لـَكَ النَّـصـرُ المُؤَيَّـدُ فـيـكَ مِــنـَّا

رَنَوْتُ .. وَ قَدْ سمِعْتُ زئيــرَ لَيْــثٍ

كــــأنَّ اللَّـيْثَ أُطْـلـِقَ مِنْ عُــقَــــالِ

وَ إذْ ” بـــالـخــاتــَمِ المَــهــْـدِىِّ “

يَـبْدو…كأعْلَى الرَّاسِـيَاتِ مِنَ الجبالِ!!

وَ قَــــامَ مُشَمِّراً .. و أتـَى يـُـنادِى:

أيـا لـَـلَّـــهِ مـِنْ كَـيـــْدِ الـضـَّـــلالِ

تَـعَـالَ إلَىَّ يـا شـيـْـطـــانَ دَهْــــرى

فأنـتَ مُجَـوَّفٌ كالطَّـبلِ خــالى

تُـخَوِّفــُـنى !! فـلا و اللَّــه يَـوْمــاً

أخـــافُكَ .. بـلْ بكَـيْــــدِكَ لا أُبالى

ظَــلَـلْتَ تُـقَـــلِّبُ الـنـَّظراتَ فيــــنـا

لتَـهْـزِمَـنا .. و تـعرِفَ مَـنْ يُـوَالى

وَ قَدْ أثــْخَـنـتـُـمُ ضـرباً وَ جَــرْحـاً

وَ لَـكنْ لمْ نـَمُتْ بلْ لـمْ نــُبـالى

وَ لَـكِـنــَّـا بسَــتْـرِ الـلـَّــهِ فُــزْنـــَـا

بــِـتَـأيــِيدٍ مِـنَ الرَّحْمَنِ عــــالى

وَ قـيـــلَ : مُؤَيــَّدٌ مـنــَّـا بـــِـروحٍ

لِـتـَـضْـرِبَ باليَـميـنِ وَ بالشِّـمـالِ

فقُــــمْ واصْمُـدْ وَ شـُدَّ لِجامَ خيْـلٍ

وَ لا تَـتْـرُك لـهُ بــعـْـضَ المَـجـالِ

لـَكَ النَّـصـرُ المُؤَيَّـدُ فـيـكَ مِــنـَّا

فَـصابـِر وَ اصْطَبــِرْ فى كُلِّ حـالِ

فإنْ قَدْ نالَ بـعضاً منْـكَ فاصْـبـِرْ

وَ سَـوْفَ تــَعـودُ مَـوْفـورَ المَـنالِ

مقتطفة من قصيدة  ” الإمـام ( الإعداد ) ” – ديوان الوثيق – شعر عبد اللـه / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter