هَلْ لِلمُحِبِّ على اللسانِ ولايةٌ !!! 

قلبـى على حُبِّكم واللّه مَجْبُــولُ

والمَدْحُ مِنْ شوقى إليك رَسُولُ

هَلْ لِلمُحِبِّ على اللسانِ ولايةٌ !!!              

أ مْ كيفَ مَالَ القلبُ فهو يَمِيلُ !!

وَ الدَّمْعُ مِنْ عَيْنِ المُحِبِّ سَجِيَّةُ

العُشَّاقِ ما خَفِىَ الهَوى وَ دَلِيلُ

ليسَ المُحبُّ مَن ادَّعَى.. لكنـه

قَلبٌ كســــيرٌ بالـهَوى مَــقْتُــولُ

لا يَعْــرفُ الحُبَّ إلا مَنْ بِهِ كَبَـدٌ

حَــــرَّى لــها بالشــوقِ تَعْــلِيـــلُ

إنْ زَارَهَا طَيفُ الحبيبُ بَكَتْ وإنْ

طـــالَ البُعَادُ بها الـدموعُ تسِيلُ

والقلبُ إنْ كَتَمَ الغَــرَامَ فَعَـيْنُهُ

وَلِسَـانُه يُفْضِــى بِــهِ وَ يقــولُ :-

*****

يا لائِمِى .. أمْسِكْ فإنَّك غَافِلٌ

وَ الحُبُّ لا تـــدْرِى بِـهِ وَ جَـهُولُ

أقْصِرْ فإنِّى عن مَلامِكَ مُعْـرِضٌ

وَ عَنِ العِتَابِ ..وَمَا ادَّعاهُ عَزُولُ

لو ذُقْتَ ما ذَاقَ الفُؤادُ لَقُلْتَ لِى:

أبِشِرْ فَهَـذَا السَّعْدُ و الــمأمولُ

صَلُّوا على “طَهَ” الحبيب وَ سلِّمُوا

تَحْيـا القُــــلوبُ وتستَــنيرُ عُقولُ

فعلـيكَ من رَبِّــــى أتَــمُّ صلاتِهِ

وَ سَــلامُهُ مِنَّـــــا إليـــك جَليــلُ

 

مقتطفة من قصيدة ” الكفيل ” – ديوان ” الأسير ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter