بــــكمْ أحيـــــا .. بـــكـمْ أرقى

أُجــــدِّدُ سـيــــــــدى عـهــــداً

فــمـنــذ “ ألـسـتُ ” أحيــــانى

بــــكمْ أحيـــــا .. بـــكـمْ أرقى

و ســـرُّ الـقــــدس رقـــــانـــى

و إنْ أطـمـعْ .. فـفـــى كـــرمٍ

و جــــودٍ بـعــــد إحـســـــــــان

فـمـــــــالى غـيــــر وهــــاب

رفـيـــع الـقــــدر و الـشـــــــأن

سجـدتُ لـــه ..و لسـت أرى

ســـواه .. غـيــــر أوثــــــــــــان

عـلـيك صـــلاتـــه بـــالطيـب

مــــــــن وردٍ و ريـــحــــــــتــان

و مــــنـــا سيــــدى أبــــــداً

صــــــلاة الـعــــاجـز الـعـــانى

كـما تـرضى .. و ما يــرضى

لـكــــمْ ربـــــى بــرضـــــــوان

وَ جــدْ لــى سـيـدى مــنــه

بــــإنــعـــــام .. و غـفـــــــران

و أخـتـم سيــــدى بـــالحمد

و الـشــــــكــر .. لــــرحــــمـن

و أشــــهـد أنــــه فــــــــــرد

و وتــــر مــــا لــــه ثــــــانـــى

و أنــــك عبـــــده حـــــــقــّـًا

حـبـيــــبُُ مــــنـه إيـمــانــــى

عـلـيــــك صــــلاتـه أبــــــداً

و تـسـليـــــم بـتـحـنـــــــــــان

مقتطفة من قصيدة ” العهد ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

بُـشْـــراكـمْ مِـنِّـى بــِـصَــلاةِ صــفـاتِ الــرحـمـنْ

يا “جدِّى”..صَلَواتُ الأعلى
مِـن كـلِّ صِــفـاتِ الـرحـمـنْ
تَــغْــمُــرُنــا .. و ســـــلامُ اللــهِ
عــلـى مَـجْـلَـى نـُـورِ الحنَّـانْ
للقارىءِ .. و الســامِـعِ حُـبًّـا ..
و الـمُــنْـشِـدِ هــذى الألحانْ
وَ خِـتـَامـاً .. بُـشْـــراكـمْ مِـنِّـى 
  بــِـصَــلاةِ صــفـاتِ الــرحـمـنْ

مقتطفة من قصيدة “صلوات الأعْلَى” – ديوان “الرَشيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

يـا أمَّـةَ ” طـه “.. بُـشْــــراكُــمْ

يا”جَـــدِّى”.. يـا سِـرَّ الـنورِ..
و يـا نـُـــورَ جـمـيـعِ الأكــوانْ
صـلَّى اللَّــــــه عليك و ســلَّـم
يــا صِــفـةَ الـلَّــــــهِ الــرحـمـنْ
أنـا أعـلـمُ أنـكـــــمُ المَـجْـلَى
لِـصـفـاتِ الـحـــقِّ الـرحـمــنْ
وَ بـقَـوْلـِك سـَطَّـــــرْتُ رُمــوزًا
وَ جَـعَـلْـتُ رُمــــوزِىَ إعـــلانْ
لـمْ أبــدًا أتــنـــــاولْ مــعـنـىً
يـَخْـرجُ عــنْ نـــــورِ الــقــرآنْ
بلْ مِنْ عينِ كـلامِــك ما قــد
شـــاهــدتُ بـنــــور الإيــقــانْ
يا “جدِّى”.. بل تَعْـــلَمُ أنى
مَــا إلاِّ  شَــــفَــةٌ  وَ  لِـــســـــــانْ
و لأنـت الآمــرُ  و النـاهـِــــى
فِـى لَـفْـظِـى بـعد الوجــدانْ
ما أكتُبُ ..إلا مـا ذُقْـــــتُ ..
وشَـاهَـدْتُ .. شُـهودًا لِعــيَـانْ
إنْ تُوحِ .. أُسَطِّـرْ مِنْ فـوْرى
أو تـأمـرْ .. صـُـغْـتُ الـتـبــيـانْ
و الباقِى .. هـو سِـرٌّ عنــــدى
و الــقــلــبُ لِــسِــرِّكَ خَـــــزَّانْ
إنْ تـَسْمَحْ .. أغرقتُ الأبْـحُرَ
أســـرارًا منـك كــبـركـــــانْ!!
يا”جدِّى”..فاقبلْ لى..فضلاً
مَــا سَــطَّــرَ قـــلــمٌ وَ يــــــدَانْ
هُـوَ وحْىٌ منـك .. وإمـلاءٌ ..
و الــنَـفْـثُ بــرَوْعٍ وَ جـَـــنَــانْ
واسمَحْ لِى عن سهوٍ عندى..
 أو خــطــــأٍ دون الـحــسـبـانْ
و اقبـلْ لِى مـولاىَ .. صـلاةً
مـِنْ كـــلِّ صـفـاتِ الـرحـمـنْ
تَـغْـمُـرُنَا جَــمـْعـًا فى الـدنـيـا
و  الــقـبْـرِ.. و عـنـد الـمـيـزانْ
و سـلامٌ .. لِكمالِكَ .. حتــى
تَــقْـبَــلَـنـى ضـِمْـنَ الجـيــرانْ
لأكــون خَـدِيــمَ الأحـــــباب
و فى قُـرْبى منكمْ .. سلطـانْ
يـَتَـنَــعـَّـمُ أحــبــابــى فــيــــهـا
و الأُمَّــــةُ إنْـــســًا أو جــــــــانْ
و يـقـولُ اللــَّـــهُ : قـَبــِلْـنـاهَــا
 بــِـصــلاةِ الـمَـلـِكِ الـحــنَّـانْ
يـا أمَّـةَ ” طـه “.. بُـشْــــراكُــمْ
بالـرحــمــةِ..بـعـد الــغــفــرانْ
حُـبُّـكُـمُ لحـبـيـبـى صـِـــدْقـــًا
مـَرْبـَحُكُـمْ مـِـنْ خـيـرِ جـِـنـانْ
فِردوسى..والخُلْدُ..وَعَدْنِى..
و نـعـيـمـى ..بـعـد الإحـسـانْ
هى لكمُ .. و برفـقـةِ “طــــه”
و عـلــيـكـمْ مـنـى الــرضــوانْ
*******

مقتطفة من قصيدة “صلوات الأعْلَى”- ديوان “الرَشيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

صَـلِّ على مولاك .. وسلِّـــــمْ بــِفُـنـون الــشـِّــعْـــــرِ و أوزانْ

زِدْ حُــبًّـا لـنَـبــِـــيـِّـك “طـــه”
بالـقـلـبِ .. وَ عَــــــبـِّـر بـلسـانْ
فَـلَـعَـلَّ الجــاحــد يـتـذكَّــرُ..
و يـُزِيـحُ غــطــاءَ الـنـــــسـيـانْ
لـِتـزيــحَ ظـلامــًا مـنـتـــــــشِـرًا
مِـنْ كـيدِ شِـباك الـشـيـطــــانْ
صَـلِّ على مولاك .. وسلِّـــــمْ
بــِفُـنـون الــشـِّــعْـــــرِ  و أوزانْ
وارسـمْ لوحاتٍ بصــَـلاتكَ ..
مِنْ شُـعَبِ أُصولِ الإيــــمانْ
هـى تَـعْلو عـن كل مُحِبٍّ ..
بـل يَـعـجــــــزُ عـنـهـا الـفـنَّـانْ
وَصلاتى الأعلى.. والأسمى..
والأعـظـمُ .. عــــن كلِّ بـيانْ
دائــمــةً بـــدوامـــى أبـَـــــدًا
مـِنْ قبـلِ و بـعـــــدِ الأكــوانْ
مِنْ ذاتى .. و لِذاتِ رسولى
بـعــطـاءِ رضـــــــــاءِ الـمــنــَّّانْ
صلواتٌ أعلى.. هـى مِـنى..
كـالــتـاجِ لِكُـلِّ الــتــيــجــــانْ
مِنْ ذاتى .. وَ لِنورحبيبـى ..
بــِـرِضـاءِ عـَطـاءِ الـرحـمــــــنْ
كَىْ يَرْضَى .. وَعْدًا لِحبيبى..
مـذكـورٌ هــو فـى الــقُــــــرآنْ
أنا أعـلـمُ مـنكمْ بـحـبـيـبــــى
فـالــرحـمـةُ فـيـه فَــيـَـضَــــــانْ
أنا أعلمُ .. لـن يَرْضى”طــه”
إلا بـــرضــــــــاءِ الــغــفــــــرانْ
لجمـيعِ الأتبـاعِ .. شـفـيــــعـًا
و مـُجــيــرًا عـنــد الــمـيـــزانْ
فَـصَـلاتى هــى مـنـى عَـــفْــوٌ
عـنْ أمَّــــةِ أكــمــلِ إنــســـانْ
فـأَزيـدُ “مـحـمَّـدَنـا ” نـُـــــورًا
و الــرحـمـةُ سَــعَـةُ الأكــــوانْ
فَــيَـشِــعُّ بــأنــــوارٍ فــيـكــــــمْ
هى تـمـحـو كـلَّ الـعـصـــيانْ
فَـعَـلـيـهِ صـــلاتى و سـلامـــى
مِـنْ كـلِّ صِـفـاتِ الـرحمــــنْ
*******

مقتطفة من قصيدة “صلوات الأعْلَى” – ديوان “الرَشيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

هو المحبـــوبُ خيـــرُ الخلقِ طــــــــرَّاً

يُحِبُّ الحَمْدَ مَـــوْلانَــا … فَسَــبِّــــحْ

بحـمـــدِ الـلَّــــــه فـى خـــوف وَأمـْـــنِ

وَوَحــِّـــــدْ دائـمـاً بالـقــلــبِ رَبــَّــــاً

يقـول كـــلامُـــهٌ :  التوحــيدُ حِصْـنِـى

وَ كَــبـِّـرْ إنَّ فى التــكــبـيـرِ ســـــراً

كَـغَــيْثِ الـقَـطْـــرِ مِنْ سُـحُــبٍ وَمُــزْنِ

وكُنْ دومـاً عَلى اســتـــغــفــارِ رَبِّى

فـَــتـُرْزق واســعـاً عــــلـمـاً وَتَجْــــنِى

وَأمَّـا الــــبـــــابُ للرحـمــنِ فـاعـلمْ

بــأَنَّ رســــــــولَــهُ يُـقْــصِــى وَيُـــدْنـِــى

وَسـرُّ ا لـلَّــهِ فى “طـــــه” جـلـيــــلٌ

وكــيـفَ يُـقـــالُ فى لـغــــــةٍ وَمَـتْن .؟؟

هو المحبـــوبُ خيـــرُ الخلقِ طــــــــرَّاً

يُنـــــادى كـلُّ مَنْ يُخْطِى : أَجِــرْنـِى

وَمَـا والـلَّــــــهِ فـى لـغــــــةٍ بــيـــــانٌ

بِــه حَــقــّـــــاً عـلى المــخـتـارِ أُثـــْــنِى

فَلُـــذْ “بالمـصطفى” والـــزَم نِعَـــــالاً

لـــه … فَـعَـسـَـاكَ أَنْ تـَحْظَـى بِـأمـْــــنِ

وَسِــرْ بالسُـــنــَّة الـغَـــــــرَّاءِ قــــولاً

وَفـعــــــــلاً ثــــم حــالاً فـَـرْضَ عَــــــيْـنِ

وَ صَـــــلِّ عَـلـيـــه ما نَبْـضٌ بِـقـَـلْـبٍ

تـَـرَدَّدَ .. فــالـصــــــلاةُ عَــلــيه تُــغْــنِى

عـلـيه صـــــلاةُ ربِّـى فـى كـــمـــالٍ

يَـلـــيــقُ بعــفــــــوهِ عـنـــكـمْ وَعـَــنــِّـى

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية ”  – باب ” الآداب ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

كُــلُّ نَـبـىٍّ مِــنْــــهُ سِـــــرَاجٌ.:. يأْخُـذُ مِـنْـهُ الـنُّـورَ الأفْـخَــمْ

 بــِسْـمِ الـلَّـهِ الـفَـرْدِ الأكــرَمْ

أبْــدأُ باسْـمِ اللَّــهِ الأعْـظَــمْ

أَكتُـبُ مَــــا يُـمْـلـيــهِ عَــلَـىَّ

فُـؤادى مِنْ مَلَـكوتٍ مُفْـعَـمْ

بــالأنـــْـوارِ وَ بـــالأســـْــــرارِ

وَ فيهِ الحَقُّ وَ لَيْـسَ الوَهْــمْ

إنَّ الـحَـقَّ لَـفَــوْقَ الـــكُــلِّ

وَ سِــرُّ الـحَقِّ عميقُ الفَـهْــمْ

صلَّى الـلَّــهُ عَلَى”مُحمَّـــدْ”

صلَّى الـلَّــهُ عَلَيْــهِ وَ سَـلَّــــمْ

*****

قيلَ:انظُرْ وَ اكْتُبْ وَ تَذَوَّقْ

وَ احْذَرْ جَهْـلَ عَـــمٍ وَأَصَــمْ

قُـمْ وَ تَـطَـهَّــرْ .. ثــُمَّ تَـوَضَّــأْ

ثُـمَّ تُــلَبــِّى كَـيْـمــا تُــحْــرِمْ

إنْ أحْرَمْتَ وَطُـفْتَ بـبَيْتى

ثُـمَّ سعيْـتَ بـقُــدْسِ حَــــرَمْ

ثُــمَّ هَـمَـمْـتَ بعَـزْمِ الأُسْــدِ

لِـتَــعْـلُوَ فَـوْقَ كِــبـارِ الـقَــوْمِ

سَـوْفَ نُريــكَ مِـنَ الآيـــاتِ

مَـواقِــعَ أنْـوَرِ أكْـبَـرِ نَـجْــــمْ

فامْـسِكْ نـعْلَ حبيبِك”أحـــمــد”

عُـضَّ علَيْــهِ وَ صُـنْ وَ الْـــزَمْ

لَـيْــسَ لِـنـُـورِ الـلَّــــهِ سِــواهُ

فَصَلِّ وَسَلِّمْ..وَالْـزَمْ وَاكْـتُـمْ

ثـَـبِّـتْ نَـفْـسَـكَ عنـــد نِـعَــالِ

حبيبِ اللَّـهِ وَ صَـلِّ وَ صُـــمْ

كـــلُّ الكَــوْنِ إذا أدْرَكْـــــتَ

بغَـيْـرِ حبيـبى مَحْـضُ ظُــلَمْ

رَبِّى أخْـفَــى سِـــرَّ رَســـُولِ

اللَّـهِ وَأَبْدَى للعُـشَّاقِ الفـَهْمْ

أَشْـهَـــدُ أنَّ الـلَّـــــهَ إلَـــــــــهُ

الكَوْنِ وَ”طَـهَ”العَبْدُ الأكْرَمْ

كُــلُّ نَـبـىٍّ مِــنْــــهُ سِـــــرَاجٌ

يأْخُـذُ مِـنْـهُ الـنُّـورَ الأفْـخَــمْ

حَــتَّى كُــلُّ وَلِـىٍّ مَـهْــمَـــــا

يَـعْـلُو .. فِـيـــهِ سَـمَـا وَ لَـــزِمْ

صلَّى الـلَّــهُ عَلَى”مُحمَّـــدْ”

صلَّى الـلَّــهُ عَلَيْــهِ وَ سَـلَّــــمْ

مقتطفة من قصيدة ” المثلث ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

و نـورُ جـــلالـــه فـى كـلِّ قـــلــبٍ

و بـابُ عَـطـائـنا .. كَـنْزِى و نُـورى

هـو المـحـــبوبُ و الممـــدوحُ مِـــنــِّى

مــنـيرُ الــوَجـــهِ بَـــرَّ اق الــثـنـــايــا

كـمـالُ جـمــالِـــهِ مِـــنْ كــــلِّ حُـسْـــنِ

و نـورُ جـــلالـــه فـى كـلِّ قـــلــبٍ

وَ ســـــرُّ الــروحِ مـِـنْ سِـــــرِّى و فَـنـــِّى

هــو النـورُ القـديـمُ …. فكـلُّ نـورٍ

تَـرَى فـى الأنبـيـا …. مِنْ فَرْعِ غُصْــنِ

كضوء الشمسِ .. إنْ ظَـهَرَتْ أَنارتْ

بِـنــورِ شــــعـــاعـــهــــا أرجــــاءَ كــَـــوْنِ

و قــبـلَ شــروقِــها … تبــدو نجـومٌ

بِـنـــورِ الشــَـمــسِ مُــنْـعَـــكِـســاً لِـعَـــيْـنِ

********************

هــو الكـنزُ الخَـفــىُّ عـن الـبــرايــا

وَ مــا عــــرفـــوه إلا بــــعـــــضَ ظـــَــــنِّ

بِـنـورِ هـدايتــى يَســرِى بِخَــلقِــى

بِــإيـــمــانـى و إحــســــانــى و أَمْـــنِــى

بـه هَــدْيِـى و نــورى بعــد سِـــرِّى

و فــيـه الرحمــةُ الـكـبرى و حِـصْـــنِـى

و إنِّى قَدْ جـعـــلــتُ لـكـلِّ عـقـــلٍ

نــصــــيــبـاً مــن هــــــدايـــتــــه بِـــوزن

فَما السُّـجَّادُ مِنْ خَلقى سوى مَنْ

بِــنُـورِ “مُــحَــمَّــدٍ” فَـاضُـــوا كَــعَــــيْـنِ

وَ مَـا الــحُـــمَّـادُ إلا مَــنْ بِحَــمَّـــدٍ

حَــبَاهُمْ ” أَحـمــدٌ ” بِالـشُــكْــرِ مِـــنــِّى

وَ كـلُّ مُــسَـــبِّــحٍ مَـــهْـمَـا تَـنَـاهَــى

فَمِنْ رُوحِ ” الحـبـيبِ ” بِفَــيْضِ مَنــِّى

أُصَـــلِّى دَائــمـــًا أَبـَــــــداً عَـــلَـــيـهِ

و أَكـــوانـــى و فِــرْدَو سِــى وَ عَــدْنِــى

وَ كُـلُّ مَـــلائِــكى صَــلَّتْ  عَـــلَــيـهِ

و كُــــلُّ الأنــبـيــا و الــرُســـــلِ عَـــنــِّى

فَـطُـوبَى لِلمحـبِّ لـــه.. وَ طُـوبَـى

لِــمَــنْ مِـــنْــهُ يَــفُـــوزُ بِلَــحْـــظِ عَـــيْـنِ

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية – ( باب العطاء ) ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

فحيْثُ نـَظَرْتُ أَنْظُـرُكم أمـَامى

رَسُولَ اللَّـهِ جِئْـــتُ الـيَوْمَ أشْـكُـو

مِـنَ الآلامِ وَ الـحِمَـلِ الثــِّـقَــالِ

أَمُـــوتُ بـِكُــــلِّ آوِنــَـةٍ وَ أصْـحُــو

وَ جـِسـْمى صارَ كالأمْواتِ بَالِى

وَ صدرِى ضَيِّقٌ .. و العَيْشُ أمْسَى

كمَنْ فَقَدَ المَذاقَ مِن الخَـبالِ

بريقُ العَيْشِ مِـنْ دُنْياىَ أَمْسَى

ظـلامـاً كُــلُّـــهُ صَمْـتُ اللَّـيـَـالى

وَ ليْسَ سِواكَ لى سَنَدى وَ عَوْنى

فـلـسْـتُ بمُـرْتـَجٍ عَـمِّى وَ خالى

وَ لـَـسْـتُ بـمُـرْتَــجٍ إلاَّ رِضَــاكُــمْ

“لـِعـبـْدِ اللَّــهِ”مَـوْفـُور الـوِصـالِ

فحيْثُ نـَظَرْتُ أَنْظُـرُكم أمـَامى

وَ حـيْثُ ذهَبْتُ ألقاكم حِيـَالى

عـلـيـكَ اللـَّـهُ صـلَّى كُـلَّ لَـحْـظٍ

وَ أنـْـفــاسٍ تــُوالِى مــَــا تــُوالِى

مقتطفة من قصيدة ” الإِمـام – ( الإعـْداد )  ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

يا نَسْــــــــلَ خَيـْر الخـــــــلــقِ

يا ابـــــنَ الـكرامِ الأكرمـيـنْ

يا نــورَ ” زَيْــنِ العـابــِــدينْ “

يا نَسْــــــــلَ خَيـْر الخـــــــلــقِ

فَــخْـــرِ الانـبـيــــا والمرسلينْ

نـــــورُ الـــنبــــــــوَّةِ فيـــــــكمُ

قد شَعَّ منْ “طــــــه الأمينْ”

صَــــــــلَّى الإلـــــه عـــليــــكمُ

قـَـبْــلَ الخــلائـقِ أجـمـعـيـنْ

مِنِّـــــى الـــســــلامُ علـيـــــكمُ

وســـــلامُ ربِّ الـعـــالــمــيـــنْ

*****

يـــــا جَـــــدَّ كــلِّ مُنَــــــــسَّبٍ

للسـبـطِ مولانا ” الحـسـيـنْ “

أنـــتــــمْ كُـنـــوز الـلــــــهِ فى

الأكـــوانِ مـِــنْ دنـيـا ودِيـنْ

أنـــتـــمْ حــيــــاة الـــــــــروحِ

يا “جَدِّى”..وأمنُ الخائفينْ

يُـــسْـــــراكَ تُــغْـــــدقُ بالنَـــوا

لِ وبـحْـرُ جُــودِك بالـيـمـيـنْ

كالـــغَيْثِ … بل كالبحرِ فـيــهِ

الــدُرُّ فـى قــــــــاعٍ مَــكــيــنْ

مـــا قـُـــلْتَ  ” لا ”  أبـــــــــداً

لِـسَــائِـلِــكُـمْ ولا للـطـــالـبـيـنْ

فاجــْبُرْ رجـــــائى ســـــيــدى

فـيـكمْ ..  وَقَـصْــدَ الـزائـريـنْ

مقتطفة من قصيدة ” الزينية ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

فـيـا جَـنَّـاتِ رُوحى لا تـَدَعْـنـِى

بـِبـِسـمِ اللّـهِ أَسـْطُــرُ فى مَـقــــالى

و إنِّى كـاتـبٌ مــَـالِى و حــــالِى

و  بـِالصـلـوات  مِـنْ  رَبٍّ  وَدُودٍ

علَى المُختارِ أَجمَعُ رأْسَ مالى

حبيبى سَيِّدى” طَهَ ” ” مُحَـمَّـدْ “

وَ حقِّكَ أنتَ لى أَغلَى الغَوالى

فـحُـبُّـكَ سَيـِّدى تـِريـاقُ رُوحى

وسَعْدِى فى اسْتِوائكَ واحْتِلالى

فـلا تُبْقِ لـَـدَىَّ بـِجِسْــمِ نـفْــسى

مِـنَ الذرَّات جُزءًا عنــكَ خالى

أُحِـبُّـكَ سيِّدى .. فقُـتِـلْتُ حُبـًّا

و دِيَـتِى كـانتِ الرُّوحَ المِــثـَالى

فـيـا جَـنَّـاتِ رُوحى لا تـَدَعْـنـِى

فإِنَّ الـحُـبَّ نــارٌ فى اشْـــتِـعـالِ

علـيْـكَ اللَّــهُ صَلَّى حَيْثُ يُـتْلَى

كَـــلامُ اللَّــهِ مِـنْ سَـبْـعٍ عَــوالى

مقتطفة من قصيدة ” الإِمـام – ( الإعـْداد )  ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com