هُمُ نَسَبِى هُمُ عِزِّى وَ فَخْرِى

وَ أوْصِ بِى “الحسَيْنَ” رِضًا وَ حُبًا

وَ زَكِّى عِنْدَهُ صِدْقَ اِنْتِمَائِى

وَ أوصِ بَنِيهِ بالرَاجى ودادًا

فَعِنْدَ “سُكَيْنَةٍ” نِعْمَ التِجَائِى

وَ “زَيْنُ العابِدِينَ” بِهِ اِعتزَازِى

وَ ” فَاطِمَةٌ ” رَوَاحِىَ وَ انتِشَائِى

وَ عِنْدَ “نَفِيسَةٍ” نُورِى وَ هَدْيِى

وَ كُلُّ الأقرَبِينَ هُمُ ضِيَائِى

تَرَكْتُ بِبَابِهِمُ رُوحًا وَ قَلْبًا

وَ دَمْعَا لَمْ يَكُنْ إِلاّ دِمَائِى

هُمُ نَسَبِى هُمُ عِزِّى وَ فَخْرِى

وَ هُمْ .. حسبى وَ هُمْ لِى أَوْلِيَائِى

 

مقتطفة من قصيدة ” الزينبية ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

أ تيتُكِ وَالها أسعَى بِقَلْبٍ

وَقَفْتُ بِبَابِكُمْ ضَيْفًا أنَادِى

وَعِنْدَ رِحَابِكُمْ يَحْلُو نِدَائى

أمِيرَةَ آ لِ ” طَهَ” هَلْ لِمِثْلِى

نَصِيبٌ فِى الرِّحَابِ .. وَ فِى العطَاء

قَبِلْتُمْ فِى رِحَابِكُمُ عُصَاةً

وَ قرَّتْ عَيْنُهم بَعْد التنائى

وَ مَالِىَ صَالح يُرْجَى لِوَصْلٍ

سِوَى حُبٍّ يُؤكِّدُهُ وَفَائِى

أ تيتُكِ وَالها أسعَى بِقَلْبٍ

وَ رُوحٍ رَدَّدَتْ أصْفَى رَجَاء

مَدَدْتُ يَدَ المَودَّةِ فِى حَيَاء

فَقُوْلِى .. قد قُبِلْتُمْ فِى لقائِى

مقتطفة من قصيدة ” الزينبية ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

فَأنْتِ شِفَاؤُنَا مِنْ كُلِّ دَا ء

رَفَعت إليكِ “زينب” كُلَّ سُؤْلِى

فَأنْتِ شِفَاؤُنَا مِنْ كُلِّ دَاء

وَ أنْتِ إذا أبَى الدَّهْرُ ابْتِسَامًا

لقلْبٍ مُتَيَّمٍ خَيْرُ العزَاء

وَ أنتِ هُدْى .. وَ إيمَانٌ .. وَ نُورٌ

وَ أنْتِ إذَا قَسَى العيْشُ رَخَائِى

وَ أنْتِ شَفَاعَةٌ .. وَ رِضًا .. وَ حُبٌّ

وَ إيثـــــَار بِجُودٍ وَ افْتِدَاء

وَ مَهْمَا طَالَ قَوْلِى لاَ أُوَفِّى

وَ مَهْمَا قُلْتُ ذَا بَعْضُ الثنَاء

وَقَفْنَا فِى رِحَابِكُمُ ضُيُوفًا

وَ كَيْفَ يُرَدُّ ضَيْفُكِ بِالجفَاء

مَعَاذَ البِرّ يا أمِّى .. وَ حَاشَا

لِضَيْفٍ أ نْ يَعُودَ بِلا اِحْتِفَاء

رَفَعْنَا لِلكِرامِ يَدَ الرَّجَا ء

وَ حَاشَا أ نْ تَعُودَ بِلاَ عَــطَاء

 

مقتطفة من قصيدة ” الزينبية ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

لَنَا فِى قُرْبِكُم كُلُّ الهنَاء

عَلَى أعتابِكُمُ طَالَ إنْتِظَارى

وَ أخْشَى أنْ يَطُولَ بِلا إنْتهَاء

أ تيْتُكِ بَائِعًا قَلْبًا … وَ أكْرِمْ

بِمثلِكُمُ  لِبَيْعٍ أو  شِرَاء

وَ لَسْتُ بِطَالِب أجرًا وَ لَكِنْ

أرى فِى قُرْبِكُم كُلَّ الجزَاء

وَ لَسْتُ بِمرْتَجٍ عَرَضًا وَ دُنْيَا

وَ لَسْتُ بِمُسْتَجِيرٍ مِن بَلاء

وَ لَسْتُ بِمُشْتَكٍ ظُلْمًا وَجَوْرًا

وَ خَوْفا مِن عَدُوٍ أو عَدَاء

يَهُونُ الكُلُّ وَ الدُّنْيَا وَ يَبْقَى

لَنَا فِى قُرْبِكُم كُلُّ الهنَاء

وَ لَسْتُ مُؤَمِّلاً إلا قَبُولاً

وَ قَوْلِكِ .. أنتَ مَحْسُوبُ الرِّضاء

 

مقتطفة من قصيدة ” الزينبية ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

إلى أعتابِ “زينب” جِئْتُ أسعَى

عَلَى نُورِ النُبُوَّة و السنَاء

عَلَى فَيْضِ المهَابَةِ و الرُوَاء

عَلَى الحسْنِ المكَلَّلِ بالجلالِ

عَلَى الحبِّ .. عَلَى رُوح الصفَاء

عَلَى التَحْنَانِ .. وَالعطْفِ المصَفَّى

عَلَى الجودِ .. عَلَى عَيْنِ السِّخَاء

سَلامٌ عَاطِرٌ منِّى عَلَيْكُم

وَ ألفُ تَحِيّةٍ حَمَلَتْ وَ لاَئِى

*****

إلى أعتابِ “زينب” جِئْتُ أسعَى

وَ ا رفَعُ فى الرّحَابِ لها دُعاَئِى

أ تيتُكِ نَاظِما حبْا … وَ وِدًّا

تأججَ فى الضُّلُوْعِ بلا ادِّعَاء

له فى القلْبِ آهَات .. وَ وَجْدٌ

وَ سُهْدٌ .. لا يُبَيِّنُهُمْ حَيَائِى

هَوًى لكِ فى الجوَانحِ مُسْتَكِنٌّ

وَ عِشقٌ لَم يَزَلْ طَىَّ الخَفَاء

وَ كَم قد جاءكم قَلْبِى بوَجْدٍ

يُطوِّفُ كلّ صُبْحِ أو مَسَاء

فإن جنَّ الظلامُ أتيتُ أسعَى

وَلى مِن نار حُبِّكُمُ ضِيَائِى

أ قَبِّلُ مِنْكُمُ سِترًا وَ بَابًا

وَ أهْرَبُ بالدُّجَى مِنْ كُلِّ رَاء

يُهَدْهِدُ حيرَتى فِيكمُ رَجَاء

وَ كَم كانَ المهَدْهِدُ لِى بُكَائِى

*****

تَأجج حُبُّكمْ فى القلبِ نَارا

رَجَوْتُكِ نَظْرةً فِيهَا دَوائِى

مقتطفة من قصيدة ”  الزينبية ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

يــــا مَـــنْ يُحِـــبُّ “مُحَـمَّـدًا” 

فِى مَدْحِ ” طَـهَ ” لِى وِسَـامْ

وَ لِغَيْـرِهِ شِعْـــــرِى حَــــــرَامْ

يــــا مَـــنْ يُحِـــبُّ “مُحَـمَّـدًا”             

والآلَ وَ الـصَــحْــبَ الـكـــرامْ

هَـذَا فـؤادٌ يكْـــتَــــــــــــوِى

بِـــالحُـبِّ مِنْ وَجْــدِ الهَـيَــامْ

مَـا صــــدَّهُ الـمحبـــــوبُ لا

كِـنْ لَــمْ يَــرُدُّ له سَــــــــلاَمْ

فَعَـسَى يَفُـــــــوز بـدعـوةٍ

منكــمْ بِــوَصْـــــلٍ أو وِئَـــــامْ

واهْـدُوا صَـلاةً للـرســـــــ       

ـولِ الـمصطفى خـيرِ الأنَــامْ

صَلُّـوا عليـه فـــــــــإنَّ مَـنْ

صَلَّــى عـليـه فـلاَ يُضَـــــــامْ

فـعليــكَ مِـنْ رَبِّـى الصـلا

ةُ  الـزاكيـــــاتُ عَـلَى الــدوامْ

وَ عليـكَ يامَـوْلاىَ مِـــــنَّـا

دَائـــمًا أزْكَــــــى الســـــــلامْ

 

مقتطفة من قصيدة ” صَلّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّموا ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

“قَلْبِى عَلَى حبِّكمْ وَ اللّه مَجْبُولُ”

يا سَيِّــد السَـادَاتِ إنِّـى طـامِــعٌ

فى نَظْرَةٍ .. وَرِضاكَ لِى مَأمُولُ

بَحْرُ العَطَا .. مِنْكُمْ إلىّ سحائِبٌ

والمَــدْحُ مَا أوْجَــزْتُ فيه يَطُولُ

وَالقَلْبُ فيَّاضٌ بــحبِّـك سيــدى

وَبِمَدْحكمْ أبَدًا واللّه مَشْغُــولُ

أوْقَفْتُ فى حُبِّكمْ مَدْحِى .. وَليتَ له          

مِنْ فَضْلِ جُودِكَ مُرْتَضًى وَ قَبولُ

أ مْسِى أعَلِّلُ نَفْسى فى محبتكمْ 

وَمَتَى .. وَكَيف لنا إليكَ سَبيلُ !!

أ وَّاهِ من لَيْلٍ تَنَـاهَى طُــولُــهُ

وَ السُّهْدُ فيهِ عَلَى المُحِبِّ طويلُ

فاجْبُر عليك اللّه صَلَّى خَـاطِرِى

واقْبَــلْ بِفَضْلِكَ مَـــا أتـيتُ أقُـولُ

وامْنُنْ بِفَضْلِكَ مِنْ سَنَاكَ بِطَلْعَةٍ

فيهَــا رِضىً منكمْ لــنا وَ قَبُــــولُ

صَلَّى عليكَ اللّه مَا تَـهْـفُــو القـل

ـوبُ إليـــك مِنْ وَجْــدٍ بِهَــا وَتَمِيلُ

وَ عَلَيْكَ مِنْ رَبِّـى أتَــمُّ صَلاتِــهِ

وَ ســلامُه مِــنَّــا إليْــــكَ جَــلِيــلُ

صَلُّوا على “طه” الحبيب وَ رَدِّدوا          

“قَلْبِى عَلَى حبِّكمْ وَ اللّه مَجْبُولُ”

 

مقتطفة من قصيدة ” الكفيل ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

و عــــزُّ الـلــــه لى كنــــــفُُ

بــبـســــم الـلــــه فرقــــــانى

بــــدأتُ و بــاســــم رحمـــنِ

و عــــزُّ الـلــــه لــى كنــــــفُُ

و حــــولُ اللــــه سلطــانى

عــزيـــــزُُ مـــــالــــه مِثْــــــلُُ

و فــــردُُ .. مـــالــــه ثــــانى

عـظـيــــمُُ .. واسع الملكوت

عـــزَّ و جــــلَّ مــــن شــــأنِ

فيـــَبـــــــدَؤُهُ .. و يـفـنــيــــه

و لـيــــس الحـى كالفـــانى

بـــــروحٍ منــــه يـحـيــــيـــــهِ

فيبــــقى الحـى فى الفانى

يـســبــــح كــــل مخلـــــوق

لــــه فى كــــلِّ أكـــــــــوان

بــــه نــَــفَـسُُ من الرحمـن

يــرعــــاه .. و يـــرعــــــــانـى

فــجــلَّ الـلـــه خــالـقـنـــا

وَ عــــزَّ الـــوارث البــــانـــــى

 

مقتطفة من قصيدة ” العهد ” – ديوان ” الغريق ” – شعرعبد الله / صلاح الدين القوصى

يـا سَـيـِّدِى يَـا خَيْــرَ خَـلْقِ إلاهِـنا

يـا سَـيـِّدِى يَـا خَيْــرَ خَـلْقِ إلاهِـنا

مَـثـَـلٌ لِنورِ الـلـَّـــهِ فى الأكـــْوَانِ

صَلَّى عَلَـيْكَ اللَّــهُ حـتَّى تَـنْجَلِى

عَـنِّى الشُّـكوكُ بـِلا رُؤى الهَذَيَانِ

أنَا تَـحْتَ نَـعْـلِـكَ قـائِمٌ أوْ كاتِـبٌ

فاحْفَظْ بنُطْقِ الحَقِّ طَرْفَ لِسَانى

أَأَقولُ ما أدْريـهِ !! أمْ أُمْسِـكُ فلا

أدْرِى أمِنْ أَدَبى أصُونُ بَيَـــانى!!

*****

قــَالَ الـرَّسولُ عَـلَيـْهِ صَلَّى رَبـُّـنـا:

أَبُــنَىَّ .. رُحْمَى بالنُّــهَى و جَنانِ

أُكْتُبْ كـما يَـأتـيــــكَ رَمْــزاً تَــارَةً

أمَّا إذا أفْـصَحْتَ…أنتَ لِســـانِى!!

الأمـرُ مَقْـضِـىٌّ عليكَ .. و أنْتَ ما

إلاَّ المُـنَـفِّــذُ أمْـــــرَنا وَ بـَــيــَانــى

سَيَجئُ أهْلُـك صادقين مُصَدِّقيــ

ــنَ ..و مَنْ سَيُنْكِرُ دَعْهُ للشَيْطانِ

يتَصَارَعانِ .. فإنْ تَـفَـلَّتَ مِنْـهُ عَادَ

إلَـيْــــكَ .. إمَّــا زَلَّ فى الـنـِيـــرانِ

وَ لَقَدْ أرَيْتــُكَ أَنَّ فِـعـْـلَكَ عِنْدَنــا

نــُعـْلـِـيــهِ أعْلَى أَسْطُحِ الـبُـنـْيـَانِ

 

مقتطفة من قصيدة ” البزوغ ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

لـكـِنْ أعــودُ بأعْــذَبِ الأَلْحــَــانِ

بِــاسْـمِ الكريـمِ الواهِبِ الرَّحْمـنِ

رَهـــَباً اُسَطِّـرُ مــا أرَى بـِجَـنَــانِى

يا ربُّ إنْ ما كانَ وهْماً .. فامْـحُهُ

و إلـيـكَ خـُذْهُ برحمـَةِ الـغُـفْـرانِ

فـلقد علَىَّ تَخَلَّطَتْ بعضُ الرُّؤىَ

و الـعَـقْـلُ حـارَ وَ زاغـَت العَـيْـنانِ

والأمرُ عِنْدَكَ .. ليسَ فى أرضِ الـفَـنَا

فلكيفَ أَسأَلُ جاهِلاً عنْ شأنى!!

*****

مِنْ تحتِ نعلِ “محمدٍ” أنا كـــاتِبٌ

مـا الحَقُّ يـُمـلِـيـهِ .. بـِغَـيْـرِ لِسـانِ

فأرَى و أُبـْصِـرُ ثُمَّ أفـهَمُ .. دُونَمَـا

عَـــــقْـلٍ و أَســمــعُ دُونــَما آذانِ

فأَشـُكُّ فى نَفْسِى و سَمْـعِى فـَتْرَةً

لـكـِنْ أعــودُ بأعْــذَبِ الأَلْحــَــانِ

حَـتــَّى إذا أنْكَرْتُ جـاءَ مُـبَشِّـرى

المِصْداقُ قالَ:اكْتُبْ فَقَدْ أمْـلانى

فَـأقولُ مَبْهُوتــاً : أقيـلَ لَـكُمْ كَـما

قَـدْ قيـلَ لِـى!! فاشْهَدْ بمَـا آتانى

 

مقتطفة من قصيدة ” البزوغ ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى