و صَلِّ على حبيبِ اللَّـهِ ” طَهَ ” .:. وَ أكثِرْ فى الصلاةِ و كُنْ مُـغالى

رَسـولَ الـلَّــــهِ أدْرِكْــنى فإنـــِّى

وَ نــُورُكَ فِىَّ حَــقـــًّا رَأْسُ مـالى

فباسمكَ سيِّدى .. وَ اللَّـهُ حسبى

أُحـارِبُ كُلَّ ضَـعْـفٍ وَ انـشـغـالِ

إلَىَّ جـحـافِـلُ الـجـِنِّ أَتــــَـوْنى

بأمْـراضٍ وَ طَــعْـــــنٍ بـالنــِّـبــالِ

فـلَـمْ تَـتْـرُك بـجسمى قدْرَ شِـبـْـرٍ

بـلا جُــرْحٍ وَ رَبْــطٍ بالـحِـبــَــــالِ

وَ حتَّى العقلُ منِّى صارَ يَـهذى

بطعنٍ فى الفؤادِ وَ فى الخَيـالِ

وَنادى”الخِضْرُ”:فاصمُدْ يا فتانا

مَـعَ الـصَّـبْـرِ انـتـصـارُ اللـهِ تــالى

نـُـؤَيـِّدُكُـم و آلُ البـيـتِ جمْـعــاً

وَ قَـدْ أَلْـبـَسْتُ حالَـكُـمُ بـحــالى

و فوْقَ الكلِّ ” جدُّكمُ ” – عليهِ

صَلاةُ اللـهِ – يُـسْهِـمُ فى النـِّضالِ

فـأنْـتَ لــهُ كـظِــلٍّ مِـنـْـهُ يـسْـرِى

وَ أكْـرِمْ بالـحـقـيـقـــةِ وَ الظـِّـلالِ

لقد جُمِعَ “المُثـَـلَّثُ” فيكَ فافهَمْ

فأنتَ الظلُّ منْ”شَمْسِ المَعالى”

بـفـضـلِ الـلـَّــهِ يرفَـعُـكُـم لأعْـلَى

وَ لَـيْـسَ مَـعَ النـُّـبُـوَّةِ منْ مُحالِ

فـأبـشِـر .. ثــُمَّ أبـشِرْ .. يا فــتـانــا

وَ كُـنْ طَـوْداً عـَـلاَ كُـلَّ الـجبالِ

و صَلِّ على حبيبِ اللَّـهِ ” طَهَ “

وَ أكثِرْ فى الصلاةِ و كُنْ مُـغالى

فـإنَّ صَـلاتـَـكم دِرْعٌ وَ حِـصْــــنٌ

وَ خيْرُ البرِّ .. بلْ هِىَ خيْرُ فــألِ

*****

مقتطفة من قصيدة  ” الإمـام ( الإعداد ) ” – ديوان الوثيق – شعر عبد اللـه / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter