وَ أُزجِى السلامَ إلى”المصطفى”
بـِبـِـرٍّ و حُـــبٍّ عـَـــلاَ كــونـَـنــَــا
فـَيَـغْبـِطُنـَا كـلُّ خـَلـْقٍ تـطـــاول
يـومـــاً لِـيَـكـْشِـــفَ عـن سـِـرِّنـــا
فلستُ المحبَّ!! و لستُ القتيلَ!!
فَفِى حُبِّ ” طه “.. عرفتُ الـفَنـَا
و بـعــد الـفـنـاءِ .. عــرفـتُ البـقــاءَ
فأنـسـانِىَ الـعِـشْــقُ ذاتـى أنـا !!
فَـصِـرْتُ أَطـُوفُ على العارفين
لَـعَـلِّــىَ أعــــرِفَ عــن كُـنْــهِــنـــَا
فقالوا : عَـرَفْنا الكـثيرَ .. و لكــنْ
نـَــــرَاك الـغـريـب َ بـَدا بـيـنـنــا !!
فَسَانـَدنِى” الـخضـرُ ” فى لمحـةٍ
و “حَـمـْـزةُ ” رَبـِّـــى أَتـَى مُـعْـلِنــا
وَ خيرُ الصـحـابة .. بـل غـيـرُهـمْ
أَتـَــوْنــا يُـقِـيـمـون فـى حَـيِّــنــــا
مقتطفة من قصيدة ” النجم الثاقب ” – ديوان ” العشيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي