لَمَّا أَزَحْتَ السـِتْرَ عن نـَفْسِى..بَدَتْ .:. مرآةُ ذاتى فى نُهَى الأعماقِ!!

لَمَّا أَزَحْتَ السـِتْرَ عن نـَفْسِى..بَدَتْ

مرآةُ ذاتـى فى نُهَى الأعمــاقِ!!

“إنَّا كَشَفْنَا اليومَ عنك غطاءَكُمْ”

و سمعتُها كالنفخ فى الأبـواقِ!!

وَتَـبَدَّلَتْ عندى المشاهــدُ كلُّها!!

كـالـنائمِ الـيقظـانِ بـعـد فــواقِ

وَتسارَعَتْ..حتى كأنِّـى أمتطـى

فى سُرْعَتى بَرْقًا.. و ظَهْرَ بُراقِ!!

وَتَنَبَّهَتْ نَفْسِى..فما حولى فَنَا!!

أما الحقائــقُ..فهى ذوقٌ راقى

كلُّ العوالمِ .. غير ما تدرى .. و لا

حتى بوصفٍ جــاء فى أوراقِ!!

كُـلُّ الـعوالـمِ حولـنــا..و أنــا بهــا

مـنها و فـيها..أستَـقِى و أُساقى

حَوْلِــى..أنـــا فيها.. و طَـوْرًا كلُّها

عندى..أراها أعمقَ الأعماقِ!!

و الـنورُ بالـسِرِّ الـمـقدَّسِ ساريا

فـيـهـا .. فـيربـطها بخـيرِ وثــاقِ

نــورٌ تَـجَلَّى للوجــود..مُسَـبِّحًــا..

و بـقــــاؤه الــتقديـــسُ للـخــلاَّقِ

مقتطفة من ” كَشْفُ الغِطاء ” – ديوان ” العريق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

و الكـلُّ عـبـْـدٌ مـا تعــَـاظـــــم ذنـبـــهُ

و الكـلُّ عـبـْـدٌ مـا تعــَـاظـــــم ذنـبـــهُ

وَ إنْ اِسـتــقــامَ فـمـرتجٍ رُحــمـــاكا

لا الـفـعـل يـنـفـعـه و لا الـتـقــوى بهِ

إلا إذا تـــرك الـوُجــودَ سِــــواكــــَـا

و أتـاكَ بالقـلـبِ السليمِ .. و روحُــهُ

باتتْ من الأشواقِ فى نــَجْـوَاكـــا

و الفضلُ منكم..أنتَ تخلق ما تشا

و تعُمُّــهـمْ فـضــلا بــِجـودِ نــَــداكــا

مقتطفة من قصيدة ” رُحْمـَاكَا ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

بـلْ   أنـفـاسُ   رســولِ   اللــــهِ .:. وَ   حـقِّ   اللــهِ   بـهـِمْ   تَـتَـرَدَّدْ

سرُّ  الرُّوحِ  ..  وَ  سِرُّ  النَّفْسِ  ..

وَ  سِرُّ العَقْلِ .. بمُهْجَـةِ “أحمدْ”

أمـــَّا   الحَـضْــرَةُ   وَ   الأسـمــاءُ

وَ  كـلُّ  صـفـاتِ  اللــهِ  الأمْجَـدْ

فـهُوَ  عروسُ  الـكُلِّ  ..  وَ   فـيهِ

وَ  مِنـْـهُ  اِنْفلَقَ  الحَـقُّ  الأجْــوَدْ

إنْ  مــا  قُلْتَ : اللــهُ  كـفـانــا ..

قـلتُ  :  اللـــهُ   إلــــهٌ   أوْحــَـدْ

فـإذا   قُلْتَ  :  رسولُ   اللـهِ  ..

رأيْتُ   الـرَّحْمَة   فـيهِ   تُجَـسَّـدْ

بـينَ   اللــهِ   وَ   بيـْنَ   الخَـلْـقِ

حـجـَــابُ  الـنـُّـورِ .. بـِهِ  تـَتـَوَدَّدْ

فيه “القُدْسُ” و  فـيهِ  “الطُّورُ”

وَ  فيـهِ   زِمــامُ “الحَجَرِ الأسْوَدْ”

“آدَمُ” قبـْلَ الخَلــقِ وَ “عيسَى “

كـانوا   منـْهُ   وَ   لمـَّا   يولَــدْ   !!

بـلْ   أنـفـاسُ   رســولِ   اللــــهِ

وَ   حـقِّ   اللــهِ   بـهـِمْ   تَـتَـــرَدَّدْ

مقتطفة من قصيدة ” المَعْبَد ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

ما فى الوُجودِ – وَ حَـقِّـنا – نِـدٌّ لَـهُ

هُوَ خَـيْـرُ خلْقى .. بلْ وَ نورُ كمالـِنـا

هُوَ ” أحْـمَـدُ ” الأوصــافِ وَالأخـــلاقِ

ما فى الوُجودِ – وَ حَـقِّـنا – نِـدٌّ لَـهُ

أبـداً .. هَـدِيَّـتُــكُـمْ مِـنَ الـخـــــــلاَّقِ

كلُّ الوُجودِ بــهِ اسْـتـنارَ .. فَلُـذْ بـهِ ..

فالنُّورُ فيـهِ .. وَ رَحْـمَـتى وَ عِـتـاقى

صَـلِّ علَـيـْهِ .. فــإنَّـنى وَ مَـلائِــكى

وَ المُـخلَـصون وَ خُـلَّـصِ الـعُـشَّــاقِ

دَوْماً علَيْـهِ صلاتُـنا .. فادخُلْ لـنـــا

هَـذِى المَـعِـيـَّـةَ فى سَـنِـىِّ رِواقـى

مقتطفة من قصيدة “السَّلَم” – ديوان “محمد الإمام المُبين” صلى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm


أَوَ يَتبَعون”محمدًا”..فى هديه!! .:. و”محمد”..من بعدهم إرسالا!!

الله نورٌ .. لا يُرى من خَلْقِه ..

أبدًا .. و زاد مهابةً و جلالا

و”محمد”.. نورى ضربتُ لكم به

مَثلا .. لمن عقلوا لنا .. و مثالا

إن شئتَ تنظر بالعيون ..فلن ترى

إلا رسولاً قد بنى أجيالا !!

أما بروحك..إن نظرتَ فلن ترى

إلاه نورًا .. هيئةً و مجالا !!

من قبلِ”آدم”..قال هذا ربكم

و هو المصدَّقُ حكمةً.. و مقالا

نورُ الهدى فى كل من قد أُرسِلوا..

و كأنهم صُوَرٌ .. بَدَت أبدالا !!

“يعقوبُ”.. و”الأسباطُ”..أسلم كلهم..

وكذلك”إبراهيمُ”..قال مقالا

أنا مسلمٌ.. و جميعُهم قد أسلموا ..

و”محمد”..فى الغيبِ..كان هلالا

أَوَ يَتبَعون”محمدًا”..فى هديه!!

و”محمد”..من بعدهم إرسالا!!

سبحان ربى.. من جهولٍ يدعى

علمًا..ومنه الجهلُ فاض فِعالا!!

مقتطفة من قصيدة ” الحلاج ” – ديوان ” المفيق ” – شعر عبد الله / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

أغـرقـتـنى فــَضـْلاً و حـُباًّ .. فانـْثَـنىَ .:. قـلـبـى يـفـكـر كـيـف أن يـَـلـقــــاكا

كُــلِّى ذنــوبٌ ســيِّـدى .. لـكـنــّمــا

شــرُّ الـكبـــائِـــرِ يـوْمَ أنْ أنــســــــاكا

و لـقـد شُــغِـلتُ بـنوركم و كمالـِكمْ

و نــسيـتُ حُـبــاًّ كيـفَ أَنْ أَخـشاكا

أغـرقـتـنى فــَضـْلاً و حـُباًّ .. فانـْثَـنىَ

قـلـبـى يـفـكـر كـيـف أن يـَـلـقــــاكا

و بَرِئْتُ من فِعلى و كلِّ خواطــرى

و أتـيـتُ أنـْشـُـدُ فـضـلكُم و رِضــاكا

مـن كـُـلِّ غَـيـْرٍ أسـتـجـيـــرُ بــِنـورِكــم

أنــا لـسْتُ أرْجـو فى الـوَرَى إلاَّكـا

ضَـلَّتْ مـساعينا و طــاشَ بنا الهوى

و اليـوْمَ جئـتُـكَ أحـتمى بــِحماكا

مقتطفة من قصيدة ” رُحْمـَاكَا ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

يا”جَدِّى”.. وَ جمالِ جلالِـكَ .:. لا أَأْلـــو حُــبــــًّا ” لمحـمَّدْ “

يا “جَدِّى”.. وَ جمالِ جلالِـكَ

لا أَأْلـــو حُــبـــــًّا ” لمحـمَّدْ “

يا روحـًـا لـى فـيـهـا النـَّـفْسُ

وَ ما نـَـفَـسى إلاَّ ” لمحـمَّــدْ “

بلْ جـِسْمى وَ اللَّــهِ .. تـُرَابٌ

مِنْ طـيـنَـةِ حَـرَمٍ “لمحـمَّدْ”

وَ فِـعَـالِى .. بـيـقـيـنٍ أعْـلَــمُ

حَرَّكَها فى الغـَـيْبِ”محمَّدْ”

أنـا مِنـْـكُم بــلْ فـيكُمْ أعْـرُجُ

وَ أعـيـشُ حـياتى”بمحمَّدْ”

مــَــا عُــــدْتُ أرَى إلاَّكُـــــمْ

أوْ أسْـمَـعُ إلاَّ ” لـِمُـحَــمَّـدْ “

مِنْ يَوْمِ “ألَسْتُ” أنا فيــكُمْ

ذَوَبَانـًا فى ذاتِ ” محمَّدْ “

مقتطفة من ” تَـقـْديـم ” – ديوان ” ألفية محمد صلى الله عليه و سلم ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

و َيُقَالُ : لَمْ يَـبْـقَ لَـهاَ مـن باقِى

أنـا أرْتَجى مـنكـمْ عليـه صلاتَكُـمْ

مـــاَ سُــطِّـرَتْ أبــــداً عـلـى أوراقِ

هى بينكمْ سِـرٌّ و بين”المصطفى”

تـَـســمُـو و تــعـلـو كـلَّ سِــرٍّ راقىِ

العَرْشُ .. والكرسى..بعضُ كَمَالِها

“و اللوحُ” “والميزانُ” فى استغراقِ

وَ تَـزُفُّـها الأكوانُ فى فَرَحٍ بهـا ..

فَيُقالُ : نَالَتْ فى الورَى استحقاقى

وَ يقال: هَــذِى سِـرُّ نورِ”محمدٍ “

أعْـلَى و أسْـمَى مـنحـة الـخــلاقِ

اللَّـهُ يَـقْــبَـلُـهـا و يـنـشُـــر نـوَرهــا

و َيُقَالُ : لَمْ يَـبْـقَ لَـهاَ مـن باقِــى

مقتطفة من قصيدة ( المقدمة “المؤْتَمَنْ” ) – ديوان ” العشيق ” – عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

نُورٌ وَ لَيْسَ بمُــدْرَكٍ فِى ذَاتِهِ .:. إلاَّ بقَــلْبِ العـــارِفِ الــذَوَّاقِ

اللَّهُ ليـسَ كمِثْـلِهِ شَـىْءٌ .. عَــلاَ

فى ذاتــهِ .. حَــىٌّ وَ فَــرْدٌ بَــاقِـى

وَ الكَـوْنُ كُــلُّ صِفَاتِــهِ آثــــارُهَــا

تبْــدُو … وَ أفْعالٌ لَــهُ كسَوَاقِى

فَالعَبْدُ دَوْماً مُذْنِبٌ .. مَهْما أَتى

فِعْلاً.. وَ إنْ يَعْـلُ .. فليسَ برَاقى!!

هُوَ طِينةٌ .. والطِّينُ أسْفَلُ ما دَنَى

وَ الرُّوحُ فِيهِ ..وَ فيهِ خَيْرُ خَــلاَقِ

يَعْلُو .. وَيَهْبطُ ..كالرِّيـاحِ بِريشَةٍ

فِيها … تطيــرُ بقُــدْرَةِ الخــلاَّقِ

لَوْ قالَ:”أنْتَ”.. يَضيعُ فى أَنْوارهِ!!

أَما ” أَنا “.. فَيَروحُ فى الإمْلاقِ!!

أَمَّا الحَقيقَةُ فَهُوَ “هُو” لا غَيْرُهُ

فى ظَـــاهِرٍ أَوْ بَاطِــنِ الآفَـاقِ

غَيْبٌ بحاضِـرِهِ..وَحَاضِــرُ غَيْبـهِ..

طُوبَى لِمُدْرِكِ قَوْلنــا و رِفَاقِى

نُورٌ وَ لَيْسَ بمُــدْرَكٍ فِى ذَاتِــــهِ

إلاَّ بقَــلْبِ العـــــــارِفِ الــذَوَّاقِ

وَ لِكُـلِّ خلْقٍ ظِلُّــــهُ فِى نُــــورِهِ

وَالظِّلُّ يَفْنى فى بَقَـاءِ البَاقِـى

مقتطفة من مقدمة ” الحَقِيـق (العَطَـاء) ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm