“بمحمدٍ ”وجهى وكأسى والطِلا .. 

فافتَحْ لَكُمْ قلــباً .. وَنــوِّرْ بالـذى

قــد ذقتَ روحَ العاشِق المشتاقِ

“بمحمدٍ ”وجهى وكأسى والطِلا ..         

وهـو الشــرابُ ونــورهُ والسـاقى

فافهمْ فإنَّ القومَ قــد جــهلوا لنا  

هــذى الكنوز وغــرَّهمْ إشفـاقى

قالوا نُوَحِّـدُ رَبَّنَا .. قُـلْتُ : اعلموا             

أنَّ الـــرسول “محمدا ” ميثــاقى

“والعُروةُ الوثقى ” وَحَبْـلُ صِلاتنا          

ولكـلِّ أســقــامِ النُــهَى تِــرْياقى

 فاحفظْ لنــا عَهــْدًا بــه وبـحبلــهِ              

تَجِدِ الخــلاصَ لـديـه فى إطـلاقِ

صلَّى عليهِ الكونُ يــوم خلَــقْــتُـهُ             

مِنْ قَبْـلِ “ آدمَ ” كان فى إشراقِ

 

مقتطفة من قصيدة ” السِّر ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

وهــو  الذى  لِعُضـــالِكم  تِــرْيَـاقى

إِنِّـى استحيتُ  مِنْ الرَّسُولِ  ونورهِ

قالت  :  حبيبى  ..  رحمةُ الخـَـلاَّقِ

هو ” جَدُّكُم ” ..  والجَـدُّ  يحنـو دائمـاً

مهمـــا يَشِطُّ بكم هــوى العُشَّاقِ

و لسوف يرضى عنكمُ .. أبْشِـرْ إذاً

ولأنت منـه – وإن زَلَلــْتَ – الساقى

ما غيرَ نــورِ ” محمدٍ ”  أُنسٌ  لـكم

وهــو  الذى  لِعُضـــالِكم  تِــرْيَـاقى

والصحْبُ منــه .. وآلُـــهُ .. أحبابكم

وهـــمُ لـكم  سيــــفٌ  ودرعٌ  واق

لكنَّ غيرهمُ-وإنْ قَـــدْراً عَلَـــوْا-

قَــدْ مِنْـكَ غـــاروا مِنْ سَنَا أرْزاقى

وأنا المهيمنُ ..لا يُرَدُّ قضــاؤنا

لا يَسْــأَلَــنَّ الخَلْــقُ عَنْ إغــداقى

فاهدأ .. ولُذْ ” بالمصطفى ” فهو الــذى

هـو  كِفْلُكُــمْ وكلامُــهُ مِصـْـدَاقــى

 

مقتطفة من قصيدة ” حالى ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

لا تــنـظــــرُ إلا فــى روحِك .. لِــتـَــرى الأكـوانَ .. بلا رَيـْبِ

لـــو  ذُقــْــتَ جـمـــالاً لـلـــــهِ ..

تعالى..فسـتَغـْرَقُ فى الجَذْبِ

و تـَـرُوحُ الأغــيارُ .. جمـيـعـًا ..

و تـــراه .. بــِــلُــبٍّ .. أو قـلْـبِ

تـَـتَّــسِـعٌ ” الروحُ “.. فلا يبقى

خـارجها .. أصـغرُ مِنْ حَبِّ !!

 “فالروحُ”.. متى اتسَعَتْ صارت

كــنـزًا ” لـلسِــرِّ “..  مِـن الــربِّ

فتَرَى”الملكوتَ”. .مع”البرزخ”..

و “الملأَ الأعلىَ” كالنَخْبِ!!

لا تــنـظــــرُ إلا فــى روحِك ..

لِــتـَــرى الأكـوانَ .. بلا رَيـْبِ

و”الكعبةُ”..فيـك .. و”عرفاتٌ”..

بـل ” زمـزمُ “.. تحنو بالصَبِّ

 

مقتطفة من قصيدة “أهل اللـه” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

إنْ رُمْـتَ خُـلودًا .. فَـتـَـعـالَـى  لِـتـُمِـيـتَ الـنَـفْسَ .. بلا حَرْبِ

إنْ رُمْـتَ خُـلودًا .. فَـتـَـعـالَـى 

لِـتـُمِـيـتَ الـنَـفْسَ .. بلا حَرْبِ

لا تـَطْلُبْ.. دنيا أو.. أُخْرىَ..

فـالـجـنَّـةُ شــهـواتُ الــقَـلْـبِ !!

أَتــُــرِيـــدُ طـعـامًـا .. و شـرابـًا ..

و”قُصُورًا”..تَضْرِبُ فى الرَحْبِ!!

و”الخَمْرَ.. و عَسَلاً فى لَـبَنٍ”..

وَ تـُـــرَوَّى بـالــمـاءِ الــعَـذْبِ !!

باللـــــهِ .. ألــيـسـتْ شـهواتـُك

هى عينُ رجائك مِنْ رَبِّى!!

يا عاشِقَ نَفْسِك .. فى دنـيا ..

و الـجـنَّــةَ تـطمعُ بـالـكَسْبِ !!

وَ زَعَــمْـــتَ بـــأنــك لا تَـرْجـو

بــِــعـــبــادتـكم إلا الــــرَبِّ .. !!

بــاللــــهِ .. فــأيـن رِضـا ربِّـى !!

و رجـــاؤك جـنـاتٌ تــُرْبــِــى !!

أَكْلٌ.. فى الدنيا و الأخرى!!

تــأكـلُ .. و تنامُ من الشُـرْبِ!!

شهواتـُك .. أنـت تـُراضـيها ..

دنيـا .. أو أخرى .. كالذئْبِ ..

و كـأنــك جِــئْتَ إلـى الدنـيـا

لــتـنــال الــشـهوَةَ كالـكـلْبِ !!

فــإذا مـــا تـُـبـْتَ .. فمقصودُك

شـهواتُ الـنِعَـمِ مِـنَ الـغـَيْبِ!!

باللـــهِ .. فــأيـن إذًا زَعْمُـك ..

بـرضـاءِ اللــهِ .. و بـالــحــبِّ !!

يـا هـذا .. فاطْـرحْ شـهواتٍ ..

للـنـَـفْسِ .. لِـتــعـلو فى الـقـُرْبِ

“لِلْروحِ”.. و”عرشٍ”فى”قُدْسٍ”

مِــن نـورٍ .. يـعـلـو عـن لُــبِّ ..

فـاطـلْـب “مِـعـْراجًا”.. لكمالٍ

للــــــهِ .. لــتـــفــرحَ بالـحـُـبِّ ..

مــا طَــلَبَ ثـوابـًا .. و جـزاءً ..

إلا مَــغـْـبُونٌ .. فى الـكَسْبِ !!

هــو وجـهُ اللــهِ .. لـنـا قَـصْدٌ ..

لِـلَـبـــيـــبٍ .. قُـدْسِـىِّ الـشُـرْبِ

 

مقتطفة من قصيدة “أهل اللـه” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

أَنـا فِيـكَ مِنْــكَ مُوَحِّـــدٌ يَا رَبَّنــا

أَنـا فِيـكَ مِنْــكَ مُوَحِّـــدٌ يَا رَبَّنــا

فَــاجْعَلْ بتَـوْحيدى رِبَاطَ نِطَـاقِى

وَ العُرْوَةُ الوُثقَى إلَيْكَ… وَ مُنْتَهَى

أَمْرِى إلَيكَ … وَ عُقدَتى وَ وَثاقِى

أنَــا إنْ سَألْتُـــكَ رُفْقَـةً فَـلأَنَّنِـى

دُنْياىَ ..والأُخْرَى..انْـتَهَوْا بطَـلاقِى‍‍!!

مَا عُدْتُ أَحْفَلُ بالْجِنانِ وَ مَا بها

لمَّـا انْـتَـشَيْـتُ بنــــــورِكَ البَـرَّاقِ

وَ سَنا جَمالِكَ..وَ الجلالُ..بمُهْجَتى

ذَهَبَــا .. فَصِرْتُ كَمَنْ بلا أَحْداقِ

بالرُّوحِ أَنْظُرُكمْ فَتَحْيا مُهْجَتى

عِنْــدَ الفَنـا بجَمَالِ سِــرِّ البَاقى

 

مقتطفة من قصيدة ” العطاء ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

أَحْبـِبْتـُك مولاى .. بروحى..

أَحْبـِبْتـُك مولاى .. بروحى..

و مـشاعـرِ عِـشْـقٍ .. فى قَـلْـبـِى

أنا..منذ خُلِقْتُ..لكمْ أسجدُ..

و أمـــرِّغُ خَــدِّى فـى الــتـُرْبِ

مِنْ يومِ “بَـلَى”.. لـم أَتـَلـَفـَّتْ

لِــســـواك .. بــشــرقٍ أو غَـــرْبِ

فَكَمـالُك .. و جمـالُك .. رَبِّـى

و جـلالُك .. بـالـهَـيْـبَةِ يَـسْــبِى

وَ وَجَدْتُك فىَّ.. و مِنْ حولى

كالـتائِهِ .. مِنْ فَـرْطِ الجَذْبِ!!

حـتـى بـالأخـطـاءِ لِـجـهلى ..

و الـنـَـفْـسُ تـمـادَتْ بـالـعَــيـْبِ

فتـقول : العـيـبُ بـِرَحْـمـتـنا ..

نـَـغـْـفِــرُه .. بـالـعـفـْـوِ الــرَحـْـبِ

أَحْـبَـبْـتــُك .. حـتـى لمْ أرفـعْ

لك سُـؤْلاً يـبدو فـى حُـبِّى ..

أنا .. راضٍ دَوْمًا عن فِـعـلِك ..

و شكـورٌ دَوْمـًا فـى حِــزْبـِى ..

يــا أعـدلَ مَـنْ يَـحْـكُـمُ جُودًا

هـلْ أرضَـى إلا بــالـوَهـْـبِ !!

ما شئتَ .. هو الخيـر يـقـينـًا ..

و لأَنــت الأعــلــم بـالــغـَــيـْـبِ

 

مقتطفة من قصيدة “أهل اللـه” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

ســبـحــان الـفــعَّـــال الــقــاهــر فى الخَلْقِ..بِسَـهْلٍ..أو صَـعـْبِ

مولاىَ – وَ حَـقِّك – أنـا عـبدٌ

مــا غــيــرك لـى أبـدًا حَـسْـبـِى

قَصَّـرْتُ .. و ضَـيَّـعْـتُ حياتى..

بل عِـشـْتُ كآكِـلَـةِ الـعـُشـْبِ ..

لم أعـرفْ فى الدنـيـا غـيـرَك..

و صفاتِك .. باللطْفِ ..و رُعْبِ

بـِـتَـجـلّـيـَّـاتــك فـى كـونـك ..

مـا بـين الـرحـماتِ .. و كَـرْبِ

و جـنـودُ اللــهِ بـهـا تـَمْـضِـى ..

كجـنـودِ قـتـالٍ .. فى الحَرْبِ

مـا شـئــتَ .. يـكـونُ بـمـقـدارٍ

قد سَبـَقَ بعـلمِك فى الـغَـيْبِ

ســبـحــان الـفــعَّـــال الــقــاهــر

فى الخَلْقِ..بِسَـهْلٍ..أو صَـعـْبِ

 

مقتطفة من قصيدة “أهل اللـه” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

بِنُورِ صَـحَائِـفِ “المُخْـتَــارِ” فَـضْــلاً

عَـليـــكَ الـلَّــــــهُ صَـلَّـى ما تَـجَــلَّـتْ

صِــــفَــاتُ الـلَّــهِ و الأســمــــا بِـــكـَــــونِ

وَ مَا  أمْــرٌ  مِـنَ  المــولـى  تَـجــلَّـى

و مـــا شــــأنٌ بَـــــدَا مـِــنْ بَــعـْــدِ شـــَأنِ

وَ مَـــا صَـلــَّـى عَـلَيْـكَ لِسَـانُ عَـبْـــدٍ

و مـــا قـــلــبٌ هَـــفَـــا لَــكُـــمُ بِــيُـــمْـــنِ

بِـخَـيْرِ صَلاةِ ربِّـــى كَـيــفَ يَـرضَـــى

وَ تَـرْضــَى سَــيدى ….. فَـــتَقَـرَّ عـَــيْـنـِـى

وَ صَــلِّ عــليــهِ يا رَبــِّى بِمــا قــــدْ

عَـــلِـمْــتَ فَــفَــاتـَـنِــى أو  لــمْ يَـفُـــتْـنِـى

وَ ضَـعْ مَا صَـــحَّ مِنْ قَـولٍ و فِـعْـــلٍ

و مِـنْ أعْــمَـــالِ بِــــرٍّ  أعـــــجــــبـتــنــى

وَ مَــا لِــىَ مِــنْ صِــيَـــامٍ أو صَـــلاةٍ

وَ حَــــجٍّ أو  زَ كـــــــاةٍ طَــــــهـــَّـــرَتْــنِــى

وَ ضَعْ موتى وقَـبْلَ المَـوتِ عَـيْشِى

و ضَــعْ نَفْـسِـى و أَنْفَــاسـِـى  و ضَــعْــنِـى

بِنُورِ صَـحَائِـفِ “المُخْـتَــارِ” فَـضْــلاً

و إقـــــــــراراً   لـــه  بِـالـحـُــــبِّ  مِــــنِّـى

وَ حَـمْـدَاً سَــيِــدى أبَـــداً وَ دَوْمَـــاً

لِـمَــا وَفَّــقْـــتَ مِــنْ أَمـْــرى وَ شــَـــأنـى

وَ مَا أَخْطَأتُ…فَاسمحْ لى بـفـضلٍ

و مَــــغْـــفـِـــرَةٍ و عَــفْــــوٍ مــنــك عــنــِّـى

فَمَا خَطَأى سـوى جـهلٍ و عجــــزٍ

و لــكـنْ فــيـكَ قـــد أحســـنـتُ ظَـنــِّى

فــَسَـامِـح رَبَّـنـا و اغْــفِـرْ و أكْـــرِمْ

عُــــبَيـْــدَكَ بِـالـرِضــَـــا و بِـــخَـــــيْرِ مَــــنِّ

و صَـلِّ عَلَى الَّـذِى ما قَـالَ قَـــــطٌ

ســوى الحـــق الــصــواب لِـكُلِّ شــَـأنِ

عَـلَيهِ الـلَّــهُ صَـلَّى حَـيْـثُ  تُــتْـلَى

“بِبـسـْـــمِ الـلَّـــهِ مَـــوْلاَنــَا أُغــَـــنـــِّـى”

 

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية ”  – باب “الغوث ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

أتَـــيْــــــــتُكَ سَيِّـــــدِى ضَيْـــــــفـــاً

بِبِـــســْـــــــم اللّهِ والـــــــشُّـــــــــكرِ

وَ حَـــــــمْــــــــــدِ اللَّهِ كالقـــــــطْرِ

وَتَقــــْدِيــــــــسٍ لَـــــــــــهُ مِنِّـــــــى

وَ تسـبيــــــــــحٍ لَـــــــهُ يَجــْــــــــرِى

وَأَلْـــــــفُ صَــــــــلاةِ مَــــــــوْلانَـــا

بـــــــــــِلا عـــــــــــددٍ ولا حــــــصرِ

عَليْكـــــــــــم سَـــــيِّـــــدى أبَـــــداً

لِيـــومِ الجَـــــــمْـــعِ والحَـــــــشْــــرِ

*****

أتَــيْـــتُـــــــكَ سَيِّــــدِى ضَيْـــــفــــا

وَ يقـــــدُمُ وقْـــــفَـــــتى فَـــــــــقْرى

أُنَكِّــــــــــــسُ هـــامَـــــــتـــِى لِلَّــــهِ

فى ذُلِّـــــــى مِـــــــنَ القـــــَـــــــــهْرِ

وَأَشْكــــــــو سَيِّـــــــدِى حَـــــــــالى

ونَــــــــارَ البُعْــــــــدِ والهَــــــــجــــــْرِ

وقَدْ ضَـــــــاقَــتْ بِىَ الـــــــدُّنْــــيا

وَ أضْيـَــــــــــــقُ مَا بِهَا صـَـــــــدْرى

أتَـــيْــــــــتُكَ سَيِّـــــدِى ضَيْـــــــفـــاً

وَ كَمْ ضَيـْـــــــــــفٍ لَهُ  تـُـــقْـــــــرِى

وأنـــــــت الــجودُ والإحْــــــــسَانُ

مــــــِنْـــــــكَ يفــــيضُ كالبَـــــــــحْرِ

وَفضـــلُـــــــكَ سَيِّـــــــدِى كالغَيثِ

بالرَّحـــــــَمَـــــاتِ كَالقَـــــــــــــــــطْرِ

وَلا وَالــــــلَّــــــــــــهِ مـِثْــــــــــــــلُكَ

مـَــنْ يَعـــــــْلُـــــو علـــــى ظَـــــــهْر

وَكـمْ قَــــابـــــــــلتَ  مَـــــنْ آذَوْكَ

بـــــــالـــــــتِّرْحَــــــــابِ والبِشـــــــــرِ

عَليْـــــــكَ صـــلاةُ مَـــــــوْلانـــــــــا

مَـــــــــدَى الأَيَّـــــــامِ والــــــدَّهـــرِ

 

مقتطفة من قصيدة ” العفو “– ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

يـا مَـنْ يــتــنـاهَــىَ فى الـعــزَّةِ و تـَـعَــالـىَ فــيــنــا بـالــقُـــرْبِ !!

مِـنْ نـورِ جـــلالِـك .. يـا ربِّـى

و جلالُ كمالِك ..هو حَسْبى

و بـإســمـك أبـــدأُ فـى قولـى

و صـفــاتـُـك دَوْمـًا فى قَـلْـبـِى

يـا مَـنْ يــتــنـاهَــىَ فى الـعــزَّةِ

و تـَـعَــالـىَ فــيــنــا بـالــقُـــرْبِ !!

يـا فَــرْداً .. يـعلو فى “قُـدْسٍ”

و تــعــالـــى عِــــزًّا بـالـحَــجْــبِ

مـا خَـلْـقُــك يَــقْــدِرُكُــمْ أَبـَــدًا

بــالــــروحِ و قـــلـــــبٍ أو لُــــبِّ

فَـتَـعَاَلـتْ ذاتُك فى قُدْسِك

و صـفاتُك فى كونِك تَـسْـبِى

*******
مــــا مِــنْ مــخـلـوقٍ .. إلاَّ هـُـوَ

لك يَسْجُد .. فى ذُلِّ الذَنْبِ

فـتـعـالـى اللــهُ هـو الأعـلـى ..

يــــا ربَّ الأربــــابِ .. و ربِّــــى

و أراك.. و أقسمُ .. فى ذاتى!!

فى النَفْسِ..وعقلى..والقَلْبِ..

و إذا بك حَوْلىَ.. أو فوقى..

و أنا..كالنـقـطةِ فى الجُـبِّ !!

و أُحادِثـُـكُمْ .. و تُحَادِثـُنى ..

فى صمتٍ .. يعلو فى الْلُّبِّ !!

إنْ قلتُ : أنا .. قيل : تأدَّبْ ..

يــا ظِـلاَّ يـحـيـا فـى الـغـَـيْـبِ !!

أوْ أنت!! أقول .. يقال:اسمعْ

هـيـهـاتَ .. أنا فوق الحَجْـبِ

لا أنت ..و لا أنا.. يا عبدى ..

فصـفـاتى تـَـقْـهَـرُ .. أو تـَـسْـبــِى

إن قلـتَ أنا .. ســوف تـَرانـى

و الغيرُ احترق..سوى ربِّى !!

و بـقـولِك : أنـتَ.. أرى فيكمْ 

عَبْدًا .. قد أُدخِلَ فى الغَـيْـبِ

لكنْ قُلْ .. هُوَ .. سَتَرىَ مِـنِّى

و أراكَ بـِـعــقــلـك .. و الْـلُّـــبِّ

 

مقتطفة من قصيدة “أهل اللـه” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com