يَا نُورَ الهدى

صَلَّى عَلَيْكَ اللّه عَدَّ كَلاَمِـــــــهِ

مَا سَبَّحَ العُبَّـــــادُ فى الأسْحَــارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اللّه  يَا نُورَ الهدى

مَا تـابَ مخلوقٌ مِنَ الفُجَّــــــــارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اللّه مَا دَمْعٌ هَمَى

فِى خَشْيَةٍ من أخْذَةِ الجـــــبَّـارِ

صَلَّى عَليْكَ اللّه مَا حجَّ امــرؤٌ

أو رَاحَ مُعْتَــــمِرًا مَـــعَ العُــــمَّارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اللّه مَا عَبْـــدٌ نَوَى

خَيْرًا… وَعبدٌ صَارَ فِى الأشْرَارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اللّه مَا كَرْبٌ جَـلاَ

وَ انْفكَّ قيدٌ عن سَجِينِ إسَــارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اللّه مَا ضَحِكَ امرؤٌ

أو بَاتَ مهمُومًا من الأكْـــــدَارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اَللّه مَا صَحَّ العلي

لُ بقدْرةِ اللّه العلِىِّ البَـــــارِى

صَلَّى عَلَيْكَ اَللّه مَا خَطَّ القَضَا

فِى صَفحَــةِ الأرْزَاقِ وَ الأقْدَارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اَللّه مَا عَبْدٌ عَصَى

وَ أطَاعَ مَهْدِىٌ مِنَ الأبْــــــــرَارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اَللّه مَا سَكَتَ إمرؤٌ

عَن فِعْلِ قُبْحٍ أو مقــــالَةِ زُورِ

صَلَّى عَلَيْكَ اَللّه مَا كَتَـــمَ امرؤٌ

غَيْظًا وَ مَا قَدْ ثَــــــارَ فى الثُوَّارِ

صَلَّى عَلَيْكَ اَللّه فِى قرْآنِـــــــــهِ

وَ الأنْبِيَا صَلَّتْ عَلَى المُخْــــتَارِ

 

مقتطفة من قصيدة ” صلى عليك الله  ” – ديوان ” الأسير ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter