سَجَدتُ لنورِ ذاتِكَ فانتشِلْنى

سَجَدتُ لنورِ ذاتِكَ فانتشِلْنى

لذاتِكَ لَيسَ يَحضُرُنَا وسيطُ

سِوَى “المحبوبِ” منك ..حياة روحى

وَمَنْ  بالسرِّ  مؤتَمَنٌ  منوطُ

و صلِّ  عليه  ياربِّى  صلاةً

بها  يتشرف  اللوحُ  المحيطُ

 

مقتطفة من قصيدة ” الفردانية ” –  ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

نظرتُ فلمْ أجدْ في الكَونِ إلاَّ جَمالَ “مُحَمَّدٍ والكونُ خالِي

ببسم اللَه أبدأُ في مقالي وإسمُ اللّه قُدسِيٌ وغالى

وبالصلواتِ مِنْ رَبِّ على مَنْ جَلالُ كمالِهِ نَبْعُ الجمالِ

**************

إلاهي قدْ قََصَدْتْكَ فِي حياتي وفى مَوْتى نَذَرْتُ لَكُم خَيالِي

فَمُنْذُ “ألستُ ” يا مولاي إنِّ وتحتَ العَرْشِ أَسْجُدُ في تَوالِى

وبالصلواتِ مِنْ رَبِّى عَلى مَنْ جَلالُ كَمالِه نَبْعُ الجَمالِ

أجبتُ ” بلى” ولم أقصِدْ سِواكُم ووجهُ اللّهِ لِي قَصْدِي وحالِي

لنورِ مُحَمَّدٍ أصبحتُ ظِلاٍّ وصِرْتُ مُوَطأً تحتَ النِعالِ

نظرتُ فلمْ أجدْ في الكَونِ إلاَّ جَمالَ “مُحَمَّدٍ والكونُ خالِي

ظِلال كُلًُها ..خَلْقُ كَوَهْمٍ.. سَرابًا فانِيًا خَلْفَ الظِلالِ

 

مقتطفة من قصيدة ” الجمال ” – ديوان ” الرحيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

وَ صُنْ بالفؤاد محبة ربك

إذا كُنْت تنشُدُ مِن رِفقَة

وَعزَّ الجِوار لنا فى حُبُورْ

فَفَرِّغْ فُؤَادَكَ مِنْ عِيشَةٍ

وكُنْ كغَريبِ بِدارٍ ضَريرْ

ووجِّهْ إِلَيْنا رَجاء الفُؤادِ

وكُنْ لِهَوانا الفَقِيرَ الأَسيرْ

سرابٌ حياتُكمُ بَلْ خداعٌ

ووهْمٌ غريب وشأنٌ حقيرْ

ولُذْ بالَّذى منه كل النعيم

وَ عليه تَوَكَّلْ عند العَسيرْ

وَ نُور الكتابِ لكم هديكمْ

فقرآنُ ربِّى كلام الكبيرْ

وأغْمِضْ عيونَكَ عمَّنْ سِواهُ

فلاَ يرْتَضى اللهُ شِرْكاً بِغَيْرْ

وَ صُنْ بالفؤاد محبة ربك

مِنْ عَيْنِ عبْدٍ وعين أميرْ

 

مقتطفة من قصيدة ” الأدب ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

 

وَ صَلِّ عَلَىَّ وَأكْثِرْ صلاتَكَ

وَ في الذِكرِ فاضرب رؤوس الشَّيا

طينِ واذكر بقلْبٍ عَلاَ فيطيرْ

وَ صَلِّ عَلَىَّ وَأكْثِرْ صلاتَكَ

فالصلوات عَلَىَّ المُجيرْ

وَ إنْ صارَ أمْرٌ علَيْكَ صعِيباً

فصلِّ وَقُلْ إنَّنِى المسْتجيرْ

فتَأْتيكَ مِنْ ملكوتِ الكريمِ

جنودٌ تراها بعيْنٍ تَطيرْ

وَ سبْحانَ ربِّى لهُ آيةٌ

لعَبْدٍ ضعيفٍ بِهِ يستجيرْ

مقتطفة من قصيدة ” الأدب ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

وَكُنْ بالمؤمنينَ رؤوفاً رحيماً

تأدَّب بقلبِكَ قبْلَ المظاهرِ

وَاغسله حقا بماءٍ طهورْ

وَصلِّ علينا تفُزْ بالجِوارِ

وَ زِدْ فى صلاتِكَ تلْقىَ الكثيرْ

وَ كبِّر وَسبِّح وَ زِدْ بِالصَّلاةِ

لِرَبٍّ عظيمٍ كريمٍ غفورْ

وَ صُنْ عهْدَ ربِّك منذُ الأزلْ

وَكُنْ عبْدَهُ الحقَّ جُرْماً صغيرْ

وَ كُنْ راضياً عنْهُ دوماً ترَى

بِحَلَكِ الظَّلامِ خيوطاً بنورْ

فرحمتُهُ وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ

فَافْهمْ وَكُنْ عبْدَ خيْرٍ أجيرْ

وَكُنْ بالمؤمنينَ رؤوفاً رحيماً

وَزِدْ فى محَبَّةِ جمْعٍ غفير

وَ باللَّهِ كُنْ راضِياً دائماً

فنِعْمَ الوكيلُ لقَلْبٍ كَسيرْ

كِتابُ الحكيمِ وَ قرآنُ ربى

فَنِعْمَ الرَّفيقُ وَنِعْمَ السميرْ

وَ فى كُلِّ فعْلِكَ كُنْ صادِقاً

وَ فعلُكَ للقوْلِ منكَ الظهيرْ

وَ كُنْ دائماً ساجداً للعَلِى

فنِعْمَ الوَلِىُّ وَنِعْمَ النَصيرْ

وَ قَدِّسْ بِسِرِّكَ ربَّ العِبادِ

تبارَكَ ربٌّ رحيمٌ طهورْ

وَ انْفِقْ لِيُنْفَقْ عليْك وَكُنْ

عَلى كَرَمٍ دونَما تقْتيرْ

وَ كُنْ ذَا الفُتُوَّةٍ فِى كُلِّ شَأْنٍ

سَمَا وَ اجْتَنِبْ كلَّ أمْرٍ حقيرْ

فإن العَلِىَّ يُحِبُّ المعَالِىَ

مِنْ كُلِّ أمْرٍ وَ شَأْنٍ خطيرْ

مقتطفة من قصيدة ” الأدب ” – ديوان ” الرفيق ” لسيدى عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

وَمَنْ يَبْتعِدْ عنكُمُ لا يرى

وَقَفْتُ عَلَى بابهِ أرْتجى

إلَى اللَّهِ وَصْلاً لعَبْدٍ فَقيرْ

فَقِيلَ : تَأَدَّبْ لنا أوَّلاً

فَما الأمْرٌ سهْلٌ وَلاَ باليسيرْ

وَ لاَ تَنْسَ أنَّ الأمور اختيارٌ

مِنَ اللَّهِ لمَّا يُريدُ القديرْ

فقُلْتُ:وَكيْفَ يكون التأدُّبُ

إنْ لمْ تَمُنُّوا بِضَمِّ الفَقيرْ

فكُلُّ الفضائِلِ فيكُمْ بِكُمْ

وَليْسَ بمَلْكى شِرْوَىْ نَقيرْ

أنَا الضَّيْفُ إنْ تقبَلوا وِقْفَتى

فإنِّى وَحقِّكُمُ مُسْتجيرْ

فإن تقبَلونى فَذاكَ المُنى

وَ فيْضُ بحارِكَ جودٌ وَفيرْ

وَيا ويْلَ مَنْ لَمْ يَرِدْ حوْضكُمْ

هُوَ الشَّرُّ وَ الخبَرُ المستطيرْ

وَمَنْ يَبْتعِدْ عنكُمُ لا يرى

مِنَ الخيْرِ ريحاً وَلا القطْميرْ

فقيلَ: ارْتضَينا بكم ضيفَنا

أتُحْسِنُ أدباً لِجارٍ مجيرْ ؟

 

مقتطفة من قصيدة ” الأدب ” – ديوان ” الرفيق ” – لسيدى عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

 

 

وَ لا تسمع الهمسَ فى حضرةٍ

بِسْمِ الحَىِّ العلِىِّ الكبيرْ

جلَّ وليسَ لهُ مِنْ وزيرْ

عزيزٌ وَ فرْدٌ عَلاَ فى سمَاه

لِكُلِّ الخلائقِ فهُوَ المُديرْ

وَ ليسَ لِحضْرتهِ منْتهىَ

وَ كُلُّ الوجودِ كطفْلٍ صغيرْ

وَ لا تسمع الهمسَ فى حضرةٍ

وَ خلْقٌ سجودٌ كظِلٍّ يسيرْ

وَسبْحانَ ربى عَلاَ قهْرُهُ

لَهُ البدْءُ ثمَّ إليهِ المصيرْ

وَما للخَلائقِ منْ سطْوَةٍ

وَلا فِى العيرِ وَ لا فى النفيرْ

فجَلَّ الإلهُ الذى شَأْنُهُ

عَلاَ كُلَّ عَقْلٍ حكيمٍ مُنيرْ

وَ كُلُّ الخَلائِقِ قَدْ سبَّحَتْ

فَطَوْعاً وَ كَرْهاً لربٍّ كبيرْ

تعالىَ بعِزَّتِهِ فى علاَهُ

وَ جَلَّ العظيمُ وَ جلَّ الكبيرْ

وَ أشْهَدُ أنَّ النَّبِىَّ الأمينَ

علَيهِ الصلاةُ البشيرُ النذيرْ

” مُحمَّداً ” الهادِىَ المصْطفَى

مِنَ الكوْنِ وَهُوَ السراجُ المنيرْ

عليهِ الصلاةُ و أزكى السَّلامِ

دواماً عَليْهِ كغَيْثٍ مَطيرْ

مقتطفة من قصيدة ” الأدب ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

وَقَفْتُ بِجَاهِكِ النَّبَوِىِّ أدْعُو

وَقَفْتُ بِجَاهِكِ النَّبَوِىِّ أدْعُو

وَ أضْرَعُ بِالفُؤادِ إِلَى السَّمَاء

إلهى .. يَا وَدُودٌ صِلْ حِبَالِى

بِآلِ البَيْتِ خَالصةَ النَّقَاء

وَ ثَبّتْ عِنْدَهُمْ قَلْبِى وَ رُوحِى

وَ عَيشِىَ فِى ابتِدَاء وَ انتهَاء

وَ قَرَّبنِى إليكَ بِهِم … وِدَادًا

وَ حُبًا صَافِيًا حَتَّى الفَنَاء

*****

أمِيرةَ آلِ ” طَهَ ” لاَ تَرُدِّى

وَ حَقِّ المصْطَفَى فِيكُمْ رَجَائِى

وَ قوْلِى قَدْ حَسِبْنَاكُمْ عَلَيْنَا

فبُشْرَى بالقبُولِ وَ الاصْطِفَاء

وَ قولى قد قَبِلْنَاكُمْ لَدَيْنَا

فَأنْعِم بالصَفَاء وَ بالرِّضَاء

 

مقتطفة من قصيدة ” الزينبية ” – ديوان ” الأسير” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

 

 

هُمُ نَسَبِى هُمُ عِزِّى وَ فَخْرِى

وَ أوْصِ بِى “الحسَيْنَ” رِضًا وَ حُبًا

وَ زَكِّى عِنْدَهُ صِدْقَ اِنْتِمَائِى

وَ أوصِ بَنِيهِ بالرَاجى ودادًا

فَعِنْدَ “سُكَيْنَةٍ” نِعْمَ التِجَائِى

وَ “زَيْنُ العابِدِينَ” بِهِ اِعتزَازِى

وَ ” فَاطِمَةٌ ” رَوَاحِىَ وَ انتِشَائِى

وَ عِنْدَ “نَفِيسَةٍ” نُورِى وَ هَدْيِى

وَ كُلُّ الأقرَبِينَ هُمُ ضِيَائِى

تَرَكْتُ بِبَابِهِمُ رُوحًا وَ قَلْبًا

وَ دَمْعَا لَمْ يَكُنْ إِلاّ دِمَائِى

هُمُ نَسَبِى هُمُ عِزِّى وَ فَخْرِى

وَ هُمْ .. حسبى وَ هُمْ لِى أَوْلِيَائِى

 

مقتطفة من قصيدة ” الزينبية ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

أ تيتُكِ وَالها أسعَى بِقَلْبٍ

وَقَفْتُ بِبَابِكُمْ ضَيْفًا أنَادِى

وَعِنْدَ رِحَابِكُمْ يَحْلُو نِدَائى

أمِيرَةَ آ لِ ” طَهَ” هَلْ لِمِثْلِى

نَصِيبٌ فِى الرِّحَابِ .. وَ فِى العطَاء

قَبِلْتُمْ فِى رِحَابِكُمُ عُصَاةً

وَ قرَّتْ عَيْنُهم بَعْد التنائى

وَ مَالِىَ صَالح يُرْجَى لِوَصْلٍ

سِوَى حُبٍّ يُؤكِّدُهُ وَفَائِى

أ تيتُكِ وَالها أسعَى بِقَلْبٍ

وَ رُوحٍ رَدَّدَتْ أصْفَى رَجَاء

مَدَدْتُ يَدَ المَودَّةِ فِى حَيَاء

فَقُوْلِى .. قد قُبِلْتُمْ فِى لقائِى

مقتطفة من قصيدة ” الزينبية ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى