” زِدِني .. في الروحِ وفي الحِسِّ “

يـا ربُّ .. تَقبَّـلَ صلواتـي ..

منكمْ .. وإليكمْ .. كالعُرْسِ

في حُبّْ نبِيِّك .. ورسولك

زِدِني .. في الروحِ وفي الحِسِّ

و اجعلني .. دَوْماً لحبيبك

كالظـلِّ”.. قريـبـا من لَمْسِ

في كل الأحـوالِ .. أَجِدْه

قُدَّامي .. أُصْبِحُ .. أو أُمسي

مقتطفة من ” صلاة القدس ” – غلاف ديوان ”  الوفيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” إعلم أن طهارة الظاهر تترك أثرا طيبا على طهارة الباطن “

بسم الله الرحمن الرحيم

(( وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ ۚ ))

صدق الله العظيم

  • إلى من شهد قلبه بتوحيد الله تعالى فتوكل عليه وفوض كل أموره إليه جل شأنه .
  • إلى من تذوق حلاوة الإيمان بالله تعالى ولو للحظة واحدة .
  • إلى من عرف قدر الدنيا وما ومن فيها فلم ينشغل قلبه بها إلا على قدرها وما يريد منها .
  • إلى من دمعت عيناه خوفا من الله تعالى أو شوقا إليه وحبا فيه .
  • في جلستك الليلية المباركة والمحفوظة بأنوار الله تعالى وملائكته وبعد أن يمتلئ قلبك بالإخلاص في توحيد الله تعالى ، وتترك هذه الشهادة أمانة لك وتشهد عليها ما حولك من إنس وجن وملائكة وجماد ، أجر لفظ الجلالة العظيم على قلبك واستعراض صفات الله تعالى الكمالية والجمالية والجلالية ، ثم بعد ذلك حرك لسانك بقولك ” الله ” مستشعرا عظمته جل جلاله ومستعرضا لصفاته القدسية مع تكرار ” ليس كمثله شئ ” على قلبك حتى لا يتلوث قلبك بتشبيه أو تجسيد أو تمثيل تعالى الله عن ذلك كله ، وتعلم الاستغراق في هذا الذكر ، إجمع حولك بروحك في هذه الجلسة روح شيخك وسلسلته إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكذلك الحضور من ملائكة لا تراهم ، اجعل جلستك هذه جماعة ، وضع نفسك فيها إماما أو تابعا تبعا لما يفتح الله به عليك ، وما قسم الله لك من رزق في مشاهدة أو إحساس ، لا تنه هذه الجلسة المباركة قبل أن تستغرق تماما في الصفات القدسية ، وإذا فتح الله عليك بمشاهدة أو غيرها فالتزم أدبا وكن ممتثلا لقول الله تعالى ” ما زاغ البصر وما طغى ” ، ولا تنشغل إلا بتسبيح الله تعالى وتقديسه ، ومتى سعدت بالإستغراق في الذكر ونهلت من أنوار جمع همتك على الله تعالى ، وأردت إنهاء الجلسة ، فعليك بالاستئذان من الحضرة وأنت في شوق إليها وإلى تكرارها ، وتجنب الإطالة والملل .
  • عند إستلقائك على الفراش واستعدادك للنوم ، ومع إغماض عينيك نظم مع أنفاسك ذكر الله تعالى بإسم من أسمائه جل شأنه دون تحريك لسانك أو شفتيك ، وتأمل هذا الإسم واستعرض هذه الصفة حتى تستغرق في النوم ، فإن لهذا الذكر أثر كبير على النفس .
  • إعلم أن طهارة الظاهر تترك أثرا طيبا على طهارة الباطن ، فحافظ على طهارتك ووضوئك قدر استطاعتك ليلا ونهارا .

تقبل الله  منا ومنك ، وزكى ما نفعل ، وطهر ما نصنع ، وقبله فضلا منه وإحسانا ، وجمعنا جميعا على رسوله العظيم صلى الله عليه وسلم ، وأوردنا حوضه ، وسقانا بكأسه ، وجعلنا وإياكم من خيار محبيه ، ومن أصدق مجيبيه ، وصل اللهم وسلم وبارك على مولانا وسيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين وعلينا وعلى عباد الله الصالحين أجمعين …

” بالـمــســك “

صلَّـى عليـــك اللهُ خيــر صـلاتــــه

بالمسك والأطياب حتى ينتهى الزمنُ

أَعْلَى صلاتِكَ … يرتضيها ” أحمدُ “

أبـدا عــليه تــكــون لروحنـــا السـكـــنُ

مقتطفة من قصيدة ” الأحوال ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد الله// صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” و اللَّـهُ..فـوق الـكـلِّ..يَخْفَى!! “

إن كنتَ لم تـفهـمْ لِرَمْزِىَ ..

ثِـــقْ بــأنــك فــى خَـطَـــرْ !!

مِــنْ جـهلِ نـَـفْسٍ.. لا تــرى

إلا الـجبالَ.. مـع الـحَجَـرْ !!

عَـمِـيَـتْ عـن الدنيا.. فضاق

الـعـقـلُ فـيــهــا و انــحَـسَـرْ ..

رَكَـنَــتْ إلـى الـدنـيـا.. فـلـم

تــَعْـــرِفْ حَـقـَائـِـقـَـهَــا الأُخَــرْ

مــا كــلُّ شـيـئٍ يــا جــهــولَ

الـنـَـفْـسِ .. تـنظـر بالبَـصَـرْ !!

يـــا حـــــظَّ مـَــنْ بــالــقــلـب

شـاهَدَ .. و الفؤادُ لهُ نـَـظَـرْ..

فـَــــــرَأى .. و أدرك عـَـــرْشَ

رَبـِّى.. حيث بِالنورِ استقر !!

و رأى الصحائفَ.. والملائِكَ..

و الــقــضــاءَ مـــع الــقــَـــــدَرْ

و رأى الـجـنودَ .. يُـحَرِّكون

الــكــونَ .. مِــنْ أمـــرٍ صَــدَرْ

و اللَّـهُ..فـوق الـكـلِّ..يَخْفَى!!

أو لِــقــلـــبٍ قـــد ظـَـــهَــــرْ !!

يا مُنْكِرى.. أنكرتَ ذاتك !!

ثــم زِدْتَ إلى .. نــُــكــُــــرْ ..

اللَّــهُ فـيــك .. و قــد تـعـالـى

اللَّـــه .. عــن كـــلِّ الــصُــوَرْ

هو فيك يا مسكينُ.. فاعرف

مـَـنْ سـتـعـبــد .. كَــىْ تــَـقــَرْ

إن كــنـتَ لَــمْ تَـفْـهَـمْ لِقُرْآنٍ

” فــمــا تــُغــنــى الـنــُذُرْ ” !!

مقتطفة من قصيدة “ الصُّوَرْ ” – ديوان “ الرَقيق ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm

” روحُ النبي “ المصطفـى” “

كـــلُّ العــوالمِ ســـيـــدي

فـي قـدس نورك  داعـيهْ

روحا.. وعــقــلا . .إنمـــــا

بــالجســم تبـقى فـــانيــهْ!!

كــلّ الخـــلائـق في الفنــا

وصفــاتــكمْ هـى بــاقـــيــهْ

وَمَــنْ ادعـى كينــــونــــةً

فــالقــولُ أدهـى  داهـــيـهْ

“هُـَـو”..لا وجــود  لغـيره

إن كنــتَ تفهــم قـولـيــــَهْ

وفعــالُـــهُ تجـــرى  كمــــا

تـجرى الميـاهُ  الجــاريــــهْ

وصفـــاته فــــينــا تـــدور

وفى الخـــلائق ســاريـــهْ

والــروح أعـلــى خَلْـــقِــهِ

فــوق الطبـــــائع راقيــــهْ

*****

أمَّـا الحبــيــب ” محمـد “

كنــزُ الـهُــداة .. الـداعِيـهْ

فعليــه كُـلُّ صـــلاةِ ربِّــى

ثـــــمَّ كــُــلُّ  صــلاتــيَـــهْ

بــالمسك والطيب المعطَّر

بـالعطــايـــا العـــاليــــهْ

فامسكْ لسانك و استـمِعْ

منــى بـــأُذْنٍ صـــاغيـــهْ

روحُ النبي “ المصطفـى”

فــوق الخـلائــق راعـيــهْ

مقتطفة من قصيدة ” الساقية ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” إليْـك قـد أسلمتُ “

قـلـتُ : إليْـك قـد أسلمتُ

قــالَ : وفــاز مَنْ عَبـــدُوا ..

وذابت روحـهـمْ عــشْـقـاً

وطـــال الصـبــرُ .. والوعـدُ

تَـفَــجَّـر قلبهــــــمْ وَلَـهـــاً

فما نـزلـوا .. وما صـعـدوا !!

حـيــارى هـمْ .. كـمسكيـنٍ

تـــقـــرَّبَ .. ثــــم يـبـتـعـــدُ

فـشــوقهــــمُ لهــمْ قــربُُ

وخشيتهـــمْ هــى البــعْــــدُ

وفـى الـحـاليــن لا حَــولُُ

لهـــــم أو حيلــة تبــــــدو !!

فَـــسَـحَّـتْ عينُهـم دمعـــاً

فما نــامــوا .. ولا رقـــدوا

ومـا يـــدرون كَــم فَضْلِـى

عظيمُُ .. إن صفا العبـــدُ …

هـــم الأخيـــارُ عندى ليـس

يبلـــــغ فضلَهــــــــــم نِــــدُّ

مقتطفة من قصيدة” الحديث ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” مـا عـنـدنـا مِثْـلٌ لــه .. “

و لـقـد جَـعَلْـتُ ” محمدًا “

نورى .. و كَنْزَ فرائدِى

الـسـرُّ فـيـهِ .. و نـــورُنـــا

يسرِى بروحِ المُهتدِى

ما ـ ثـمَّ عَبدٌ فـى الوجـودِ

يــزورُ .. إلا مَــعْــبَـدِى

طُهرى..و سِرُّ القُدْس فيه..

و ســرُّ رُوحِى .. السيدِ

فى رُوحه الأكوانُ .. لَكِنْ

قــد يُـــرَى بـتَـجَـسُّدِ !!

مـا عــنــدنــا مِثْـــلٌ لــه ..

فَـــرْدٌ .. عَـــلا بِـتَـوَحُّـدِ

فيــه الحـقــائِـق مِثْـلُ دُرٍّ

قـــد بَــدا .. كَـزَبَـرْجَـــدِ

مسكٌ .. و ياقوتٌ .. و دُرٌّ

فـــــاقَ كـــــلَّ زُمُـــــرُّدِ

مقتطفة من قصيدة ” إبراهيـم الخليـل – “ العلـم ” – ديوان ” المـفـيـق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” تــعـالـى اللــه تــقــديــسـا و كـبـرا “

هـو الـرحـمــن .. جــلَّ جلال ربـى

عـلا عــن كــل تـسـمـيـةٍ و وصــفِ

و مـا الأسـمـاء .. إلا فــيـه رمـــز

و كل صفـاتـه .. كطــلاء ســقــف !!

تـرى منها الـقشورَ .. فأنتَ تدرى ..

و لا تـــدرى بـبـاطــنــه و جـــوف !!

هـو الــقـهــار .. لـكـن أى قــهــر

تـــرى حـتى بـزلـزالٍ .. و خَـسْـفِ !!

هو الرزاق .. لكـن كـيـف يـُجـرى

لنا الأرزاقَ مِـنْ قـَبْـضٍ و صَـرْفِ !!

هــو الـفـعـال .. لـكـن كـل فــعـل

له فى الكــون .. يُبْديه .. و يـُخفى !!

فلا تدرى .. أفعـل الـخلق يـبـدو !!

و كـل فـعـالـهـم .. صــور بـزيــف !!

هو الشافى .. و لستَ ترى دواءاً !!

و لـيـس سـوى بـقـدرته .. سـيشـفى

خـذ الأسبـابَ .. و افعل مـا تـراه ..

و زد فى الحرص..و استمسك و أوفى

فـلا و اللــهِ لا يـُـجْــديك نــفــعـا

و لا داءً دفــعـــتَ .. بـألــــف ألــــفِ

فإن شـاء الكريـمُ .. رأيــتَ عـفـوا

بـلا سبـب .. و حتى النـارَ يُـطْفى !!

تـعـالـى اللــه تـقـديــسـا و كـبـرا

و عـزَّ عـن الـثـنـاء .. و كـلِّ وصـفِ

مقتطفة من قصيدة “أُوَحِّدْ” – بديوان “الرقيق” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم كفيل هذه الأمة “

  • إلى من شهد قلبه بتوحيد الله تعالى فتوكل عليه وفوض كل أموره إليه جل شأنه .
  • إلى من تذوق حلاوة الإيمان بالله تعالى ولو للحظة واحدة .
  • إلى من عرف قدر الدنيا وما ومن فيها فلم ينشغل قلبه بها إلا على قدرها وما يريد منها .
  • إلى من دمعت عيناه خوفا من الله تعالى أو شوقا إليه وحبا فيه .
  • من صفات الله تعالى صفاتُ يحب الله تعالى من عباده أن يتخلقوا بها .. كل على قدره ، كما قال صلى الله عليه وسلم ” أن لله مائة خُلُق وسبعة عشر خلقا ، من أتاه بخلق منها دخل الجنة ” ، وفي رواية أخرى ذكر صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة خلق وأن أحبها إلى الله السخاء ، فاختر لنفسك منها ما يناسب طبيعتك ودرب نفسك على التخلق بها قدر استطاعتك ومنها الرحمة والعفو والكرم والجود والإحسان وجبر الخواطر والنفع للعباد … وغيرها كثير ، فكن بين التخلق بصفات الجمال والبعد الكامل مع التقديس لصفات الجلال كالعظمة والكبرياء والقهر .
  • ضع نصب عينيك وفي قلبك وعقلك ويقينك إسمه تعالى ” الوارث ” جل جلاله ، وتمعن في هذا الإسم ، وعامل هذه الصفات باليقين ، وبعد ذلك عامل الدنيا وما فيها من هذا الأساس الحق ، ثم انظر ماذا يتبقى لك من الملكية من هذه الدنيا كلها .
  • اعلم يا بني أن كل ذكر لك بلسانك أو بروحك أو قلبك إذا أخلصت فيه حقا فإن الكثير من العوالم المسبحة لله تعالى بهذا الذكر تشترك معك فيه ، ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لله ملائكة طوافون في الأرض يتلمسون حلقات الذكر فإذا وجدوها قالوا هلموا إلى بغيتكم ، ثم يتحلقون حول الذاكرين .. إلى آخر الحديث الشريف المعروف ، وكذلك تتنزل الملائكة على قارئ القرآن الكريم ومن الصحابة من رآهم مثل الظلة فوقه وهو يتلوه فاستصحب معك في ذكرك الأرواح الكريمة المباركة لتنال بركتها بإذن الله تعالى .
  • رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم كفيل هذه الأمة .. وهو إمام الموحدين وإمام الشاكرين ، وأعرف الخلق بربه ، وأعبد خلق الله لله تعالى ، وروحه صلى الله عليه وسلم مهبط تجليات الله تعالى ، ومركز أنوار تجليات الله تعالى جل شأنه ، ومنها يستمد الكون كله من إنس وجن وملائكة وغيرهم ، حديثهم وقديمهم ، ألا ترى أنه إمام الأنبياء والرسل السابقين ، وان الإسلام هو شريعة الله تعالى لكل المرسلين ، هو صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين أجمعين سابقهم ولاحقهم وكل إيمان مستمد من إيمانه صلى الله عليه وسلم ، فهو يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين كما قال الله تعالى ، وتعرض أعمال أمته فيستغفر للمذنبين منهم ، فطوبى ثم طوبى لمن تعلقت روحه بروح رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتنس بها ، وتآلف معها ، ثم استمد منها فاستنار بنورها ، فلا يفوتك هذا الفضل العظيم ، وافهم هذا السر الدقيق الثمين .
  • ولكن اعلم لا يتأتى إلا بجهاد النفس وصدق التوجه إلى الله تعالى والإخلاص له ومزيد الحب الصادق لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكثرة الصلاة عليه والإلتزام بسنته ظاهرا باطنا .
  • من مقدمة ” أصول الوصول ” صفحة 123
  • لعبد الله / صلاح الدين القوصى

    www.alabd.com
  • Attention.fm

” لو تـَعـْـــلَـمُ الأكـــوانُ قَــدْرَ ” مُحَمَّدٍ ” .. “

لو تـَعـْـــلَـمُ الأكـــوانُ قَــدْرَ ” مُحَمَّدٍ ” ..

لأتـــَـتْ إلــيـهِ عَـــسـاكـــرُ الأكــوانِ

و لَـقَــدْ أَتَــتَـهُ .. نَـبَـاتُـها .. و جِـبَـالُها ..

و الـوَحْـشُ.. بَعْدَ الضَبِّ.. و الغُزْلانِ !!

كلُّ الوجـودِ .. يُحِـبُّ نـورَ ” مُحَــمَّدٍ “..

و يَــعيـشُ بـالرَّحــَـماتِ و الإحْــسَــانِ

هـو ” رَحْمَةٌ للعالَـمِـينَ ” .. و رَحْـمَةٌ

مُــهْــدَاةٌ .. افـهمْ آيـــــةَ الـــــقُــــرآنِ

و لأنتَ.. قَـلْبُـكَ غَـافِـلٌ .. فـِى طِــينِـهِ ..

أَدْنَـى مِنَ الأحْــجَـارِ .. و الحَــيــَـوانِ

اللـَّـــهُ يـَـهْـــدِيكـمْ .. و يَشرحَ قَلْبَكُم ..

حَـتَـى يَضِيئَ .. بــِقَـلْـبـِـكُـم نــُــورَانِ

نـورَ الإلـهِ .. و نـورُ ذاتِ ” مُـحَـمَّــدٍ “..

و تَـصَــيرَ بـالإحْــسَـانِ فـِـى الإيــمانِ



مقتطفة من قصيدة ” العطايا ” – ديوان ” المفيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى


www.alabd.com

Attention.fm