طُوبَى

طُوبَى..لِمَنْ حَقٍّا أَحَبَّ”محمدًا”..

يا سَعدَه فى الـعَـهْدِ و الـميـثــاقِ

وَ غَدًا سيعْرِف قَدْرَ نورِ”محمدٍ”..

و يـصــير أولَّ ســابــقِ الـسُـبـَّاقِ

مقتطفة من قصيدة ” بَعْضُ السر ” – ديوان ” الشفيق ” – شعر عبد الله/ / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

يا نورَ ظلِّ اللـه فى النـفـحاتِ

هذا النبىُّ “محمَّدٌ” ما مـثـلـه

أبدا نـبـىٌّ .. فـاق كـــل لـِـدَاةِ

هو أصلُ نورٍ قد بَدَا من ظِلِّـه

نورٌ.. فصار الظلُّ بعض سِمَاتِ

إنْ قلتُ ظلا.. قلتُ نورا..لا تَخَفْ

أَبَدًا مِنْ الإغراقِ فـى الشطحاتِ

إنْ قيل: نورٌ.. قلتُ: بل ظلٌّ له..

يا نورَ ظلِّ اللـه فى النـفـحاتِ

ما قيل: نورٌ..قلتُ : هذا “أحمد”

أو قيل ظِلٌّ.. قلتُ: وصفُ الذاتِ

أو قيل: روحٌ.. قلتُ: فهو”محمدٌ”

إنْ كنتَ تـفهمُ باطنَ اللمحـاتِ!!

مقتطفة من قصيدة ” الفيض ” – ديوان ” الرشيق ” – شعر عبد الله/ / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

نحنُ جُهَّالٌ وحقِّ اللهِ .:. لم نفهمْ إشارهْ

قيل: شَرْحُ الصدرِ صعبٌ

قلتُ: فى أعلَى الصداره

ما علمتُ بـــأنَّ حِبِّى

قـــد يُُعانــى من مــراره

قيل مُمْـتَقِـعٌ بوجٍــه

قـــد رَأوْا فيــه اصفراره

لم يقولوا كيف كان

المصطفى حين انشطارهْ

أى آلامٍ يُـعَـــــانـــى

أوْ حَكَوْا عنه اصطبارهْ

كلُّ مـا قالوا : أتَــى

الملكانِ..وَ انتهت العبارهْ !!

كَيْفَ شَقُّوا !! كَمْ تَحَمَّلَ

سيدى هذى الجسارهْ !!

نحنُ جُهَّالٌ وحقِّ اللهِ

لـــم نـفـهــمْ إشـــارهْ

لكن الآن .. عــرفـتُ

بــأنَّه عانىَ احتضارهْ

ألفُ ألفِ صلاةِ ربى

بــالسلامِ وَ بالبشارهْ

دائمــاً أبـداً عليكَ

وَ آلِ بيتك بالطهــارهْ

مقتطفة من قصيدة ” الشرح ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد الله/ / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

لجميعِ الأتباعِ .. شفيعًا .:. و مُجيرًا عند الميزانْ

أنا أعلمُ منكمْ بحبيبى

فالرحمةُ فيه فَيَضَانْ

أنا أعلمُ .. لن يَرْضى”طه ”

إلا برضاءِ الغفرانْ

لجميعِ الأتباعِ .. شفيعًا

و مُجيرًا عند الميزانْ

فَصَلاتى هى منى عَفْوٌ

عنْ أمَّةِ أكملِ إنسانْ

فأَزيدُ “محمَّدَنا ” نُورًا

و الرحمةُ سَعَةُ الأكوانْ

فَيَشِعُّ بأنوارٍ فيكمْ

هى تمحو كلَّ العصيانْ

فَعَليهِ صلاتى و سلامى

مِنْ كلِّ صِفاتِ الرحمنْ

مقتطفة من قصيدة ” صلوات الأعلى” – ديوان ” الرشيق ” – شعر عبد الله / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

و إنْ حَـاسـَــبْتَ فـالــرحـمــاتُ أَوْلــَـى

شـَــهِـــدْتُ بــأنـــَّكَ الرحـمــــنُ رَبـــِّى

بِــقــَـــلْبٍ ســـــــاجـِــــدٍ لـَـكَ مـُـــطـْــمـَــئِـنّ

أَنـا الـــعــــبْدُ الفــــقـــيرُ إليكَ حـَـــقَّاً

وَ مَـنْ فـِــي ذِلـَّــتِـى وَ طـــويـــلِ حُزْنِـــى !!

فَــكُـلِّـى مُــخـطِىء قـــولاً و فـــعــلاً

و عـَـفْـــوكَ شــــامـــل .. فــَـبِـهِ أَحـِــطـْـــنِى

فـإنْ تغفــرْ فهــــذا الفضـــلُ مِنـكــمْ

و هـــــــذا فــــيـكـــمُ أَمَـــــلِي وَ ظَــــــــنِّـى

و إنْ حَـاسـَــبْتَ فـالــرحـمــاتُ أَوْلــَـى

وَ مـَــنْ لـِــىَ غــيــــركـــمْ إِنْ لــمْ تَسـَــعْـنـى

وَ هـَـلْ يــاربُّ أفـعـــالى وَ شــُـغْـلِــى

بِـــخـَــــيْــر الــبِـــرِّ فــى الـمــيـزانِ تُـغْـــنِى !

وَ مـنكَ هـُــدَايَ والــتوفــيقُ فـــيـهــا

وَ مـِــــنْكَ الـــــفـــضــــلُ مَـهْـمَـا أعجــبتْـنِي

فـكــيف إذا عــلـمـــتُ بـــأن طــاعـــا

تِــى ذنوبٌ فـى جَـنَــابِ الـحــقِّ مِــــنِّى !!

فـان خـــانـتــنى النــفــــس اغــــترارًا

فـعـــزُّ جــــلال وجــــهـــك لــم يــخـــــنــى

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية ” – باب ” تقديم ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

يارَبُّ فـــاجـــعــلْـــنِــى عـَـلَى أقــدامِـــــهِ

يَارَبُّ واجْمَـعْــنِى بِجَــاهِــكَ ســـيـــــــدىِ

و امـْـــنُـــنْ عَــلَىَّ بِـنِــعْـمَـــةِ الإِلـْحـَــــــاقِ

بحبِـيـبـكَ ” المخـــتـــارِ طـــه المصطفى”

رُوحِ الـوجـــودِ .. وَ نُـــورِهِ .. والســـاقـى

فـهـو الذى فى بـــاطـنى أحـْـــيَـــــا بِــهِ

يـَسْــعَى بِــنُـــورِ الـلَّـــهِ فــى أعـــمــــاقى

وهـــو الـذى فى كــلِّ ضـُــــرٍّ مـَسَّــنِــى

كــــان الطـــبـيـبَ … ونــــورُه تِــرْيـَـــاقـِى

يارَبُّ فـــاجـــعــلْـــنِــى عـَـلَى أقــدامِـــــهِ

وَ أشْــــدُدْ إِلــيـــهِ مـَجـَامـِعِــى وَ وثــَـاقِى

مقتطفة من قصيدة ” الإهـداء ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

مِنـْـهُ الهُـدَى وَ الخـيْرُ ينبُعُ صافِـيـاً .:. وَ بــِـهِ الـتَّجَلِّى مِـنْ عَـطَـــا الــرَّزَّاقِ

إنـَّا نـُـعِـدُّ .. وَ كلُّ شـَى ء عـنـدنــــا

مِـقــــدَارُهُ بــالـحَــقِّ و الإحـقـــَــــاقِ

سبَقَ القـضا ..وَ الكلُّ يجهَلُ أمرَنا

إلا القـلـيــلُ يفـوز بـاسْـتِـحْــقـَـاقِــى

الأمْــــرُ آخـِــــرُهُ ..كَـــــأوَّلِ عَـــهْــدِهِ

وَ”مُحَمَّدٌ”..فى الحالتيـنِ..يُساقــى

بَــدرُ البُـدور..وَ نورُ مشكـاةِ الهُـدَى

وَ الـرَّحْمَـةُ العُـظمَى مِنَ الخَــــلاقِ

مِنـْـهُ الهُـدَى وَ الخـيْرُ ينبُعُ صافِـيـاً

وَ بــِـهِ الـتَّجَلِّى مِـنْ عَـطَـــا الــرَّزَّاقِ

سِرُّ الوُجودِ بـهِ..وَ سَـقْـفُ عَطـائِـنا

وَ الوَصْـلُ فيهِ .. وَ لُطْفُ سرِّ فِراقِ

مِـيـــزَانُ خلْــقِ اللَّــهِ فـيــهِ مُـقَـــدَّرٌ

وَ بــِهِ حـيـــاةُ الرُّوحِ عـنــدَ البــَاقــى

ما تـعْرِفُ الأكــوانُ قـــدْرَ ” مُحَمَّدٍ “

نورى ..وَ كنْزى ..فى نُـهَى العُـشاقِ

بــِدْؤُ الأمـــورِ بــِهِ .. وَ نخـتِـمُـها بـهِ

سِـرًّا .. بَدَى فى مُهْجَـةِ المُشـتــاقِ

مقتطفة من قصيدة ” المِـحْـرَاب ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

باللّه كيف بذى فؤادٍ ضارع !!

يـــا مَنْ إليـــه يَحِـــنُّ جـــذْعٌ بـاكيًــــا

باللّه كيف بذى فؤادٍ ضــارع !!

يــا رَحْمةَ الرحمنِ يا مَنْ قد شَكَتْ

بُهْمٌ إليــه فكان خيـر السـامــعِ

إنِّــى شَكَوْتُ إليـــكَ قِلَّـةَ حِيـلَتِـــى

فارْحَمْ وَ كنْ للقَلبِ خَيْرَ مُشَفَّعِ

نــارُ الحجابِ عَلَى المُحِبِّ جَحِيمُهُ

وَ نَعِيمُـهُ وَ صْـلٌ بغيـرِ تَـقَـنُّـــعِ

فانشرْ شَذَاكَ عَلَى القُلُوبِ تَكَرُّمًا

وَأَضِىءْ بنُورِكَ كلَّ قَفْرٍ بَلْقَـــعِ

مقتطفة من قصيدة ” لَيلَةُ القَدْرِ ” – ديوان ” الأسـير ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

أَعَرَفْتَنِى !! فأجبتُ : أنتَ بداخلى .. .:. كالشمسِ فى الأكوانِ بالإشراقِ

من يومِ قلتَ:” ألستُ “.. قلتُ : لكمْ

“بلى”.. وَغَرِقْتُ فى الأنوارِ والإشراقِ

وَ سَجَدْتُ سكراناً.. فقيل لى:انتبهْ..

و ارفعْ .. لِتسمعَ بَيْعَـةَ الميـثــــاقِ

سبحانــــك اللهــم .. إنـــى سـاجـــدٌ

أَبَــداً لنــورك .. ظــاهِــرَ الإمـــلاقِ

أَعَرَفْتَنِى !! فأجبتُ : أنتَ بداخلى ..

كالشمسِ فى الأكــوانِ بالإشراقِ

والشمسُ تغربُ .. إنما أنت الذى

منــك الشــروقُ بكلِّ وقت بــاقـى

فـى حينهــا الأكــــوان عنــدى ذرة

و أرى المهيمن مجلسى و رواقى

طَوْراً .. أرانى فيك .. كالقَطْرِالذى

نَزَلَ المحيطَ .. و ساحَ فى الأعماقِ !!

لكنمــا طَـــوْراً .. أَرَاكَ بداخلـــى ..

وَ مُحَرِّكى فى الفِعْلِ .. والأخلاقِ

ما لى كيــانٌ لا .. ولا أنــا حاضر !!

أنت الحقيقُ على الوَرَى والباقى

فى الحالتين فَنَا .. و لستُ بمدركٍ

إلاك .. حَــقَّ حـقيـقــةِ الإحـــقـــــاقِ

وَ نَظَرْتُ فى نَفْسِى و قلبى والنهى..

فَعَرفتُ أين السرُّ فى استغراقى ..

مقتطفة من تقديم ديوان ” الرشيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm