فَــــنُورُ هــــــُــدَاكُم فى الــــرُّوحِ

عَلِمْـــــــتُ بِأَنَّـــــــكَ الهَّــــــادِى

وَمِنْـــــــــكَ هُــدَاىَ لِلخَــــــــــيْرِ

فـــــإنَّ النُّـــــــورَ فــــــى الأَرْواحِ

والإيْمـــــــــانَ فـــــــــى الصّــــدْرِ

فَــــنُورُ هــــــُــدَاكُم فى الــــرُّوحِ

إنْ لــــــــــمْ سِـــــــرُّهُ يَسْــــــــــرِى

فَلســـــــتُ مُفَــــــــــرِّقَا مَــــــوْلاىَ

بَيْــــــــــنَ الخَـــــــيــــرِ والشَّــــــــرِّ

فــــــما فِعْلِى سـِــــــِوَى ذَنْبِـــــى

وَمَا قَــــوْلِى سِــــــوَى كُــفْــــــرِى

وَكُلُّ رِضَــــــا مِن الــرَّحْـــــمَــــنِ

لِــــــــــى أوْ نــالَــــــــــهُ غــَــــيْرِى

فَأُنْتــــُــــــمْ سَيِّـــدِى مِفْــــــتَــــاحُ

مَــــــنْ يَــــــدْرِى ولا يَـــــــــدْرِى

فَكُــــــنْ لِـى مُرْ شِـــــــــدَا مَـــوْلا

ىَ فى أَمْــــــرِى و مُؤْتَــــــــمَرِى

فَأَيــــِّـــــدْنِــــــى وَسَاعِـــــــدْنِــى

وشُــــــــــــدَّ بِفَــــــضْـــــلِكُم أزْرِى

وعَلِّمــْنِى – عَلَيْــــكَ الــلَّــــــــــهُ

صــــــَلَّى- الخَــــوْضَ فى البَحْرِ

وَصـُــنْ نَفْــــسِــــــى عَن الأهْـــوا

وَكُنْ سَنَـــــــــدِى وكُنْ نَصْـــرِى

 

مقتطفة من قصيدة ” العفو ” – ديوان ” الطليق ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى

بِحَقِّــــــكَ لا تُخَــــــيِّــــبْ فِيــكَ قــــَــــلْبــــــاً حُــــزْنُــــهُ يــَــــــفْرِى

وَلَكِـــــــنْ سَــــــيِّــــدِى بالــلَّــــــهِ            

رَبِّ العَــــــــــفـْـــــــوِ والــــــــــبِــــرِّ

بِحَقِّــــــكَ لا تُخَــــــيِّــــبْ فِيــكَ               

قــــَــــلْبــــــاً حُــــزْنُــــهُ يــَــــــفْرِى

وَحَقِّ شَفَــــــاعَــةِ الجَـــارَيْـــنِ ..              

“بِالصِّـــــــــدِّيقِ” و”العُـــــــــمَـرِ”

وَبِنْتِــــــــــكَ سَيِّـــدِى “الزَّهـْــرَا              

ءِ” أُمِّ النُّــــــــــورِ والــــخَــــــيــــْرِ

وَمَــــوْلانَــــــا ” الإمَــــــام عَلِىِّ ”            

الـــــــكــــــَــــرَّارِ كَالــــصَــــــــــقْـرِ

وَمـا تَــــرْضَــــــــى لِــذَاتِ اللَّــــهِ           

مِـــــنْ أسْمَـــــــــا بِلا حَــــصْــــــرِ

وَكُـــــلِّ صِفـــــــــاتِهِ العُظْـــــــمَــى        

وَمــــا فِــــيــــــهَا مِــــنَ السِّــــــــــرِّ

بِأنْ تَعْفُـــــــــــو عَن الأخْطـَــــــاءِ           

مِـــنْ جَهْــــــــــلٍ بِنَــــــا مُــــزْرِى

وَعـــَنْ سَهْــــــوٍ وعَــــــنْ عَـمْـــــدٍ         

وَعَـــــــــنْ عُــــسْرٍ وَعـَــــــنْ فَقْــــرِ

 

مقتطفة من قصيدة ” العفو ” – ديوان ” الطليق ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى

فَعَــــــفْــــــوُكَ سَيِّـــــــــدِى أعْـلى

فَإنْ أخْطــــــَأْتُ فى قَصْــــــــدِى

وإنْ أَسْــــــرَفْــــتُ فى أمْـــــــرِى

فَعَــــــفْــــــوُكَ سَيِّـــــــــدِى أعْـلى

عَــــن الأخْــــــطَــــاءِ والشَّـــــــرِّ

وَمَــــــــنْ لِــــــى سَيِّــــــدِى إلاَّك

عِنْــــــدَ شَــــــــــدائِدِ الضَّــــــــــرَرِ

حِجَــــــابُكَ سَيِّــــــدِى مـــَوْلاىَ

صَــــــــيَّــــرَنِــــى إلى قَبْــــــــــرِى

وَمَا المَقْبُــــــورُ تَحْـــــتَ الأرْضِ

مِثْـلِــــــــــى ضَيِّــــــــــقُ الصَّــــدْرِ

يَذُوقُ النَّـــاسُ طَـعْــــــمَ المـَوْتِ

عــــِنْــــــــــدَ نِهَــــايَةِ الــــــعُــــمــرِ

فَمَنْ مِنْـــــهُــمْ يُقَاسِــــى المَوْتَ

مَــــــــــرَّاتٍ بــــِــــــلا حَــــصْــــرِ!!

وَمَــــا أنـا مُسْـتَحِــقٌّ مِــــــنْــــــكَ

غَــيْــــرَ الصَّــــــــدِّ و الهَــــــجْــــرِ

ولســــــتُ بِمُسْـــتَحِــقٍّ مِنْــــــكَ

عــــن ذنبــى ســــوى البــــــتــرِ

ولَكِـــنْ أنـْـــت أكْــــــرمُ مَـــــــنْ

يَــــــعْــــفُــــو عَــــن الــــــشَّــــــرِّ

 

مقتطفة من قصيدة ” العفو ” – ديوان ” الطليق ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى

وبها إليــكَ أَمُــدُّ حَبْـــلَ وِثـــاقى

عليـــــك اللَّـهُ يـــانُورَ الهــــدى

يا نُورَ عرشِ اللَّـهِ فى الآفــــاقِ

أعلى صلاةِ شَعَّ  مِنْـها  نُـورُها

لا يـرتقى لجـلالِهـــا  مِـنْ راقى

فتكونَ فى غُسْلى طَهُوراً طَيِّباً

وتصيـرَ فى كفنى ثيابَ عِتــاقى

وتكونَ فى قبرى أنيسةَ وَحْشَتِـى

وبها إليــكَ أَمُــدُّ حَبْـــلَ وِثـــاقى

فتكونَ فى حشرى  مَعِيَّةَ رُوحنا

ولحاملِ “النَّعْلَيـْنِ” ظِـــلٌ واقى

صَلَّى عليك اللَّـهُ حتى تَرْتَضِى

منَّـا الصـلاةَ  فَأرْتَـضِى بــِمَذاقِ

والحمدُ للَّــهِ العَلِىُّ  جَـــلالُــــهُ

أنَّى عَرَضْتُ الحال فى أوراقى

 

مقتطفة من قصيدة ” حالـى ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

بلْ أَنفاسَكَ منك أَشُــــمُّ

“رسولَ اللَّهِ” أهلَّ هِلالُــكَ

شهرُ ربيعٍ .. فى الأحْـلاسِ

وأنتَ النورُ .. وشهر النــورِِ

بــِـهِ الأنـوارُ أنــارت رأسى

كُـــــلُّ مكـــانٍ أنظـرُ فيــهِ

أراك بقَلْبى فى أَعْــراسِ

بلْ أَنفاسَكَ منك أَشُــــمُّ

ويــــا لَلَّهِ مِـــنْ الأنْفَــاسِ

لا طيبٌ أو مِســـكٌ مِثْــلٌ

بَلْ نشوَى منْ خمرِ الكاسِ

ويلٌّ للمحـــرومِ و ويْلِـــى

فاسمحْ إنْ مَزَّقْتُ لباسِى

جنةُ رَبِّى فى أنفَاسِـــــكَ

أُقسمُ مهما الروحُ تُقاسى

نَفَسُكَ فِىَّ حيــــاةُ الرُوحِ

ورُوحى تَبْكى .. ثم تُواسِى

ترجو مِنْــك مزيـدَ الفضلِ

بصَحوى أو بسُباتِ نُعاسى

لا تحتملُ البُعْدَ بأدْنَــــى

لَمْحِ العيــنِ ولا الأنفــاسِ

 

مقتطفة من قصيدة ” ربيع النور ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

مَنْ عاشَ فى حبِّ الرسولِ.. يــنـــالُ أعــلـــى الــمـكْــسَــبِ

يا صاحبى..”الحبُّ”للـرحمنِ..

أعلى .. بل.. و أغلى مَطْلبِ

ربِّــى .. يــقــولُ : لَـنـَـا رجـالٌ

هــــمْ كَـــخـــيْــــرِ مُــحَــــبَّــــبِ

هـمْ .. قـد أحـبـُّونـا .. و نحن

نُـحـبُّـهـم بِـتَـكَـرُّمٍ .. و تَـحَزُّبِ

همْ..حزبُ ربِّى.. و الرسولُ

يــقــودهـمْ .. فـى الـمَـوْكــبِ

والأمنُ..والإيمانُ..والإحسانُ..

باللـــهِ الــعــظـــيــمِ الــواهــبِ

مــا بــابُــهُ .. إلا ” الـمَـحَـبَّــة “

للـرسولِ ..وآلهِ .. و الصاحِبِ

حــبُّ الــنــبــى .. كَـــرَضْــعَـــةِ

الأمِّ .. الـحـنـونـةِ لـلـصـبـى !!

مــا يــدخـــلُ الإيــمــانُ .. إلا

لـلــقــلــوبِ .. مـــن الـــنـــبــى

مَنْ عاشَ فى حبِّ الرسولِ..

يــنـــالُ أعــلـــى الــمـكْــسَــبِ

 

مقتطفة من قصيدة “جذب!!” – ديوان “الشفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

يــا سَــعْـدَ مَـنْ صَـلَّـى عـلـيـه.. فــصـــار .. مــثــلَ الـكــوكـــبِ

مـا مِـثـْـل ” أحمدَ “.. عـنـدنـا

نـــال الــرضـــا .. بـِـتـَـحَـــبُّـــبِ

فـى ” قـدْسِ “.. نــورِ الـذاتِ

صارَ..فصارَ عندى..حاجِبى!!

مِـــنِّــــى الأوامـــــــرُ .. و هـــــو

يقضى فى الأمورِ..بِمَكْتَبِى!!

فــهــو .. ” الإمــــام “.. و فـــيـه

” أَحْـصَـيْـنـَا “.. بـقوَّةِ كاتِبِ!!

“جِـبـريلُ”.. و الملأُ الـعَـلِىُّ..

لــــــه .. جــــنـــــودُ مُـــــــدَرِّبِ

سِـــرُّ ” الـمـحـمـدِ “.. عــنـدَنـا

كَــنـْــزٌ .. عــزيـــزُ الــمَــطْــلَــبِ

إنِّـى .. و كـلُّ الـكونِ جَـمْـعًـا

فـى الـصـلاةِ .. عـلـى الـنـَبـِى

يــا سَــعْـدَ مَـنْ صَـلَّـى عـلـيـه..

فــصـــار .. مــثــلَ الـكــوكـــبِ

يــــا ربُّ .. مِـــنْ أنــــوارِ قـُــــدْ

سِــــكَ .. زِدْ صـــــلاةً للــنـبـى

 

مقتطفة من قصيدة “جذب!!” – ديوان “الشفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

كـــأن   النـور   فى    جسمى

نظــــرتُ  وَ  إذ  رســولُ اللـَّـهِ

نــورٌ .. و  الفَـضَـــا  ..  خالِى

وَ   مِنْ   أنـــْــوَارِهِ   كَـــــــــوْنٌ

يُــسـَـبـِّـحُ   رَبـــَّـهُ   الـعـَـالِى

و قـــلبُ  “محمدٍ”   بـــالقُـدْسِ  

وَ  هُـــوَ  الكـــاتبُ  الـتَّـالِى  !!

وَ   فيــهِ “الحضْـــرَةُ الكبـــرَى “

بـــــأشـكــالٍ   وَ   أمْــثــــَـــالِ

فقلــتُ:عــرفتُ .. قيــلَ:الـــزَمْ

وَ  كُـــــنْ  مــن  خيـــــرَةِ  الآلِ

فمنِّى البــِدْؤ .. ثــــم الخَـتْـــمُ

ثــُـمَّ   الــعَـــــــوْدُ   لِــمــَـــآلِى

غَشِيتُ..وَ رُحـــتُ فــى  فَــرَحٍ

بــِــهِ   تَــهــتـَــــزُّ   أوْصـــــالِى

كـــأن   النـور   فى    جسمى

ســـــرَى    بـدَمِى    كـسـيـَّالِ

سَـلامُ   البـَـــرْدِ   فى    قَلْبى

وَ رَأْســـى  قَـدْ بَــدَا خَـالِى  !!

وَ   حِـيـنـاً   فـيـهِ   قَـعْــقَـعَــةٌ

كَــــــدُفٍّ   عِــنـْـــدَ   طَــبـــَّــالِ

وَ  دَمْـعُ العَـيْــنِ لِــى  يَجْـــرِى   

إلَـــى    خَــــدِّى    كـمِـرْسـَـالِ

وَ  بى  عـــرَقٌ غَـزَى  جِلْـــدِى

فـيـنــثـُــــرُهُ   بـَــــأَشْـــكــــَـــالِ

وَ صـارَ الـجـسـمُ مـنـتـفـخــــاً

لـيـمـْـــــلأَ   كَـونـَـنــــا   الـخَـالِى

فـلا جـهـةٌ .. بــــلِ انـتـقــلَـت

يـمـيـنى  صــــــارَ بـشـمــالِى  !!

 

مقتطفة من قصيدة ” الصبر ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى 

 

سـُـبْـحـان مَـنْ أَهـْـدَى  إلـيـنـا حُـبَّـهُ

سـُـبْـحـان مَـنْ أَهـْـدَى  إلـيـنـا حُـبَّـهُ

جَــــلَّ الــثَـــنـاءُ الـحــقُّ لـلـخَـــــلاّقِ

و الحبُّ لا يَخْفَى .. فَإنْ جاهدتهُ مَـنْ

بـاحَـتْ عـيـونٌ بـالــهـــوى و مَـــآقِـى

صـلى عـليك  الـلّــه يـا خـيـرَ  الـورى

مـا حَــنَّ مُـــشــتاقٌ إلـى مُـشْــتَاقِ


مقتطفة من إهداء ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

جَــلَّ الإلــهُ .. وَ عَــزَّ جَـاهـًا .. فـــــــوقَ كُـــــــلِّ تــَــــقـَـــــــرُّبِ

إنـِّــى شَـــهِــدْتُ .. بــــأنَّ ربَّ

” مـحـمـدٍ “.. هــو مَـطْــلَــبـِى

ســبــحــان مَــــنْ خَــلَــقَ الــو

جــودَ .. بـحـكـمـةٍ وَ مُـسَـبـِّبِ

مِـــنْ قــولِـــه ” كُـــنْ “.. كُــلُّ

شــيــئٍ .. قــد بَـــدا بِـتـَـأَهُّـبِ

كُــلٌّ .. بــمــقــدارٍ .. و جــنــدُ

اللـــــهِ .. حــــارِسُ مَـــوْكِــــبِ

اللــــــــــهُ .. ذاتٌ لا يُــــــــــرِى

أَبـَـــــدًا .. بـــــأىِّ تـَــحَــســُّــبِ

جَــلَّ الإلــهُ .. وَ عَــزَّ جَـاهـًا ..

فـــــــوقَ كُـــــــلِّ تــَــــقـَـــــــرُّبِ

قــــــال : انـْــظُــــــرُونــى فـــى

رسـولِ اللـهِ .. خـيــرِ مُــقَــرَّبِ

هو .. عبدُنـا .. لكن حَـبَـوْنـاه

من الإكرامِ .. أعلى مَـنـْصِبِ

الــــروحُ .. فــيــه .. و مـــنــه !!

“جبـريلٌ”.. كحارسِ مَوْكِبِ

لَــمَّــا أتــى ” الـمـعـراجَ “.. نـا

جــانـــا .. بــدونِ تــَـحَــجُّـــبِ

” روحٌ “.. عَــــلَــتْ فـــيــــنـا ..

بـِـكُــلِّ سُـمُــوِّهــا .. وَ تـَــأَدُّبِ

 

مقتطفة من قصيدة “جذب!!” – ديوان “الشفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm