فرَحْمَةُ ربِّى  هُوَ “المُصطـفَى “

فيا  آلَ “طـه”.. وَ  حقِّ  الإلَــهِ

وَ  جَلَّ  الإلـهُ .. عـَلا  وَ  اقـتَـــدَرْ

جميعُ  الشـِّـئونِ  إلَيْكُمْ  تؤولُ

وَ  مِنْـكُمْ  تــُـوَزَّعُ  أوْ  تَـنـْـتَـشِــرْ

فَمِنـْـكُمْ  تُدَكُّ  الجِبالُ  وَ  كُلُّ

حـديــدٍ لـكُـمْ طائـعاً يَـنْـصـَهــِرْ

وَ تـَسـبـيحُكُمْ هُوَ قوتُ العِـبـادِ

وَ  مـيـزانُ عَـدْلٍ لـكلِّ الـبَـشـَـرْ

وَ  لَـوْلاكُمُ  يـهْـلَـكُ  العـالَـمونَ

وَ  كلُّ  الخـلائِقِ  لا  تـَسْـتَــقِـــرْ

فرَحْمَةُ ربِّى  هُوَ “المُصطـفَى “

وَ  نورُ  الـنَّبى   بــِكُـمْ  يـنـتَـشـِـرْ

وَ مَن لَمْ تُـصِـبْهُ عيونُ الرِّعـايَةِ

مِـنـْـكُمْ  يـُـفَـكُّكُ  أوْ  يَـنـْـدَثـِــرْ

بــِعَـيـْـنِى   رأَيْـتُـكمُ  تَـمنـحـونَ

قـلوبَ  الـعـبَادِ  بـنورٍ  وَ  طُـهْـرْ

وَ  لَـسْتُ  أُذيـعُ  لَـكُـمْ  سِــرَّكُـمْ

بل الحِفظُ أوْلَى بقلبٍ وَ صَـــدْر

وَ إنـِّى  المُشاهِدُ عـيْن اليـقـين

بنـا  قَـدْ  تـَوَطَّنَ  ثـُمَّ  اسْـتـَـقـَـرْ

وَ لَوْلاكُمُ .. قَدْ حلفْتُ اليمينَ

فـإنـِّى سـرابٌ بــِـقِـيـعٍ  ظَـهَــرْ

 

مقتطفة من قصيدة ” الحسين ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

نـورُ المُحَيَّــا منه  لَمَّـا أنْ بَــدَا

نـورُ المُحَيَّــا منه  لَمَّـا أنْ بَــدَا

فوقَ الجبيـن اللؤْلُـــؤى السَاطِـــعِ

غَضَّتْ قلوبُ العارفين نواظرًا

و أغْرورَقَتْ حُبًــــا بِسَيْـــلِ الأدْمـعِ

لَمَّا بَدَا فى القلبِ نورُ “مُحَمَّدٍ”

وَ اسْتَرْوَحَتْ رُوحِى بِطِيبِ المَرْتَعِ

وَ تَنَسَّمَتْ نَفْسِى بنَفْحَة رُوحِهِ

وَ سَمَتْ إلى قدْسِ القلوبِ الأرْفَعِ

رَاحَتْ تَبُثُّ غَرَامَهَا … وَ تَأدَّبَتْ              

عِنْدَ الجَلالِ وَ لَمْ تَعُدْ أبــــدًا تَعِـى

ضَـاعَ البيانُ وَ كلُّ قولٍ مُحْكَمٍ

وَ هَمَتْ من القلبِ المحبِّ مدامعِى

صَلُّوا عَلَى ” طَهَ ”  الحبيبِ وَ سَلِّمُوا

مَا لاحَ بَـــدرٌ أو خَبَـــا فى موضِــعِ

مقتطفة من قصيدة ” لَيلَةُ القَدْرِ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

“ربيع النور ” ( 12 / 10 )

الفرح بمولده : صلى الله عليه وسلم

من أحبَّ شيئاً .. أكثر من ذكره .. وعظَّمَهُ .. وعظَّمَ آثاره .. وأكثر الحديث عنه .. ولا يجد مناسبة للتعبير عن هذا الحُبِّ إلاَّ اقتنصها …
——————————

يقول عبد الله / صلاح الدين القوصي عن ليلة مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم في– قصيدة ” ( الفيل ) “” – غلاف ديوان الفَرِيق “

هذا يومُ العيدِ علينا

يوم أهَلَّ اّلنورُ ” بمكة “

صلي الله عليك وسلم

يوم ولِدِتَ بأرضِ” الكعبة “

قال الله و إني أحفظُ

حقَّ الجارِ .. و حقَّ الحُرْمَة

عامُ “الفيلِ” .. سأقتلُ فيها

مَنِ يَتَعَدَّى .. شرَّ القِتلة

ولِدَ “رسولُ الله” .. فكيف

عليه تجرَّأ قومٌ سفلة!!


الذي يتمثل بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ” لا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَت النَصَارَى المَسِيحَ بنَ مَرْيَمْ ” وقوله صلى الله عليه وسلم ” لا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيداً ” .

فقد خانه الفهم والتبس عليه الأمر …

فمن احتفل بمولده صلى الله عليه وسلم .. فما أطرى رسول الله كما أطرت النصارى المسيح بن مريم .. وما قد جعل قبره عيداً …

فما قال مسلم منذ بعثته صلى الله عليه وسلم ، وحتى اليوم أن محمداً إلهٌ ، ولا هو ابن الله ، وما جعل صورة لمحمدٍ علَّقَها في منزله ، ولا ركع ولا سجد له .. ، ولا ذهب إلى قبره فسجد وركع له .. ، ولا ذبح على قبره …، والحمد لله رب العالمين …

فالإسلام محفوظ بالله ، والإيمان في القلوب محفوظ بنور الله تعالى في الفطرة عند المسلمين ..

——————————

” الفرح بمولده صلى الله عليه وسلم ” –
– من كتاب ” أنوار الإحسان ” – الباب الثالث ( حول نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ..

#أحب_محمدا
#حب_النبي_يجمعنا
#ربيع_النور

 

لَمَّا صَفَى كأسُ الحبيب المصطفى

لَمَّا صَفَى كأسُ الحبيب المصطفى

لِمَنْ اصطفى ذَابَ الحَشَا بالأضْلُعِ

حَلَّ الهُدَى فى كل قلبٍ حائـــرٍ

وَ صَفَا الأمَـــانُ لِقَلْبِ كُــــلِّ مُرَوَّعِ

قد نالَهَا اليَقْظَانُ حُبًا  .. هَاجِـرًا

حُلْوَ الرقــادِ وَ عافَ  لِيْنَ المَضْجَعِ

وَيْــلٌ لِمَنْ يَهْـوَى وَ كـلِّ مُتَيَّــمٍ

مِنْ هَمْزِ محجوبٍ وَ لَمْزِ  المُدَّعِى

لا تَعْتِبُوا باللّه إنْ لَــمْ تَفْهَـمُوا

بُشْرَى الحبيب المُستكِنِّ بِأضْلُعِى

وَ سَلُوا قُلُوبَ العَاشِقينَ فإنَّهَا

رَقْـــرَاقَـةٌ شَـفَّــــافَـةٌ لا تَـــدَّعِـى

وَ خُذُوا فؤادى كلَّه مِلْكًـــا لِنُـ

ـورِ جَمَالِ وَجْهٍ مِنْ ضِيَاءٍ سَاطِعِ

فيهِ من الرحمنِ سِــرٌّ ظَاهِرٌ

لِمَنْ اصطفى من صَحْبِه وَ التابعى

 

مقتطفة من قصيدة ” لَيلَةُ القَدْرِ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

واسمَحْ وكنْ للقلبِ خير مؤدِّبِ

إنِّى سألْتُكَ “بالحُسَين” و “بالحَسَنْ”

وبِــآلِ”فاطمةِ” الرضَا “وبِزَيْنَبِ”

وَ الأمهـــاتِ الطــاهراتِ وَ مَنْ له

نَسَبٌ إليـــك وَ كــلِّ نَسْلٍ طَيِّبِ

وَ كَذَا “أبى بكرٍ” مع “الفاروقِ” ثم

كذاك “عثمانَ”  الشَهِيدِ الأطْيَبِ

وَ بِسَيْفِ آلِ البيتِ مَولانَا ” عَلىّ”

وَ بــآلِ بدرٍ خير منْ صَحِبَ النَبى

“وأبى العيونِ” الغوثِ ثم بِكلِّ مَنْ

فى الكونِ مِنْ غوثٍ عَلِىِّ المذهَبِ

ألاَّ تَـــرُدَّ يَــدِى بخائـــــبةِ العَطـا

حَــاشَــــاكَ أنْ أحْظَى برَدٍّ خَائِبِ

وَ اللّه ما دونَ النَبِـــــــىِّ وَ آلـهِ

أرْضَىَ بِخِـــلٍّ أو عزيــزٍ صــاحِبِ

هذا رجائى فيك فاقبلْ سيدى

واسمَحْ وكنْ للقلبِ خير مؤدِّبِ

صّلَّى عليك اللّه يا خيرَ الورَى

مَا حَنَّ مشْتَاقٌ إلى روض النبى

وملائِكُ الرحمنِ صَلَّتْ دائمًـا

أبـــدًا عليكَ وَ كـــلُّ خَلْـقٍ طَيِّبِ

وَ الكائناتُ عليكَ صَلَّتْ كُلُّها

مابين أفــلاكٍ وَ حُوتٍ ســـاربِ

فأدِمْ صلاتَكَ رَبَّنَا ما طُولِعَتْ

“مَكْشُوفَةُ الأَسْرَارِ فِى حُبِّ النَبِىّ”

 

مقتطفة من قصيدة ” مكشوفة الأسرار ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

يا “ليلةَ القدرِ” التى وُلِدَ الهُدَى

يا “ليلةَ القدرِ” التى وُلِدَ الهُدَى

فِيهَا لكل الساجــدين الرُكَّــعِ

يا ساعةَ ” الثلثِ الأخيرِ” مُبَارَكٌ

فِيهَا “النــزولُ” لكل عَبْدٍ طَيِّعِ

أهْدَى بِهَا الرحمنُ عَفْوًا مُنْعِمًا

للتَّائبـين الصّادقيــن الخُشَّعِ

هى ساعةُ المُخْتَارِ لَمَّا أ شْرَقَتْ

أنْوَارُ مِيلادِ الرَّسُولِ الشَّافِـعِ

طُوبَى لِمُغْتَرِفٍ مِنْ نُورِ طَلْعَتِهِ

وشفـاء رحـمتـــه لِـدَاءٍ ناقِـعِ

 

مقتطفة من قصيدة ” لَيلَةُ القَدْرِ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

بَدْرٌ تَجلَّى مِنْ جِهَاتٍ أرْبَعِ

بَـدْرٌ تَجلَّى مِنْ جِهَـاتٍ أرْبَـــعِ

يـاحُسْنَ مطلعه وَ يُــمْنَ الطالِــعِ

ضَاعَ الزمانُ مع المكانِ و لمْ تَزَلْ

رُوحِى تُحلِّقُ فى الجمالِ الأبــدعِ

طــار الفُؤادُ بِنَـشْوَةٍ لَـم أدْرِ هَلْ

قلبِى هُنَالِكَ أمْ تُرَى قلبِى معى !!

نورٌ أهَلَّ من الرَّبيعِ على الوَرَى

فى ” ليلة القدر ” العَلِىِّ المَطْلَعِ

فى ليلةٍ وُلِدَ الرَّسُولُ المصطفَى

فيهـا فكبّــر كُــلُّ مخلُـــوقٍ يَعِـى

صَلّوا على ” طه ” الحبيب و سلّموا

مالاح بــدرٌ أو خَبَـــا فى مَوْضِــعِ

صَـلِّ وسـلِّم ربنــا أبـدًا عـلى

“طه” الحبيبِ وَ كــلِّ صَحْبٍ تابِعِ

صَلَّى عليه اللّه قـــدْرَ كمـالِه

وجـلالِـهِ وَبِـوَزْنِ عـرْشِ الـوَاسِعِ

 

مقتطفة من قصيدة ” لَيلَةُ القَدْرِ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

فَهِمْـــتُ بِكُمْ لكـــُم حُـــبــًّا

رسولَ اللــهِ ..  يـــا“ جَــــــــدِّى ”

أتيــتــــك .. راجــيــا سُـــــؤْلا

وَكَـــمْ والـيــتــــنــى بــــالنـــــورِ

كــــــــمْ أغرقــتــنِى فَــضْــلاً

و مــا يـومــــــا رَدَدْتَ يَـــــــــدِى

ومـــــا يومــا أَجَــبْــــتَ بِــلا

فــيـــــــا بْحــراً بــــهِ الأنــــــوارُ

مــنــــــه سخــاؤكــمْ جَــــزْلا

بــــــه الأرواح .. والأكـــــــــوانُ

بـــــلْ كُــلُّ الـــورى يُـــمْــلا

عَـرَفْـتُ بِـكُـــمْ من الأســــــرارِ

عَيْــنـــــــًا .. لْــم يكــنْ نَقْــــلاَ

وذوقـــــا ســـيــدى بـــــالـروح

لا بلــســــــانــنا قَــــــــــــوْلا

وأنعــمْ سـيــدى بـــــالــســِــرِّ

مِـــنْ أنـــواركـــــــمْ حِمـــــلاً

فَهِمْـــتُ بِــكُــمْ لكـــُم حُـــبــــًّا

فقلـتَ :  انزلْ بـــنا سَـهْــــلاً

فـــــجئــتُ إليــكــمُ مــــــولاى

أُلــقِــى عنــــــدكمْ رَحْــــــلاَ

وإذْ بــــالــخـــــيرِ عِــنْــــدَكَ لا

يُحــــــاطُ بــهِ .. ولا يَــبْــلىَ

فقلتُ : عَرَفْـتُ .. قُلْـتَ : الْزمْ

وكُــــنْ لِشَــرِيعــــــتى أَهْــلا

وَصُنْ سِـــرِّى .. وَصِـلْ قَلْبِى

وَعِــــشْ بِالجِــدِّ .. لا هَــزْلاً

أُوَالـــيــــكمْ بأنــــــــــــوارى

وأُهْــدِيكُم لــنــــــــــا وَصْــلاَ

فقلــتُ : تبــــارك الرحمــن

أنتــــــمْ سيــدى المــوْلـــَى

فــيا عِــزِّى بكــــمْ كِفْــــــلاً

ويــا ســعْــدِى بكــمْ مَـوْلَــى

فَضَعْنــى خادِمــا مــــولاى

عـنــدك أرتــــجــى ظِـــــــلاَّ

عليــكَ الكــونُ يـــامـــولاى

والــرحـــمـــنُ قـــــد صــــلَّى

 

مقتطفة من قصيدة ” الرؤيا ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

“ربيع النور ” ( 12 / 9 )

الفرح بمولده : صلى الله عليه وسلم

من أحبَّ شيئاً .. أكثر من ذكره .. وعظَّمَهُ .. وعظَّمَ آثاره .. وأكثر الحديث عنه .. ولا يجد مناسبة للتعبير عن هذا الحُبِّ إلاَّ اقتنصها …

——————————

يقول عبد الله / صلاح الدين القوصي عن ليلة مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم في– قصيدة ” ( المَوْلِد ) ” الرُشْدْ “-” ديوان الغريق “

و لمَّا كان ” شهر النور “

صار الأمر قد أتْممْ

فأشرقَ وجهكمْ للكون

غنى الخلْقُ و ترنمْ

و فضلُ زمانِكمْ ” بالمولد

النبوى ” فوق الفهْمْ

فإنَّ ” المولدَ النبوىَّ “

أعلى مِنَّةَ المنعِمْ

فكل ملائك الرحمن

سَبَّحتِ الذى أنعمْ

أَتمَّ النعمة الكبرى

و أكمل دينه و أتمْ

—————————–

– – تابع – –

القائلون بأن هذا الأمر لم يكن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا صحابته .. نشير لهم إلى أمرين :

الأمر الثاني :

لقد كان حب الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، يفوق الوصف والحدود وما كان يغيب عنهم ولا يغيبون عنه ، لا حيَّا ولا بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى .

وحَيُّهُمْ كان على اتصال بمَيِّتِهم ،وقد سبق أن ذكرنا لك أن أبا بكرٍ الصِدِّيق قد أنفذ وصية صحابيّ ، وقد أوصى بها مناماً بعد موتِهِ ، وأرواحهم معلَّقةٌ بالله ورسوله .. ، فمن منهم كان محتاجاً للتذكير بالله ، وجمع إخوانه ليذكِّرَهُم بِمَوْلِدِهِ صلى الله عليه وسلم !!

أولَئِك قومٌ كانت حياتهم كلها ذكر لله وصلواتٌ وقُرْبَى … وهذا عصرُ .. ، وما نحن فيه عصر آخر .. ، ونحن في أشد الحاجة لِمَنْ يُذَكِّرُنا بالله ورسوله ….

——————————

” الفرح بمولده صلى الله عليه وسلم ” –
– من كتاب ” أنوار الإحسان ” – الباب الثالث ( حول نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ..

#أحب_محمدا
#حب_النبي_يجمعنا
#ربيع_النور

فـأنــــــتـمْ سيـــدى بـابى

فــهلْ يــا سيــــدى حـــــــقاًّ

عـرَفْتُ .. تـراه أمْ مـِنْ وَهْمْ ؟؟

و هـل أفـصـحــتُ أمْ أوجـزتُ

أمْ فى الخيــر أنْ أكـتُـــــمْ ؟؟

فــإنْ يـا سيـدى أخطـــــأتُ

أو قـد فـــــاض منـــــى إثــمْ

و إنْ أســـرفتُ أو  أوجـزتُ

فــاستحْقَـقْـتُ مـنـــك اللــومْ

فجهـلى سيــــدى عذرى ..

و مــــا شـيــــدْتــهُ أهـــدِمْ !!

غـــرورُ الـنـفـس أوْدَى بـى

و من جهلى أســـأتُ الفهـمْ

فـســامِحْ سيـــــدى ذنبـىَ

و اســتـغــفــرْ لِىَ المـنـــعمْ

فـأنــــــتـمْ سيـــدى بـابـى

و مـلـتـجـــأى لـرفــع الغــــمْ

و عـلِّـمـنـــى – عليـك اللـه

صـــلَّى – كيـــف أتـكـــــــلمْ

و عــرِّفـنـــى مــــن الآداب

مــا ربــى لــكمْ عَــلَّـــــــــمْ

*****

عــلــيــك صــلاة مــــولانـــا

بـعَـدِّ الــــذَرِّ و الأنـجـُـــــــــمْ

بــما لـم يَـــــرْقَ مـخلــــوقُُ

لـه حـــظٌّ بصــــــــدق قـــدَمْ

و لا مـــلَـــكُُ يـطـــاولــــــها

بـنـــورٍ .. أو بـبعـض الـفَـهْــمْ

فـمـنــــك إليــــــه يــا ربـى

تـلـيــق بـنــــــوره الأكـــــرمْ

و ضــعْــنـا سيـدى فـضــلا

لنــصبـــح خيــر مـَـنْ سَــلَّمْ

عليـه صـلاتــكمْ أبــــــــداً

و جـــــلَّ إلاهنـــــا الأعظــمْ

و حمـــــداً سيــدى أنِّــى

“ قــــرأتُ و ربُّــــك الأكــرمْ ”

 

مقتطفة من قصيدة ” المَوْلِدْ – الرُشد ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى