| مولاى..بـفضلِك و جمالِك.. |
|
فـاقبلْ صلواتى .. و اغفرْ لِى |
| يــا ربُّ .. و ســــامِـــحْ زلاَّتــى |
|
عن قَـصْدى .. أو زَلَلِ الـذُّلِ |
| و اجعلنى فى قلب حبيـبك |
|
بــالــحــبِّ .. أسبِّـح و أصـلِّى |
| و تـكـونُ لِـبـعـثـى من قـبــرى |
|
والكفن.. وطُـهْـرى فى غُسْلِى |
| و اقْــبَــلْــهــا مــن كـلِّ مـحبٍّ |
|
يـتــلــوهـــا حُـــبًّــــا أوْ يُــمْـلِـى |
|
مقتطفة من قصيدة “في الروح” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
أشعار
يــا ربُّ .. ســألـــتُــك صلواتٍ من”قُدْسِ”..صفاتك بِتَجَلِّى
| يــا ربُّ .. ســألـــتُــك صلواتٍ |
|
من”قُدْسِ”..صفاتك بِتَجَلِّى |
| الـكـونُ .. بـهـا يـرقـص طربــًا |
|
بـالـنــورِ .. فـيسـجـدُ و يُــصلِّى |
| مِــنْ نـورِ كـمالِـك و جلالِـك |
|
تــعــلُـو .. و تدور على الـكـلِّ |
| مِــنْ نـورِ السِــرِّ .. و مِــنْ سِــرِّ |
|
الأنــوارِ .. فَـتَـسْـقـِى و تـُمَـلِّى |
| لا يَــشْـــبَـــعُ مــنــهــا قـــائـلُـهـا |
|
أو يــدْبــِـــرُ عــنـــهـا .. و يُـولِّى |
| لا يــعـــرفُ خَــلْـقٌ مـعـنـاهـا .. |
|
بــِــعُــلُـــوٍ .. أو بــعــضِ تـَدَلِّـى |
| تُــبْــدِى الأسـرارَ”لمشكاةٍ”.. |
|
و الـكـونَ تـُــزيِّـنُ .. و تُحَلِّـى |
| و يـقول ” الروحُ ” : لـنا حظٌّ |
|
فـيـهــا .. لــم يُـذْكَـرْ مِـن قَـبْلِ |
| و يـطـير ” الـروحُ “.. بها بـِشْرًا |
|
و يـقــول : بـهــا قولُ الـفَصْلِ |
| مـــا عَــبْـــدٌ جـاء بـِـمـعـنـاهـا .. |
|
أوْ صــاغ الــمـعـنـىَ بــالــقَوْلِ |
| مــِنْ ذاتِ الـنورِ .. بـها تـصفو |
|
الأرواحُ .. و تــفـرح بالوَصْـلِ |
| ******* |
| و يقول”الـروحُ”..بها ظَهَرَتْ |
|
أنـــــوارُ الــحَـــقِّ إلـى الـكُـلِّ |
| قـد كَـشَــفَــتْ أسرارًا عُـلـيـا .. |
|
كم عاشتْ دَهْرًا فى الظِلِّ!! |
| أســـرارُ الـروحِ .. بـها تـبدو .. |
|
فــتــغـَـــيِّــر أفــكـــارَ الـــعـَــقْـــلِ |
| و ” الروحُ “.. يـعـلِّـمُـها الـمـلأَ |
|
الأعلَى..كالفرْضِ ولَيْسَتْ كالنفْلِ |
| و الـكــونُ .. جـمـيــعـًا يتلوها |
|
تـَــقْـــدُمـُــهُـــمْ أرواحُ الـرُسْـلِ |
| بـِـجــلالِ اللــــهِ .. و رحـمـتــهِ |
|
أرجـــوهـــا الـرحـمـةَ لـلــكُـلِّ |
| لا تــتـــــركُ أبـــدًا لِــمُــحِــــبٍّ |
|
لـِــرسـولـك .. ذَنـْـبـًا بـِسِـجِـلِّ |
| تـَـغـْشَـــاهــمْ بــالـرحـمـةِ حُــبًّـا |
|
و ودادِ رســــولِــك بالــفَـضْـلِ |
| و رســـولُ اللــــهِ بـهـا يَــرْضـىَ |
|
و يـقـول : حُسِبْـتُم مِنْ أَهْلِى |
| إنَّ لِـمـعـنــاهــــا أســــــــرارًا |
|
قـــد زادت عن كلِّ الـفَـضْـلِ
مقتطفة من قصيدة “في الروح” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com |
مـا تعـرف الأكوان قَـدرك
وعليك أُنْـــزِلُ نـُورَ قُدسى
في ســـطـورِ كتـــــابيــــــهْ
نــوران.. نــورٌ فيــــــك ذا
تـــــىٌّ .. ونـــورُ كلامـيـــهْ
طُوَبى لمن بــك قد تعَلَّق
أو أتــــاك طـــواعــــيـــــــهْ
فَلأنتَ والــدهـم جمـيعــا
والأبــــــــــوةُ حـــــانيــــــهْ
ولأنـت عِنـــدي كِفْلُــــهمْ
وشــفيعُ يـــوم الجـــاثيـــهْ
مـا تعـرف الأكوان قَـدرك
غيــر بعــض عبــــاديـــــــهْ
إنِّـى أصلِّى .. و الصـلاةُ
علـــيك خيـــرُ مُنَجِــــــيِّــهْ
وَلِكُـلِّ مَنْ صَـلَّى علــيك
حيـــــاةُ روحٍ راضـــــــيـــهْ
مقتطفة من قصيدة ” الساقية ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
أنَّـكَ يــا “محمـدُ” حِبْــيَـــهْ
أنــا ممسكٌ ميــزانَ تِــبْـرٍ
للقـــلـــوب الصـــافـــيـــــهْ
نــادَى الإلـهُ على النــبـى
“محمد”.. : يــــــا عبـــديــَـهْ
فـأجـاب : يــا لبيـك ربــى
والـمـــلائكُ جـــــاثـيــــــهْ
و الخَــلْـق ذَرٌ لا يَـبــــين
وقبــلَ خَـلْــقِ ثمــــانيــــهْ
قــال النـبى:شـهدتُ أنك
واحـــدٌ .. يـــــا ربــــيـــــهْ
ولــك المحــامـــدُ كلهـــا
يــا قــدس نــور تُرابــيــــهْ
دنيــــــا بنــــورك ربـّـنـــــا
ولأنــت نـــور الثـــــانيــهْ
يـــا واحدا.. فــرْدا.. تجلَّى
مُنــْـعِـــمـــاً فــي روحــيـــهْ
أنـــا ســـاجدٌ لِجَــــلالِكمْ
وجمالُكـُم لـى حســبـــيـهْ
أنـــا عبـدكــمْ يــاسـيـدي
والنـــور شَـــعّ بقـلبــــــيَــهْ
*****
قال:ابتــدأتُ بـــك الظهورَ
وأنت خَـــتـْــمُ الثـــانـــيهْ
وَلأَنْتَ كنـزى.. والمعــالى
كلهـــــا لـــــك زاويــــــــهْ
ولأنــت نـــــوري دائمــــا
والنـــور عَيـــنٌ حــانـــيـهْ
فـى كـلّ قلبٍ أنت فـــيه
وكـــلِّ نفــــــــسٍ واعـيـــهْ
فى كـُلِّ روح منـك فـيه
وعـــين نــــورك ســــــاريهْ
مـا ثـَـمَّ مخلـوق يُوحِّـد
أنت فــيـــه بنــــوريـــــــــهْ
عَــــرَّفـْـتُ كـُـلَّ الخَـــلْق
أنَّـكَ يــا “محمـدُ” حِبْــيَـــهْ
وأنا العظـيمُ.. فلا شريك
لنــــا .. وإنك بـــابــيـــــــهْ
مقتطفة من قصيدة ” الساقية ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
فَصـلِّ عـلى بحــار النــور
فــقـلتُ : رجـــوتُ تــوحيدى ..
فثـنـانى .. و قـال : الــزمْ !!
فنور “ المصطـفى ” يَسـرِى
بـــأنــوارى هُــدَىً فيـــكمْ
و مـا غيــر “ الـنـبــىِّ ” لنــــا
الوســيلة عنـد من يَـقــدُمْ
وَ ســرِّى فيـه .. فـالـزمْ يــــا
لـبـيـبـاً .. إنْ أردتَ الفهـتـمْ
و كـنْ مـِنْ خيـــر مَنْ صلَّــى
عليـه و خيــر مــن سلَّـــــمْ
فــإنّ “ المصطـفى ” للكــون
يا عبــدى .. هـو الــمَغْـنــــمْ
فــإنْ تــرجـــو لنــا وجــهـــاً
فعند “ المصطفى ” فــأقِـمْ
تترَى عَجَبــاً .. فــلا تـنـطـقْ
و دعْ مـن لا يــرى يُــحْــرَمْ
فَــــــذَا كـــــونــى أدبـــــره
بمــيـزانى لـمــن ألـــــهـمْ
و سـبحانـى .. أنـا الـرحمن
أبـدأ مـا بــه أخــتــــــــــــمْ
فَصــلِّ عـلى بحـــار النــور
و اسـتـمــســك بـه و الــزمْ
عـليــه صــلاتــنــــــا أبـــداً
و يــا طـوبَى لــمـن سَـــلَّمْ
مقتطفة من قصيدة ” المَوْلِدْ – الرُشد ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
و كــنْ بعبــيــدى الحانِى
“ رسـولَ الـلـه ” يــا “ جـدِّى ”
عليــك الـلــه قــد ســــلَّـمْ
و صــلَّى دائـــــــمـــاً أبـــدا
عليـــك .. بـقــدر مــا يـعلمْ
“ بـشهـر الـنـور ” يا مـولاى
حِــبُّـــــكَ .. دائــمــا يـكْـرَمْ
فـلــمّـَـا كــان مولـــــــدكمْ
وَ هـلَّ الـنـور مـنــه و عَــمْ
أتـتــنى مـنـك مكــرمـــــةُُ
و كــمْ قــد نـلتُ منك كرمْ
و قُلْتَ :اصعد إلـى الأعلى
فـمـا فـى الأرض غيـر عَدَم
فـقـلْتُ :عـلـيك صلى الـلــه
كــلُّ الـخــير منـك بــكــمْ
وَ رِفـقـتـكمْ هِى الـبُـغـيــا ..
و يــا سـعــدَ الذى يـفـهــمْ
فــقـلتَ :اصعد .. و سوف ترى
بـــــأنى دائـمـــــــا مـعـكمْ
*****
صَــعــدْتُ “ الطورَ ” كى ألقـاه
و الــتـوحيـدُ لى ســــُــــلَّمْ
دَنـَوْتُ .. فَغـبْتُ فى السـكَراتِ
لـكنْ كـنـــــتُ كالمــلـهَـمْ
فـقـلـتُ : تـبـــارك الرحمـن
قــال : و فـاز مـن أســلَــمْ
سـجـدتُ .. فـقال: ما ترجو ؟؟
فقلتُ : رضـاك .. قـال : لكمْ
بـشـرطٍ أن تـصـون الـعهـدَ
و احــفـظْ كـــلَّ مـا تـعــلــمْ
و كــنْ بعبــيــدى الحانِـى
فـإنى فـوقــكمْ أرحــــــــمْ
فــلا تــظْـهــرْ لـهـمْ ســــــرًّا
ســوى مـــا عقـلهم يـفــهمْ
و بـالتــوحيـد بــادِرْهُـــــمْ
و بـالإحســــــــان عَـرِّفــهـمْ
و فى التقديــس أغرِقـهـُمْ
و لا تـغـضـب .. و لا تـغتــــمْ
مقتطفة من قصيدة ” المَوْلِدْ – الرُشد ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
يــــا ســــرَّ الأكـوانِ .. أنــا لى فـى روحك عيشـى و مَحِلِّى
| سـبـحـان الـحــى بــلا مــوت |
|
ســبــحــان الــخـالـقِ لـلـكُــلِّ |
|
|
إلا مـــــــن غِـــــــــرٍّ و عُــــــتُـــلِّ |
| فالضبُّ.. و وَحْشٌ..أو جِذْْعٌ.. |
|
حــادثــهــم بـلسان الــقَوْلِ !! |
| و اللــــهِ .. عــرفـتُـك لى نـورًا |
|
تـَهْدِى فى الصحرا.. و الـتَلِّ |
| يقظانًا-كنتُ- و فى نومى.. |
|
تــأتــى بــالـقـولِ و بالـفِعْـلِ !! |
| تـــــزدان جــمـالاً و جــلالاً .. |
|
سـبــحـان الــحـافـظ لـلــعَــقْلِ |
| إنْ كــان الـمـؤمــنُ مــن نورٍ |
|
للــهِ .. ســيـَـقــرأُ .. و يُـمَـلِّى !! |
| بـاللــهِ .. فـكـيـف بمن يُصنعُ |
|
للــهِ .. عـلى عـيـنـى الــفَضْـلِ |
| إفـهـمْ قــرآنـًـا مـن ربـك !! |
|
مـــا هــذا أبـــدًا مـن قولى !! |
| و اللـــــهِ .. عَـــــرَفْــتُ لأسـرارٍ |
|
هل أفشى!!أم تُوجِبُ قتلى!! |
| آثــرتُ الـكـتمانَ .. فَــعَـفْوًا .. |
|
فــالــخــازِنُ مــفـــتاحُ الــقُــفْلِ |
| يــــا ســــرَّ الأكـوانِ .. أنــا لى |
|
فـى روحك عيشـى و مَحِلِّى |
| أنـا ..فيك و منكم .. كذواتٍ |
|
لا تـبـــدو إلا فــى الـظِـــــلَّ |
| و الـظِـلُّ لِـنورك .. هـو نـورٌ .. |
|
و الــسِـــرُّ لــنــورك فــى قَوْلِـى |
|
مقتطفة من قصيدة “في الروح” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com |
للـــــهِ الــــروحُ و مـــا فــيــهـا .. جَــلَّــتْ عــن وصْـفٍ أو قَوْلِ
| للـــــهِ الــــروحُ و مـــا فــيــهـا .. |
|
جَــلَّــتْ عــن وصْـفٍ أو قَوْلِ |
| هى روحُ اللـــهِ .. فـكن فَهِمًا |
|
يـا ابــنَ الإنسـانِ من الوَحْلِ |
| “الروحُ”..تـقوم على صَفٍّ.. |
|
و المَـلَـكُ جـمـيـعًا.. كالطِفْلِ |
| فـأبـوهـم هو .. فافهمْ هذا .. |
|
كالمـلكةِ .. فى بيت الـنَحْلِ |
| و الـوجــــهُ الأعــلــى للمولى |
|
لا غـيــــرًا .. يــنــظـــر و يُطِـــلِّ |
| و ” الـسـرُّ الأعـظـمُ”.. بـيـنهما |
|
لا يُـــعـْـــرَفُ أبــــدًا بـــالــعَـقـْلِ |
| أمـــا لـلــكـونِ .. فـــــذا وجـــه |
|
بـالــرحــمـةِ هـو خـيــر مُطِـلِّ |
| فـيــه الــتــدبـيـرُ و حكـمـتـهُ .. |
|
كـالـصورةِ .. أو بـعـض الـظِلِّ |
| مِـنْ أعلـى الأمـرِ و هـيـئـته .. |
|
و الـكـونُ يُــنـَــفِّـــذُ بــالــشَكْلِ |
| كُــلٌّ .. يـمــتاز ” بشـاكـلـةٍ “.. |
|
فـيـعود الظِلُّ على الأصْـلِ!! |
| و” الروحُ “.. يباشرُ ما ينزل.. |
|
و يــنــظِّـــم أوضـــــاعَ الــفِـعْـلِ |
| و الكونُ جميعًا.. هو جُـنْدٌ.. |
|
يحيى .. أو يُمْعِنُ فى القَـتْلِ |
| دائــــرةُ حــيـاةٍ فـى مــوتٍ !! |
|
و الـكــلُّ يــنـــادى بـالـوَصْـلِ
مقتطفة من قصيدة “في الروح” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.attention.fm |
من الرحمنِ كــاســـاتى وخمــرى
من الرحمنِ كــاســـاتى وخمــرى
ومـــا لــلأولـــــيـــا دَنٌّ كَـــــدنـــِّــى
وكـلُّ الــسـابـقـين لـهمْ كـــؤوسٌ
و قـد جـمَّــعــتُها .. وأضــفــتُ لَــوْنِـى
لكــلٍّ مــنــهــمُ مـــزجٌ وخـــــلـطٌ
ولــيس لأيـــهـــمْ ذوقــــى وفــنـــِّى
هــمُ الـساداتُ .. أَشْرافُ البرايا
عـلى رأسى مــقـامــهــمُ وعـــيـنـى
ولكنْ ليس مشــربهمْ شــرابـى
ولا أيـــامـــهــمْ أبــــــدًا كــقــــرْنــى
سقاهـم ربــهـمْ كـأســًا طهـــورًا
وأهــــدانـى بـحـــــورًا أَغْــــرَقَـــــتـنـى
وأَسْــكَرَهُــمْ بحضــرته شـــهـودًا
وكــلٌّ قـــال قـــولاً ليـــس يُــغْـــــنِى
لكـلٍّ رزقُــهُ صِــــفَــةً وإســـمــــًا
وكـــلٌّ حــــيث أَشـــــهــدَه يُــغَــــنــِّى
وأولانــى “بــدائــــرةٍ” وجـــودًا
بــهـا حـضــراتــهـا قـــد فـــتَّــتَــنـى
جَمـعتُ” الضدَّ ” أذواقًا وشربـًا
“وبالأضـداد” يـبـقــــينـى .. ويُـفْـــــنِى
أنا البحرُ الخضــمُّ .. ومن سوانا
عـــيــونٌ .. مــاؤهــــا مــنــِّى وعــنــِّــى
وسـرِّىَ .. سـائرٌ فى الخـلق سِـرًّا
بفــضـــلِ الــلَّــــــه لا بـالحــولِ مِــنــِّى
مقتطفة من قصيدة ” الغوثية ” – باب “الغوث ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
سَــقَانِى بَحْـرَهُ فـغَــرقـتُ حُـــــبًـا
أَنـا العــبـدُ الذلــيلُ إلـيـــهِ حــقـًا
وكــــلُّ صِــــفــاتــــهِ قـــد حَــوَّطَــتــنى
لِعــزِّ جــلالِــهِ فى القلبِ عـــرشٌ
وقُــدْسُ كَـمَــالِــهِ كُـرســىُّ ظــنـــِّى !!
أُشــاهِـدُ نُــورَهُ فَـأذوبُ رُوحـــــًا
وأشــهــدُ عِــزَّهُ فَــيَــذُوبُ مَــــتْـــنِــى
“أسـيرُ” جَمَالِهِ .. و”عـتيقُ” عِـزِّ
وبَــحْــرُ كَــمَـــالِـــهِ كَــأسِـى ودَنـــِّى
وإنـــِّى عَــبْدُهُ .. والعَـبْدُ ظِـــــلٌّ
لِــسَــيدِهِ .. إلـيهِ جَـــمِــيـعُ شَـــأنِى
ومـــا لِـىَ غــيـــرُهُ أبــــدًا حَــبِــيـبٌ
وكُـلُّ سِــوَىً فَـمِـنْهُ أتَـى بِحُــسْـنِ !!
فمالِـــىَ مِنْ هَــــوَىً إلاَّهُ عِــنْــدى
بِــهِ أبْـــقَـى .. وبـالأسْــمَـاءِ يُــفْــنِـى
سَــقَانِى بَحْـرَهُ فـغَــرقـتُ حُـــــبًـا
فــآنَــســَــنِــى بِــنـــارٍ أحــرقَـــتْــنِى
غَريـقٌ .. ميِّتٌ .. حَــىٌّ .. صَــرِيـــعٌ
وما السُــقْــيَا كَــفَـــتْــنِـىَ أوْ رَوَتْــنِـى
سَـجَـدْتُ فَمَــا رَفَعْتُ إلــيــهِ رأسًا
ولا حـرَّ كْـــتُ أجْـــفَــانِـى وَ عَــيْــنِــى
وحَيثُ أَرَادَنِــى أَسْلَمْتُ نَفْسِى
بِــرُوحٍ مُــسْــتَــكِـنٍّ مُــــطْــمَــــئِــنِّ
أغَــارُ عَــلِـيهِ مِمـنْ قَــدْ أحَــبُّــــو
ه .. وأُقْسِــمُ بَــلْ أَغَارُ علــيهِ مِــنــِّى !!
حَــبِيــبٌ .. والحــبيبُ لَـــــهُ دَلالٌ
وَقُــــدْسٌ فِـى المَــهَابَــةِ لَــمْ تَــفُــتْـنِى
مقتطفة من قصيدة ” الغوثية ” – باب “الغوث ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى