” لــهــمُ الخُـصــوصُ “

مِنِّــى الهُــــدى .. والفِعْــــلُ ..

والإيمـــانُ نُـــورُ عَطِـيَّـــــتِـــى

لـَكِـنْ مُـحِـبــُّونـَــــا وَ قَــتــْلَـى

الـعِــشـْقِ .. تَـحْـتَ مِـظَـلـَّتـــــى

لاَ يـُـنـْصــَــبُ الـمـيــــــــــزان

لـلمـَحبـُــوبِ .. أوْ لأحـبَّـــــتــــى

ميـــــزانُ أعـْمــالٍ … و لَكِــنْ

كَــيـْــــفَ وَزْنُ مَــحَـبــَّـتــــى !!

أَوْ دمْــعُ عَــيْــنٍ قَــدْ بَــكَــتْ

شـَوْقــــــــاً .. و دمْعُ الخَشْـيـَةِ!!

فَــأولائــِـكُــمْ لَــهـُـمُ الـعــُـلاَ

عِـنـْـدى بــِغـَيْــــــرِ مَــشــَـــقَّـــةِ

بــِالـقَــلْـبِ جَـاؤنـَــا سَــليمًا

خَـــــــاشِـــعــاً .. مِـنْ هيْــبـَــتى

لهمُ الخُصوصُ .. وَ هُمْ عَـلَى

كُــــلِّ الـخــَـلائِــــــق حُـجــَّـتى

فُـقَـراءُ أفــضَــالى .. لــهُــمُ

منــَّـا الـعَطـَـا مِنْ وِسْــعَـتـــتـى

لـمْ يـطْـلـُبــُوا أجراً .. وَ قـَــا

لُـــوا : نَـحْنُ أهْــــلُ عُــبــــودَةِ

قُـدْسُ المُحِــبِّ بَــقَـلْـبِـنــَـا

و الـقـَلْـــبُ أعـْلَــــــى مِــنـْحـَـــةِ

نـَهْفُو إلى وَجْـــهِ الـكَـريــم

إذَا ارْتــَضَــــــى بــالـنـَّـــظــْــرَةِ

أعَـرَفــْتَ أنـْواعَ الـعِـبـــادِ !!

وَ كَيــــْفَ أُكـْـــرِمُ ثـُلــَّتـــــــــى !!

مقتطفة من قصيدة ” حقيقتى ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” مـــــا لـــمْ يَفُــــزْ بِرِعَــــايتـــى “

أمَّــا الــــــذى يُــــــحْصِـــى علىَّ

فِعَــــــــــالَــــهُ وتِجـَــــــارَتى

فَعَلَيْـــــــهِ بِــالقِطْمـِـــــيرِ أُحْصِى

بَـــــلْ بِـــــــــــوَزْنِ الـــــــذَرَّة

مــــا قَــدْ بَــــدَا .. أو يَـخْــتَــفِـى

منْ صِــدْقِ قَـــصْــدِ النـِـــــيَّة

و وَضَعْتُ ميـــــــزانى.. فَـعَــدْلٌ

فِـــى الـجـَـزاء بـِـحِـسْــبَتـى

فى كفَّـــةٍ مـــا قَـــدَّمَتْ يَـــــدُهُ

وفـى الأُخرى أسُــجِّلُ نِعْمَتى

وَ وَزَنْـتُ بــــــالمـثـْـقَـــالِ فِـعْـــلَ

مَــنِ اسْـتـَـقـــَامَ لـِخِــدْمَتــى

ونَـــــرَى بِـــــعَــــــدْلٍ أَيُّـــــهــــا

رَجَحَتْ بِفَضْــــلِ مَعُـونَتِــــى

لا الفِعْــــــــلُ يكفِــــــيــــــــهِ إذا

مـــا لـــمْ يَفُــــزْ بِرِعَــــايتـــى

والحــقُّ إن العبـــــد يــــدْخُـــــلُ

فِـــى الجِنَـــــــــانِ بِـرحمتــى

مقتطفة من قصيدة ” حقيقتى ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” يُـهــديـكــمْ أعلــى الأنــوارِ “

جــاءَ رســولٌ من أنْفُسِكُـمْ

يُـهـديـكــمْ أعلـى الأنــوارِ

هـو فيكـمْ .. فِطـرةُ أرواحٍ ..

يَـسْـرِى بالنــورِ .. و أسرارِ

فى الساجدِ .. و القائمِ .. فيكمْ

و التــالى بعـــضَ الأذكــارِ

قد قُلتَ : و مَنْ كـان هـواهُ

قــد طــابَـقَ نهـجَ المختارِ

قـد فـــاز بِنَـفْـسٍ عصمـــاءٍ

و سيـدخــلُ دربَ الأبرارِ !!

مقتطفة من قصيدة “ مِنْ أَنْفُسِكُم .. ” – ديوان “ الرشيق ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm

” النفس الإنسانية وقواها ( 2 من 10 ) “

  • إن النفس الإنسانية لها مُركَّب وظاهر على الإنسان تعيش به في الكون المادي وتتعامل به … هذا المركب هو النفس الحيوانية وصفاتها وخصائصها ( سبق تناولها ) ..، فظاهر النفس الناطقة لنا هو النفس الحيوانية ..،
  • أما الباطن .. أقصد باطن النفس الإنسانية فهو متعدد ، أوَّلُهُ القلب وثانيه الروح وثالثه السر ورابعه سر السر وخامسه الخفي وسادسه الأخفى … ألا ترى أن لله تعالى يقول في سورة ( طه – 7 ) : { … يعلم السر وأخفى } ..
  • وكل واحد من هذه المسميات أو الدرجات له عالم خاص يتعامل معه من عوالم الملكوت أو الغيب كما سبق الكلام عنه ، ولا يبقى لدينا إلا درجة واحدة منها تتعامل مع عالم الشهادة وعالم المحسوسات ، وهي درجة النفس الأمَّارة بالسوء ..، أما النفس التي تليها في الدرجة وهي النفس اللوامة أو درجة القلب إن شئت أن تقول فهي في هذه الحالة يكون ظاهرها إلى عالم الملك المادي ، وباطنها إلى عالم الملكوت الغيبي ..، لذلك فهي تستطيع بأسلوب خاص أن تتعامل مع العالمين بدرجات متفاوتة …

للاستزادة : باب الجسد والنفس والروح كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 91 – لعبد الله / صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm

” نور الرسول وسرُّه.. فى روحه.. “

مشكاةُ أنوارى .. أتفهم !! أم

فــؤادك فى خرابٍ .. أم سَدَدْ !!

مِن بـعده..كــل العوالم تحته

وهــو المقـسِّم للعطايــا والمدَدْ

مِنـِّى إليـه .. إليـهــمُ قَسْمـًا ..

وإنى واهبٌ..و بقسمتى أنا معتمِدْ

و به ”لواءُ الأنبيا”.. والمَلْكِ..

منـه و قـد تـَــوَثـَّـقَ و انـعــقــدْ

و وزيرُه”جبريلُ”..حتى”الروح”

فـى السبحـات قــام فما قَـعَـدْ!!

من تحت أقدامِ الرسول”الخــ

ـتم”..يجثو دائمًا..هو مستعِدْ!!

و يــدورُ فى فَلَكِ الـرســول ..

بنورِ روحٍ .. فيه تبدو .. لا جسدْ

هـو”برزخٌ”..بين النبى و بين

خَـلْـــقِ اللـــه مِمْـنْ يــسـتـَمِــدْ

هو حاجبٌ..أوكالوزير..مثاله

الشـرطىُّ .. أو شـيــــخُ البلـدْ

هو بين عُمْدَتها و بين الخَلْق

واسطِـةٌ .. و فـى أَخْــــذٍ وَ رَدْ

لا يـَـقـْدِرُ الخـلـقُ علــى نـورِ

الرسول إذا التقـــاه ليسـتمِدْ!!

بل مـن وراء حجـابـــه حتى

يـطـيــق كماله .. أو يـسـتـعـدْ

نور الرسول وسرُّه.. فى روحه..

يُفنى بحقٍّ من رآهُ.. ومن شَهِدْ

مقتطفة من قصيدة “الصَّمَدْ (المكيال)” – ديوان “ الرَقيق ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm

” هوَ منتهَى عِلمِ الخليقَةِ “

أنـا ما قَــصَـدتُ سِــــوَى

الرَّسولِ و آلِه و الصُّحبَةِ

و لأنْتَ أصْـــلُ المُـنْـتَهَى

و إلَيْــكَ خَتْـــمُ نِـهَــايَـتى

و لقَدْ عَرَفْتُ بأنَّ ” طهَ “

فــــى سبـيـلِكَ قِـبْـلَـتـــى

مـــا أعْـــرِفُ الـــرَّحمَـنَ

إلا و الــرَّســولُ وَسِيلَتى

هوَ منتهَى عِلمِ الخليقَةِ

مـنـذُ بــــــدْءِ النَّــشْـــــأةِ

هوَ قدْ سَمَا فوْقَ السَّمَا

حَتَّى اسْـتَـقَـرَّ بِسِـــــدْرَةٍ

يا ربُّ صَــــــلِّ مُـجَــدَّداً

أبَــــداً عَلَيْــــهِ وَ عِتْـــرَةِ

مقتطفة من قصيدة “ هَوِيَّتِى ” – ديوان “العقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm

” أكْرِمْ بِمَحْبوبٍ تَنَاهَى فَضْلُهُ “

أكْـرِمْ بِمَحْبوبٍ تَنَاهَى فَضْلُهُ

وَ اخْتارَهُ المَوْلَى عَلَى الأخْيَارِ

اللّه شَـــرَّفَــهُ وَ أعْلَى قَــدْرَهُ

فَوْقَ العُقُولِ وَ مُنْتَهَى الأفْكَارِ

هُــوَ عَبْـدُه وَ نَبِيّـهُ وَ حَبيبُـهُ

هــو سيِّـدُ السـاداتِ وَ الأبرارِ

لو تَابَ كلُّ العَاشِقِينَ عَنِ الهَوَي

ما تُبْتُ عَنْ حُبِّى وَ عَنْ أشعَارِى

مقتطفة من قصيدة “ صلى عليك الله ” – ديوان “الأسير” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm

” إنْ رُمْــــــتَ مجـلــسهــــــا “

أنـــوار ” أحمدَ ” عـنـدنـــا

فى كـــل روح ســاريـهْ

فــافهـــمْ وكــن متلطفــــا

حتــى تنـــــال العـافيـهْ

من روح”أحمدَ” فــانـتـهـلْ

فالـروح منه الســاقيــهْ

إنْ رُمْــــــتَ مجـلــسهــــــا

تخلقْ بالصفات الساميهْ

وإذا رجــوتَ شــفــاعــــــةً

منــه فَصـــلِّ صـلاتِيــهْ

فصــلاتنـــــا أبــــدا عليــــه

مــن الكـــروب الـواقـيهْ

صـــــــلِّ عليــــــــــه .. وَزِدْ

فتدخُلْ منْ صلاتك حزبيهْ

مقتطفة من قصيدة “ الساقية ” – ديوان “الحقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm

” فى صورةِ المحبوب عندى “

“جَـــدِّى”..عليـــك اللَّـه صَلَّــى ..

والخـلائـقُ لـم تُمَدُّ.. ولم تُعـَدْ

و اللَّـه..يــا مــولاى أنت الكـنْـزُ..

فيــك السرُّ .. ليس بِمُسْـتَجَدْ

حتى السموات العُلَى.. والأرض

كـانـت لــم تُــمَـهَّـد أو تـُــمَـدْ

“فالعرشُ والكرسىُ”منك..وفيك

أسرارٌ..و”أم كِتَابهِ”..لمَّا وُلِدْ

*****

واللوحُ ..و الميزانُ..والأقلامُ و الـ

ـجناتُ”..و”الأرزاق”..قامت كاللُّبَدْ

و النارُ سَعَّرَت ” الجحيمَ “.. وما

تناقص .. أو تَـبَرَّد .. أو خَمَدْ

وتَـزَيَّنَت السما ..والأرضَ سبعًــا

مَــدَّهــا .. ثم استقرتْ فمَهَـدْ

وَبَدَتْ”ملائكةٌ”..و”جنٌ”..ثم”آدمُ”

بَعْدَ خَلْقٍ ليس يُحْصَى قد وُجِدْ

لمـَّا تجمـَّع كــــلُّ هذا .. قـــــــــال

مولى الخلقُ .. مولانا الصمد:

هــذا..”أبو الإنسان”..صَـوَّرنا بقُد

رتنا..وَ سَوَّيْنَا بِنَفْخَتنــا..وَ يَدْ

فى صورةِ المحبوب عندى..”المصـ

ـطفى””المختارِ”وهو”المعتَمدْ”

و لـنـــورِ “أحمَدِنا” .. بــه كـلُّ

الملائــكِ بالأوامِرِ قــد سَجَدْ!!

نــــورى بـه .. فافهـم لـرمــزى

سوف يفهم مـن بأنوَارى سُعِـدْ

و هو الخبيـر..بنــا فَصَـلِّ عليه

يـهديــك العِنـــايــةَ و الرَشَـــدْ

مقتطفة من قصيدة “ الصَّمَدْ (المكيال) ” – ديوان “ الرَقيق ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm