واسمَحْ وكنْ للقلبِ خير مؤدِّبِ

إنِّى سألْتُكَ “بالحُسَين” و “بالحَسَنْ”

وبِــآلِ”فاطمةِ” الرضَا “وبِزَيْنَبِ”

وَ الأمهـــاتِ الطــاهراتِ وَ مَنْ له

نَسَبٌ إليـــك وَ كــلِّ نَسْلٍ طَيِّبِ

وَ كَذَا “أبى بكرٍ” مع “الفاروقِ” ثم

كذاك “عثمانَ”  الشَهِيدِ الأطْيَبِ

وَ بِسَيْفِ آلِ البيتِ مَولانَا ” عَلىّ”

وَ بــآلِ بدرٍ خير منْ صَحِبَ النَبى

“وأبى العيونِ” الغوثِ ثم بِكلِّ مَنْ

فى الكونِ مِنْ غوثٍ عَلِىِّ المذهَبِ

ألاَّ تَـــرُدَّ يَــدِى بخائـــــبةِ العَطـا

حَــاشَــــاكَ أنْ أحْظَى برَدٍّ خَائِبِ

وَ اللّه ما دونَ النَبِـــــــىِّ وَ آلـهِ

أرْضَىَ بِخِـــلٍّ أو عزيــزٍ صــاحِبِ

هذا رجائى فيك فاقبلْ سيدى

واسمَحْ وكنْ للقلبِ خير مؤدِّبِ

صّلَّى عليك اللّه يا خيرَ الورَى

مَا حَنَّ مشْتَاقٌ إلى روض النبى

وملائِكُ الرحمنِ صَلَّتْ دائمًـا

أبـــدًا عليكَ وَ كـــلُّ خَلْـقٍ طَيِّبِ

وَ الكائناتُ عليكَ صَلَّتْ كُلُّها

مابين أفــلاكٍ وَ حُوتٍ ســـاربِ

فأدِمْ صلاتَكَ رَبَّنَا ما طُولِعَتْ

“مَكْشُوفَةُ الأَسْرَارِ فِى حُبِّ النَبِىّ”

 

مقتطفة من قصيدة ” مكشوفة الأسرار ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

يا “ليلةَ القدرِ” التى وُلِدَ الهُدَى

يا “ليلةَ القدرِ” التى وُلِدَ الهُدَى

فِيهَا لكل الساجــدين الرُكَّــعِ

يا ساعةَ ” الثلثِ الأخيرِ” مُبَارَكٌ

فِيهَا “النــزولُ” لكل عَبْدٍ طَيِّعِ

أهْدَى بِهَا الرحمنُ عَفْوًا مُنْعِمًا

للتَّائبـين الصّادقيــن الخُشَّعِ

هى ساعةُ المُخْتَارِ لَمَّا أ شْرَقَتْ

أنْوَارُ مِيلادِ الرَّسُولِ الشَّافِـعِ

طُوبَى لِمُغْتَرِفٍ مِنْ نُورِ طَلْعَتِهِ

وشفـاء رحـمتـــه لِـدَاءٍ ناقِـعِ

 

مقتطفة من قصيدة ” لَيلَةُ القَدْرِ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

بَدْرٌ تَجلَّى مِنْ جِهَاتٍ أرْبَعِ

بَـدْرٌ تَجلَّى مِنْ جِهَـاتٍ أرْبَـــعِ

يـاحُسْنَ مطلعه وَ يُــمْنَ الطالِــعِ

ضَاعَ الزمانُ مع المكانِ و لمْ تَزَلْ

رُوحِى تُحلِّقُ فى الجمالِ الأبــدعِ

طــار الفُؤادُ بِنَـشْوَةٍ لَـم أدْرِ هَلْ

قلبِى هُنَالِكَ أمْ تُرَى قلبِى معى !!

نورٌ أهَلَّ من الرَّبيعِ على الوَرَى

فى ” ليلة القدر ” العَلِىِّ المَطْلَعِ

فى ليلةٍ وُلِدَ الرَّسُولُ المصطفَى

فيهـا فكبّــر كُــلُّ مخلُـــوقٍ يَعِـى

صَلّوا على ” طه ” الحبيب و سلّموا

مالاح بــدرٌ أو خَبَـــا فى مَوْضِــعِ

صَـلِّ وسـلِّم ربنــا أبـدًا عـلى

“طه” الحبيبِ وَ كــلِّ صَحْبٍ تابِعِ

صَلَّى عليه اللّه قـــدْرَ كمـالِه

وجـلالِـهِ وَبِـوَزْنِ عـرْشِ الـوَاسِعِ

 

مقتطفة من قصيدة ” لَيلَةُ القَدْرِ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

فَهِمْـــتُ بِكُمْ لكـــُم حُـــبــًّا

رسولَ اللــهِ ..  يـــا“ جَــــــــدِّى ”

أتيــتــــك .. راجــيــا سُـــــؤْلا

وَكَـــمْ والـيــتــــنــى بــــالنـــــورِ

كــــــــمْ أغرقــتــنِى فَــضْــلاً

و مــا يـومــــــا رَدَدْتَ يَـــــــــدِى

ومـــــا يومــا أَجَــبْــــتَ بِــلا

فــيـــــــا بْحــراً بــــهِ الأنــــــوارُ

مــنــــــه سخــاؤكــمْ جَــــزْلا

بــــــه الأرواح .. والأكـــــــــوانُ

بـــــلْ كُــلُّ الـــورى يُـــمْــلا

عَـرَفْـتُ بِـكُـــمْ من الأســــــرارِ

عَيْــنـــــــًا .. لْــم يكــنْ نَقْــــلاَ

وذوقـــــا ســـيــدى بـــــالـروح

لا بلــســــــانــنا قَــــــــــــوْلا

وأنعــمْ سـيــدى بـــــالــســِــرِّ

مِـــنْ أنـــواركـــــــمْ حِمـــــلاً

فَهِمْـــتُ بِــكُــمْ لكـــُم حُـــبــــًّا

فقلـتَ :  انزلْ بـــنا سَـهْــــلاً

فـــــجئــتُ إليــكــمُ مــــــولاى

أُلــقِــى عنــــــدكمْ رَحْــــــلاَ

وإذْ بــــالــخـــــيرِ عِــنْــــدَكَ لا

يُحــــــاطُ بــهِ .. ولا يَــبْــلىَ

فقلتُ : عَرَفْـتُ .. قُلْـتَ : الْزمْ

وكُــــنْ لِشَــرِيعــــــتى أَهْــلا

وَصُنْ سِـــرِّى .. وَصِـلْ قَلْبِى

وَعِــــشْ بِالجِــدِّ .. لا هَــزْلاً

أُوَالـــيــــكمْ بأنــــــــــــوارى

وأُهْــدِيكُم لــنــــــــــا وَصْــلاَ

فقلــتُ : تبــــارك الرحمــن

أنتــــــمْ سيــدى المــوْلـــَى

فــيا عِــزِّى بكــــمْ كِفْــــــلاً

ويــا ســعْــدِى بكــمْ مَـوْلَــى

فَضَعْنــى خادِمــا مــــولاى

عـنــدك أرتــــجــى ظِـــــــلاَّ

عليــكَ الكــونُ يـــامـــولاى

والــرحـــمـــنُ قـــــد صــــلَّى

 

مقتطفة من قصيدة ” الرؤيا ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

فـأنــــــتـمْ سيـــدى بـابى

فــهلْ يــا سيــــدى حـــــــقاًّ

عـرَفْتُ .. تـراه أمْ مـِنْ وَهْمْ ؟؟

و هـل أفـصـحــتُ أمْ أوجـزتُ

أمْ فى الخيــر أنْ أكـتُـــــمْ ؟؟

فــإنْ يـا سيـدى أخطـــــأتُ

أو قـد فـــــاض منـــــى إثــمْ

و إنْ أســـرفتُ أو  أوجـزتُ

فــاستحْقَـقْـتُ مـنـــك اللــومْ

فجهـلى سيــــدى عذرى ..

و مــــا شـيــــدْتــهُ أهـــدِمْ !!

غـــرورُ الـنـفـس أوْدَى بـى

و من جهلى أســـأتُ الفهـمْ

فـســامِحْ سيـــــدى ذنبـىَ

و اســتـغــفــرْ لِىَ المـنـــعمْ

فـأنــــــتـمْ سيـــدى بـابـى

و مـلـتـجـــأى لـرفــع الغــــمْ

و عـلِّـمـنـــى – عليـك اللـه

صـــلَّى – كيـــف أتـكـــــــلمْ

و عــرِّفـنـــى مــــن الآداب

مــا ربــى لــكمْ عَــلَّـــــــــمْ

*****

عــلــيــك صــلاة مــــولانـــا

بـعَـدِّ الــــذَرِّ و الأنـجـُـــــــــمْ

بــما لـم يَـــــرْقَ مـخلــــوقُُ

لـه حـــظٌّ بصــــــــدق قـــدَمْ

و لا مـــلَـــكُُ يـطـــاولــــــها

بـنـــورٍ .. أو بـبعـض الـفَـهْــمْ

فـمـنــــك إليــــــه يــا ربـى

تـلـيــق بـنــــــوره الأكـــــرمْ

و ضــعْــنـا سيـدى فـضــلا

لنــصبـــح خيــر مـَـنْ سَــلَّمْ

عليـه صـلاتــكمْ أبــــــــداً

و جـــــلَّ إلاهنـــــا الأعظــمْ

و حمـــــداً سيــدى أنِّــى

“ قــــرأتُ و ربُّــــك الأكــرمْ ”

 

مقتطفة من قصيدة ” المَوْلِدْ – الرُشد ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

ولــو ذاق الــذى أَعْــنِــــى

و قــد عَــابَ الذى أَعْمَـــته

نَــفْــسُُ فــــانتــهى جَهْــلاً :-

رجــائى فيــك أَنْ أُمْــسِى

لِمَـــــوْطِــئِ رِجْلِــكُمْ نَعْـــــلا

ولــو ذاق الــذى أَعْــنِــــى

وأدرك مقـــصــــدى .. وَعَـــلاَ

لأدركَ أنَّ نعــــلـــــــكــــــــمُ

سَمَــا فى القـدسِ للأعــلَى

وَلَمْ يَكُ “ قــــاب قوســين ” ..

وَلَـمْ يَحْــجُـبْــه ُ فَتَـــــدَلَّـى !!

وَربِّـــى .. عــــــــظَّمَ الآثــارَ

مِــنْ “ موسـى ” لنــا قَبْــــلاَ

بتــابــوتٍ لــــــــــه الأمــلاكُ

قــد نــــاءَتْ بــــــهِ حِمْــــــلا

فيا جُهَّـــالَ خَلْــقِ الــلــــــه

أىُّ الأنــبــــــيــا أَوْلَـــى ؟؟؟

“ عصا موسى” أَمِ الخُفَّيْن

مِنْ “ طه ”.. هما الأعلى!!!

عليـــكَ الكــونُ يـــامـولاى

والــرحمـــنُ قـــــد صــــلَّى

 

مقتطفة من قصيدة ” الرؤيا ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

نُـجُــومُ  الـسَّـمـاءِ  أمَـانٌ  لــَهـَـا

رأيـتُ “الحُسَيْنَ” أميــرُ الوِلايـَـةِ

مهْما ارتَـقَى  العبدُ فِيـهـمْ .. صَـغُـرْ

وَ لـكِنْ بـِحُبِّ النَّبى  وَ آلِ النَّبى

وَ  بَـيـْتِ  الـنـَّبى   تــَراهُ  كَـبُـــرْ

فيا خيْرَ نسْلٍ مِنَ”المُصطفى “

وَ  طـهَّـرَكُـمْ  ربـُّنـا  بعْـدَ  طُـهْــرْ

فَطُهـْرٌ  مِنَ  اللـهِ  يـتلُوهُ  طُـهْـرٌ

مِنَ”المُصطفى “زادَكُمْ..بلْ غَمَرْ

فيا  شَـرَفـاً  لمْ  تـنـَلْهُ  الخلائِـقُ

جِنًّا .. وَ مَلَـكاً .. وَ لا مِنْ بَـشـَـرْ

أمـيــرُ  الـوِلايـَـةِ  يــَـا  سَـيــِّـدى

رأَيْـتُ  بـقلْـبى   بـلْ  بـالـنـَّـظَـرْ

عِـيالُـكَ  هُـمْ  أوْلـيـــاءُ  الـكَريـمِ

يُمـِدُّ  الجمـيـعَ  بنـَفْـحَـةِ  سِـــرّ

نُـجُــومُ  الـسَّـمـاءِ  أمَـانٌ  لــَهـَـا

وَ  أنـتُـمْ  أمـَـانٌ  لِـكُلِّ  الـبَـشـَـرْ

سفينـَةُ  ” نوحٍ ”  نـَـجـاةٌ  لَـهُــمْ

وَ  أنـتُـمْ  سـفـيـنَـةُ  مَنْ  يَـعْـتَـبـِرْ

وَ  قُـرْآنُ  ربِّى   لـنـَا  المُهْـتـَدَى

وَ أنـْـتـُمْ حملـتـُمْ معانى  السُّوَرْ

تُـراثُ  الـنُّـبُــوَّةِ  فيكُمْ  يـَجـولُ

وَ يَسْرى  مِنَ الظَّهْرِ نوراً لِظَـهْـر

رَفَـعْـتَ بكَفَّـيْكَ فِـعْلى  وَ قَوْلى

وَ”زينَبُ”تـُعْـطى  لنا ما استَـتَـر

وَ عِنـْدَ “نـفـيسَـةِ بـيْتِ الـنُّبُوَّةِ”

نورُ  الرَّسـولِ  بـنا  قَــدْ  ظـهَــرْ

وَ أرْسَلْتَ لى “الخِضْر”عوْنا لنا

وَ  أكْـرِمْ بـخـَيـْرِ مُـعـيـنٍ نـَـصَــرْ

وَ  أَعْـلَـمُ  أَنَّ  الأوامِـرَ  مِنـْـكُــمْ

وَ إنْ ظَهَرَتْ لى  بـِشَتَّى  الصُّوَرْ

” فَـجَدُّكَ ” يأمُـرُ  ثــُـمَّ  تـسـيـرُ

الـشُّـئونُ إلـيْـكُمْ بـِحُكْمِ القَدَرْ

 

مقتطفة من قصيدة ” الحسين ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

رأيْـتُ”الحُسَيْنَ” بوَجْهٍ صبـــوحٍ

رأيْـتُ”الحُسَيْنَ” بوَجْهٍ صبـــوحٍ

يقولُ  تـَـعــالَ  وَ  لا  تَــنـْـتَــظـرْ

حَـفِـظْـنـا  لَـدَيـْـنا  كـنوزاً  لَـكُـمْ

خزيـنــتُـكمْ  عـنـدنـا  المستَـقَـرّ ْ

وَ  إنـِّى لَـسَـيِّـدُ  كُـلِّ  الـشـبابِ

وَ  يَـشْـهَـدُ”جَـدِّى “بهذا الخبرْ

وَ مَنْ مثلُ” أُمِّى  ” لـها روحـها

حبـيـبة “جَدِّى ” وَ شِقُّ القَمَـرْ

وَ أمَّـا أَبى  قالَ عنهُ الرَّسولُ ..

“كهارون موسَى ” لِمَنْ يـعـتـبرْ

تـُراثُ  النــُّـبُـوَّةِ فى نـَـسْـلِـنــا

يُـشَـكَّلُ  فـيــنا  بــِكُـلِّ  الـصُّـوَرْ

وَ أوْصَى  بـنا “جَـدُّنا” بالصـلاةِ

علـيْـنا .. وَ  أمْرٌ  لهُمْ  قدْ  صَدَرْ

فصَلُّوا علَى الآلِ  كَى تغنَموا

وَ  قولُوا  شـَـهِـدْنـا  لـِـربٍّ  أَمَــرْ

 

مقتطفة من قصيدة ” الحسين ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

زِدْنِى شَراَبًا دائمًا لا ينقَضِى

إنْ أرتَجِى رؤيـــــــا مَنَامٍ إنما

رؤيَاكَ يَقْظَانًا فغايـــــةُ مَطْلَبِى

وَ القَولُ مِنْكَ أوامِرُ مَقْضِيَّــــةُ 

وَ الرَّمزُ منكَ عُلاً عزيزُ المطْلَبِ

طوبى لمن لَثَمَ الأنَامِلَ وَ القَدَمْ

أوْ فَــازَ مُنْتَــشيًا بِوَجْهِ مُرَحِّبِ

وَ السِّرُّ لا يُفْشَى وَ إنْ سَفَكُــوا دمى

وَ القولُ أسْرَارٌ أمــامَ الأجنَبِى

يا عِزَّ من شَرِب الهَوى من كأسِكْم           

يـا حَظَّهُ مِنْ ذائقٍ أو شَـــارِبِ

جُد ياكريمُ بِرَشْفَةٍ فيها الرضى

فالحبُّ وَ التحْنَانُ مِنْ شِيَم النبِى

زِدْنِى شَراَبًــا دائمًا لا ينقَضِى

يا حُسْنَ كَأسِكُمُ الهَنىَّ المشْرَب

إنْ يُسْتَقَى غَيْثُ الغَمامِ بِوَجْهِكُمْ

إنى إسْتَقيتُ بِوَجْهِكُمْ نورَ النبى

إسْقِ العَطَاشَى يَارَحيمُ مَوَدَّةً     

و ارْوِ الغَليلَ لِظَامىءٍ مُتَلَهِّبِ

جُدْ يـا عطاءَ اللّه نـورًا وَ هُدىً   

للعاشِقِ المتحَبِّبِ المُتَقَــــرِّبِ

إنْ كان تَقصِيرِى حِجَابًا بيننـا

فَنَـــداكَ يعلو فوقَ كلِّ مُحَجَّبِ

إن العَطَايَـا  مِنْــحَةٌ مِنْ رَبِّها

وَ لَقَدْرَ مُعْطيها الكريمِ الواهبِ

إنَّ الكريمَ إذَا رَجَوْتَ نَـوَالَــهُ

أغْنَى: فكيف عطاءُ مَنْ قَصَدَ النَبى !

يا مَنْ رَددْتَ على ” قَتَادَةَ ” عَيْنَهُ

رُدَّ البصيــــرةَ للفؤادِ الذاهــبِ

صَلَّى عليكَ اللّه يَا عَلَمَ الهُدَى

فى كــلِّ دِينٍ مُنَـزَّلٍ أو مَذْهَبِ

 

مقتطفة من قصيدة ” مكشوفة الأسرار ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

جُدْ يَا كَريمُ بنظرةٍ فيها رِضًــا

أنـــا لائِذٌ بــالبـــابِ مـــالىَ غَيْـرَكُمْ

أرجوه أنتم مَقْصِدِى فى مَطْلَبِى

لا يَطْمَعُ العَاصِى سوَى فى رَحْمةٍ

أوَ يَطْلبُ الغفرانَ غيــرُ المُـذنِبِ

وَ أنَا الشَقِىُّ بِغفلتى وَ تَقَـاعُسِى

وَأنَا السعيدُ إذا أذِنْتَ بِمقربِى

جُدْ يَــــا كَريـمُ بنـظرةٍ فيهـا رِضًــا

فَرِضَاكَ ليس بحاجبٍ أو عاتِبِ

وَ الجُودُ من شِيَمِ الكِرَامِ وَ أنت يا

مولاى نبراسُ الكريمِ الواهبِ

قَدَّمْتُ أحوالِـــى إليــك فكنْ لها

كَنَفًا وَ كُنْ للقَلبِ خَيْرَ مُطَيِّبِ

إنى طَمَعْتُ وَ بَابُ جودك وَاسِعٌ

للمُذْنِـبين وَ كلِّ قَلبٍ تــــائِبِ

*****

صَلَّى عليك اللّه يوم خُلِقتَ من

نورٍ وصلَّى المُرْسَلُونَ عَلَى النَبِى

 

مقتطفة من قصيدة ” مكشوفة الأسرار ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى