يارَبُّ فـــاجـــعــلْـــنِــى عـَـلَى أقــدامِـــــهِ

يَارَبُّ واجْمَـعْــنِى بِجَــاهِــكَ ســـيـــــــدىِ

و امـْـــنُـــنْ عَــلَىَّ بِـنِــعْـمَـــةِ الإِلـْحـَــــــاقِ

بحبِـيـبـكَ ” المخـــتـــارِ طـــه المصطفى”

رُوحِ الـوجـــودِ .. وَ نُـــورِهِ .. والســـاقـى

فـهـو الذى فى بـــاطـنى أحـْـــيَـــــا بِــهِ

يـَسْــعَى بِــنُـــورِ الـلَّـــهِ فــى أعـــمــــاقى

وهـــو الـذى فى كــلِّ ضـُــــرٍّ مـَسَّــنِــى

كــــان الطـــبـيـبَ … ونــــورُه تِــرْيـَـــاقـِى

يارَبُّ فـــاجـــعــلْـــنِــى عـَـلَى أقــدامِـــــهِ

وَ أشْــــدُدْ إِلــيـــهِ مـَجـَامـِعِــى وَ وثــَـاقِى

مقتطفة من قصيدة ” الإهـداء ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter