طوبى لمــــنْ بالــذاتِ لاذَ .:. فكــــــان خَــــــيْرَ مُغَــــامــــــرِ

أنـــا واحــــــدٌ .. أمَّا الــوجــودُ

ففيـــــهِ بعــــــضُ مظـــاهرى

والكونُ بعضُ صِــــــفاتنــــــا

والـــذاتُ حَــــــظُّ الزائـــــــــرِ

فمن ارتـــقى عَنْ كونِنَـــــــا

حقًا يــــــفُــــــزْ بجواهِـــــرى

أمَّــــا الــــعبـــــادُ فـــعـــــندنا

هـــمْ أَصْـــــلُ كُلِّ حَـــرائرى

مـــــا العـــــــبدُ إلا نُـــــــــورُه

مِنـِّــــى كسيــــفٍ بـــَـــاتـِـــــرِ

والــــــنــــورُ مـــــن ذاتــــــى

وهم متعلـــــقون بمـصدرى

أنــــــا فــيهــــــمُ أَسْـــــــرِى

بِكُــلِّ عُـــرُوقِهِــم والأبـْـهـَــرِ

منــــى .. وعنــى ينطــــقون

وبـالــلـــســــان الأمــــــهــــــرِ

طوبـــى لمــــنْ بالــذاتِ لاذَ

فكــــــان خَــــــيْرَ مُغَــــامــــــرِ

مقتطفة من قصيدة ” المُـوَحِّـد ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter