” رَسُــولُ اللَّــــه ” إسْـلامـــى .:. وإيـمَــــانِـــى و نـُـــورُ الـنَّـفْسْ

فـــإن للبَـــــيْــــتِ وَدَّعْــــــنَـا

أرانِى طَــــارَ مــنـِّــــى الرَأْسْ

إلى ” المُخْتَـارِ ” خَيْرِ الخَلْـقِ

قَــاطِـــبَـــةً .. وفَــخْــــرِ الإِنْس

” رَسُــولُ اللَّــــه ” إسْـلامـى

وإيـمَــــانِـــى و نـُـــورُ الـنَّـفْسْ

لَـهُ قَلْبِـى و عَقـلِى .. مُنْتَهَى

عِــــزِّى .. وسِــــرُّ القُـــــــــدْسْ

لـِــنُـزْجِـى شُــــكْــرَنَـــا لـلَّــه

ثُمَّ لَـــــــــــــهُ بِمَــــا أَسَّـــــسْ

ونُــهْـدِيــهِ مِــنَ الصَّـــلَـــواتِ

مــَــــا روحِــــى بــِــــه تَــأْنـَـسْ

عَسَــى بــرِضَـاهُ يَــشْمَلــنَـا

فَـنـَــحْــظَـــى بِالرِّضَا والأُنْسْ


*****

ومَـــــن ذا مِثْـلُـــهُ كَــــرَمــــاً

وجُـــوداً فـَــاقَ كُلَّ الحِسْ !!

ورَحْمَــــةُ رَبِّنَــا العُظْــــمَـــى

لـِمَنْ مِـنْ بُــعْــــدِهِ يَـــيْــــأَسْ

وكُــــــلُّ الأَنــــــْبِـــــيَا مِنــــهُ

نُـجُــومُُ … وَهُـوَ نـُورُ الشَّمْسْ

كَمَــــالُ اللَّـهِ فِــى الأَكْـــوانِ

لا بَـــــدْرُُ … ولا كَـالـشَّــمْـــسْ

وكــــــــلٌّ نُــــــورُهُ فِــــيــــــهِ

ونُورُ “مــحــمـــــدٍ” أَنْــــــفَسْ

فَـــكَنْـــزُ اللَّـهِ فى الأكْـــــوانِ

“طَه… المُصْطَفَى” الأَشْوَسْ

إلَيْــــهِ مــــنْتَـــهَى العِــــــرْفَـانِ

بِالأَعْلَى .. وسِـــرِّ الـــقُـــــدْسْ

يُـــــــوَزَّعُ مِنْـــــــهُ رِزْقُ اللّــَــهِ

لِلأرْواحِ و الأَنــْــــفُـــــــــــــسْ

مُـــؤَمِّنُ روحِنَــــا …. والكَــرْبُ

إن حـَـــضَــــرَ الـنـبــىُّ نَــفَّـسْ

فـــــــلا هَــــــــمُّ ولا غَــــــــــمُّ

ولا عَـــوَزُُ ولا مِـــــنْ بَـــأس

يَقِينـــــاً مَــــــــا بِــه شَــــــــكُُ

ولاظَــــنٌُ ولا مِــنْ حَــــــدْسْ

ومَا للمـــسْـتَـبْـصِـرِينَ سِــواهُ

مُـلْـــتَــــجَــــــأٌ ولا مَـنْــفَـــــــسْ

*****

و دَعْـكَ مِــــنَ الـــذِينَ عَمَـوا

و أَنـْـــفُـــسُـــهُــــم لَهُمْ مَغْطَسْ

تَعـــطَّلَ عَقْــلُــــهُـم بِالــعِلْم

كـالــشَــيْـــطَـــانِ إذْ غـَـطْـرَسْ

ويـــزْعُــــمُ أنَّ أَمــــــرَ اللَّــه

للإِنْــسَـــــانِ أنْ يَـــــــــــدْرُسْ

تَكَبَّـرَ .. ثُمَّ جَــادَلَ .. فانْـتَهَى

بِمَــــكـْـــرِ اللَّـهِ أنْ أَبْلَــــــس ْ!!

نَعُــــوذُ بِرَبِّنَـــا مِـــنْ شَــــرِّ

مَــغْــــرُورٍ بِــمَــكْـــرِ الـنَّــفْــسْ

مقتطفة من قصيدة ” لبيــك ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

التلبية بصوت عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

اضغط على زر التشغيل لسماع التلبية

لبيك اللهم لبيك .. لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمدَ والنعمةَ لك والمُلك ، لا شريك لك .. لا شريك لك،
لبيك اللهم لبيك .. لبيك اللهم لبيك ..لبيك اللهم وسعديك ،
والخير كله بيديك ، نستغفرك اللهم ونتوب إليك ،
لبيك اللهم حقا حقا .. لبيك اللهم حقا حقا ، لبيك اللهم تعبدا ورقا .. لبيك اللهم تعبدا ورقا ،
لا إله إلا الله ، لا إله إلا الله، لا إله إلا الله، لا إله إلا الله ،لا إله إلا الله ،
ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ،
لا إله إلا الله وحده ، صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده
لا إله إلا الله، لا إله إلا الله ، ولا نعبد الا اياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ،
اللهم صلي علي سيدنا محمد ،وعلي آل سيدنا محمد ، وعلي أصحاب سيدنا محمد ، وعلي أنصار سيدنا محمد ، وعلي أزواج سيدنا محمد وعلي أحباب سيدنا محمد ، وعلي عشاق سيدنا محمد ، وعلي إخوان سيدنا محمد ، وعلي أتباع سيدنا محمد ، وعلي ذريه سيدنا محمد ، وعلي أمة سيدنا محمد ونحن معهم وسلم تسليما كثيرا ،
لبيك اللهم لبيك ، لبيك اللهم لبيك ، لبيك اللهم لبيك ، لاشريك لك لبيك ، إن الحمدَ والنعمةَ لكَ والمُلك لا شريك لك، لا شريك لك ..

صلوات عظمي من ربي .:. و سلام لرسول الله
لا خلق أبدا يقدرها .:. تعظيما لرسول الله

صلى الله عليك و سلم .:. يا نورا سميت ” محمد “
نور من نور فى نور .:. و بنور الأنوار ” محمد “

www.alabd.com

يوم عرفة هو يوم محمد :-

قال صلى اللـه عليه و سلم “إن اللـه تعالى ينظر إلى عباده يوم عرفة فلا يدع أحدا في قلبه مثقال ذرة من الإيمان إلا غفر له” رواه الديلمي عن بن عمر.

قال صلى اللـه عليه و سلم “ما من يوم أكثر من يعتق اللـه فيه عبدا أو أمة من النار من يوم عرفة ، و إنه لا يدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول : ماذا أراد هؤلاء” رواه مسلم و النسائي و ابن ماجه عن عائشة رضي اللـه عنها.

قال صلى اللـه عليه و سلم : كان أكثر دعائه يوم عرفة : لا إله إلا اللـه ، وحده لا شريك له ، له الملك و له الحمد ، بيده الخير ، و هو على كل شئ قدير ” رواه أحمد في مسنده عن ابن عمرو بسند حسن.
قال صلى اللـه عليه و سلم : صيام يوم عرفة كصيام ألف يوم” رواه ابن حبان في صحيحه عن عائشة بسند ضعيف.

قال صلى اللـه عليه و سلم : ما رؤي الشيطان يوما هو فيه أصغر و أدحر و لا أغيظ و لا أحقر من يوم عرفة ، و ما ذلك إلا مما يرى من تنزل الرحمة و تجاوز اللـه عن الذنوب العظام إلا ما رأى يوم بدر رأى جبريل يزع الملائكة” رواه البيهقي في الشعب و مالك في الموطأ و قال هذا مرسل و قد وصله الحاكم في المستدرك عن أبي الدرداء.

و ذكر الترمذي الحكيم في نوادر الأصول : عن ابن عباس بن مرداس في حديث طويل له عن يوم عرفة جاء في آخره ” فتبسم رسول اللـه صلى الله عليه و سلم ، فقيل له : تبسمت يا رسول اللـه في ساعة لم تكن تتبسم فيها ؟ فقال : تبسمت من عدو اللـه إبليس أنه لما علم أن اللـه قد إستجاب لي في أمتي أهوى يدعو بالويل و الثبور و يحثو التراب على رأسه و يفر” .

كل هذه الأحاديث هي في فضل يوم عرفة … و هذا أمر يستلفت النظر … فليس هناك دعاء خاص و لا نسك معين للوقوف بعرفة … الأمر لا يزيد عن أن تقف محرما لا غير … قاعدا قائما أو حتى نائما … المهم أن يسجل إسمك فيمن حضر هذا المشهد العظيم ، يوم الجائزة الكبرى من الله تعالى .. و الرحمة الدافقة ، و المغفرة الواسعة للحاج و لمن دعا له الحاج.

و على قدر عظمة هذا اليوم المبارك الذي تصب فيه الرحمات صبا .. على قدر ما يرى الشيطان خاسئا حسيرا منكسا رأسه يجري في هلع و فزع نادما منكسرا حزينا كما لم يكن في يوم من قبل …

– و نتساءل لماذا!! هذا الحزن و الإنكسار في هذا اليوم بالذات !!!

تنبه رحمك اللـه إلى أمر بسيط … هل يقف على “عرفة” إلا من آمن بمحمد !! أيقف عليه مسيحي أو يهودي أو أي أتباع لدين غير دين محمد !!

إذا هم أتباع محمد صلى اللـه عليه و سلم فقط … بذنوبهم و آثامهم و تقصيرهم … يقفون هذا الموقف راجين عفو اللـه عنهم … و اللـه سبحانه و تعالى ينزل عليهم رحماته و مغفرته بلا كيل و لا ميزان.

و هذا الإكرام هو فقط لأتباع محمد صلى اللـه عليه و سلم … من وفى منهم و من قصر … من أحسن منهم و من أساء … مجرد إنتمائه إلى رسول اللـه محمد … يجعل له نصيبا من هذا الإكرام.

إذا هذا اليوم هو يوم إكرام اللـه لمحمد صلى اللـه عليه و سلم في أتباعه … تعظيما لرسول اللـه و حبا من اللـه إلى رسول اللـه و أتباع رسول اللـه … و إن قصروا … و إن أساءوا.

يوم محمد صلى اللـه عليه و سلم في السماء و الأرض و كل الأكوان.

– و لأن محمدا صلى اللـه عليه و سلم هو مشكاة النور الإلاهي في الأكوان … و تكريم اللـه تعالى هي إظهار و خصوصية لهذا النور … لذلك من البدهي … أن يكون هذا هزيمة منكرة و ضربة قاضية لعدو النور و هو ظلام إبليس.

إذا أليس هذا هو يوم محمد !! و يوم إحتفال السماء و الأرض بنور محمد و أتباع محمد !!

من كتاب ” محمد مشكاة الأنوار ” لسيدي عبد اللـه // صلاح الدين القوصى .


www.alabd.com
www.alkousy.com

أَحْرَمْتُ .. وَ لَبَّيْتُ بقَوْلى : .:. أنا نائِبُ مَوْلاىَ ” محمَّدْ “

أَحْرَمْتُ .. وَ لَبَّيْتُ بقَوْلى :

أنا نائِبُ مَوْلاىَ ” محمَّدْ “

فى حَجِّى .. حَقًّا للَّهِ ..

وَ مَا فِعْلِى إلاَّ ” لِمُحَمَّدْ “

قيلَ : اقصِدْ ” عرفاتِ الله “

وَ كُنْ يَقِظاً فى قومِ ” محمَّدْ “

قِفْ..وَ انظُرْ..وَ اجْمَعْ مَنْ حولك

فى حُضنِ المختار ” محمَّدْ “

و انظُرْهمْ بعيونِ الحفظِ

وَ جهِّزْ أسيافك ” بمحَمَّدْ “

هذا يومٌ فيه تعارفُ

أرواحٍ بكمالِ ” محمَّدْ “

تتلاقَى الأرواحُ .. وَ تعرفُ

أسراراً .. من نورِ ” محمَّدْ “

وَ سَتَعْرِفُ خَتْماً فى بِدْىءٍ

وَ بنورٍ مِنْ سِرِّ ” محمَّدْ “

وَ النُّورُ سَيَبْدُو فى الظِّلِّ

بأوْلادٍ مِنْ نَسْلِ ” مُحَمَّدْ ” !!

وَ “الجَدُّ” سيَبْدُو فى”السِّبْطِ” ..

وَ فى سِبْطٍ .. سَيُطِلُّ “محمَّدْ” !!

هذا شأنُ الروحِ .. وَ لَسنا

أبداً نفهمُ روحَ ” محمَّدْ “

*****

كنْ حَذِراً .. فالأمرُ خطيرُ

فالأمَّةُ لاذَتْ ” بمحمد “

قَدْ عَرَفُوا باللَّهِ الحَقَّ

وَ أنَّ الحفظَ بنورِ ” محمَّدْ “

وَ بَدَا بعضُ النُّورِ مِنَ

“المهدِىِّ”..بقوةِ روحِ”محمَّدْ”

أعْدادٌ بجنودٍ مِنه

وَ قَدْ دَخلوا فى نورِ ” محمَّدْ “

وَ عدُوُّ اللَّهِ ” الدجالُ “

بهِ غضبٌ من قومِ ” محمَّدْ “

إنْ هَمَّ ” الدجَّالُ ” بشَرٍّ

أعْلِنْها حرباَ ” لمُحَمَّدْ “

هو يبحثُ عنكمْ بجنونٍ

وَ عتادٍ .. جَهَّزَ ” لمُحَمَّدْ “

قدْ أطلَقَ أولادَ الجِنِّ

لتَتَحَسَّسَ أخبارَ ” محمَّدْ “

بل جنَّدَ مِنْ شَرِّ الإنسِ

وَ أرْذَلِهِم .. لقتالِ ” محمَّدْ “

هُوَ يعلَمُ أنَّ ” المهدِىَّ “

وَ أنوارَ “المهدِىِّ”..” محمَّدْ “

قَدْ حَانَتْ سَاعَتُهُ فِيهِ

متَى ظهرتْ أسْرارُ ” محمَّدْ “

يقْتُلهُ ” عيسَى ” بحِرَابٍ

وَ سِهامٍ .. مِنْ نورِ ” محمَّدْ “

إنْ جُمِعَ “المهدِىُّ” وَ “عيسَى”

فالنصرُ الأعظَمُ ” لمُحَمَّدْ “

*****

قلتُ : وَ ما شأنى فى القَوم !!

فقيل : سَتَعْلَمُ عند ” محمَّدْ “

بِدْءُ الأمرِ وَ خَتْمُ الأمْرِ

كما أُخْبِرْتَ .. بسِرِّ “محمَّدْ”

وَ لقدْ أعلَنَ حِزْبُ اللَّهِ

الحرْبَ .. علَى أعداءِ “محمَّدْ”

وَ الإعْدادُ .. وَ رَسْمُ الخِطَطِ

معَ التدريب .. فعند” محمَّدْ “

وَ مُنَاوَرَةُ الحربِ الآنَ

علَى قدَمٍ برجالِ ” محمَّدْ “

كلُّ الكَونِ تَجهَّزَ حرباً

بعتادٍ مِنْ عِنْدِ ” محمَّدْ “

وَ نظامُ ” التصريف “.. تَغَيَّر..

وَ “المجْلسَ”.. يَعْلوهُ ” محمَّدْ “

لا ” قُطْباً ” أو ” غَوْثاً ” يَدْرِى

مَا يَجْرِى فى سَاحِ “محمَّدْ” !!

قَدْ خَلَطُوا الألقابَ .. فصاروا

منتظرين بيانَ ” محمَّدْ “

ما فيهم إلا ” المهدِى “

وَ “خاتِمُهُمْ”.. بجوارِ “محمَّدْ”

وَ جميعُ الأرْوَاحِ جُنُودٌ

وَ اصْطَفُّوا مِنْ خلفِ ” محمَّدْ “

مقتطفة من قصيدة ” القدس ” – ديوان ” ألفية محمد صلي الله عليه وسلم ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

قال : أتـعلَمُ أيْنَ “الـكعبَةُ” .:. قلتُ: أَبَانَ وَ شَرَحَ “محمَّدْ”

قـال : أتـعـلَــمُ أيْـــنَ ” الـكعبَـةُ “

قلـتُ : أَبَـانَ وَ شَرَحَ ” محـمَّـدْ “

قــالَ : وَ أيْـنَ ” الحجَرُ الأسْوَدُ “

قـلــتُ : أشـارَ إلَـيْــهِ ” محـمَّـدْ “

قـالَ : جـهِـلْــتَ.. فــكـعـبــةُ كـــلِّ

جــنـــودِ اللـهِ بـقـلــبِ “محـمَّـدْ”

وَ”الكُرْسِىُّ”..وَ”عَرْشُ اللـه”..

و “مشكـاةُ الأنـوارِ”.. “محمَّدْ”

أوَمـَــا تـــفـهَــمُ !! كــلُّ الـنـــورِ

وَ ســرُّ النــورِ.. بروحِ “محمَّدْ”

هوَ محـراب “القدس”..وَ”قدسُ

اللـهِ”.. وَ كنــزُ اللـهِ ” محـمَّدْ “

مقتطفة من قصيدة ” مشكاة الأنوار ( المحمدية ) – باب الملكوت ” – ديوان ” ألفية محمد صلى اللـه عليه وسلم ” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

وأَطْـــــلِقْ روحـــــــنَا لِلنُّـــــورِ .:. وارْدُدْ كَــيْــــدَ مَــنْ وَسْـــوَسْ

فـإنْ ” لِلْــكَـــعْبَــةِ ” الــغَــــــرَّا

أَفَــضْــنـَــا .. مِثْلَ يَــوْمِ العُرْسْ

فَأَكْـرِمْـــنَا بــِـفَـــيْضِ الــرَّحْمَةِ

العـُــظْـــمَى عَلَى الأَنْـــفـُـــسْ

رِضَـاكَ .. ونُــورُ وَجْــهِكَ لِى ..

وكُلُّ ســــوًى لَــكُــمْ يُـبْــخَسْ

فَـلا الجَنَّــــــاتِ أَرْجــــوهــــا

ولا الأَنْــهَــــارَ والـسُّـنْــــــدُسْ

كَــفَـــانِى مِنْـــكَ مَكْــــرُمـَــةً

قَـــبُـــولُ عُـبُـــــودَتِى بِالنَّفْسْ

وعِندَ “تَحَــــلُّلِى” فــاحـــلُلْ

لَــنَـــا عُــقَــدًا .. وفُكَّ الحَبْسْ

وأَطْــــلِقْ روحــــنَا لِلنُّـــــورِ

وارْدُدْ كَــيْــــدَ مَــنْ وَسْـــوَسْ

فإن طُفْتُ ” الــوَدَاعَ”.. فَقُلْ:

مَـعَـــاداً .. مـا تَــدُورُ الـشَّـمْس

فـــــــإن تَمَّــــتْ مَنَاسِـــــكُنَا

اسْتَكَنْــتُ و صِـــرْتُ كَالأَخْــرَسْ

أُنـَاجِـى سَيِّــدِى .. مَـوْلاىَ …

لا جَــهْــــــراً .. ولا بِــالهَمْــسْ!!

أرى فى حَـــــجَّــتِى ذَنْبَـــــــا

وتـَــقْـــصِــيـــراً بَــدَا بِـالأَمْــسْ

وهَـــلْ مِثـــــــلِى لــــهُ حَـــــجٌّ

وجَهْلِى فَــــــاضَ وتَــكَـــــدَّسْ؟؟

أنا العَـــاصِى كَـــسِيــفُ البـالِ

مـِــنْ ذَنْــبـِــــى عَمِيقُ البُؤْسْ

*****

عِبـــــادُكَ بالــرِّضــَا عَـــــــــادوا

وجُـــودُكَ بَــحـــرُه المَغْــطَسْ

فهَـــــلْ لى فِيــــهِــــم ذِكـــــــرُُ

وهَلْ لى بَــيْــنَــهُـمْ مَجْلِسْ ؟؟

وكُـــــلُّ الكَــــــوْنِ تَسْـــــبِــيـحُُ

لِــوَجْهِكَ .. يا شَــدِيدَ الـبَـأْس ْ

ومَا قَـــدْ سَبــَّحَ الـمَوْلَى سِواهُ

وإن بَــدا فِـــى الأَمـْـــــرِ لَبْسْ

*****

فهَـلْ أدَّيــــتُ مــا أوْجَــبْــتَ ؟؟

أو أتـْــلَـــفْــــتُ مــا أغْــرِسْ ؟؟

وهَــلْ طَهَّــرْتُ مـا فِـى القَـلْبِ

مِنْ شِـــرْكٍ وبَـعْـــضِ نَجَسْ ؟؟

وهَــــلْ زَكَّيْــــتُ ما أَرْجـــــــو

تُــرَى..؟؟ أمْ كُنْتُ مَنْ نَكَّسْ؟؟

وَ مَــــــا والـلَّــــه لِى أَمَـــــلُُ

سِوَى فى الفَضـْـلِ أَن أُغْمَسْ

فَقَـــابِل سَيِّــــــدِى بِالـجُـــودِ

والإِحْـــسَـــانِ هَــذا الــيَـــأْسْ

مقتطفة من قصيدة ” لبيــك ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

و”الكعبة” ..فيك ..و”عرفاتُ”.. .:. بــل” زمــزمُ ” .. تـحـنو بالصَـبِّ

لــو ذُقْــــتَ جـمــــالاٍ لـلـــهِ ..

تعالى .. فستغَْرَقُ فى الجَذْبِ

وتَـــرُوحُ الأغــيــارُ .. جميعـاً ..

وتــراه .. بــلُـــبِِّ .. أو قــلْــبِ

تَـتَّسـِعٌ ” الـروحُ ” .. فـلا يبقى

خـارجـهـا .. أصـغُر مِن حـَبِّ!!

“فالروحُ”..متى اتسَعْتْ صارت

كـنــزاً ” لـلـســِرِّ ” ..مـِن الـربِّ

فتَرَى “الملكوت”..مع “البرزخ”..

و ” الملأَ الأعلـىَ ” كالـنَـخْـبِ !!

لا تـــنــظــرُ إلا فـى روحـــِك ..

لِـتـــَرى الأكـــوانَ .. بــلا رَيْــبِ

و”الكعبة” ..فيك ..و”عرفاتُ”..

بــل” زمــزمُ ” .. تـحـنو بالصَـبِّ

يـــا هــذا .. كـــلُّ عــوالـــمـكــمْ

فى روحـك .. فـافهـمْ للغَيْـبِ !!

فـالغيـبُ .. غِيــابٌ عـن نَـفْسِـك

فهـى المــَوكــولـةُ بـالـحَـجـْبِ ..

أمـَّـــا الأرواحُ .. فـــلا نَــقْــــصٌ

فيها .. كـالمُطـْلَقِ فـى الرَحْبِ ..

“فـالـروحُ” .. جميعًـا مـؤمنـةٌ ..

بـاللَّـهِ .. و تحـيـا فى الـغـَيْـبِ !!

و”الأنْفُسُ”..ضاقتْ..و اتسعت..

و الـبعـضُ توحــَّشَ.. كـالــدُبِّ !!

مقتطفة من قصيدة “أهلُ الله”- ديوان “الشفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

وأطْــــلــــِقْنـــَا لِسِــــرِّ الــــذَّاتِ .:. لا نَــجْـــوى ولا مَــجْــلـِسْ ! !

وفى ” العَــــرَفاتِ ” عَــرِّفْـنَـــــا

جَــــــلالاً عَـــــزَّ أنْ يُــطْــمَسْ

وقَـــــابِلْنَــــــا بـمَـــــــغْــــــفِرَةٍ

وطَــهِّـــرْ مَـــا الـهَـــوى أَنْجَسْ

وأحْـــرِقْ كُـــلَّ حُجُــبِ النــُّــورِ

كَىْ نَــنْــجُـو مِنَ المَحـــــبَسْ

وأطْــلــــِقْنـــَا لِسِــــرِّ الــــذَّاتِ

لا نَــجْـــــوى ولا مَــجْـــلـِسْ ! !

*****

و” مُزْدَلَـــــفِى ” بِمَـشْــعَرِكـُــمْ

فَقَرِّبْنِــى .. وَصُـنْ .. وَاحْـــرُسْ

وعِنْـــــدَ ” مُحسَّـــــرٍ ” فارْفَــــعْ

مِـــنَ الحَسَــــــراتِ ما وسْوَسْ

وعِنـــدَ ” مِنَــى ” أَنِلنــا مِـــنْـكَ

كـُـــلَّ مُـــنَــى بِـــكُمْ أُسِّـــسْ

وفى ” رَمىِ الجِـمَــار ” رَمَيْــتُ

نـَــفْــسِــى بَـعْـــدَ مَنْ وَسْوَسْ

صِــــفَـاتٍ فِـــىَّ أعْـــــرِفُـهــَـا

لَهَا الـشَّــيْـــطَـــان قَـــدْ أَسَّسْ

وعِندَ ” الـحَلْـقِ ” فَاحْـلِقْ مَــا

بَــدا مِن سـُـــــوءٍ أو يَــنْــــدَسْ

وإنْ ” ضَـــــحُّوا ” بِـــــشَاءٍ مــا

أُضَــحِّــــىِ غَــيْــرَ بِالأنْــفُــــسْ

بِرُوحِـــــــى إِنْ رَضـــيتَ بِهَـــا

لَـعَـــلِّى أَذْبَـــحُ الأَشْـــــــــرَسْ

مقتطفة من قصيدة ” لبيـــك ” – ديزان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

يقول صلى الله عليه وسلم ” ألا إن لربكم في أيام دهركم نفحات .. ألا فتعرضوا لها..”

يقول صلى الله عليه وسلم ” ألا إن لربكم في أيام دهركم نفحات .. ألا فتعرضوا لها..” والنفحة هي العطاء المتميز والإكرام الخاص ، ومنها نفحات زمانية.. ونفحات مكانية ..،

فالنفحات الزمانية مثل ليلة القدر .. وشهر رمضان ويوم عرفة .. والعشر الأول من ذي الحجة .. ويوم الجمعة .. وساعة الإجابة يوم الجمعة والثلث الأخير من الليل .. ،

والنفحات المكانية كالكعبة المشرفة ..وروضة سيدنا

رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم … .. ومكة المكرمة والمدينة المنورة .. وجبل عرفات .. ومنى .. ومزدلفة وحجر إسماعيل والصفا والمروة وعند مقام إبراهيم وعند بئر زمزم ..

ففي هذه النفحات الربانية يتجلى اللَّه تعالى بأسمائه وصفاته العلية من أسمائه الحسنى وصفات الكرم والجود كالرحمة والإجابة والشفاء.. والستر والمغفرة والتوبة .. والعطاء والكرم وبما شاء جل جلاله وتباركت أسماؤه وصفاته ..، ألا ترى أن اللَّه تعالى يُشهد الملائكة في يوم عرفات بأنه قد غفر لأهل الموقف الكريم ..، وأن العبادة في ليلة القدر خير من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة قدر ، وأن الدعاء
مستجاب عند الكعبة وفى الروضة وعند الأماكن التي ذكرناها . كما جاء في أحاديثه صلى الله عليه وسلم . فذلك فضل اللَّه تعالى على عباده الفقراء إليه المعترفين بذنوبهم وتقصيرهم .. اللاجئين إليه المستجيرين به تعالى القاصدين كرمه ورحمته بذنوبهم وعصيانهم وزلاتهم .. يرجون رحمته ويخافون عذابه …

مقتطفة من كتاب ” قواعد الإيمان ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

http://www.alabd.com/

فإن طُــــفْنَا بِرُكْـــــنِ البــيْــتِ .:. طُـــفْ يَــارَبُّ بِـــالأَنـْــفُـــــــسْ

طَهُــــــورُُ مِــنْــك مُغْـتَــــــسَلِى

فَطَــــهِّــــرْ مَا الهَـــوى أَنْجَـــسْ

فـــإنْ أَخْــــطُ إلـــى حَـــــــرَمٍ

بــِــــهِ الأَكـْــوانُ تَـسـْــتَـــأْنـِسْ

أمـــانُـــكَ فِــــــــيهِ يـــــاربِّـــى

فَــــآمِـن رَوْعَـتــى فـى النَّفْسْ

فإن طُــــفْنَا بِرُكْـــــنِ البــيْــتِ

طُـــفْ يَــــارَبُّ بِـــالأَنـْــفُـــــــسْ

بِكُلِّ صِــــــِفَاتِكَ العــــظْـــمَى

تَـــــدورُ بـِـكُــلِّ مَـــنْ لَـمَّــــــسْ

فَنَـعْرُجُ فِى الســمَــا سَبْـعـــا

وعِـنْـــدَ المُنـْـتَــهَــى نَـجْــلِـسْ

*****

فـإِنْ فـــى “حجْــرِ اسْمــاعِيــلَ”

صَـلَّــيْــــنَــــا … عُـــراةَ الـرَّأْسْ

بِحَــــقِّ جـــِوَارِكَ احْــــفَظْنَـــــا

مـِــنَ الـبَـــلْوَى وشـَـــرِّ الـمَسْ

وعَلِّــــمْنَا كَـمَــــا عَلَّــــمْـــــتَـهُ

سِــــــــرّاً بِـــــــهِ هَـــنْـــــــدَسْ

وعـنــــْدَ “مَـــــقَـام ابْراهــيـم”

خَـــــالِلْـــنَــــا بِــنُــــورِ القُـدْسْ

وطَهِّــــرْ ما بَدَا فى الــنـــفْــسِ

وامْسَــــحْ شَــــرَّهَــــا واكْنـُــسْ

فـــإن فى “زَمْـــــزَمٍ” خُضـــنـَا

فَــنَــــاوِلْــنَـــا شَــــــرَابَ الأُنْسْ

وزَمْزِمْنَـــــا زِمَـــــــامَ النُّــــــورِ

والتَوْحِيدِ فى الـحَـــنـْـــــدَسْ

وَ مُــــــــــــنَّ بِــــــــــرِىِّ أرْواحٍ

بِــهَـــــا ظَمَأٌ لَكُمْ أَشــــــــــرَسْ

*****

فإن جِئْـنَا ” الصَّــفَا ” فَاسْـمَـحْ

بِـصَــفـــوِ شَــرابِكَ الأَقْــــدَسْ

وإن كُنَّـــا لَكـــــــُمْ نَسْــــــعَى

وهَـــرْوَلْــنَـــــا بِــشِــقِّ الـنَّــفْسْ

فَقَــــابِلْنــــا بِفَــــــضْلٍ مِـنْـــكَ

كَـــــىْ أَرْواحُـــــنَـــا تـَـــأْنـَــسْ

فإن جِئْـــــنَــا إِلى “الــــمَرْوَةِ”

كُـــنْ لِلـــــرُّوحِ مُســـتَـــأْنَــــسْ

مقتطفة من قصيدة ” لبيـــك ” – ديوان ” الطليق ” – شعرعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com