أتَـــيْــــــــتُكَ سَيِّـــــدِى ضَيْـــــــفـــاً

بِبِـــســْـــــــم اللّهِ والـــــــشُّـــــــــكرِ

وَ حَـــــــمْــــــــــدِ اللَّهِ كالقـــــــطْرِ

وَتَقــــْدِيــــــــسٍ لَـــــــــــهُ مِنِّـــــــى

وَ تسـبيــــــــــحٍ لَـــــــهُ يَجــْــــــــرِى

وَأَلْـــــــفُ صَــــــــلاةِ مَــــــــوْلانَـــا

بـــــــــــِلا عـــــــــــددٍ ولا حــــــصرِ

عَليْكـــــــــــم سَـــــيِّـــــدى أبَـــــداً

لِيـــومِ الجَـــــــمْـــعِ والحَـــــــشْــــرِ

*****

أتَــيْـــتُـــــــكَ سَيِّــــدِى ضَيْـــــفــــا

وَ يقـــــدُمُ وقْـــــفَـــــتى فَـــــــــقْرى

أُنَكِّــــــــــــسُ هـــامَـــــــتـــِى لِلَّــــهِ

فى ذُلِّـــــــى مِـــــــنَ القـــــَـــــــــهْرِ

وَأَشْكــــــــو سَيِّـــــــدِى حَـــــــــالى

ونَــــــــارَ البُعْــــــــدِ والهَــــــــجــــــْرِ

وقَدْ ضَـــــــاقَــتْ بِىَ الـــــــدُّنْــــيا

وَ أضْيـَــــــــــــقُ مَا بِهَا صـَـــــــدْرى

أتَـــيْــــــــتُكَ سَيِّـــــدِى ضَيْـــــــفـــاً

وَ كَمْ ضَيـْـــــــــــفٍ لَهُ  تـُـــقْـــــــرِى

وأنـــــــت الــجودُ والإحْــــــــسَانُ

مــــــِنْـــــــكَ يفــــيضُ كالبَـــــــــحْرِ

وَفضـــلُـــــــكَ سَيِّـــــــدِى كالغَيثِ

بالرَّحـــــــَمَـــــاتِ كَالقَـــــــــــــــــطْرِ

وَلا وَالــــــلَّــــــــــــهِ مـِثْــــــــــــــلُكَ

مـَــنْ يَعـــــــْلُـــــو علـــــى ظَـــــــهْر

وَكـمْ قَــــابـــــــــلتَ  مَـــــنْ آذَوْكَ

بـــــــالـــــــتِّرْحَــــــــابِ والبِشـــــــــرِ

عَليْـــــــكَ صـــلاةُ مَـــــــوْلانـــــــــا

مَـــــــــدَى الأَيَّـــــــامِ والــــــدَّهـــرِ

 

مقتطفة من قصيدة ” العفو “– ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

يـا مَـنْ يــتــنـاهَــىَ فى الـعــزَّةِ و تـَـعَــالـىَ فــيــنــا بـالــقُـــرْبِ !!

مِـنْ نـورِ جـــلالِـك .. يـا ربِّـى

و جلالُ كمالِك ..هو حَسْبى

و بـإســمـك أبـــدأُ فـى قولـى

و صـفــاتـُـك دَوْمـًا فى قَـلْـبـِى

يـا مَـنْ يــتــنـاهَــىَ فى الـعــزَّةِ

و تـَـعَــالـىَ فــيــنــا بـالــقُـــرْبِ !!

يـا فَــرْداً .. يـعلو فى “قُـدْسٍ”

و تــعــالـــى عِــــزًّا بـالـحَــجْــبِ

مـا خَـلْـقُــك يَــقْــدِرُكُــمْ أَبـَــدًا

بــالــــروحِ و قـــلـــــبٍ أو لُــــبِّ

فَـتَـعَاَلـتْ ذاتُك فى قُدْسِك

و صـفاتُك فى كونِك تَـسْـبِى

*******
مــــا مِــنْ مــخـلـوقٍ .. إلاَّ هـُـوَ

لك يَسْجُد .. فى ذُلِّ الذَنْبِ

فـتـعـالـى اللــهُ هـو الأعـلـى ..

يــــا ربَّ الأربــــابِ .. و ربِّــــى

و أراك.. و أقسمُ .. فى ذاتى!!

فى النَفْسِ..وعقلى..والقَلْبِ..

و إذا بك حَوْلىَ.. أو فوقى..

و أنا..كالنـقـطةِ فى الجُـبِّ !!

و أُحادِثـُـكُمْ .. و تُحَادِثـُنى ..

فى صمتٍ .. يعلو فى الْلُّبِّ !!

إنْ قلتُ : أنا .. قيل : تأدَّبْ ..

يــا ظِـلاَّ يـحـيـا فـى الـغـَـيْـبِ !!

أوْ أنت!! أقول .. يقال:اسمعْ

هـيـهـاتَ .. أنا فوق الحَجْـبِ

لا أنت ..و لا أنا.. يا عبدى ..

فصـفـاتى تـَـقْـهَـرُ .. أو تـَـسْـبــِى

إن قلـتَ أنا .. ســوف تـَرانـى

و الغيرُ احترق..سوى ربِّى !!

و بـقـولِك : أنـتَ.. أرى فيكمْ 

عَبْدًا .. قد أُدخِلَ فى الغَـيْـبِ

لكنْ قُلْ .. هُوَ .. سَتَرىَ مِـنِّى

و أراكَ بـِـعــقــلـك .. و الْـلُّـــبِّ

 

مقتطفة من قصيدة “أهل اللـه” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

مــولاى .. إلـيـكـمْ صــلواتى يـــا روحـــًا يـسرى فى الـكلِّ

و اجـعـلْ لـى مـولاى جِـوارًا

بـــرحابِ حبـيـبـِك و الأهْـلِ

و اجــعـــلْ بــرضـاه لـنـا حـظًّا

فــأفـــوز بـتـــقــبـــيــل الــنَـعـْـلِ

مــولاى .. إلـيـكـمْ صــلواتى

يـــا روحـــًا يـسرى فى الـكلِّ

و ســـــلامُ الـلــــــهِ عـلـى روحٍ

هـى سِـرُّ الـنورِ مِـن الـظِـلِّ !!

و اقــبـــلْ يـــا ربِّــى مـعـذرتى

فــيـمــا أخــطـأتُ مـن الـقَوْلِ

و الـفـضلُ إلـيك .. فما قولى

إلا مِــنْ فــيــضِــك بـالـفَــضْـلِ

فـــصــــلاةُ اللـــــــهِ عـلى روحٍ

جـادِتْ بالـفضْلِ و أَمْلَتْ لى

 

مقتطفة من قصيدة “في الروح” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

فأنت الجنة العظمـى لروحى

إذا مـا صَـــحّ ودٌّكَ لا أُبَــــالـــى

            بمن فى الأرض .. و السبعِ العوالى !!                     

و لو كلّ الخلائــــــق واصلتنى

سواك .. فليس هذا بالوصال ..

و جنات النعيم .. و ما حَوَتْــــه

من الخيرات .. لستُ بها أبالى

فأنت الجنة العظمـى لروحى

و قلبى .. والفؤاد .. وكلِّ مالى

*****

وَ سَلْنى يا عزول.. عساك تحظى

بِســـــرِّى فى جوابٍ أو سؤالِ

فمن عرف النعيمَ بقرب” طه “

رِضـــاهُ بغـــيرهِ أقصى المُحالِ

و ما تُغْنـــِى نجـــومُُ فى ســماءٍ

و قـــد سعِدَتْ بأنوار الهلالِ !!

و حبُّك سيدى فى القلب نورُُ

يفوق الـــبدرَ فى ليلِ الكمالِ

فـــلا و اللَّـــهِ لا بـــدرُُ و لا شـــ

مسُُ لها ما فى بهائِك من جمالِ

*****

تفوح بخاطرى .. فيراك قلبى

و يَسْرى فى العروق بكمْ نَوالى

و بحرُ  الجود  فيك .. و قد حظيـنــــا

بفضلِ يمينِكم .. قبل الشمالِ

فلا بالــلَّــهِ لا تحـجـــبْ محبـــاًّ

فَنَى فى شوقكمْ حتى الزوالِ

و لســـت بمـــرتجٍ رؤيـــا منـــامٍ

و لا التـــأويلَ من بحر المثـــالِ

فإنى سيـــدى أشـــتاق منكـــمْ

حقـــيقةَ نورِكم تســـرى بحالى

و إنْ دُكَّتْ جبالٌ منْ هواكمْ

فمالِىَ والحجارة و الجبالِ !!!

فداكَ الاقربون .. و كل أهلى

و والـــدةٍ .. و عـــمٍّ بعد خـــالِ

*****

فيا مَنْ رُمْـــتَ فردوسـاً وَ عَدْنا

أراكَ نزلـــتَ عن كنــزِ الغوالى

به استمسِكْ.. وصَلِّ عليه دوماً

عَـــسَى تحظى بأنـــوار الكمالِ

عليـــه الــلَّـهُ صَـــلَّى مـا توالتْ

فتـــوحُ العـــارفين بكـــلِّ حالِ

 

قصيدة ” لا أُباَلى “– ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

فَـمَا أرْضَـى بـغــــيــرك لــى ولـــيَّــــاً

“أســيـرُك”َ يـا رَسُـــولَ الـلَّــهِ حُـبَّــاً

وَ فَـــضْــــلاً غــــامِــــراً مـِـــنْ كـُـلِّ يـُمْـنِ

عَلِمْـتُ بِـجُـودِ كَـفِّـك فـانتـهـى بــى

رجـــائــى طــامـِـعــاً فـى كـُــلِّ شــَــــأنِ

أُحِـــبُّـكَ يا رَسـُـــولَ الـلَّــهِ حُـــبَّــــاً

بـــه اتَّــســـعَ الوُجـودُ و لــم يَـسَـــعْـــنِى

فـلا بالـلَّـــهِ لا تُـقْــصِـى مُــحِــــبَّــاً

عـــن الأعــــتـــابِ أو يـــومــاً تَـــدَعْــنِى

فَـمَا أرْضَـى بـغـيــرك لـى ولـــيَّـــاً

فَــخُـــذْ يــاســـيـدى قَــلـبِـى وَ خُـــذْنِى

فِــدَاكَ أبِى و أُمـِّىَ بَـعْـدِ نَفْــسِـى

و كــلّ بَـــنـــَّــى أو  أَهـــْــلٍ و خـِـــــدنِ

و خُـذْ يا ســيدى قَـلْبِى وَ عَـقْــــلى

و خُـــذْ رُوحـــى و مــا تــرضـــاهُ مِـــنــِّى

و لاتَحْجِــبْ بفـضـلِـكَ عن عـيـونـى

جَــمـــالَــك لَـحــظـــةً بـالـبـعـــدِ عــنــِّى

و قـــدْ قَـلَّــدْتَـنـى أمـــراً جــلـيـــلاً

أَنـــــوءُ  بِـحِـــمْـــلِــهِ إنْ لَــمْ تُـعِــــــنــِّـى

وَ مَـا لِـىَ قــــوة أَوْ  بعـض حَـــوْلٍ

بِـغَــــير مَــشُـــورةٍ مِــــنـكــــمْ و عَــــــــونِ

فـكنْ لِىَ  ســـيِّدى دَوْمـاً كفــيــــلاً

و لا أبـــداً إلــى نَـفــْــسِـى تَــكِـــــلْـــنِـى

فإنْ لَـمْ تَرتَـضِـــيـنِـى مِـنْـكَ ظِـــــلاًّ

لِنـورِ وجـودِكُـمْ .. لِـحَــقـــيـرِ شــَــأنِـــى

فَضَـعْـنِى فِى نعــالِـــكـُمُ .. لأحظَى

مِـــنَ القــدمـــين بـالــقُـــبُــلاتِ مِـــنــِّـى

فَـأَسْــعَـدُ  أَنــَّـنِــى  مـنكـمْ  بِـقُـــرْبٍ

عَــزيــزُ نَـــوَالِــــهِ تــاجـــى وَ حِــصْـــنِـى

و يَكْـفِـى أنــَّـنى قدْ صـــرتُ منــكمْ

بِمَـوْطىء رِجـْلِكُمْ سَـكَــنِـى وَ أَمْـــنِــى

و فى موتى و بعـــد الموتِ فــأذَنْ

لِـروحـى خــــادمــاً لــك واحــتـمـــلنى

بحــقِّ الـلَّــهِ يا مَــولاى …. هَــــذَا

رجــائـــى فــيك فـاقــــبلْــهُ وَ  زِدْنِـــــى

 

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية ”  – باب “الغوث ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

مولاى..بـفضلِك و جمالِك.. فـاقبلْ صلواتى .. و اغفرْ لِى

مولاى..بـفضلِك و جمالِك..

فـاقبلْ صلواتى .. و اغفرْ لِى

يــا ربُّ .. و ســــامِـــحْ زلاَّتــى 

عن قَـصْدى .. أو زَلَلِ الـذُّلِ

و اجعلنى فى قلب حبيـبك

بــالــحــبِّ .. أسبِّـح و أصـلِّى

و تـكـونُ لِـبـعـثـى من قـبــرى

والكفن.. وطُـهْـرى فى غُسْلِى

و اقْــبَــلْــهــا مــن كـلِّ مـحبٍّ

يـتــلــوهـــا حُـــبًّــــا أوْ يُــمْـلِـى

 

مقتطفة من قصيدة “في الروح” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

” العبادة من باب المحبة “

• من عبد الله تعالى حبا في جنته فسوف يجزيه الله الخير ويدخله جنته كما وعد ..

• ومن عبد الله تعالى خوفا من عذابه فسوف يقيه الله تعالى عذاب جهنم بفضله وكرمه ..

• أما من عبد الله تعالى حبا له .. وقصدا لوجهه الكريم .. فسوف يجزيه الله تعالى النظر إلى وجهه الكريم ..

• أليس لكل امرئ ما نوى !!! ألم يقل الله تعالى في سورة الليل : { وما لأحد عنده من نعمة تجزى ** إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى } ، ويقول في سورة ( الروم ) : { … ذلك خير للذين يريدون وجه الله …} .

• فنفس طبعها الله تعالى على حب النعيم .. ونفس طبعها على خوف الجحيم .. ونفس طبعها على حبه تعالى .. فأنعم وأكرم ..

للاستزادة : باب الإيمان بالله تعالى – كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 174
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا

يــا ربُّ .. ســألـــتُــك صلواتٍ من”قُدْسِ”..صفاتك بِتَجَلِّى

يــا ربُّ .. ســألـــتُــك صلواتٍ

من”قُدْسِ”..صفاتك بِتَجَلِّى

الـكـونُ .. بـهـا يـرقـص طربــًا

بـالـنــورِ .. فـيسـجـدُ و يُــصلِّى

مِــنْ نـورِ كـمالِـك و جلالِـك

تــعــلُـو .. و تدور على الـكـلِّ

مِــنْ نـورِ السِــرِّ .. و مِــنْ سِــرِّ

الأنــوارِ .. فَـتَـسْـقـِى و تـُمَـلِّى

لا يَــشْـــبَـــعُ مــنــهــا قـــائـلُـهـا

أو يــدْبــِـــرُ عــنـــهـا .. و يُـولِّى

لا يــعـــرفُ خَــلْـقٌ مـعـنـاهـا ..

بــِــعُــلُـــوٍ .. أو بــعــضِ تـَدَلِّـى

تُــبْــدِى الأسـرارَ”لمشكاةٍ”..

و الـكـونَ تـُــزيِّـنُ .. و تُحَلِّـى

و يـقول ” الروحُ ” : لـنا حظٌّ

فـيـهــا .. لــم يُـذْكَـرْ مِـن قَـبْلِ

و يـطـير ” الـروحُ “.. بها بـِشْرًا

و يـقــول : بـهــا قولُ الـفَصْلِ

مـــا عَــبْـــدٌ جـاء بـِـمـعـنـاهـا ..

أوْ صــاغ الــمـعـنـىَ بــالــقَوْلِ

مــِنْ ذاتِ الـنورِ .. بـها تـصفو

الأرواحُ .. و تــفـرح بالوَصْـلِ

*******
و يقول”الـروحُ”..بها ظَهَرَتْ

أنـــــوارُ الــحَـــقِّ إلـى الـكُـلِّ

قـد كَـشَــفَــتْ أسرارًا عُـلـيـا ..

كم عاشتْ دَهْرًا فى الظِلِّ!!

أســـرارُ الـروحِ .. بـها تـبدو ..

فــتــغـَـــيِّــر أفــكـــارَ الـــعـَــقْـــلِ

و ” الروحُ “.. يـعـلِّـمُـها الـمـلأَ

الأعلَى..كالفرْضِ ولَيْسَتْ كالنفْلِ

و الـكــونُ .. جـمـيــعـًا يتلوها

تـَــقْـــدُمـُــهُـــمْ أرواحُ الـرُسْـلِ

بـِـجــلالِ اللــــهِ .. و رحـمـتــهِ

أرجـــوهـــا الـرحـمـةَ لـلــكُـلِّ

لا تــتـــــركُ أبـــدًا لِــمُــحِــــبٍّ

لـِــرسـولـك .. ذَنـْـبـًا بـِسِـجِـلِّ

تـَـغـْشَـــاهــمْ بــالـرحـمـةِ حُــبًّـا

و ودادِ رســــولِــك بالــفَـضْـلِ

و رســـولُ اللــــهِ بـهـا يَــرْضـىَ

و يـقـول : حُسِبْـتُم مِنْ أَهْلِى

إنَّ لِـمـعـنــاهــــا أســــــــرارًا

قـــد زادت عن كلِّ الـفَـضْـلِ

 

مقتطفة من قصيدة “في الروح” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

مـا تعـرف الأكوان قَـدرك

وعليك أُنْـــزِلُ نـُورَ قُدسى

في ســـطـورِ كتـــــابيــــــهْ

نــوران.. نــورٌ  فيــــــك ذا

تـــــىٌّ .. ونـــورُ كلامـيـــهْ

طُوَبى لمن بــك قد تعَلَّق

أو أتــــاك طـــواعــــيـــــــهْ

فَلأنتَ والــدهـم جمـيعــا

والأبــــــــــوةُ حـــــانيــــــهْ

ولأنـت عِنـــدي كِفْلُــــهمْ

وشــفيعُ يـــوم الجـــاثيـــهْ

مـا تعـرف الأكوان قَـدرك

غيــر بعــض  عبــــاديـــــــهْ

إنِّـى أصلِّى ..  و الصـلاةُ

علـــيك خيـــرُ مُنَجِــــــيِّــهْ

وَلِكُـلِّ مَنْ صَـلَّى علــيك

حيـــــاةُ روحٍ راضـــــــيـــهْ

 

مقتطفة من قصيدة ” الساقية ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

أنَّـكَ يــا “محمـدُ” حِبْــيَـــهْ

أنــا ممسكٌ ميــزانَ  تِــبْـرٍ

للقـــلـــوب الصـــافـــيـــــهْ

نــادَى الإلـهُ على النــبـى

“محمد”.. : يــــــا عبـــديــَـهْ

فـأجـاب : يــا لبيـك  ربــى

والـمـــلائكُ جـــــاثـيــــــهْ

و الخَــلْـق  ذَرٌ لا يَـبــــين

وقبــلَ خَـلْــقِ ثمــــانيــــهْ

قــال النـبى:شـهدتُ أنك

واحـــدٌ .. يـــــا  ربــــيـــــهْ

ولــك المحــامـــدُ كلهـــا

يــا قــدس نــور تُرابــيــــهْ

دنيــــــا بنــــورك ربـّـنـــــا

ولأنــت نـــور  الثـــــانيــهْ

يـــا واحدا.. فــرْدا.. تجلَّى

مُنــْـعِـــمـــاً فــي روحــيـــهْ

أنـــا ســـاجدٌ  لِجَــــلالِكمْ

وجمالُكـُم لـى حســبـــيـهْ

أنـــا عبـدكــمْ يــاسـيـدي

والنـــور شَـــعّ بقـلبــــــيَــهْ

*****

قال:ابتــدأتُ بـــك الظهورَ

وأنت خَـــتـْــمُ  الثـــانـــيهْ

وَلأَنْتَ كنـزى.. والمعــالى

كلهـــــا لـــــك  زاويــــــــهْ

ولأنــت نـــــوري دائمــــا

والنـــور عَيـــنٌ  حــانـــيـهْ

فـى كـلّ قلبٍ أنت فـــيه

وكـــلِّ نفــــــــسٍ واعـيـــهْ

فى كـُلِّ روح منـك  فـيه

وعـــين نــــورك ســــــاريهْ

مـا ثـَـمَّ مخلـوق  يُوحِّـد

أنت فــيـــه بنــــوريـــــــــهْ

عَــــرَّفـْـتُ كـُـلَّ  الخَـــلْق

أنَّـكَ يــا “محمـدُ” حِبْــيَـــهْ

وأنا  العظـيمُ.. فلا شريك

لنــــا .. وإنك بـــابــيـــــــهْ

 

مقتطفة من قصيدة ” الساقية ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى