” يا قوم دلّــوني عــلى أبــوابه”

وامننْ عـلىّ بجودِ فضـلك قطرةً

مِنْ ماء عـيـن الجودِ كى أحـيا بِهِ

و اجعل فؤادى دائمـاً بــك باقـيـاً

قـد أخرج الأكـوان مــن أسبـابِهِ

لك ساجداً .. وَمسبِّحاً .. ومقدِّساً

بــك فــانـيــاً فـى صَحْوِه و غـيابِهِ

حــتي يـراك بيـــوم جَمْعٍ طاهــراً

من كل رجْسِ الشرْكِ فى محرابِهِ

يا واحــداً يـاظــاهراً يـا بــاطـــنــاً

و الكــلّ غَــيْرٌ قـد مضى بِسـرابِــهِ

سبحانــك اللهم .. جـلّ اللَّــه عنْ

وَصْفٍ بـغـير كــلامـــه و كــــتـابِـــهِ

ســبحــانك الـلهم ربى لك الثـنـا

مـنـا بــلا حـصـرٍ كـما تـرضـى بِـــهِ

واقبلْ صلاتى والسلامَ إلى حِمى

نورِ الحبيب المصـطفى و رحابِـــهِ

وأَدِمْ صـــلاةً مـــنك ما صـلّى بها

احدٌ سِـواك علـيـه مـــن أحـبــابِـهِ

لا تـنـتـهـى أبدا ولا يُـحْـصـَى لـها

عــددٌ .. كما ترضى لـعـزِّ جــنابِــهِ

و سـلام عطْــرٍ منْ شَذَى أردانــه

طِـيبٌ  يفــوح المسـكُ في أعقابِهِ

كالقــطْـرِ مـن مُــزْنٍ تجـودُ بغيثـها

و الوابــلُ القَطَّــار تحتَ سحـابِـهِ

واجعلْ جميعَ المؤمنين ونورَهــمْ

وَ مَـنْ ارتـضــيتَ .. بِسِرِّ نور كتابِهِ

صـلّي عليـه الـلَّـــه مــا قـــال امرؤ

” يــا قوم دلّــوني عــلى أبــوابه”

 

مقتطفة من قصيدة  ” أفديه  روحى ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

جنةُ رَبِّى فى أنفَاسِـــــكَ

“رسولَ اللَّهِ” أهلَّ هِلالُــكَ

شهرُ ربيعٍ .. فى الأحْـلاسِ

وأنتَ النورُ .. وشهر النــورِِ

بــِـهِ الأنـوارُ أنــارت رأسى

كُـــــلُّ مكـــانٍ أنظـرُ فيــهِ

أراك بقَلْبى فى أَعْــراسِ

بلْ أَنفاسَكَ منك أَشُــــمُّ

ويــــا لَلَّهِ مِـــنْ الأنْفَــاسِ

لا طيبٌ أو مِســـكٌ مِثْــلٌ

بَلْ نشوَى منْ خمرِ الكاسِ

ويلٌّ للمحـــرومِ و ويْلِـــى

فاسمحْ إنْ مَزَّقْتُ لباسِى

جنةُ رَبِّى فى أنفَاسِـــــكَ

أُقسمُ مهما الروحُ تُقاسى

نَفَسُكَ فِىَّ حيــــاةُ الرُوحِ

ورُوحى تَبْكى .. ثم تُواسِى

ترجو مِنْــك مزيـدَ الفضلِ

بصَحوى أو بسُباتِ نُعاسى

لا تحتملُ البُعْدَ بأدْنَــــى

لَمْحِ العيــنِ ولا الأنفــاسِ

 

مقتطفة من قصيدة ” ربيع النور ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

فحبُّ رسُولِ اللّهِ النـــورُ

بـِسْــمِ الفَـردِ إلـــهِ النـاسِ

أَعُــوذُ من الجِنِّ الخَنَّاسِ

وَحَمْـدُ اللَّهِ بقلبـى أُثْـنِــى

طُهْراً مِنْ ظُلَمِ الوَسْواسِ

وأُهْدِى للمُختَـــارِ صَـــلاةً

أَزْكَى مِنْ صَلَواتِ النـاسِ

صلّى اللَّـــهُ عليهِ وكُـــلُّ

خَلائقِ ربِّى منْ أجنـاسِ

ولا يُـــدركُـــها إلا اللَّــــهُ

بــِنـُــور ٍ يُفهَـمُ للأكيـَـاسِ

فإنْ ما عِشتُ تَكُنْ لِثيابى

طُهْراً من كُلِّ الأدْنـــاسِ

وإنْ ما مِتُّ هى الأكفــانُ

من الأقدامِ لِفوقِ الراسِ

أنـــا المُدَّثِّـــرُ بالصـلـواتِ

أنا المُـــزَّمِّلُ بالإحسـاسِ

فحبُّ رسُولِ اللّهِ النـــورُ

وللإيمان هُدىً وأساسِى

وأقْصِــرْ لا تعتِبْ.. فالحُبُّ

إذا  أدركْتَ شديدُ الباسِ

يُذِيبُ الصخْرَ بِنُــورِ الرُوحِ

فيُصْبِحُ منْ يُهدَى كَالماسِ

يُنِــــيرُ بذاتٍ فيهــــا النورُ

ويحـْــرِقُ آثــارَ الأدنـــاسِ

فمنْ تنظُر عينـــــاهُ سِواه

يبــوءُ الخــائبُ بالإِفلاسِ

عَلَيهِ صَلاةُ اللَّــــهِ تـــعالى

فَوقَ عُقُولِ جَمِيعِ الناس

 

مقتطفة من قصيدة ” ربيع النور ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

فـالزمْ باب رحاب رسولى

واعْـلَمْ أنَّ الأدبَ الأَسْـمَـى

خَفْـضَ الرأسِ .. فـلا تتـكــبَّرْ

واعـلَـمْ أنّى قـد أهـديــتُ

 “ لطـه ” الكنـزَ..السِـرَّ الأكـبرْ

فـالزمْ باب رحاب رسولى

والـزمْ أَدَبـاً حتـى تَعْـــــبُـرْ

صَـلِّ عليـهِ .. وأكثِــرْ فيـها

فالصـلواتُ علـيه المـطْهَـرْ

فـإنَّ الكون جميعـا صـلَّى

قَبْـلَ الخلْقِ علـيـه وَكَـبَّر …

 

مقتطفة من قصيدة ” الكوثر ” – ديوان ” الغريق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

يا مَنْ يـقْـصِدُ وَجْــهَ الـلَّـــــهِ

يا مَنْ يـقْـصِدُ وَجْــهَ الـلَّـــــهِ

بحَــقٍّ أنتَ ذَكِــىُّ الـفَــهْـمْ

بالإيمـــانِ رَبـِـحْـتَ الـنـُّــــورَ

وَ نـورُكَ فى الأكوانِ يَـعُــمْ

فهُــوَ الـلَّــــهُ الحَـىُّ البَـاقى

أمــــَّا الغَـيْــرُ فمَحْـضُ عَـدَمْ

وَ كُـلُّ خَـلائــِقِ الـرَّحْـمـَـنِ

داخِــلَ بَـرْزَخٍ كـــالْوَهْـــــمْ

فى مِـرْآةِ الحَــقِّ الـكَـــــوْنُ

قَـديــماً مُـنــْذُ “أنَـا رَبُّـكـُـمْ”

فانـظُـرْ فيــهـا تـعْـرِفْ حـقـــًّـا

كيــْـفَ أُمـورُ الـكَوْنِ تـَـتـِــمْ

كلُّ الكوْنِ الظِّـــلُّ .. وَ لَكِنْ

عندَ الحَقِّ الكيـْـفُ وَ كَــــمْ

و المــرآةُ لــهـــا عَـيْـنــــانِ

وَ عـيْنُ الـحَــقِّ بـهـا أعْـــلَـمْ

و فيها العَـرْشُ معَ الكُرْسِـىّ

وَ فيها اللَّوْحُ وَ خَــطُّ قَــلَــمْ

وَ عَـيـْنُ الـلَّــهِ إلى المِـــرْآةِ

رَسولُ اللَّــهِ..هُـوَ الأعْـظـَـمْ

وَ بـلا وَهــْـمٍ .. وَ بـلا شـَــكٍّ

فـشــاهِدْ قَـبـْلَ أن تَـحْــكُـمْ

فَــإنَّ الــرُّوحَ فى الأفـْـهــامِ

تُــعْـجِـزُ كلَّ مَنْ ذَا فَـــهْــــمْ

 

مقتطفة من قصيدة ” المثلث ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

فرَحْمَةُ ربِّى  هُوَ “المُصطـفَى “

فيا  آلَ “طـه”.. وَ  حقِّ  الإلَــهِ

وَ  جَلَّ  الإلـهُ .. عـَلا  وَ  اقـتَـــدَرْ

جميعُ  الشـِّـئونِ  إلَيْكُمْ  تؤولُ

وَ  مِنْـكُمْ  تــُـوَزَّعُ  أوْ  تَـنـْـتَـشِــرْ

فَمِنـْـكُمْ  تُدَكُّ  الجِبالُ  وَ  كُلُّ

حـديــدٍ لـكُـمْ طائـعاً يَـنْـصـَهــِرْ

وَ تـَسـبـيحُكُمْ هُوَ قوتُ العِـبـادِ

وَ  مـيـزانُ عَـدْلٍ لـكلِّ الـبَـشـَـرْ

وَ  لَـوْلاكُمُ  يـهْـلَـكُ  العـالَـمونَ

وَ  كلُّ  الخـلائِقِ  لا  تـَسْـتَــقِـــرْ

فرَحْمَةُ ربِّى  هُوَ “المُصطـفَى “

وَ  نورُ  الـنَّبى   بــِكُـمْ  يـنـتَـشـِـرْ

وَ مَن لَمْ تُـصِـبْهُ عيونُ الرِّعـايَةِ

مِـنـْـكُمْ  يـُـفَـكُّكُ  أوْ  يَـنـْـدَثـِــرْ

بــِعَـيـْـنِى   رأَيْـتُـكمُ  تَـمنـحـونَ

قـلوبَ  الـعـبَادِ  بـنورٍ  وَ  طُـهْـرْ

وَ  لَـسْتُ  أُذيـعُ  لَـكُـمْ  سِــرَّكُـمْ

بل الحِفظُ أوْلَى بقلبٍ وَ صَـــدْر

وَ إنـِّى  المُشاهِدُ عـيْن اليـقـين

بنـا  قَـدْ  تـَوَطَّنَ  ثـُمَّ  اسْـتـَـقـَـرْ

وَ لَوْلاكُمُ .. قَدْ حلفْتُ اليمينَ

فـإنـِّى سـرابٌ بــِـقِـيـعٍ  ظَـهَــرْ

 

مقتطفة من قصيدة ” الحسين ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

نـورُ المُحَيَّــا منه  لَمَّـا أنْ بَــدَا

نـورُ المُحَيَّــا منه  لَمَّـا أنْ بَــدَا

فوقَ الجبيـن اللؤْلُـــؤى السَاطِـــعِ

غَضَّتْ قلوبُ العارفين نواظرًا

و أغْرورَقَتْ حُبًــــا بِسَيْـــلِ الأدْمـعِ

لَمَّا بَدَا فى القلبِ نورُ “مُحَمَّدٍ”

وَ اسْتَرْوَحَتْ رُوحِى بِطِيبِ المَرْتَعِ

وَ تَنَسَّمَتْ نَفْسِى بنَفْحَة رُوحِهِ

وَ سَمَتْ إلى قدْسِ القلوبِ الأرْفَعِ

رَاحَتْ تَبُثُّ غَرَامَهَا … وَ تَأدَّبَتْ              

عِنْدَ الجَلالِ وَ لَمْ تَعُدْ أبــــدًا تَعِـى

ضَـاعَ البيانُ وَ كلُّ قولٍ مُحْكَمٍ

وَ هَمَتْ من القلبِ المحبِّ مدامعِى

صَلُّوا عَلَى ” طَهَ ”  الحبيبِ وَ سَلِّمُوا

مَا لاحَ بَـــدرٌ أو خَبَـــا فى موضِــعِ

مقتطفة من قصيدة ” لَيلَةُ القَدْرِ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

لَمَّا صَفَى كأسُ الحبيب المصطفى

لَمَّا صَفَى كأسُ الحبيب المصطفى

لِمَنْ اصطفى ذَابَ الحَشَا بالأضْلُعِ

حَلَّ الهُدَى فى كل قلبٍ حائـــرٍ

وَ صَفَا الأمَـــانُ لِقَلْبِ كُــــلِّ مُرَوَّعِ

قد نالَهَا اليَقْظَانُ حُبًا  .. هَاجِـرًا

حُلْوَ الرقــادِ وَ عافَ  لِيْنَ المَضْجَعِ

وَيْــلٌ لِمَنْ يَهْـوَى وَ كـلِّ مُتَيَّــمٍ

مِنْ هَمْزِ محجوبٍ وَ لَمْزِ  المُدَّعِى

لا تَعْتِبُوا باللّه إنْ لَــمْ تَفْهَـمُوا

بُشْرَى الحبيب المُستكِنِّ بِأضْلُعِى

وَ سَلُوا قُلُوبَ العَاشِقينَ فإنَّهَا

رَقْـــرَاقَـةٌ شَـفَّــــافَـةٌ لا تَـــدَّعِـى

وَ خُذُوا فؤادى كلَّه مِلْكًـــا لِنُـ

ـورِ جَمَالِ وَجْهٍ مِنْ ضِيَاءٍ سَاطِعِ

فيهِ من الرحمنِ سِــرٌّ ظَاهِرٌ

لِمَنْ اصطفى من صَحْبِه وَ التابعى

 

مقتطفة من قصيدة ” لَيلَةُ القَدْرِ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

واسمَحْ وكنْ للقلبِ خير مؤدِّبِ

إنِّى سألْتُكَ “بالحُسَين” و “بالحَسَنْ”

وبِــآلِ”فاطمةِ” الرضَا “وبِزَيْنَبِ”

وَ الأمهـــاتِ الطــاهراتِ وَ مَنْ له

نَسَبٌ إليـــك وَ كــلِّ نَسْلٍ طَيِّبِ

وَ كَذَا “أبى بكرٍ” مع “الفاروقِ” ثم

كذاك “عثمانَ”  الشَهِيدِ الأطْيَبِ

وَ بِسَيْفِ آلِ البيتِ مَولانَا ” عَلىّ”

وَ بــآلِ بدرٍ خير منْ صَحِبَ النَبى

“وأبى العيونِ” الغوثِ ثم بِكلِّ مَنْ

فى الكونِ مِنْ غوثٍ عَلِىِّ المذهَبِ

ألاَّ تَـــرُدَّ يَــدِى بخائـــــبةِ العَطـا

حَــاشَــــاكَ أنْ أحْظَى برَدٍّ خَائِبِ

وَ اللّه ما دونَ النَبِـــــــىِّ وَ آلـهِ

أرْضَىَ بِخِـــلٍّ أو عزيــزٍ صــاحِبِ

هذا رجائى فيك فاقبلْ سيدى

واسمَحْ وكنْ للقلبِ خير مؤدِّبِ

صّلَّى عليك اللّه يا خيرَ الورَى

مَا حَنَّ مشْتَاقٌ إلى روض النبى

وملائِكُ الرحمنِ صَلَّتْ دائمًـا

أبـــدًا عليكَ وَ كـــلُّ خَلْـقٍ طَيِّبِ

وَ الكائناتُ عليكَ صَلَّتْ كُلُّها

مابين أفــلاكٍ وَ حُوتٍ ســـاربِ

فأدِمْ صلاتَكَ رَبَّنَا ما طُولِعَتْ

“مَكْشُوفَةُ الأَسْرَارِ فِى حُبِّ النَبِىّ”

 

مقتطفة من قصيدة ” مكشوفة الأسرار ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

يا “ليلةَ القدرِ” التى وُلِدَ الهُدَى

يا “ليلةَ القدرِ” التى وُلِدَ الهُدَى

فِيهَا لكل الساجــدين الرُكَّــعِ

يا ساعةَ ” الثلثِ الأخيرِ” مُبَارَكٌ

فِيهَا “النــزولُ” لكل عَبْدٍ طَيِّعِ

أهْدَى بِهَا الرحمنُ عَفْوًا مُنْعِمًا

للتَّائبـين الصّادقيــن الخُشَّعِ

هى ساعةُ المُخْتَارِ لَمَّا أ شْرَقَتْ

أنْوَارُ مِيلادِ الرَّسُولِ الشَّافِـعِ

طُوبَى لِمُغْتَرِفٍ مِنْ نُورِ طَلْعَتِهِ

وشفـاء رحـمتـــه لِـدَاءٍ ناقِـعِ

 

مقتطفة من قصيدة ” لَيلَةُ القَدْرِ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى