” طُفْتُ أُكَبِّرُ كالمَذْهــولِ “

يا ربَّـاهُ دخلتُ” الحَــرَمَ ”

وَ كُنْتُ عنِ الأكوانِ المُحْرِمْ

طُـفْـتُ أُلَبِّـــى : يا لَبَّيْــكَ

وَ يا سعدَيْــكَ المَلِكُ الأكرَمْ

كلِّ الحَمْدِ لكمْ ..وَ الملك

وَ أنتَ الحــقُّ الفَــرْدُ المُنعِمْ

أشهَـدُ أنَّ وُجُـــودَكَ حَـقٌّ

أمَّــا الغَـيْــرُ فَــوَهْــمٌ مُـبْهَـمْ

كلُّ فِعَالِكَ تغْشَى الكَــوْنَ

وَ كــلُّ صِفــاتِــكَ فيهِ تُنَظِّمْ

أشهَدُ أنَّ وُجـــودى فيكَ

وَ كُــلُّ الـغَيْــرِ عَلَــىَّ مُـحَـرَّمْ


طُفْتُ أُكَبِّــرُ كــالمَذْهــولِ

وَ إذْ بـى أَسْمَعُ مَنْ يَتَكَلَّمْ :-

”ألستُ بربِّكَ؟”..قلتُ:بلَى ..

وَ سجَدَ القلبُ..وَ صِرْتُ الأبكمْ !!

تشهدُ رُوحى رَبًّـــا فَــرْداً

حَيًّــا .. فــى الأكـوانِ مُعَظَّمْ

كلُّ الناسِ تطوفُ وَ تسعَى

تــرجــو رَحْـمـةَ ربٍّ أكْــــرَمْ

لَكِنِّى لَمْ أُدْرِكْ أيْنَ

أنَا فى هَذَا الجَمْعِ الأعَظَمْ !!

عندَ”الحَجَرِ”..مدَدْتُ يَمينى

حـيْـثُ أُجَـدِّدُ عَــهْـداً أقْــدَمْ

نَظَرَ القلبُ .. وَ إذْ بالنَّاسِ

سَــرابٌ فَـــانٍ لا يَـتَـقَـدَّمْ !!

مَا فى الكوْنِ سِوَى مَوْلاىَ

يَحُجُّ البيْتَ بـإسْــمِ الأرحَــمْ

مقتطفة من قصيدة “الجمع الأعظم ”- ديوان “ البريق ” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm