْ *** أكرَمَهُ اللَّه بِهَدْىِ “محمَّدْ”

فى ” عرفاتِ اللهِ ” أتانى

“الخضْرُ”.. لِيَنْظُرَ قوْمَ “محمَّدْ”

قالَ : علَيْكَ سَلامُ اللَّهِ

فقلتُ : سلامٌ حِبَّ ” محمَّدْ “

قالَ : أتعرِفُ هذا اليَوْم !!

فقلتُ : “الموْقِفُ” يوْمُ “محمدْ”

ما فى ” الموقفِ ” إلا مَنْ

أكرَمَهُ اللَّه بِهَدْىِ “محمَّدْ”

قالَ : صَدَقْتَ .. فهذا يوْمُ

الرحمةِ .. وَ الرحماتُ “محمَّدْ”

مقتطفة من قصيدة ” مشكاة الأنوار المحمدية ” – ديوان ” ألفية محمد صلي الله عليه وسلم ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

التلبية

لبيك اللـهم لبيك

لبيك لاشريك لك لبيك

إن الحمدَ .. والنعمةَ .. لك والمُلْك ..
لا شريك لك .. لاشريك لك

لبيك اللـهم لبيك

لبيك اللـهم لبيك

لبيك اللـهم وسَعْديك

والخير كلهُ بيديك

نستغفرك اللـهم ونتوب إليك

لبيك اللـهم حقاً حقا

لبيك اللـهم حقاً حقا

لبيك اللهم تعبُّداً ورِقا

لبيك اللهم تعبدا ورقا

لا إلـه إلا اللـه .. لا إلـه إلا اللـه

لاإلـه إلا اللـه .. لا إلـه إلا اللـه

لا إلـه إلا اللـه .. لا إلـه إلا اللـه

ولا نعبدُ إلَّا إيَّاه ..

مُخلصين له الدين ..

ولو كَرِه الكافرون

لا إلـه إلا اللـه وَحْدَه

صَدَق وَعدَه

ونصَرَ عبدَه

وأعَزَّ جُنْدَه

وهزمَ الأحزابَ وَحْدَه

لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله

ولا نَعْبُدُ إلَّا إيَّاه

مُخلصين له الدين

ولو كَرِهَ الكافرون

اللهم صل على سيدنا “مُحَمَّدْ “

وعلى آل سيدنا ” مُحَمَّدْ “

وعلى أصحاب سيدنا ” مُحَمَّدْ “

وعلى أنصار سيدنا “مُحَمَّدْ “

وعلى أزواج سيدنا ” محمد “

وعلى أحباب سيدنا ” مُحَمَّدْ “

وعلى عُشَّاق سيدنا ” مُحَمَّدْ “

وعلى إخوان سيدنا ” مُحَمَّدْ ”

وعلى أتباع سيدنا ” مُحَمَّدْ ”

وعلى ذُرِّيَّة سيدنا ” مُحَمَّدْ “

وعلى أُمَّة سيدنا ” محمد “

ونحن معهم ..

وسَلِّم تَسْليماً كثيرا

لبيك اللـهم لبيك

لبيك اللـهم لبيك

لبيك اللـهم لبيك

لاشريك لك لبيك

إن الحَمْدَ . والنعمةَ .لكَ والمُلك
لاشريك لك

لا شريك لك

صلواتٌ عُظْمَى من رَبِّى
وسلامٌ لرسول اللـه …

لا خَلْقٌ أبداً يَقْدِرُها
تَعْظيماً لرسول اللـه

صلَّى اللـه عليك وسلَّم
يا نوراً سُمِّيت “مُحَمَّدْ” …

نورٌ مِن نورٍ في نورٍ
وبنورِ الأنوار “مُحَمَّدْ”

مــــولاى أغــلى مـــالــيــــهْ

إنـى اليــتــيــم وأنــت لــــــى

مــــولاى أغــلى مـــالــيــــهْ

جُــدْ سـيـــدى  بـلقــــاك إنى

كــــدتُ أقـــتــلُ نفــسـِــيَــهْ

صلى عليـك اللَّه يـا “جـــدى”

بكــــــــــل  كيــــــانــــيـــــــهْ

وصــــلاة ربـــى عــاليــــــات

بـــالقطـــوف الــــدانـــــيــــهْ

صلى عليــــك اللَّه يـا روحـا

لنــــــا هــى ســـاقـــيـــــــهْ

والحمـــدُ  للَّــه الكـــريــــمِ

بـــه الختــــــام  لقـــــولِيــــهْ

والكـــــلُّ  مــنــــه وكـــــلُّ

شــأنٍ  منتــهــــاه  لِـــربِيـــهْ

مقتطفة من قصيدة ” الساقية ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

يَـــــا ربُّ إنِّــى قَــــدْ وَقَفـــْـــتُ .:. عَلــــى رِحَـــــابِ الغَــــا فِــــرِ

يَـــــا ربُّ إنِّــى قَــــدْ وَقَفـــْـــتُ

عَلــــى رِحَـــــابِ الغَــــا فِــــرِ

أنـــــا إن أعِـــشْ فـــــإليــــكَ

تسبيــــــحى بحــــظٍ أوفَـــــرِ

ودوامُ عَيْـــشِـــــى فــــيـــــكَ

تقديــســى بإســــم الظــاهِرِ

وَفـــــناءُ روحــــى  فـــيـــــكَ

تــسـبيحــى بإســــم الظـــافِرِ

وحيــــــاةُ نفْــــســــى منــــكَ

ذِكْــــرِى بـِسـْــمِ ربٍّ قـــاهر

جَــلّ الإلــــهُ .. وعَــزّ قُدســاً

فَوْقَ كُــــــــــلِّ مشــــــــاعِرى

*****

ذنبـــى إليــــكَ بـــــهِ أبُــــــوءُ

وسُـــــــوءُ فِـــعْــــلِ الفاجِــــرِ

مهما ارتقـــــــتْ نفــــــــــسى

أرانى فى الهـوى كالمـاخِرِ

قــــــد عَـــزَّ قُدسُــــكَ عَـــــنْ

فِعَالـــى ما ارتقتْ فى ناظرى

أنت العظيــــمُ .. ومنْ إليــكَ

سَعَـى .. فبعـــــضُ مُقَصِّــــــرِ

مـــا يبْـــلُغُ العَبــْدُ الــدَءُوبُ

بِجُـــهْـــدِه مـــــن قـَــاهِـــرِ!!

فإليــكَ أسعــــى بالذُنُــــوبِ

ببـــاطنِــــــى وبظــــاهِــــرى

ومطئــــــطئا رأســـــى إليكَ

بكــــــلِّ ذنْــــــبٍ فَـاجِــــــــرِ

فَعَســاى أحظــى بالغَـــــفُورِ    

وفضـــــــــلِ ربٍّ غـــــــافِـــــر

مقتطفة من قصيدة ” المُـوَحِّـد ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

” ليـــلاى ” .. نُـــوركِ عَــــمَّ .:. فى قَلْبِـــى كبـَـــــحرٍ غَــــامِرِ

” ليـــلاى ” ..  أنتِ أنـــــــــا

وليس سِواكِ يُبْصِـرُ ناظِــرى

وحقائِـــــقُ الأكـــــــوانِ أنْـتِ

وكلُّ مـــــا فــــــى خـــاطرى

” ليـــلاى ” .. نُـــوركِ عَــــمَّ

فى قَلْبِـــى كبـَـــــحرٍ غَــــامِرِ

وأنــــــا المُوَحِّــــدُ مــــا يَـــرَى

إلا كمالَــــــكِ ناظـــــــــــرى

وأنــــــا المُوَحِّــــــدُ فيــــــكِ

كُـــلُّ بواطنـــى وظواهـــرى

وأنـــــا المُوَحِّــدُ  منـــــــــكِ

كل مناظـــــرى ومشـــاعرى

وأنــــــا المُوَحِّـــــدُ  فيــــــكِ

مرآتـــى وعــــينُ بــــصائرى

وأنـــا المُوَحِّـــدُ  منك فيـــكِ

الظِـــــلُّ قبْــــــل الجَوْهَـــــرِ

وأنـــا المُوَحِّـــدُ فى الحيـــاةِ

وبعدهــــا فــى المــقْــــــبَـــرِ

وأنــــــا المُوَحِّـــدُ  لا إلــــــهَ

إلا أنـــــتِ كُـــــــــلُّ ذواخِـــرى

مقتطفة من قصيدة ” المُـوَحِّـد ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

أنـــــــــــــــــــــــا لا أرى إلاَّكِ

أنـــــــــــــــــــــــا لا أرى إلاَّكِ

ذاتــًا .. قد ملأتِ خواطِـــرى

ولَكُــــــلُّ شـــــىءٍ هــــــالــــكٌ

والوجــــــهُ كُــلُّ مناظِــــرى

يبــدو .. ويذهبُ فى الفــنــــا

ء وما لـــــه من مــــــنظـــــــرِ

أنــــا إن رأيتُ ” القُـــــدس “

أو فى “الطورِ” أصبح معبرى

أو بـــــــــان لـــــى فـِـــــعــــلٌ

وكانتْ لــى صفــاتُـــــك آمرى

وجـــــلالِ وجهِــكِ مـــا رأيتُ

سِواكِ خلــــــفَ الســـَـاتــــــرِ

مقتطفة من قصيدة ” المُـوَحِّـد ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

بـدونـكَ سيِّـدى أبـدُو كَمَـيـْـتٍ

رسولَ الـلـَّــه ألـفُ صَـلاةِ رَبـِّـى

علـيْـكَ وَ آلِــــكَ الـــدُّرَرِ الـعـَـوالى

بـحـقِّ الـلـَّـهِ يـــا مـــَـوْلاىَ إنــِّى

رَجــوْتُـكمُ احْـتمالى وَ اشـْتِمالى

بـدونــــكَ سيِّـدى أبـدُو كَمَـيـْـتٍ

مِنَ الأحيــا .. فـيَـقـتـُلُنى انتِقالى

أنا ابنُكَ سيـِّدى حِسـًّا و مَـعْـنىً

فكُنْ لِى فى انـفِـعالى وَ افـتِـعالى

و عَجِّلْ سَيِّـدى بالفضــلِ مِنْـكـم

فكلُّ الفضلِ فى مـعْـنَى سؤالى

علـيـْـكَ صَــلاةُ ربــِّى كُلَّ حـيـــنٍ

بـقــدْرِ كمَــــالِ ربــِّى وَ الجَــــلالِ

*****        

مقتطفة من قصيدة  ” الإمـام ( الإعداد ) ” – ديوان الوثيق – شعر عبد اللـه / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

وَلأَنْـتَ تخْلُقُ ما تشَاء وَ تصطفى

هَل قَدْ عَرفْتَ الحبَّ !! قالَ مُحدِّثى ..

وَ هُـوَ العَـليـم بمُهجَـتى وَهَواهـا

قُلْتُ : استَجَـرْتُ بِكمْ .. وَعِزِّ جَلالِكمْ

فَلَقَدْ بَلَوْتُ الحبَّ .. واهاً .. واها !!

أَنْـزلْتَـنى “ بالطُّـورِ ” ثُمَّ أَمَرْتَـنى

ألاَّ أُغـَـــادِرَ أرْضــــهَـا وَ سَـمَـاهــا

وَ لَمَحْتُ “ مُوسَى ” لا يَزالُ مُـناجِيـاً

وَ القُـــــدْسُ حوْلَ النَّارِ قَـدْ أَوْراهـَا

وَ رَأَيْتُ “ نُوحاً ” فِى سفيـنَتِـهِ على

“ الجودِىِّ ” تَمْخُرُ أبْحُراً وَ مِيَاها

وَرَأَيْتُ “ إدْريـسَ ” العَلِىَّ مَقَامُــهُ

وَ قَـد اسْـتَـــــقَرَّ بـأَمْرِكم بسَمَـاهَـا

وَ رَأَيْـتُ “ إبراهيـمَ ” يذبَحُ كَبْـشَـهُ

وَالكَعْـبَـةَ الغَــرَّا .. و كيـف بنـاهـا

وَ رأَيْتُ “ داودَ ” الأَميـــنَ مُسَبِّحاً

وَ رَأَيْـتُ فى “ يعقوبَ ” كيف بلاها

وَرأيْـتُ “ عيسى ” فى بهاءِ شبـابه

وَ رأيتُ “ أهلَ الكهفِ ” .. بل أشباها !!

وَ إذاَ بمحبوبِ الكريــــمِ “ محمَّد ”

نـورٌ كَمِـشْـــكاةٍ أضــــــاءَ سَـنـاهَــا

فرأيْتُ عند العرشِ نورَ “ محمدٍ ”

لـكَ ساجِــــــداً وَقَـدِ ارتَقى أعلاهـا

وَ إذاَ “ لواءُ الحمدِ ” بيْن يديْـهِ لا

يـأْلوكَ حمْـــداً مُهْجَـةً و شِفَـاهَــا

وَ يُـمِـــــدُّ كُـلَّ الأنْـبِـيَــــاءِ بنـورهِ

كالشمسِ يلمعُ فى النُّجومِ ضيــــاها 

سِرٌّ سَرَى فى الكَـائِـنـاتِ بِنــورهِ

وَبِــــرحْـمةِ اللَّـهِ اهْـتَدَت لِهُـداهــا

وَ سمعْتُ : كلُّ الكَوْن وجْهى فاستَقِـمْ

“ لَـنُـوَلـِّيَنـَّــك قِـبْـلــةً ترضَاهـــا ”

وَإذاَ بنورِ “ محمَّـدِ ” يسْــرى إلى

قَـلْبى .. فَهِمْـتُ مُصَـلِّيـــاً أوَّاهــا

مِنْ يوْمِها .. وَ النُّورُ يغْشَى مُهْجَتى

وَ النَّـارُ تحْـرِقُ مُهْجَـتى و لظَاهَـا

فعرَفْتُ أنَّ “ مُحمَّداً ” نور الهُدى

مِحرابُ أرواحِ الـــــورَى وَهُـداهـا

وَلأَنْـتَ تخْلُقُ ما تشَاء وَ تصطفى

مِن بيْنِ خلْقِــــكَ سيِّدى أحْلاهــــا

فَتُـفيضُ مِـن أنـوارِكمْ مـا شئْـتَـه

لا يُسْـأَلُ المَـوْلى لِمَــــنْ آتـاهــا

هو عبْدكم .. ونبيُّكم .. وحبيـبكم

مِشْـكاةُ نـورِكَ سيِّـدى و سَنـاهــا

فَـعليْه يا موْلاىَ صَـلِّ .. سمـاحةً

أعْـلى صَـلاةٍ ..لا يُطــــــال مداهــا

مقتطفة من قصيدة ” الـنُّــور ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com