” النفس الإنسانية وقواها ( 1 من 10 ) “

  • هي المخاطبة بالتكليف التعبدي في القرآن ..، وهي محل التوبيخ والتقريع ، وهي محل الإدراك والتعلم والتفكير والتدبر ..، وهي التي تكون نفسا أمارة بالسوء أو نفسا لوامة أو ملهمة أو راضية أو مرضية أو كاملة ..، صعودا وهبوطا في مستوى إدراكها وطاعتها لله تعالى وعبادته ومعرفتها جل شأنه …
  • وهي التي يشار إليها مرة بالقلب .. ومرة باللُّبِ ومرة بالعقل ..، وكل هذه المسميات هي لها ، وكل مسمى هو خاص بها في درجة من درجاتها …
  • فالكرسي مثلا مرة نطلق عليه كرسي ، وتارة خشبا ..، وأخرى نقول شجرة ، وحينا سيليلوز ..، والأصل واحد ، فالجوهر سيليلوز ، والوصف خشب ..، والإسم كرسي ..، والأصل شجرة .. وعلى هذا فيجب أن يطلق على كل موجود اسمه الخاص به الذي يحمل في معناه جوهره وصفاته …

للاستزادة : باب الجسد والنفس والروح كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 89 – لعبد الله / صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm

” هو فيكمْ .. فِطرةُ أرواحٍ .. “

جـاءَ رســولٌ من أنْفُسِكُــمْ

يُـهـديكـمْ أعلــى الأنــوارِ

هـو فيكـمْ .. فِـطـرةُ أرواحٍ ..

يَسْرِى بالنــورِ .. و أسـرارِ

فى الساجدِ .. و القائمِ .. فيكمْ

و التـــالى بعـضَ الأذكــارِ

قد قُلتَ : و مَنْ كـان هــواهُ

قــد طابَــقَ نهجَ المختــارِ

قـد فــاز بِنَـفْــسٍ عصمـــاء

و سيدخلُ دربَ الأبــرارِ !!

مقتطفة من قصيدة “ مِنْ أَنْفُسِكُم .. ” – ديوان “الرَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm

” أراك فى نَحْـرى و ظهـرى “

يـا رســـولَ اللَّــه .. أنــت

الروحُ عندى .. فِىَّ تَسْرى

مــنــذ أدركــــتُ الـحـيـاةَ

و أشْــرَقـَتْ أنـوارُ فـَجْرى

نورُكمْ .. عندى و حولـى

أو أنـــا فــيــكــمْ كــَـــــذَرِّ

بــل .. و حــقِّ اللـَّـهِ أنـت

أراك فــى نَحْـرى و ظهرى

يـا رسولَ اللَّــهِ .. حـُـبُّــك

فــاق طــاقـاتـى و قـَدْرى

لـسـتُ أدرى.. غـيـر أنَّــى

مـنــك .. أو فيكمْ مَـقــَرِّى

مـا سـواك لـى الـمُـوَجِّهُ ..

أو يــديــرُ عــلـــىَّ أمـــرى

بَــلْ .. و أُقسمُ .. كلُّ فهْمٍ

لى .. بأمـرك.. منـك فِكْرى

مقتطفة من قصيدة “يا رسول اللـه” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm

” فيـا عِـزَّ الـمحـبِّ لِـنُورِ ” طـه “ “

فإنى اليـــومَ قد أدركتُ رُشْــدى

وَ منْ فَـضْلِ الكريم ملكتُ أ مْـرِى

هـــدانِى الـلّـه مـن فَيْضٍ جـليـلٍ

وَ شَـا ءَ الـلّـه لـى خـتْمًـا بِسَـــتْـرِ

وَ أهْـــدَى الـقَلبَ حُـبًـا لا يُبَـــارَى

بِفَضْـلٍ فيـه مِـنْ هَــدْىٍ وَ نُــــورِ

وَ قَــــال : عـلمتُ أنـك ذو فــؤادٍ

مُحِبٍّ … فيــه مِنْ ودِّى وَ بِشْرى

فكيف أطَـعْتَ للـنَفْـسِ ا شِـتِهَــاءً

وَ عِشْـتَ مـع الغوايةِ فـوقَ جَمْرِ ؟؟

وَ كيف غَفِـلْتَ عـنْ حُبٍّ عظـيـمٍ

لـه فَـضْلِى وَ رضوانى وَبرِّى ؟؟؟

هـو الممــدوحُ مـنِّى فـى كتـابى

وَ فى قولى .. وَ فى فعـلِى وَ ذكْرِى

جعلـتُ لـه مِنَ الأنـوارِ كــــنــزًا

بِـهِ قُـدْسِى وَأسْـرَارِى وَ نَصْــرِى

رسـولٌ ما خَـلَــــقْتُ لـه مِثَـالاً

وَ لا صِنْـــوًا لــــه فــى أ ىِّ عَـصـرِ

فـإنْ ذُقْتَ الـمحـبَّــةَ فـيه يـومًـا

وَ سِـرْتَ بِهـدْيِـهِ شـــــــبرا بِشِـبْرِ

سيأتـيك الـبشـيرُ بـخير بُشْـــرَى

وَ إ نْعَـا مِى .. وَ جنَّـاتى.. وَ خـَمْرِى ..

وَ ما خـمرى .. كخمر الناس .. لكنْ

إذَا أبْـدَيتُ وجـهـى ذُقْـتَ سُـكْرِى

تـغـيبُ وَ تَنْـتَـشِـى بِجَمَالِ نـورٍ

وَ سبحانــــى .. تَـنَــزَّهَ كــلُّ أ مــرى

فيـا عِـزَّ الـمحـبِّ لِـنُورِ ” طـه “

وَ رِفْعةَ أ مْــرِهِ .. وَ جَـــــلالَ قَـدْرِ ..

مقتطفة من قصيدة ” البئر ” – ديوان ” الأسير ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” إنـى عرفتـك فى الحقيـقــة “

يـا مَـنْ هــو اللـَّـــهُ الأحــــدْ

يا قُدْسَ طُـهْــرٍ فى الـصمـدْ

يـا مـَنْ تـقـــدَّس .. لـم يـَلِـدْ

بــل مـا لـــه كـفـــؤ أحــــــدْ

سـبـحــانـك الأعـلـى علــى

الأكـوان .. و الـكــلُّ سـَجَــدْ

طوعًـا و كـرهًـا .. قــَهْـركـمْ

حـَـىٌّ .. عظـيــمُ المعــتـَمــدْ

إنـِّى أُحِـبـُّـــكَ فَــــوْقَ مـــا

عـقلـى و قَـلْــبِــىَ يَـجْــتَـهـِدْ

إنـى عرفتـك فى الحقيـقــة

بـل و قـلـبـى قــــد شـَـهـِـــدْ

و جــلالِ عـزِّكَ .. قد رأتـك

عـيــــونُ قلـبــى .. بـِالـمَــدَدْ

قــد عـــمَّ نــورُك كـلَّ كـونٍ

فـهـو فـيــهــا كـالـعـُــــمـُــــدْ

مقتطفة من قصيدة “ الصَّمَدْ (المكيال) ” – ديوان “ الرَقيق ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

www.attention.fm

” راجيًــــا .. فى فضلكــمْ “

مولاى .. فاعـذرنى .. فـإنى

تُـهْـتُ فــــى أنواركــــمْ

أرجوك عفوا .. بل سَمَاحًا ..

مِــنْ كرائـــمِ عطـفِـكـــمْ

عَــنْ كـــــلِّ قـــــــولٍ زِدْتُ

أو بالَغتْ .. فى نَقْلٍ لكمْ

و أتوبُ عن كلِّ الخطايــا ..

راجيًـــا .. فى فضلكـــمْ

مقتطفة من قصيدة ” وَ الضُحَى” – ديوان ” الفريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” عــزيـزٌ واســعُ الـمـلـكـوتِ “

أَنَـا الرَحمـنُ … جَلَّ جَلالُ وجهِى

ودوودٌ …قــلتُ : أُطـلـبـنى تَجِــدْنِـى

أَنـَــا الـقــهَّــارُ و الجـــبَّـارُ … لكنْ

مُــعــينٌ حــيـن تــدعــونى : أَعِــنــِّى

وَ مَـا وَسِـعَــتْـنِىَ الأكـوانُ … لكـنْ

إنْ الــقـلـبُ اســتـنَار فَـبـِـى يَسَــعْـنِى

عــزيـزٌ واســعُ الـمـلـكـوتِ … لكنْ

قــريــبٌ إذْ تُــنـــادِى : لا تـَــدَعْـــنـِى

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية – ( باب الأفضال ) ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” و إنَّ الـــفـَـــضـْــل و الإِنـــعـــامَ مـِـــنىِّ “

و ناداه الـمُـنَـادِى : قُمْ فـَـأَنْـــذِرْ

قد اخــترنــاكَ … و الإِعْـــدادُ شــــأنِى

بِفَـضْـلِ ا لـلَّــهِ و الرحـمـاتِ مـنهُ

وَ مَــنْ سـَــبَقَـتْ لـــه الرحـماتُ تُغْـــنِى

فـإنَّ الذَنْـبَ و الـتـقصـيرَ مــنكـمْ

و إنَّ الـــفـَــضـْــل و الإِنــعـــامَ مـِـــنىِّ

وَ مَـالَكَ صالحٌ يُـرْجَى … و لكنْ

أنـَـا الرحــمـــنُ أُعْـــطـــى ثــم أُثــْـنِى

شكورٌ إنّنى … و الفــضـلُ مـِنِّى…

و عَـيْــنُ رِعـايــتــِـى تَــكْــفِـى وَ تُـغْــنِى

فَـتَفْـنَى بعـد صَحْوٍ … ثم تَصْحُو..

وَ تَـفْـنَى … ثـُمَّ تـــدخـــلُ عَـيْنَ عَـيْنِى

وَ أجْمَعُ شــمــلـكمْ مِنْ بعد فَــرْقٍ…

وَ جَمْــعُ الجــَـمْــعِ تــدخـلُ بعـد بـَـيْنِ

وَ فَـرْقُ الجَــمْـــعِ أَعْـلَى إنْ تَبَــدَّى

لَـكَ المـقـصـــودُ فــى قــلــبٍ وَ عـَــيْنِ

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية – ( باب الأفضال ) ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” حَـتــَّى يـفْـرَحَ “جَدِّى ” بى”

صَــلَّــى اللَّـــهُ علَيـْـكَ صَــــلاةً

تـَبـْـقَى دَوْمـاً نـُـوراً يـُـذْكَــرْ

أعْلَـى مِــنْ صَـلَــواتِ الـكَــوْنِ

وَ مَـــا خَلَـقَ الرَّحْمَنُ وَ صَـوَّرْ

تغـبـِطُـنى الأمْـــلاكُ عَـلـيـْهــا

حتَّى الرُّسُــلُ بها قَـدْ تُـبْـهَــرْ

وَ حْدى أنـا .. يـاربّ عَـلَـيْـــهِ

وَ فى الأحبابِ تُذاعُ وَ تُـنـْشَـرْ

حَـتــَّى يـفْـرَحَ “ جَــدِّى ” بى

وَ يقولُ:وَ هذا الحبُّ الأطْهَرْ

من عـبـدٍ قـدْ صــــارَ كـظِـلِّـى

لـكِـنْ عِـنـْـدَ اللَّـــهِ الأفــقَـــرْ

لَكِنْ مِــنْ حُـبِّـــى وَ غـرامــى

صـارَ كـسُـلْـطـانٍ مُــتَـجَــبـِّـرْ

فـيــهِ الحُـبُّ تـحَـكَّــمَ حَـتَّــى

سـالَ الحُـبُّ بــِـهِ كــالأنـْـهُــرْ

صارَ الكـأْسَ..وَ صــارَ السَّاقى

حتَّى شَـرِبَ مـيــاهَ الأبْـحُــرْ

“يـا سِبْـطى “..لا تَحْزَنْ أبـداً

بــلْ باللـــهِ بـحُـبـِّى أبْــشـِــرْ

مقتطفة من قصيدة ” القبةُ الخضراء ” – ديوان ” البريق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

” وَ ما جِسْمى إلاَّ لِى مَنـظَـرْ “

لـسْـتُ أعـيـشُ وَ حـقِّ اللَّـــهِ

بعـيداً عـنـْكَ وَ لا أتـَـضَــرَرْ

أنتَ الدُّنيـا..بــــلْ وَ الأُخْـرَى

مَنْ يفْـهَـمْ قَصْدى لا يُنـْـكِـرْ

كُــلِّى فيـــكَ .. وَ كُلــُّـكَ فِــى

وَ ما جِسْمى إلاَّ لِـــى مَنـظَـرْ

أقـسِـمُ يــا مَـوْلاى عَـلَـيــْكَ

بحَـقِّ اللـــهِ الـفَــرْدِ الأكْـبـَـرْ

أنْ تـجـعـلَـنى دَوْمـاً عـنـدك

فى الدُّنْيا أوَ أرْضِ المَحْشَـرْ

مقتطفة من قصيدة ” القبةُ الخضراء ” – ديوان ” البريق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm