أحِـبُّــكَ حُـبًّــا بـِهِ الـــرُّوحُ ذابَ

حبيبى وَ روحــى و لُبَّ فُؤادِى

وَ جُزْئِـى وَكُــلِّى و روحَ النُّـهَى

أحِـبُّــكَ حُـبًّــا بـِهِ الـــرُّوحُ ذابَ

فلـستُ أرَى الـيَومَ أطْـرافـَهـا

تعـيـشُ بقَـلـبــِكَ حيـْثُ تَـراكَ

وَ تَـسْمَـعُ مِـنـْكَ بأنـْـفـاسِـهـَا

تُحَـلِّـقُ فـيكَ وَ تَسـْرِى عِنـْدَكَ

ثـُـمَّ  تـَــغِـيـبُ  بـِمـِعْـراجـِـهـا

تَـفَجـَّـرَ روحى بَـيْن الخَلائِـقِ

وَ الـصُّـورُ ضـَــاقَ بـِأشـْـلائـِهـا

أدُورُ  بــروحِ  رَســـُولِ  الـلَّـــهِ

وَ رُوحـى تــَرْقـُـبُ أَفــْـلاكَــهـا

فَـأعـْلُـو ثـُـمَّ أطـِـيـرُ وَ  أهـْبــِطُ

ثـُـمَّ  أغِـيــبُ  بــِأضـْـوائــِــهـــا

فَـيـَا مَنْ تَـعْـتِبْ أقـْصِـر فَـضْـلاً

فــإذا  ذُقـْتَ  فَـحَـــدِّثْ  بــِـهـَـا

ذَابـَتْ رُوحى رَاحتْ نَـفْسِـى

وَ بـأكْـوَانـى جـِـسْـمـى لـَـهــا

أنـا بـرَسـُولِ الـلـَّــهِ أعـيـشُ

وَ تَحْـتَ النـَّـعـْلِ رُسومــى بـِها

أحـْيــَا ثـُـمَّ  أمـوتُ  وَ  أحْـيــَا

ثـُــمَّ  أمُــوتُ  بــهــَـا  وَالـِــهــــًا

مـَـنْ فـى نـُورِ رَسـُولِ الـلـَّــــهِ

بــروحٍ عَــــاشَ يــَـرَى ظـِـلَّــهـَـا

وَ الأكْـوَانُ  وَ كُــلُّ  الـخَـلــْقِ

كَــذَرِّ رَمـــَـادٍ فِـى سِـتـْــرِهــَـا

جـَـلَّ الـلَّـهُ الـحَـقُّ الـبــَاقى

كُـــلُّ ســواهُ لَـــهُ  مُـنــْـتـَـَهَـى

 

مقتطفة من قصيدة ” الشـُّروقْ ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter