” و الــغـالــبُ قَــهْــرُ الــديــَّــانْ “

مَنْ يـفـهـمْ قولى .. يتسامَى

فَــيُـحـلِّــق فــوق الأكـــوانْ

فاسْمَحْ لـى جُـرأةَ أشعــارى

إن زَلَّ مــن الــقــلـمِ بـيـــانْ

وَ يـقِــيـنـًا..فالمـعـنَى مـنـك

و لـكـنـِّى نـــــاظـِـــــمُ أوزانْ

رَكَّــبْــتُ قـديـمـًا أجـنـِــحـةً

كَـىْ أُتْــقِـنَ فَــنَّ الـطَّـيــرانْ!!

إن شئتمْ..أوضحتُ المعنى..

أو شـئـتـمْ .. كـان الكـتــمـانْ

أو شئـتمْ ..كـان الإسـهـــابُ

كـمـا يـرسـمُ صُــورًا فـنـَّـــانْ

وَ الـمـرؤ عـلـيــه الأحكــــامُ

بما يَنْطِـقُ .. بل سـوف يُـدَانْ

لا حَـوْلَ .. ولا قـوةَ عـنـدى ..

و الــغـالــبُ قَــهْــرُ الــديــَّــانْ

مقتطفة من قصيدة صوات الأعلى – ديوان ” الرشيق ” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

www.attention.fm