| إنـِّــــى نـَــــــــــذَرتُ لــــكـــــمْ |
|
حـيـاتى كـلـَّـهـا .. و تـَـقَــلُّـبـِـى |
| فى حُبِّ مولانا .. و حبِّـك.. |
|
رغــــــمَ أنـــــــفِ الــعـــاتــــــبِ |
| و اشـهدْ .. بـأنَّ ” رسولَكمْ”.. |
|
دُنـْـيـا .. و أُخْـرى .. جَـاذِبـِى |
| لــمْ أدْرِ مــا الـدنـيــا .. و لا |
|
الأخرى ..فَوجْهُكَ..مطلبى |
| وَ وَسِيلَتى .. حُبُّ “النـبىِّ”.. |
|
“المصـطـفى” لك..مذْهَـبِى |
| مــــا يُــعـْـــرفُ الـــرحـمـــنُ .. |
|
إلا بـــالــمــحــبــةِ لـلـــنـَـــبــِـى |
| يــــا ربُّ .. مِـــنْ أنــــوارِ قـُــــدْ |
|
سِــــكَ .. زِدْ صـــــلاةً للــنـبــى
|
| مقتطفة من قصيدة “جذب!!” – ديوان “الشفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alkousy.com |
أشعار
و بحثتُ فى الأكوانِ..أَنْظُرُ.. لـمْ أَجِـدْ .. إلا ” الـنـَـبــِـى ” !!
| بـســمِ الـعــلِـىِّ .. الـواهــبِ .. |
|
الــــرزاقِ خـــيـــــرِ مــواهــــبِ |
| يـا مَـنْ عَــرَفْتَ ” محـمدًا “.. |
|
حــقًّــا .. وَ صِــرْتَ مُـصَـاحِـبى |
| إنْ كــنـــتَ تـَـعـْـجَــبُ كـيــف |
|
شِـعـْـرِى .. أو أَراك مُـعـَـاتِــبـى |
| و تـقـول : قـد أَسْــرَفـْــتَ .. لا |
|
و اللـــهِ .. مــــا الإســـرافُ بـى |
| إنْ كــنـتَ تـسـألـنـى .. وَ تـَــعْــ |
|
ــجَــبُ فـيـمَ كـُـلُّ تـشـبُّـبـِـى !! |
| إنـِّـى .. و حـقِّ اللــهِ .. مـنـك |
|
يــزيــدُ فــيــك تـَــعَــجُّــبـِـى !! |
| لـوْ قــد رأيــتَ ” مـحـمدًا ” .. |
|
أو بــعــضَ وصْـــفِ جــوانــبِ |
| أو .. ذُقْـتَ مِنْ يدِه الـشريـفةِ |
|
بــعـــضَ رَشْــــفِ الــمــشـْـــرَبِ |
| ما كنتَ تسألُ .. عن مُحِبٍّ.. |
|
ذابَ .. فــى حُــــبِّ الــنــبــى |
| لـــو .. قـــد رأيـــتَ الــبــعــضَ |
|
مِـمَّـا قـد رأيــتُ .. بـقـالَـبى !! |
| أوْ .. ذقْــــتَ بَـــعـْـــضــًـا مِـــــنْ |
|
كؤوسِ عطائهِ .. و المَشْرَبِ.. |
| لَـعَـذَرْتـَـنِـى .. بلْ قلتَ لـيـتَ |
|
لـكــمْ مَـــذَاقَ الـمــذْهَـــبِ !! |
| هـاتِـيـكَ .. قِـصَّــتُـنـَا .. لِـتـعـلمَ |
|
مَـــنْ هـــو الــغِـــرُّ الـغـَــبـِــى !! |
| يــــا ربُّ .. مِـــنْ أنــــوارِ قـُــــدْ |
|
سِــــكَ .. زِدْ صـــــلاةً للــنـبـى |
| ******* |
| أصـلُ الحكايــةِ .. يـومَ قــيـل |
|
” أَلَـسْــتُ “.. دونَ تـَـحَـجُّــبِ |
| و الــكــلُّ .. قـــال ” بَــلَـى “.. |
|
و قُـلْتُ .. و لمْ أكُنْ بالكاذبِ |
| و رأيــتُ .. أنـوارَ الـكـمـال !! |
|
كـمـا سَــمِــعْـتُ مُـخـاطِـبـى !! |
| و بحثتُ فى الأكوانِ..أَنْظُرُ.. |
|
لـمْ أَجِـدْ .. إلا ” الـنـَـبــِـى ” !! |
| “روحٌ” عـظـيـمٌ .. قـد تـَصَـدَّرَ |
|
كـــــلَّ هــــذا الــمَــوْكـــــبِ .. |
| و الـــنــــــورُ مـــنـــــه .. يَـــشِــــعُّ |
|
“دُرْيـًّـا”..كَوَصْفِ الكوكبِ.. |
| فـيــفــوزُ هـــذا .. بـالـقـلـيـلِ .. |
|
و ذاك .. فـــــاز بــِــصَــــيِّـــبِ .. |
| فَـعَــرَفْــتُ قَــدْرَ ” مـحمدٍ “.. |
|
و سُـمُــوَّ نـــورِ الـمــنـْــصِــبِ !! |
| حــبٌّ .. تـَـفــجَّـرَ فـى الـفـؤادِ |
|
لـــــه .. فـَـــصــــارَ مُـــــذَوِّبــِـى
مقتطفة من قصيدة “جذْب!!” – ديوان “الشفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com |
يــامــولاى أهَــــلَّ ربيعُــك
يــامــولاى أهَــــلَّ ربيعُــك
نُــوراً فى كُـــلِّ الأجنـاسِ
كُــــلُّ نَبِـــىٍّ جـاءَ يُهَـــنِّى
يغبِطُ أُمَّةَ خـَـــيرِ النــاسِ
“إبراهيمُ ” يقولُ : بُنَــىَّ
و”آدمُ” يَرْفَعُ هامَ الرأسِ
والأملاكُ عليـــكَ تَحُـــطُّ
وتَذهبُ بُشْرَى بالأعراسِ
وكُـلُّ ولىِّ منــك يقـــولُ
عَرَفتُ النُورَ بـِشَرْبةِ كأسِ
يَرْوى النُورُ خلايا العَظْـمِ
بِصحوى أو نومــا بِنعاسى
وقال:”الخاتَمُ” “للمهدىِّ”
أوانُـــكَ فاظْهَرْ بينَ الناسِ
وقال “الخِضرُ” لَدىَّ الأمرُ
رُوَيْـــداً هــــذا أمــرٌ قاسِ
إنَّ “المَهْدِىَّ” مِنْ “طَهَ”
نُورٌ يفزعُ مـــنهُ النـــاسى
وليس كما قالوا من وصفٍ
بلْ سِـــــرٌّ سيدُقُّ رواسى
نورُ “رسولِ اللَّهِ” تَبـَدَّى
يخرُجُ منْ قُدْسِ الأقداسِ
نحنُ جميعا سوف نكونُ
جُنُـــودَ الحَقِّ بلا إرجـاسِ
مقتطفة من قصيدة ” ربيع النَـــور ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
قــالت:فانــظرْ نُـــورَ “مُحَمَّدٍ”
ألـــــفُ صــــلاةٍ أعْلَـــى قَــــدْراً
مِنْ ضَىِّ النَّـــجْـمِ الكَنَّـــــاسِ
ثُـــــمَّ سَـــــلامُ اللّـهِ عَلَيْــــــــهِ
عـــــــدَّ الذِّاكرِ بعدَ النَّـــاسِـى
لكـــــن لــى “لَيْلاىَ” سـُـــؤالٌ
فـــابتسمت:بلْ أنتَ سياسى
قلتُ: تَنَــــاهَتْ “لَيْلَى” عِــــزًّا
واتَّشَحَتْ قُـــــدْسَ الأقــْداسِ
كيـف يَــــرَوْن! وكيـف يَعُـــونَ!
وحُجُبُ النــــورِ تَـــدُقُّ رواسى
قــالت:فانــظرْ نُـــورَ “مُحَمَّدٍ”
المشكـــــاةِ و سُقيــا الكـأسِ
منْ يَنْهَلْ يَشْرَبْ مِنْ “أحمدَ”
سُقيـــــا الحُجَّـــاجِ “العَبَّـاسِ”
ما اقترَبُــوا يَرْويهِمْ سُقْيَــــا
ما ابتعدوا حُـرِموا من كأسِـى
هُوَ سَيِّدُهُمْ نُـــورِى فِيــــهِ
وكُــــلُّ الحُجُبِ بِه مِقـياسى
فالــــزَمْ نَعْــــلَ رَسُــولـى
واكتب ما أُمليكَ على قِرطاسى
أنتَ عَرَفْتَ .. وسَوْفَ تُـزاد
لِـتَلْمَعَ مِثْـــلَ ثميـن الماسِ
صُنْ سِرّاَ .. واكتبْ بالإذْنِ
فكَتْمُ السِرِّ جمــالُ الراسى
مقتطفة من قصيدة ” ربيع النَـــور ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
وكيـــف الـــوصــــــفُ لــلأذواقِ
وقــــال مُحَـدِّثـــى والقـــولُ منـه
نســـــــيــمُُ عــــاطــــرُُ فُــــــلاَّ
ومــــوسيــــقى بــــأنــــغــــــــامٍ
يُــــغَـــــذِّينـــى بهــــا عَقْــــلا
وجـــال بخاطــرى .. أرَضـيــــتَ؟؟
قلــتُ : تــــبــارك المولــــى
فــــما الجنَّــــــــــاتُ نرجــــوهـا
و ما كـــانتْ لنــــا شُــــغْــــلا
ويـــــا سَــــعْدَ الــــذى يْــحظى
بـــنور جمــــالِــــك الأعــــلى
وكيـــف الـــوصــــــفُ لــلأذواقِ
والأذواقُ كـــــــأسُ طِــــــــلا !!
وليــــس لكـــــأسكـــمْ وصـفُُ
ولــــمْ أَنْظُـــــــــرْ لــــه مِثْـــلا
وَهَـــلْ للحـــبِّ مـن وصـــــفٍ
فَكَـــــــــلاَّ سيـــــدى .. كَــــلاَّ
وقــــد فــــاز الــذى منــكـــمْ
وفيــــكـــــمْ فــــانــيا أصــــلا
فلمّــــا ذقــتُ فيــــك الحــبَّ
قلتُ : المــوتُ لــــى أَوْلَــى
ولــــيت شهــــادتـى فيـــكمْ
أتَــــتْ ألْـفــــاً لكــــمْ قبْــــلاً
فــــكــلُّ شهــــادةٍ مــِنْــــهُنَّ
عَــــنْ مــــــــا قَبْــــلها أَحْلَـى
وَمَهْمَــــا قُلــتُ يا مــــــولاى
أنــــت الأعــــظـــمُ الأغــــلى
مقتطفة من قصيدة ” الرؤيا ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
عشقـتُ الذات .. لا الأسما
فقالــوا : عــاشــقُُ مــولاك ؟؟
قُــــلْــتُ : وَأَرْتَجِـى وَصْــــلاً
فقالــوا : وَصْلُـكُمْ بِالقتْــــلِ!!
هَــــلْ تـرضـــى بِهِ حَــــلاَّ !!
فقــــلتُ : بِحَــــقِّ مولاكــمْ
خُــــذونـــى أوَّلَ القَــــتـــلَى
فـكـمْ يـومــا قُــــتِلْــــتُ بــه
بأنـــفـاسى .. ولْـــم أسْـــلَى
شهيد العشق ؟؟ قالوا : أنت ؟؟
قلتُ : شهـــــادتى أَعْــــلَى!!
عشقـتُ الذات .. لا الأسما
ولا صِــــفَــــــةً ولا فِـــعْــــــــلاً
فقـالوا : قَد جُــنِــنْتَ إذا !!
فـقلـتُ : أَبــــيـعكــمْ عَقْــــلا
وروحــاً .. ثــم نـفــــساً ثم
جِسْـــمــًا إنْ أنَــــلْ وَصْــــــلا
مقتطفة من قصيدة ” الرؤيا ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
يـا ربُّ .. إنِّى قد رَجَوْتـُـك مِـــنْ صـــلاتِـــــك أَلْــطَـــفـــا
| يـا ربُّ .. إنِّى قد رَجَوْتـُـك |
|
مِـــنْ صـــلاتِـــــك أَلْــطَـــفـــا |
| يَـعْـلُـو بــهـا .. سِـــرٌّ لــكــمْ .. |
|
فــوق الـخـلائــقِ .. يُـعْــرَفــا |
| و رسـولُ ربـى .. يَــرْتـَـضِـى |
|
مـنـهــا .. و يـَبْـسُـط كـاشِــفـا |
| مِنْ سِـرِّ نورٍ .. كان يَـخْـفـىَ |
|
فـى الـعـوالــمِ .. مُـشْـرِفــا !! |
| هى بـيـنـكـمْ .. و رسـولِـكـمْ |
|
نـــورٌ يُـــحَــــيِّـــر عـــارفَــــا !! |
| ******* |
| تـَـعْـلُـو على كـلِّ الـصـلاةِ .. |
|
مِــن الـكـمـالِ .. تـَـشَـــرُّفــــا |
| وتصير فى”غُسْلِى..وأكفانى |
|
وَ قَـبْرى”..كالسراجِ مُشَـرِّفــا |
| و بـهـا تـُـكَــفِّـــرُ كــلَّ ذنـْــبٍ |
|
أنـــت .. أرحــمُ مَــنْ عَــفـــا |
| و يــصــيــرُ مَـنْ يـتــلــو بــهــا |
|
هو حول بيـتـِك .. طـائِـفــا |
| و إمامُه ” الـروحُ ” الكريمُ.. |
|
بـــه يُـــطـَــوِّفُ عــــاكِــفـــا !! |
| “إحْرامُـنـا” فيـها.. و”حـجٌّ” |
|
بـعـد “زمـزمَ”.. و”الـصـفــا” |
| أمَّـا لِـيـومِ الـبـعــثِ .. فـهـى |
|
شـفـاعـتـى ” للمـصـطـفـى “ |
| أنْ يـــرتــضــيـــنـى أســفـــلَ |
|
الـنــعــلــيـن قُــرْبــاً..واقِــفـــا
مقتطفة من قصيدة “صلاة الصفا” – ديوان “الشفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
مـولاىَ .. يـا نــورَ الـوجـودِ وَ مَــنْ سِــواكَ قــد انـتـَــفـى
| مـولاىَ .. يـا نــورَ الـوجـودِ |
|
وَ مَــنْ سِــواكَ قــد انـتـَــفـى |
| إنِّــى رَجَـــوتُ بـِــجَــاهِـــــهِ |
|
مـنك الــصــلاةَ .. تَــعَـطُّــفــا |
| مِنْ نورِ ذاتِ”الـقُـدْسِ”..لا |
|
أَبَــدًا مَــثِــيــلٌ .. يُـقـْــتـَـفـَى |
| مِنْ سِـرِّ نـورِ صـفـاتـك العظــ |
|
ــــمـىَ .. ظـهـوراً ..أو خَـفــا
مقتطفة من قصيدة “صلاة الصفا” -ديوان “الشفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com |
سبحان مَنْ أهْدى إليــنَا حُبَّـه
إنِّــى وَ رَبِّــى .. بــالحَبـيـبِ مُتَـيَّـــمٌ
وَ القَلْبُ هَيْمَــــــانٌ بـــه مَشْغُــولُ
ما هِمْتُ فى “لَيْلَى” وَ “عَزَّةَ” إننى
مِنْ مِثـــلِهِــنَّ .. وَ حُبِّهــِنَّ مَلُــــولُ
لكــننـى والـلّـه يَشْــهَـــدُ إنــــمـا
مَلَكَ الفؤادَ ومَــا حَــــــوَاهُ رَسُـولُ
والحبُّ موتٌ فى الحبيبِ وَ ما أرى
إلاَّ بِــأنِّــــىَ مَــيِّـــتٌ مَقْـــــتُــولُ !!
هُوَ ذِلَّــةٌ .. لكنْ حبيب ” محمدٍ “
بــالعِـزِّ مَشْــمولٌ بِــهِ .. مكفــــولُ
سبحان مَنْ أهْدى إليــنَا حُبَّـه
وَ لَـــذَاكَ فَضْـــــلٌ قد علمتُ جليلُ
حـبُّ الإلـه فــريضـةٌ .. ورسـولُه
بـالـلّـــه محمـــودٌ بــــه موصـولُ
هو أشْرفُ الخَلْقِ الحبيبُ لِرَبِّه
مَــنْ حُــبُّـهُ نــورٌ لنـــا مَقْـــبـــولُ
مَنْ ذاقَهُ فُتِحتْ بصـيرةُ قـــلبه
وَ أتَــتْـــهُ حكـمــةُ ربِّنـــا وقــبـــولُ
وَ العَيْنُ إنْ رَمَدَتْ يَغيبُ ضياؤهَا
وَ القَلْبُ إنْ ضَــــلَّ السبيلَ يَميــلُ
والعقلُ إ ن فَقَدَ البَصِـيرةَ مَيِّتٌ
وَاللبُّ إنْ طَــاش الصــوابُ كليـلُ
صَلُّوا عَلى “طه” الحبيب وَ سَلِّمُوا
تَحيـا القلوبُ وَتَــسْتَــنيرُ عقــولُ
فَعَليكَ مِنْ رَبِّـى أتـــمُّ صَلاَتِـــهِ
وَســـلامُه مــنَّــا إليـــك جَـــلـيلُ
مقتطفة من قصيدة ” الكفيل ” – ديوان ” الأسير ” – لسيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى