سـُـبْـحـان مَـنْ أَهـْـدَى  إلـيـنـا حُـبَّـهُ

سـُـبْـحـان مَـنْ أَهـْـدَى  إلـيـنـا حُـبَّـهُ

جَــــلَّ الــثَـــنـاءُ الـحــقُّ لـلـخَـــــلاّقِ

و الحبُّ لا يَخْفَى .. فَإنْ جاهدتهُ مَـنْ

بـاحَـتْ عـيـونٌ بـالــهـــوى و مَـــآقِـى

صـلى عـليك  الـلّــه يـا خـيـرَ  الـورى

مـا حَــنَّ مُـــشــتاقٌ إلـى مُـشْــتَاقِ


مقتطفة من إهداء ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

يــامــولاى أهَــــلَّ ربيعُــك

يــامــولاى أهَــــلَّ ربيعُــك

نُــوراً فى كُـــلِّ الأجنـاسِ

كُــــلُّ نَبِـــىٍّ جـاءَ يُهَـــنِّى

يغبِطُ أُمَّةَ خـَـــيرِ النــاسِ

“إبراهيمُ ” يقولُ : بُنَــىَّ

و”آدمُ” يَرْفَعُ هامَ الرأسِ

والأملاكُ عليـــكَ تَحُـــطُّ

وتَذهبُ بُشْرَى بالأعراسِ

وكُـلُّ ولىِّ منــك يقـــولُ

عَرَفتُ النُورَ بـِشَرْبةِ كأسِ

يَرْوى النُورُ خلايا العَظْـمِ

بِصحوى أو نومــا بِنعاسى

وقال:”الخاتَمُ” “للمهدىِّ”

أوانُـــكَ فاظْهَرْ بينَ الناسِ

وقال “الخِضرُ” لَدىَّ الأمرُ

رُوَيْـــداً هــــذا أمــرٌ قاسِ

إنَّ “المَهْدِىَّ” مِنْ “طَهَ”

نُورٌ يفزعُ مـــنهُ النـــاسى

وليس كما قالوا من وصفٍ

بلْ سِـــــرٌّ سيدُقُّ رواسى

نورُ “رسولِ اللَّهِ” تَبـَدَّى

يخرُجُ منْ قُدْسِ الأقداسِ

نحنُ جميعا سوف نكونُ

جُنُـــودَ الحَقِّ بلا إرجـاسِ

 

مقتطفة من قصيدة ” ربيع النَـــور ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

قــالت:فانــظرْ نُـــورَ “مُحَمَّدٍ”

ألـــــفُ صــــلاةٍ أعْلَـــى قَــــدْراً

مِنْ ضَىِّ النَّـــجْـمِ الكَنَّـــــاسِ

ثُـــــمَّ سَـــــلامُ اللّـهِ عَلَيْــــــــهِ

عـــــــدَّ الذِّاكرِ بعدَ النَّـــاسِـى

لكـــــن لــى “لَيْلاىَ” سـُـــؤالٌ

فـــابتسمت:بلْ أنتَ سياسى

قلتُ: تَنَــــاهَتْ “لَيْلَى” عِــــزًّا

واتَّشَحَتْ قُـــــدْسَ الأقــْداسِ

كيـف يَــــرَوْن! وكيـف يَعُـــونَ!

وحُجُبُ النــــورِ تَـــدُقُّ رواسى

قــالت:فانــظرْ نُـــورَ “مُحَمَّدٍ”

المشكـــــاةِ و سُقيــا الكـأسِ

منْ يَنْهَلْ يَشْرَبْ مِنْ “أحمدَ”

سُقيـــــا الحُجَّـــاجِ “العَبَّـاسِ”

ما اقترَبُــوا يَرْويهِمْ سُقْيَــــا

ما ابتعدوا حُـرِموا من كأسِـى

هُوَ سَيِّدُهُمْ نُـــورِى فِيــــهِ

وكُــــلُّ الحُجُبِ بِه مِقـياسى

فالــــزَمْ نَعْــــلَ رَسُــولـى

واكتب ما أُمليكَ على قِرطاسى

أنتَ عَرَفْتَ .. وسَوْفَ تُـزاد

لِـتَلْمَعَ مِثْـــلَ ثميـن الماسِ

صُنْ سِرّاَ .. واكتبْ بالإذْنِ

فكَتْمُ السِرِّ جمــالُ الراسى

 

مقتطفة من قصيدة ” ربيع النَـــور ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

وكيـــف الـــوصــــــفُ لــلأذواقِ

وقــــال مُحَـدِّثـــى والقـــولُ منـه

نســـــــيــمُُ عــــاطــــرُُ فُــــــلاَّ

ومــــوسيــــقى بــــأنــــغــــــــامٍ

يُــــغَـــــذِّينـــى بهــــا عَقْــــلا

وجـــال بخاطــرى .. أرَضـيــــتَ؟؟

قلــتُ :  تــــبــارك المولــــى

فــــما الجنَّــــــــــاتُ نرجــــوهـا

و ما كـــانتْ لنــــا شُــــغْــــلا

ويـــــا سَــــعْدَ الــــذى يْــحظى

بـــنور جمــــالِــــك الأعــــلى

وكيـــف الـــوصــــــفُ لــلأذواقِ

والأذواقُ كـــــــأسُ طِــــــــلا !!

وليــــس لكـــــأسكـــمْ وصـفُُ

ولــــمْ أَنْظُـــــــــرْ لــــه مِثْـــلا

وَهَـــلْ للحـــبِّ مـن وصـــــفٍ

فَكَـــــــــلاَّ سيـــــدى .. كَــــلاَّ

وقــــد فــــاز الــذى منــكـــمْ

وفيــــكـــــمْ فــــانــيا أصــــلا

فلمّــــا ذقــتُ فيــــك الحــبَّ

قلتُ :  المــوتُ لــــى أَوْلَــى

ولــــيت شهــــادتـى فيـــكمْ

أتَــــتْ ألْـفــــاً لكــــمْ قبْــــلاً

فــــكــلُّ شهــــادةٍ مــِنْــــهُنَّ

عَــــنْ مــــــــا قَبْــــلها أَحْلَـى

وَمَهْمَــــا قُلــتُ يا مــــــولاى

أنــــت الأعــــظـــمُ الأغــــلى

 

مقتطفة من قصيدة ” الرؤيا ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

عشقـتُ الذات .. لا الأسما

فقالــوا : عــاشــقُُ مــولاك ؟؟

قُــــلْــتُ : وَأَرْتَجِـى وَصْــــلاً

فقالــوا : وَصْلُـكُمْ بِالقتْــــلِ!!

هَــــلْ تـرضـــى بِهِ حَــــلاَّ !!

فقــــلتُ :  بِحَــــقِّ مولاكــمْ

خُــــذونـــى أوَّلَ القَــــتـــلَى

فـكـمْ يـومــا قُــــتِلْــــتُ بــه

بأنـــفـاسى .. ولْـــم أسْـــلَى

شهيد العشق ؟؟ قالوا :  أنت ؟؟

قلتُ : شهـــــادتى أَعْــــلَى!!

عشقـتُ الذات .. لا الأسما

ولا صِــــفَــــــةً ولا فِـــعْــــــــلاً

فقـالوا : قَد جُــنِــنْتَ إذا !!

فـقلـتُ :  أَبــــيـعكــمْ عَقْــــلا

وروحــاً .. ثــم نـفــــساً ثم

جِسْـــمــًا إنْ أنَــــلْ وَصْــــــلا

 

مقتطفة من قصيدة ” الرؤيا ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

سبحان مَنْ أهْدى إليــنَا حُبَّـه

إنِّــى وَ رَبِّــى .. بــالحَبـيـبِ مُتَـيَّـــمٌ

وَ القَلْبُ هَيْمَــــــانٌ بـــه مَشْغُــولُ

ما هِمْتُ فى “لَيْلَى” وَ “عَزَّةَ” إننى

مِنْ مِثـــلِهِــنَّ .. وَ حُبِّهــِنَّ مَلُــــولُ

لكــننـى والـلّـه يَشْــهَـــدُ إنــــمـا

مَلَكَ الفؤادَ ومَــا حَــــــوَاهُ رَسُـولُ

والحبُّ موتٌ فى الحبيبِ وَ ما أرى

إلاَّ بِــأنِّــــىَ مَــيِّـــتٌ مَقْـــــتُــولُ !!

هُوَ ذِلَّــةٌ .. لكنْ حبيب ” محمدٍ “

بــالعِـزِّ مَشْــمولٌ بِــهِ .. مكفــــولُ

سبحان مَنْ أهْدى إليــنَا حُبَّـه

وَ لَـــذَاكَ فَضْـــــلٌ قد علمتُ جليلُ

حـبُّ الإلـه فــريضـةٌ .. ورسـولُه

بـالـلّـــه محمـــودٌ بــــه موصـولُ

هو أشْرفُ الخَلْقِ الحبيبُ لِرَبِّه

مَــنْ حُــبُّـهُ نــورٌ لنـــا مَقْـــبـــولُ

مَنْ ذاقَهُ فُتِحتْ بصـيرةُ قـــلبه

وَ أتَــتْـــهُ حكـمــةُ ربِّنـــا وقــبـــولُ

وَ العَيْنُ إنْ رَمَدَتْ يَغيبُ ضياؤهَا

وَ القَلْبُ إنْ ضَــــلَّ السبيلَ يَميــلُ

والعقلُ إ ن فَقَدَ البَصِـيرةَ مَيِّتٌ

وَاللبُّ إنْ طَــاش الصــوابُ كليـلُ

صَلُّوا عَلى “طه” الحبيب وَ سَلِّمُوا

تَحيـا القلوبُ وَتَــسْتَــنيرُ عقــولُ

فَعَليكَ مِنْ رَبِّـى أتـــمُّ صَلاَتِـــهِ

وَســـلامُه مــنَّــا إليـــك جَـــلـيلُ

 

مقتطفة من قصيدة ” الكفيل ” – ديوان ” الأسير ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى

هَلْ لِلمُحِبِّ على اللسانِ ولايةٌ !!! 

قلبـى على حُبِّكم واللّه مَجْبُــولُ

والمَدْحُ مِنْ شوقى إليك رَسُولُ

هَلْ لِلمُحِبِّ على اللسانِ ولايةٌ !!!              

أ مْ كيفَ مَالَ القلبُ فهو يَمِيلُ !!

وَ الدَّمْعُ مِنْ عَيْنِ المُحِبِّ سَجِيَّةُ

العُشَّاقِ ما خَفِىَ الهَوى وَ دَلِيلُ

ليسَ المُحبُّ مَن ادَّعَى.. لكنـه

قَلبٌ كســــيرٌ بالـهَوى مَــقْتُــولُ

لا يَعْــرفُ الحُبَّ إلا مَنْ بِهِ كَبَـدٌ

حَــــرَّى لــها بالشــوقِ تَعْــلِيـــلُ

إنْ زَارَهَا طَيفُ الحبيبُ بَكَتْ وإنْ

طـــالَ البُعَادُ بها الـدموعُ تسِيلُ

والقلبُ إنْ كَتَمَ الغَــرَامَ فَعَـيْنُهُ

وَلِسَـانُه يُفْضِــى بِــهِ وَ يقــولُ :-

*****

يا لائِمِى .. أمْسِكْ فإنَّك غَافِلٌ

وَ الحُبُّ لا تـــدْرِى بِـهِ وَ جَـهُولُ

أقْصِرْ فإنِّى عن مَلامِكَ مُعْـرِضٌ

وَ عَنِ العِتَابِ ..وَمَا ادَّعاهُ عَزُولُ

لو ذُقْتَ ما ذَاقَ الفُؤادُ لَقُلْتَ لِى:

أبِشِرْ فَهَـذَا السَّعْدُ و الــمأمولُ

صَلُّوا على “طَهَ” الحبيب وَ سلِّمُوا

تَحْيـا القُــــلوبُ وتستَــنيرُ عُقولُ

فعلـيكَ من رَبِّــــى أتَــمُّ صلاتِهِ

وَ سَــلامُهُ مِنَّـــــا إليـــك جَليــلُ

 

مقتطفة من قصيدة ” الكفيل ” – ديوان ” الأسير ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى

وَكَيْــــــفَ الصَّـــبرُ عن رُؤْيَـــــــاكَ

وَإِذْ بِـى فــــــى ظَــــلامِ البُــعْــــدِ               

عَــــــــنْ رُؤْيَــــاكَ فــــى قَبــــــْــــرِ

وَكَيْــــــفَ الصَّـــبرُ عن رُؤْيَـــــــاكَ        

مهمــــــا ازْدادَ بــى صَــــــبْــرِى!!

وَهــَلْ عــــــنْ مِثْلِــــكُم مَـــوْلاىَ             

صَبْــــــــرٌ إنْ بَــــدا هَــــــجـــْرِى!!

وَضَـــاعَ الحُــــلْوُ مِـــنْ عَيْشِـــى

وعِشـــــتُ بِـــأفْــــــظَــــعِ المُــــرِّ

وَمَــــا عَــــــنْ وَصْــــــلِكُمْ أَبَـــدا           

بَدِيــــــلاً أرْتَــــضِى عُــــــمـــــرِى

وَلا بِالجَــــنَّــــــةِ العُــــــظْــــمَى          

وَلا بِالـــحُـــورِ والنَّـــــــــــهْــــــــرِ

وَمَــــا أدْرِى أَمِــــــنْ خَطْــــــــأٍ         

جَنَيْـــتُ فَضِعــْتُ مِنْ فَـــــوْرِى؟؟

تُـــــرَى أمْ ذَاكَ مِــنْ حَــــسَـــدٍ            

جَــــــرَى مِنْ أعْــــــيُــنِ البَّشَرِ؟؟

تُــرَى أمْ أنَّـنِــــــى أدبــــــــــــاً        

أســأتُ وطــــــاشَ بِى فِكْرِى؟؟

تُرَى أمْ أنَّنـــِى عَهْــــداً خَرَقْتُ          

فَحــــَـــطَّ بِــــى غَـــــــــــدْرِى؟؟

أم الأقْـــــــدارُ  يُـجْـــــــرِيهــا         

الحَكِــــــــــيمُ بِحِكْـــــــمَةِ القَدَرِ!!

فَمـَــا هَـــذا الـــذى مــَوْلاىَ          

مِـــــنْ حَـوْلِى لَنَــــا يَجْـــــــرِى!!

*****

مقتطفة من قصيدة ” العفو ” – ديوان ” الطليق ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى

ولكــــــنْ عـــينُ رُوحـى فيـــكَ..

وَكَمْ بُشْــــــــرى .. تَلَتْ بُشــرى

إلـــىَّ بَعَـــــثـْـــتَ بالبـــــــشْـــــــرِ

بِعَيْـــــــن القــــومِ .. لا عينــى …

يُبشِّــــــــــرُنى بهـــــــــا غــــيرِى

عُـــــــدُولُُ هُــمْ … أُصـدِّقُــهـمْ

هـــُــــــــمْ الأشهـــادُ بالخـــــــيْـــرِ

ولكــــــنْ عـــينُ رُوحـى فيـــكَ..

فــــــــى رؤيــــاكَ بالبَــــصــــَــــــرِ

وفيها الــــــعــتقُ .. والإطــــلاقُ

من سِـــــجْنــــــى ومـن أَسْـــــرِى

أَمَـــــانُُ منـــــك لِــــى فــــيهـا

عَـــــــلاَ عــــن ليـــــــــلةِ القــــدْرِ

ومـــا بالـــعـــامِ أَحْسِــــبُــــها

ولا بالــــــقـــــرْنِ والــــشــــــهْــــرِ

بهــا رَاحـى .. بهــــــا رُوحـــى

بها سَــــــعْــدِى .. بها سُــــــكْرِى

فإن غُــــمَّـتْ عَـلَىّ أَضـــِيـــعُ

فى الظُّــــــلُماتِ مِــــــن فـــورِى

 

مقتطفة من قصيدة ” العفو ” – ديوان ” الطليق ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى

“طَهَ” عِنْدِى حُجُبُ النور ِ

عَـــدَمٌ فيـهِ خَيَـــالُ الظِـــــــلِّ

و فَـــرْدٌ فِيــهِ شَـديــدُ البَـــــاسِ

لمْ أرَ غيْـــرَ النُّــــورِ الهــــادى

ومن الحُـجُـبِ الخَـلْـقُ يُقــاسى

كُــلٌّ يـبـكى “ليــلى” بُــعـْـداً

وهى تَـدُورُ بشَـــرْبةِ كــــاسِ

ليـس يـراهـا أَحَــدٌ مِنـْـــــهُمْ

وهِــىَ بنور ٍ فيـــكَ تُـواسِـى

صَرَخُوا: يـا” ليلى”..فَعَجِـبْـتُ

وهُمْ فى المَجْلَى كالغَطَّاسِ

ليـس يَــــــرَوْنَ ولا يَــــدْرُونَ

بســرٍّ يسْــرى فى الأنْفَــاسِ

ضَحِكَتْ “لَيْلَى” .. ثُمَّ رَنَتْ لى:

أُنْظـرْ مِنْهُـم جهـلَ النــــاسِ

فيهم أنـــا .. وحبيـبــى يـبــدو

بــــينَ قُلُــوبِهِــمُ نِـبْــراسـى

عجبــاً! ليـسَ يَــرَونَ “العرش”

وبـيـنهمُ “عَـرْشٌ” و “كراسى”

دُنْيــــــا غَيَّــــرت المِيـــــــزانَ

فَخَلَطُــوا الـرُؤْيَـــا بِالإِحْسَاسِ

أنــا فيــهمْ لكـنْ لــمْ يَـــدْرُوا !!

طـــاحَ الكــأسُ بعقلِ الراسِى

خَلَطُـوا العَيْــنَ بِــروحِ القَــلْب

وضربوا الخُمسَ مع الأسْدَاسِ

لو نَظَـرُوا فِيــــهِمْ لَـــرَأَوْنِــى

أنا فيهم أَبْعَــــثُ سُيّـــاسى

فى الأنفــــاسِ ونبضِ القَلْبِ

أدُقُّ دَوامـــاً لى أجْـراسِى

مَنْ يَفْهَمْ ذا مِنْـــهُمْ يَنْــجُـــو

ثُمَّ يَــرانِــى فى الأنفــاسِ

“طَهَ” عِنْــدِى حُجُــبُ النــور ِ

فَمَنْ يَفْهَمْ يَدْخُــلْ أَعْرَاسِى

صَــلِّ عَلَيْـــهِ وَسَــلِّم دَوْمـاً

تُصبِـــحُ مِنْ خِيــرَةِ جُلاَّسى

 

مقتطفة من قصيدة ” ربيع النَـــور ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى