وَ العَبْــدُ عَبْـــدٌ مَا عَــــلاَ مِنْ قــــدْرِهِ

اللَّهُ ليـــسَ كمِثْــلِهِ شَىْءٌ .. عَــــلاَ

فى ذاتـــــهِ .. حَىٌّ وَ فَرْدٌ بَاقِـى

وَقَضـــــاؤُهُ عَيْنُ المَشيئــةِ وَ الرِّضا

وَ كَذلِــــكَ الأقـــدارُ … بـــالرَزَّاقِ

مَـــا ثـــمَّ إلاَّ وَجْهَـــهُ وَ صِفَـــــاتــــهُ

فـلأَينَمــــا وَلَّيــتُ … فَهُوَ البَّاقِى

وَ العَبْــدُ عَبْـــدٌ مَا عَــــلاَ مِنْ قــــدْرِهِ

وَ الْكُــــلُّ يَسْجُـــدُ عَــابِـدَ الخَلاَّقِ

جَلَّ العَظيمُ .. وَعَــــزَّ فى عَلْيَــائِـــهِ

وَ اللَّهُ أكْبَــرُ .. حيْثُ شِئْتَ تُلاَقِى

بــــالرُّوحِ أَنْظُـــرُكمْ فَتَحْيـــا مُهْجَتى

عِنْدَ الفَنـــــا بجَمَـالِ سِــرِّ البَاقى

أَنــا فِيــــكَ مِنْكَ مُوَحِّـــدٌ يَـــا رَبَّنـــا

فَـــاجْعَلْ بتَوْحيــدى رِبَاطَ نِطَاقِى

وَ العُرْوَةُ الوُثقَى إلَيْـــكَ … وَ مُنْتَهَى

أَمْـرِى إلَيكَ … وَ عُقدَتى وَ وَثاقِى

أنَـــــا إنْ سَألْتُـــكَ رُفْقَــةً فَلأَنَّــنِـى

دُنْياىَ ..والأُخْرَى..انْـتَهَوْا بطَـلاقِى‍‍!!

مَا عُـدْتُ أَحْفَلُ بــالْجِنـــانِ وَ مَا بها

لمَّــــا انْتَشَيْتُ بنــــــورِكَ البَــرَّاقِ

وَ سَنا جَمالِكَ..وَ الجلالُ..بمُهْجَتى

ذَهَبَــــا .. فَصِــرْتُ كَمَنْ بلا أَحْداقِ

 

مقتطفة من قصيدة ” العطاء ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

حوَى  الـكلَّ  رســولُ  اللـــهْ

ربٌّ  فــــرْدٌ .. عَــــــزَّ  جـــــــــلالاً

وَ  ســــمـا  العـبـْدُ  رسولُ  الـلَّـــهْ

أكْـــرَمَــهُ  ربـــِّى  فـــتـــوَحَّـــــــدْ

فى  الأكْـــوَانِ  رســـولُ  اللَّــــهْ

وَ  تـفـجَّـرَتِ  الرَّحــمـاتُ  بـنـورٍ

يـسـكنُ  ذات  رســـــول  اللــــهْ

وَ  انـفـلَـتـَـتْ  أكــــوَانُ  الـحــقِّ

وَ  قــد جُـمِـعَـتْ بـرسـول اللـــهْ

فـــأَمَـدَّ  الـرحـمـنُ  الـــكـــــــونَ

بـرحــمـــاتٍ  لــرســــولِ  اللـــــهْ

وََ  مَــتــَى  شـــــــاءَ  الـرحـمـــــنُ

تـعــودُ  لـِذاتِ  رســولِ  اللَّــــــهْ

فــتَـوَحَّــدَ  فى  الـبـدْءِ  كـمـــالاً

وَ  حوَى  الـكلَّ  رســولُ  اللـــهْ

صَـلَـوَاتٌ  عُـظْــــمَى  مِـنْ  ربِّـى

وَ  سـَــــلامٌ  لـرَســُـــــولِ  الـلَّــــــهْ

لا  خَــلْـقٌ  أبَــــداً  يـقْــــدِرُهـــــا

تـعـظـــيــمــاً  لِـرَســـــولِ  الـلَّـــــهْ

 

مقتطفة من قصيدة “البيان” – ديوان “محمد الإمام المُبين” صلى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

لا  الاســــــراءُ  و  لا  المـعـــراجُ تـجــاوَزَ  ذاتَ  رســـول  اللــــــهْ

تـَدْرى !! كيفَ  حـقيـقةُ  كَوْنى

ذَرَّاتٌ  لــرســـــُــــــولِ  الـلَّــــــــهْ

بـعـضُ  الـخلْـقِ  يَـرَوْنَ  الـكَوْن

جمـيعـا فى كـفٍّ لرسولِ الـلَّـــهْ

مـثــل  الـرمْــلِ  بـِقَــعْــرِ  الـكـفِّ

وَ  نـظــراتٍ  لـرســولِ  الـلَّــــــــهْ

هـذا  الـكِـبـَرُ  تـَنـَـاهَى  صِـغــَــراً

فى  أبــصــــارِ  رســــولِ  اللـــــهْ

هذا  الحَجْمُ .. خـداعُ  النـَّظَـرِ

وَ  حـقُّ الـحَـقِّ .. رسـولُ اللـــهْ

يـمـشـى  بَـرْقــاً  فى  “الإسـراء”

وَ  هـذا  خَــطْـوُ  رسـول  اللــــهْ

وَ “المـعـراجُ” كلـحـظِ  الـعـيـْـنِ

تــنــاهَى  فـيـــه  رســولُ  اللــــهْ

كـيـف  الـكون  يـكون  كـبـيـــراً

فى  خـطواتِ  رسـول  اللَّــهْ !!

بـلْ  إنْ  شِـئـتَ  فـقُــلْ  إســراءٌ

فى  صَـــدْرٍ  لـرســولِ  الـلــــــــهْ

وَ  الـمـعـراجُ .. صـعـودُ  الـذات

بـقـلــبِ  و  روحِ  رسـولِ  اللـــهْ

لا  الاســــــراءُ  و  لا  المـعـــراجُ

تـجــاوَزَ  ذاتَ  رســـول  اللــــــهْ

 

مقتطفة من قصيدة “البيان” – ديوان “محمد الإمام المُبين” صلى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

” الموت لا يقطع سير العبد لربه “

 بما أن الروح لا تموت بموت الجسد ، ولا الروح تفنى بخروجها منه ، وقلنا أن السير إلى الله تعالى إنما هو بالروح والقلب ..

فيكون من البديهي أن السير إلى الله تعالى لا ينقطع بالموت .. لأن الموت للجسد وليس للروح ..

ألا ترى أن الشهداء هم أحياء عند ربهم يرزقون .. أي كل يوم لهم رزق ، ولهم هبة وعطية من مالك  الملك ، وهل تظن أن هذه الأرزاق والعطايا هي مادية كأرزاق الدنيا وعطاياها !! ..

 إنما هي أنوار وتجليات عليهم من الله تعالى …

فمن كان في منزلة الشهادة من المقربين أو الصديقين أو من جاهد نفسه في سبيل الله تعالى حتى جعل كل حياته في سبيله ، ففنيت صفاته السيئة وشهواته الأرضية ، وصار قلبه ممتلئا بحب الله ورسوله فعاش في نورانية أسمائه تعالى وصفاته وهو في الدنيا ..

فإن الموت لا يغير فيه قلبا ولا روحا ، إنما الموت للجسد لا غير ، فلا تعجب أن يأتيه رزقه بعد الموت .. وأن يستمر سيره إلى الله بعد موته ، وهذا ليس بعمله ولكن بما وقر في قلبه وروحه قبل الموت .. وكذلك بعد الموت …

من كتاب مقدمة ” أصول الوصول ” ص 50

لسيدي عبد الله / صلاح الدين القوصي

#أحب_محمدا

كـلُّ   الـخـلْـقِ   تـجـمَّـعَ   فـيـهِ

قـالــــوا : وَحِّــدْ .. قلْتُ : تـعـــــالَى

اللـهُ .. وَ  عَـزَّ  المَلِــــكُ  الأوحَــدْ

قالـــــــوا   :   ليْسَ   كقَوْلِ   النَّاسِ

وَ   لـكنْ   شـاهِدْ   ثـُمَّ   تـَشَـهَّـدْ

قُلْتُ : شَهِــــدْتُ .. وَ  لكنْ  لَيْــــسَ

كَعَيْنِ النَّاس .. وَ  روحى  تَشْهَدْ

إنــِّى    تحــــتَ   نعـــــالِ   حبـيبى

حيْثُ  يكـــونُ  يكــونُ  المَسْجِـدْ

قِبْـــلَـةُ   روحــــى    ..   وَ   الأرواحُ

جميـعـاً  تـعـرِفُ  سِــرَّ  “مُحَمَّـدْ”

حضْـــــرَةُ   روحِ   حبيبى    تَسْـرى

وَ   الأكْـــــوانُ   بــهــا   تَــتَـجَـدَّدْ

حـيـْثُ  تـــــلَـفَّـتَ  روحُ  فُـــــؤادى

يـفْــرَحُ   بالأنــْوارِ   وَ   يـسْــعَــدْ

روحُ   حبـيـبى   تَـسـْرى    فـيـنــا

حَـتــَّى    يُـثـْمِــرُ   حجَـرٌ   أجْـرَدْ

كـلُّ   حـيـــــــاةِ   الـكَـوْنِ   إلَـيــْــهِ

وَ   رَوْحُ   الـرُّوحِ   إلَـيـْـــهِ   تَوَدَّدْ

كـــــــلُّ  حـجـابِ “القُدْسِ” عـلَيـْهِ

وَ  مِنـْهُ “النــارُ”.. وَ  نورُ  الفَرْقَـدْ

كــلُّ   الـخـلْـقِ   تـجـمَّـعَ   فـيــــهِ

فكَيْـــفَ يكونُ الشَّكْلُ مُحَدَّدْ ؟؟

نـــورُ   اللـهِ  ..   وَ   سِـرُّ   اللــهِ  ..

وَ   كَنـْـزَ   اللـهِ   حَوَى    فـتَـفَـرَّدْ

إنْ   لَمْ   تَـفْـهَـمْ   رمْـزَ   كلامــــى

فـــابْكِ  علَيْــكَ  ..  وَ   لا   تَـتَرَدَّدْ

جـِـئـْتَ  إلَى   دُنـْـيــــــاكَ بجَهْلٍ ..

لـكِــنْ   عِلْمُـكَ   لـمـَّـا   يــَـــزْدَدْ

 

مقتطفة من قصيدة ” المَعْبَد ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

الـسـِّــرَّ  سَــرَى  بـرســول  اللــــهْ

لـكن  كـل  الـكــون  ســـــــراب

فى  أقــوَال  رَســــول  الـلَّـــــــهْ

مـثـل  نِـيـَامٍ .. وَ  هُـــوَ  مَـــنــــَامٌ

قـال  الـحــقَّ  رســـولُ  الـلــــــهْ

قـد  شـاهـدتُ  الـكونَ  فـــنـــاءً

إلا  ذاتُ  رســـــولِ  الـلــــــــــــهْ

هـى  ذراتٌ  فى  تـسـبـــيــــــــحٍ

مـــن  أنـــوارِ  رســــولِ  الـلـــــهْ

تـأخـذُ  صُــوَراً .. أو  تَـتـَـشَــكَّــلُ

فى  صُــــوَرٍ  لـــرســــولِ  الـلــــهْ

لا  تـجـســيـدٌ .. أو  بـحـلـــولٍ ..

بـلْ  فى  سـِـــرِّ  رســـولِ  اللَّــــهْ

وَجـــــهٌ  مــنــــهــــا  لـلأبــصــــــار

وَ  وجــــهٌ  فـيـــهِ  رســول  اللـــهْ

قــال  :  و  كـيـــف  !!  فـقـلتُ  :

الجُرْمُ الباطنُ فيـه رسولُ اللــهْ

أمـــَّا  الـظــاهــرُ  فـهــو  الـصُــوَرُ

بـِسـِـــرِّ  صـِــفَــاتِ  رسـولِ  اللـــهْ

بــل  تــتــغــيـــرُ  كـيـــف  يــريـد

إلــــهُ  وَ  رَبُّ  رســــولِ  اللَّـــــــهْ

قـال  :  عـجـيـبٌ .. تـقـصـد  أنَّّ

الـسـِّــرَّ  سَــرَى  بـرســول  اللــــهْ

فى  الأجرام !! فقلت : الباطن

نـــورُ  وَ  سِــــرُّ  رســـولِ  اللَّــــــهْ

كـلُّ  الـخَـلْـقِ  عـبـــيــدٌ  فـيـــهــا

مــن  أنــْــوَارِ  رســــولِ  الـلـــــهْ

حــتَّى  قــَــال  اللَّـــهُ  تـعــالَى  :

مِـنــْـكُــمْ  جــــاءَ  رسـول  اللـــهْ

“مِنْ أنـفُـسِكُم”.. فافـهَـم كـيـف

تـُـعَـــرِّفُ  سِــــرَّ  رســـولِ  اللـــــهْ

صَـلَـوَاتٌ  عُـظْــــمَى  مِـنْ  ربِّـى

وَ  سـَــــلامٌ  لـرَســُـــــولِ  الـلَّــــــهْ

لا  خَــلْـقٌ  أبَــــداً  يـقْــــدِرُهـــــا

تـعـظـــيــمــاً  لِـرَســـــولِ  الـلَّـــــهْ

 

مقتطفة من قصيدة “البيان” – ديوان “محمد الإمام المُبين” صلى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

غَــفَـــرَ  اللَّــهُ  لـهــمْ .. وَ  أفَــاضَ بـِشـــرَفِ  لــقــاءِ  رســولِ  اللَّــــهْ

كمْ رَجُـلاً هُـمْ أَهْـلُ البـَيـْـعـَـةِ !!

قَـدْ  جَـاءُوا  لـِـرَسُــولِ  الـلَّـــهْ !!

وَ  انظُــرْ  فى  شُـعَـبِ  الإيـمـانِ

كـمـَا  قــد  قــالَ  رســولُ  اللــهْ

وَ  ابحَثْ فى الأعدادِ .. لتـفْهَـمْ

رمــــــزَ  كــَــلامِ  رســـولِ  اللــــهْ

هُمْ سَبـْعون .. وَ  زِيـدَ اثـنـانِ ..

فمــا  مـقـصـودُ  رسولِ  اللـــهْ !!

حَـتَّى “بـَدْرٍ” .. كم  أهـلُوهـا !!

كَـانوا  حَــوْلَ  رســولِ  اللَّــهْ !!

غَــفَـــرَ  اللَّــهُ  لـهــمْ .. وَ  أفَــاضَ

بـِشـــرَفِ  لــقــاءِ  رســولِ  اللَّــــهْ

وَ انْظُر عددَ الرُّسُلِ .. وَ قُلْ لِى

سِــرَّ  رِجـــالِ  رســــولِ  اللَّــهْ !!

ثـلاثُ  مِـئـاتٍ .. زادوا  نـَـفَـراً ..

فافــهَـمْ  رَمــْــزَ   رسُـــولِ  اللــــهْ

بـينَ  العِـصْـمَــةِ .. وَ  المـغـفـــرةِ

نــَـرَى  أنــــوَارَ  رســـولِ  اللَّــــهْ

صَـلَـوَاتٌ  عُـظْــــمَى  مِـنْ  ربِّـى

وَ  سـَــــلامٌ  لـرَســُـــــولِ  الـلَّــــــهْ

لا  خَــلْـقٌ  أبَــــداً  يـقْــــدِرُهـــــا
 

تـعـظـــيــمــاً  لِـرَســـــولِ  اللـــــهْ

 

مقتطفة من قصيدة “البيان” – ديوان “محمد الإمام المُبين” صلى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

صَلَّى عليك اللَّـهُ حتى تَرْتَضِى

صلَّى عليــــك اللَّـهُ يــــانُورَ الهــدى

يــا نُورَ عرشِ اللَّـهِ فى الآفــــاقِ

أعلى  صلاةِ شَـــعَّ  مِنْـها  نُـورُهـــا

لا يـــرتقى لجـلالِهـــا  مِـنْ راقى

فتكـونَ فى غُسْلى طَهُـوراً طَيِّبـــاً

وتصيــرَ فى كفنـى ثيابَ عِتــاقى

وتكونَ فى قبرى أنيسةَ وَحْشَتِـى

وبهــا إليــكَ أَمُــدُّ حَبْـــلَ وِثـــاقى

فتكونَ فى حشرى  مَعِيَّةَ رُوحنـــا

ولحــامــلِ “النَّعْلَيـْنِ” ظِــلٌ واقى

صَلَّى عليـك اللَّـهُ حتـى تَرْتَضِـــى

منَّــا الصـلاةَ  فَـــأرْتَـضِى بــِمَذاقِ

والحمــدُ للَّــهِ العَلِـــىُّ  جَـــلالُــــهُ

أنَّـى عَرَضْتُ الحــال فى أوراقى

 

مقتطفة من قصيدة ” حالـى ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

ربـِّى  أَحَــدٌ .. فَــرْدٌ .. صَـمَـدٌ .. وَ “المَـشــهـودُ” .. رسـولُ  اللَّــهْ

بـعـدَ  زمانٍ .. يـشــفَــعُ  ربــِّى ..

هــذا  قــولُ  رســـــولِ  اللَّـــــــهْ

فى  أهْـلِ  النيـرانِ .. وَ  يـبــقَى

وَجْــهُ  وَ  نـــورُ  رســــولِ  اللــــهْ

حيـنــئــذٍ .. تــظــهَـــرُ  أســْــــرارٌ

وَ  دقـــائـــقُ  لــرســولِ  اللَّـــــــهْ

حـتـَّى  يـُعـْرَفَ  معْنـَى ” العبْدِ “

وَ  مـعـنــَى  نــورِ  رسـولِ  اللَّــــهْ

ربـِّى  أَحَــدٌ .. فَــرْدٌ .. صَـمَـدٌ ..

وَ “المَـشــهـودُ” .. رسـولُ  اللَّــهْ

جَـــلَّ  اللَّـــهُ .. وَ  عَــــزَّ  إلاهـــــاً

وَ  سـَــنــَـا  روحُ  رســولِ  اللَّـــــهْ

تـُـعـــرَفُ  حـيــنــئـــذٍ  أسْــــــــرارٌ

تَـكـشِـــفُ  قَـــدْرَ  رسـولِ  اللـــهْ

صَـلَـوَاتٌ  عُـظْــــمَى  مِـنْ  ربِّـى

وَ  سـَــــلامٌ  لـرَســُـــــولِ  الـلَّــــــهْ

لا  خَــلْـقٌ  أبَــــداً  يـقْــــدِرُهـــــا

تـعـظـــيــمــاً  لِـرَســـــولِ  اللـــــهْ

 

مقتطفة من قصيدة “البيان” – ديوان “محمد الإمام المُبين” صلى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm