فـمـا قــَدَرَ اللَّــهَ خَلْــقٌ لــَكُـمْ

بــِبـِسـمِ الـعَـظـيــمِ إلَـهِ النُّهـَى

و أنَّ إلَـى ربـِّك المُـنـْـتــَهـَـى

تـَعـاليْـتَ يا رَبُّ فى قُـدسـِكُمْ

وَ وَحَّــدْتَ ذاتَـكَ فَــرْداً بــِـها

فـمـا قــَدَرَ اللَّــهَ خَلْــقٌ لــَكُـمْ

وَ مَا عَـرَفوا حَــقَّ قــَـدْرٍ لَـهـا

صِـفـاتُـك بالـذَّاتِ نُورٌ طـغـَى

وَ طُــوبَى لِمَنْ مِنْكَ قَدْ ذاقَها

و ما القولُ ينفعُ ذَوْقَ المُحِبِّ

و جُودُكَ يــُغــْرِقُ عـُشـَّـاقـَها

فـيا مَنْ تـَقُولُ و يَا مَنْ تُؤلِّـفُ

هَيـْهاتَ تــَعْـرِفُ أسْــرارَهــا

فامْسِك و دعْ عَقْلَ عَبْدٍ بـِكُمْ

تــَحَجــَّرَ و اتْـرُك لـهـا أهْـلـَهـا

تَعَالَيْتَ يا ربُّ عَـنْ كُلِّ قَـوْلٍ

فما أدْرَكَ الحـَقَّ مَـنْ قَـالَـهـا

وَ جَلَّ ثــَناؤكَ عَنْ كُلِّ وَصْفٍ

وَ يا عـِـزَّ مَـنْ مِـنْـكَ قَـدْ نــَالها

بــِفـضْلِكَ وَحَّدْتَ ذاتَكَ فـى

قـُلوبٍ قَــدْ صَـيــَّرْتـهـا أهْـلَهـا

فـَيا عِــزَّ مَـنْ وَحــَّدُوا سُـجـَّداً

وَ أعـْنـاقـُهـُمْ حـَرَّموا رَفـْعـَهـا

سُـجودٌ جـِبـاهــًا وَ رَأسـًا لهـُمْ

لـِعِـزَّةِ  ربٍّ  لَــهُ  المُـنــْـتَـهَى

*****

و مِنـِّى الصَّلاةُ علَى المُصْطَفَى

بــِنُور يـُـضِـىءُ لـهــا عـَـرْشــَهـا

وَ كلُّ صَــلاةٍ لَــــهُ دونــَــهـــــَـا

وَ لكِـنْ صَـلاتـى تـُرَى فَوْقــَهــا

تــَـسُــرُّ الـنـَّبـِىَّ وَ تُرْضِى الإلـَهَ

وَ تَـنــشُـرُ فى الكَوْنِ أنــوارَهـا

عَلَيـْـهِ الصَّلاةُ وَ أزْكَى السـَّلامِ

يا حِـبِّــى وَ جَـدِّى أُهَادى بـها

 

مقتطفة من قصيدة ” الشـُّروقْ ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter