مــا يــدخـــلُ الإيــمــانُ .. إلا لـلــقــلــوبِ .. مـــن الـــنـــبــى

يــا صاحبى..”الحبُّ” للـرحمنِ..
أعلى .. بل .. و أغلى مَطْـلـبِ
ربِّــى .. يــقــولُ : لَـنـَــا رجــالٌ
هـــمْ كَـــخـــيْـــرِ مُــحَــــبَّــــبِ
هـمْ .. قـد أحـبـُّـونـــا .. و نحن
نُـحـبُّـهــم بِـتَـكَـرُّمٍ .. و تَـحَـزُّبِ
همْ..حـزبُ ربِّى .. و الرســولُ
يــقودهـــمْ .. فـى الـمَـوْكــبِ
والأمنُ..والإيمانُ..والإحسـانُ..
باللـــهِ الــعــظـيــمِ الــواهــبِ
مــا بــابُــهُ .. إلا ” الـمَـحَـبَّــة “
للـرسولِ .. وآلهِ .. و الصاحِبِ
حــبُّ الــنــبـى .. كَرَضْــعَـــةِ
الأمِّ .. الـحـنـــونـةِ لـلـصـبـى !!
مــا يــدخـــلُ الإيــمــانُ .. إلا
لـلــقــلــوبِ .. مـــن الـــنـــبــى
مَنْ عاشَ فى حبِّ الرسولِ..
يــنـــالُ أعــلـــى الــمـكْــسَــبِ

 

مقتطفة من قصيدة “جذب!!” – ديوان “الشفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي 

www.alkousy.com

طـوبَى لـمَـنْ صَلَّى عَـليْكَ مُسَلِّماً

قال الرسولُ:شهِدتُ أنَّـــكَ واحدٌ

فَـرْدٌ .. عَـلا عَنْ كُلِّ فَـهْمِ جَـنـانِ

أنا عَبْدُكُم .. قيل المُكَـرَّمُ عِنْدَنـا

حِـبـِّى وَ إنــَّكَ عِـنـْدَنـا نـُورانِــى

يا رَحْـمَـةً للـعـالمينَ وَ هَدْيُــهُـم

مـِنــِّى إليـْكَ لـِخَـلْـقِـنـا إحْسَانى

و جلالِ عِـزِّى ليسَ يعرِفُ قَدْرَكم

أبـَداً مِـنَ الأكْـوانِ خَلْــقٌ ثــَانــى

طُوبَى لِـمَنْ مِنـْهُـم تـقَـرَّبَ صادِقاً

حُـبًّا فـتَـنْبُتُ فى النـُّهَى أغْصانى

أنَا لَيْسَ لى بابٌ سِواكَ فَمَنْ أتَى

مِنْ بـابِ قَـلْبـِكَ مَرْحبـا بــالـدَّانى

إنـِّى أصَـلِّى وَ الـصَّــــلاةُ علَـيْـكُـمُ

قَــــــدْرٌ رفِـيـــعٌ  عَـــاطِــرُ الأرْدانِ

وَالكوْنُ والمَـلْكُ الكريمُ وكلُّ ما

فى الخَلْقِ صَلُّوا ما بَدَا الحَدَثانِ

طـوبَى لـمَـنْ صَلَّى عَـليْكَ مُسَلِّماً

فَوَضَـعْـتُـهُ عِـنْدِى بـأرْفَــعِ شـــــأنِ

 

مقتطفة من قصيدة ” البـُزُوغْ ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

www.alabd.com

أَنِّـــى الــمــتــيَّــمُ بـالــنــبـى ..

مــولاىَ .. يـا ”جَدِّى” .. السَمَاحَ
و عـــفـــوَكُـــم عـــن مُـــذْنـــبِ
عَنْ كــلِّ أخـطـائــى .. و عـفـوًا
مــنــك عـــن مــــا أكــتــــبِ ..
لــو تـــعـــلــمُ الأكــــوانُ مـــــا
عندى .. مِنَ الشَــوْقِ .. و بى
أَوْ مِنْ جَـمَـــالِـك فى فـــؤادىَ
كــيـــف يَــصْـــفُــو مَــشـْــرَبـى
لَــمــَّـــا عَــرَفْــتـُــك .. صِـــرْتُ
عاشقَكمْ .. وعِشْقُك .. مَذْهبى!!
لا .. و الـــــذى مَـــلَـــكَ الـــقــ
ــلـوبَ .. و فى يــديه تـَـقَـلُّـبِـى
مـا فـى الـخـلائــقِ مَــنْ أَجِدْ
ه .. أَوْ  تـَـطَـــــاَولَ جَــانـبـى !!
أنــا .. لا أَرَى أَبَدًا .. و حــقـِّــ
ــك.. فى الدُنَـــا.. مِنْ مُــذْنِبِ
إلاىَّ .. بالتقصيرِ .. و الجـهْلِ
المُغَـطِّى مُـقْلَـتَىَّ .. و مَنكِبِى
لكنْ-و حقِّ اللـهِ-و”القدْسُ”
المُعَظَّمُ غايتِى .. بل .. مطلبى
مــا قـــد أَحَــبَّـك فـــى الـخــــ
ــلائق .. مِنْ كـبارٍ .. أو صـبـِى
مِـثـْــلِـى .. و ربِّـــى شــاهــدٌ ..
أَنِّـــى الــمــتــيَّــمُ بـالــنــبـى ..
لمْ أَدْرِ .. هـل روحى و جســ

ـمى فـيه .. أم هو حَلَّ بى!!

 

مقتطفة من قصيدة “جذب!!” – ديوان “الشفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي 

WWW.ALABD.COM

مَـا ثــَمَّ إلا الـلـَّــهُ فى الأكـْــــوانِ

أرأيتَ يومَ الخَلْقُ .. لى قالوا “بلى”

كَانـَتْ مَـعادِنـُهُـم عَـلَى الميــزانِ

بَلْ قبـلَها قَـدْ كُـنْتُ فَرْدُ جلالَـتى

قَدْ عَـزَّ جاهى فى الوَرَى وَ زَمانى

أمَّا”الحبيبُ المصطفَى” هُوَ سَيِّدُ

السَّـاداتِ فى الأزمانِ و الأكْوانِ

شمسُ الهُدَى فى الكوْنِ ليْسَ بمُدرِكٍ

نُورِى سِواهُ وَ مــَا لَـــهُ مِـنْ ثــانى

أسْـلَـمْـتُــهُ مِـنِّى لــواءَ الـحَـمْدِ مَا

غـيـْرَ الـرَّســولِ بــعــَـارِفٍ ربـــَّانى

مِـنْ بـعدِهِ ظَـهـَرَت جميعُ الأنْبِـيَــا

و الرُّســـلِ أقــْمــارٌ بكُلِّ زَمـــــَـانِ

وَ الـصَّـادِقُـونَ وَ كُلُّ صِــدِّيـقٍ لــهُ

عَــرْفٌ بـطـيــبِ مَحَبَّـتى أرْضَانى

و أخذتُ محبوبـينَ لى .. مِنْ بَعدِهِم

جـاءَ المُحِـبُّون ارْتـَجَوْا إحْسَانى

وَ مُقَـرَّبونَ.. و فيـهِمُ الأبْرارُ قَالوا:

قَـدْ شهِدْنــا ثُمَّ وَحَّدْنا بكُلِّ لِسانِ

حُـبــًّا و فيك حياتـُنا … فاقبل لنا

رُوحــــا تــُوَحِّـــدُكُم بـكُـل زَمَـــانِ

*****

لـكِنَّ بـعْضَ الخَـلْـقِ زاغوا أعْـيُـناً

مِـنْ رَهْبَـتى قالوا ” بَـلَى” بلِسانِ

قيل اسْكُنوا فى بَرْزَخى..أمْرٌ قُضى

كُـلٌّ لَـــهُ عِـنـْدى نـُشــورٌ ثـــَانـــى

مِنْ يومِـها والـكُلُّ يَسْكُنُ برْزَخـى

حُـبـًّا وَ قَـهـْـراً لا يَــرَوْا سُـلْـطــانى

فى صُورِهِم..أوْ بَرْزَخٍ..أوْ أرْضِهِـمْ

مَـا ثــَمَّ إلا الـلـَّــهُ فى الأكـْــــوانِ

وَ هُمُ الـسَّـرابُ وَ لَيْسَ ثـَمَّ سِوَاىَ

فى الأكوَانِ إنْ تَفْهَمْ تَرَ ىإحْسانِى

هُمْ خَلَّطوا بينَ الوُجُــودِ وَ ظِلِّهِـم

وَ أنا الوُجُودُ وَ ظِـلُّهُم هُوَ فــَانى

إنـِّى تَــعالَـتْ عِــزَّتى وَ جَــلالَـتى

جَـلَّ الـثـَّـنـاءُ الحَـقُّ لـلـرَّحْـمـــنِ

 

 

مقتطفة من قصيدة ” البـُزُوغْ ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

www.alabd.com

الـفضـلُ لِـى عِـنْدى .. لـِعبْدٍ قَلْبُـهُ قَـدْ باتَ مُنـْكَسِراً لَدَى”الرَّحْمنِ”

الـفضـلُ لِـى عِـنْدى .. لـِعبْدٍ قَلْبُـهُ

قَـدْ باتَ مُنـْكَسِراً لَدَى”الرَّحْمنِ”

لا ينْـظُـرَنَّ سِـوَى الـعُبودَةَ تـاجُــهُ

يَفْنَى .. فيَحْيا فى التـَّجَلِّى الثَّانى

وَ رَسولـُـنـا يـخْـتـــارُ ثــُمَّ نـؤيــــِّـــدُ

” المَـهْدِىَّ ” بالأجْنَـــادِ و الفُرْسانِ

من قال كيف !!.. لِـمَ !! يَرُوحُ بكِبْرِهِ

فـى بـرْزَخِ الـطـِّيـنِ بــِلا أكْـفــانِ

إنِّى أنَــا الـرَّحمـنُ أخْـلُقُ ما أشـَا

أرْعــَى الـجَـميـعَ بـرَحْمَةِ المَنَّانِ

لــكِـنـَّنى أغْـشَى المُـحبَّ بـِرُوحِهِ

وَ بـحِكْمَـتى أخـْتـارُ مَنْ يغْـشانى

فوَ عِزِّ وَجهى بالجلالِ .. فلا تَسَلْ

لـِمَ ذا أُذِلُّ .. و قَدْ رَفَعْتُ الثــانى

أنَا لسْتُُ أُسأَلُ عن فِـعَالى ..إنَّمَا

قَـهْـرِى تـَعَـالَى فَوْقَ كُـلِّ جَـنــَانِ

 

مقتطفة من قصيدة ” البـُزُوغْ ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

www.alabd.com

 

“بمحمدٍ ”وجهى وكـأسى والطِلا ..

فافتَـــحْ لَكُـمْ قلــباً .. وَنــوِّرْ بالـذى

قـــد ذقـتَ روحَ العاشِق المشتاقِ

“بمحمدٍ ”وجهى وكـأسى والطِلا ..

وهــو الشــرابُ ونــورهُ والســاقى

فافهمْ فإنَّ القومَ قــد جــهلوا لنــا

هــذى الكنـــوز وغــرَّهمْ إشفـاقى

قــالوا نُوَحِّـدُ رَبَّنَا .. قُـلْتُ : اعلموا

أنَّ الرســـول “محمدا ” ميثـــــاقى

“والعُروةُ الوثقى ” وَحَبْلُ صِلاتنــا

ولكــلِّ أســقــامِ النُــهَى تِــرْيــاقى

فاحفظْ لنــا عَهـــْدًا بــه وبـحبلــهِ

تَجِــــدِ الخـــلاصَ لـديه فى إطـلاقِ

صلَّى عليهِ الكونُ يــوم خلَــقْــتُـهُ

مِنْ قَبْـــــلِ “ آدمَ ” كـــان فى إشراقِ

 

مقتطفة من قصيدة ” السِّر ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

كُــــلُّ  الـنـــُّـــورِ  بـــقـلْـــبِ “مُحَمَّـدْ”

بـعْـضُ الخَلْقِ .. قليـــلٌ  مـا  هُــمْ

يـعـرِفُ   سِـرَّ   الـنــُّورِ   فـيَشْـهَـدْ

سيِّدُهُــمْ   ..   وَ   حبيبى    منهـم

مَـهْـمَا   قُـلْـتُــمْ   فهُــوَ  ” مَُحَمَّدْ “

أعْلَــمُ  خلْقى   بى   ..  وَ   إمـــامُ

جميـعِ الرُّسْـــلِ .. حبيبى “أحْمَدْ”

عبْـــدٌ   ..   لـكِنْ   عِنْــدى   أعْــلَى

عـنْ   كُـــلِّ   الأكـــوانِ   مُــمـَجَّــدْ

نـورى   فيـــهِ  ..  وَ  فـيهِ  الرَّحْمَـةُ

لـلأكْـــوانِ   ..   وَ   مِنـْهُ   المَـــوْرِدْ

كـلُّ   صِـفــاتى   فـيــهِ   تــَــــدورُ

إذَا   الألــبـــــابُ   لــهُ   تـَـتــَفَــقَّـدْ

لـمـَّا  شوهــِـدَ  نـــــورى    فـيـــهِ

وَ   قيــــلَ   :   رأيْنـــا   رَبـًّا   أمْـجَـدْ

قـلــتُ   :   تـعــالَــــى عِــزٌّ   فِــى

فليْـسَ   يــــرانـى    الحَى    مُجَـرَّدْ

لا   يـُـدْرِكُــنــى  بـصَــــرٌ   أبـــــداً

مـهمـــا   الـــرُّوحُ   عَــلاَ  وَ  تـجَــــرَّدْ

لـكِـنْ   مَـثــُـلُ   النـُّـــورِ   لـذاتــى

يـُــــدْرِكُـــهُ   العُـــلَـمَـــا  ” بمحمَّـدْ “

حتَّى   العُلَمــا   بـى  لَـــمْ  يَـظْهَـرْ

لهُـــمُ   مِنــِّـى    غـيْــــرُ   ” مُحَمَّـدْ “

هُوَ “مِشْكاتى ” .. فيهِ “سراجى “

كُــــلُّ  الـنـــُّـــورِ  بـــقـلْـــبِ “مُحَمَّـدْ”

إنْ   أبصَـرتَ  وَ   إنْ   شــــاهَــدْتَ

فـــكيْـــفَ  تَـــــــرَى   إلاَّ  “بمُحَمَّدْ”  !!

 

مقتطفة من قصيدة ” المَعْبَد ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

يــا خَيْــرَ خلْقِ اللَّـهِ .. ألفُ تحيـــةٍ

يــا خَيْــرَ خلْقِ اللَّـهِ .. ألفُ تحيـــةٍ

مَـنْ قَلْـبِ عبْـدٍ والـــــهٍ ترْضـاهـــا

يـا سيِّـدى .. قد جئْـتُ أَرجو جيرةً

وَالجارُ قبْـل الـدَّار فى سُكْـنــاهـا

روحاً وَنفْـساً منْكَ خيـرُ جِوارِكــمْ

دُنْيــا وَأُخْـــرَى لا أريـــدُ سِـواهـــا

وَ هلِ “ المُرافِـقُ ” لا يكون لصُحْبةٍ

إلاَّ “ الموافِـقَ ” سيْـرَها و سُرَاهاَ !!

أمَّا “ المجـالِسُ ” فى المعيَّةِ .. إنْ يكُـنْ

غَيْرَ “ المُجانِسِ ” لمْ يَحُـزْ لِرِضَاهَا

خُـذْنى وَعلِّمْـنى لديْــــكَ تَكَـرُّمــاً

أدبـاً لِرِفْـقَةِ روحِــــكُمْ وَحِـمـاهـا

وَ لأَنْـتَ أَكْــــرَمُ منْ يُـعلِّــم قلْـبنــا

وَلأَنْـتَ أَعْلـَى كُلّ مـن ربَّــــاهــا

وَ أَنا “ الغريقُ ” .. أَلاَ أخذْتُـمْ سيدى

بيَـدَىَّ فى بَحْـــــرٍ يَـفـورُ مِيـاهــا

فَتَكَـرُّمـاً خُـذْنى إلـى أعتــابِـكُمْ

لَـكَ خـادمـاً .. لا أَرْتجـــى إلاهَـــا

صلَّى عليْك اللَّـهُ يا خيْـرَ الوَرَى

يـا نـورَ شمْسٍ أشْرَقَتْ وَضُحاهـا

 

مقتطفة من قصيدة ” الـنُّــور ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

www.alabd.com

هو خيرُ خلقى .. لا يفوز سوى الذى أحببْـتُـهُ.. بمحبّــَـةٍ فى “ طَـــهَ ”

من “ بيْـتِنا المعمورِ” أَنْزَلْـتُ الهـُدَى

“ فى بيْتِ عِزَّتِنا ” ليقْرَأَ “ طَـهَ ”

فى قلب “ أحمـدَ ” كل قرآنى .. وَما

“ جبريلُ ” إلاَّ فى مَعِيَّـةِ “ طـَهَ ”

أَنْـزلْـتُــــهُ نـورا .. وَ مـا نطقـوا بِهِ

إلاَّ بنُطْـقِ لِسَــــانِنَـا فى “ طـَــهَ ”

نـورٌ على نورٍ بقلْـب “ محمَّــدٍ ”

يـا عِـزَّ منْ ذاقـوا محبَّةَ “ طـَــهَ ”

هُو رَحْمتى .. وَ لهُ الوسيلةُ عنْدَنـا

أمَّـا الشفـاعة فيكُـمُ .. فلـِ“ طَــهَ ”

هو خيرُ خلقى .. لا يفوز سوى الذى

أحببْـتُـهُ.. بمحبّــَـةٍ فى “ طَـــهَ ”

فعليه صَـلِّ .. وَصِلْ حبالك بالنَّـبـى

وَاطلُب من الدارين صحبة “ طَــهَ ”

*****

قُـلـتُ : التحيَّـاتُ السنيَّـاتُ لـكُـمْ

مِـن روح عَبْـــدٍ للَّـذى أحْيـاهَــا

وَجَـلالِ وجْهكَ سيِّـدى ألْـهَمْتَـنـى

حقَّ الحقائقَ .. و البيانُ حوَاها

وَ جلالِكُمْ .. ما فى الوجودِ سواكمُ

وَصفـاتُكمْ فيـهِ تَـدورُ رَحَــــــاهَــا

وَ“ محمَّـدٌ ” نورٌ .. وَرحمتُكمْ بنا

مَـنْ لَـمْ يفُــــزْ بِهِـمَا فَـذَا أَشْقاهـا

أحْبَبْـتُهُ يـا سيِّدى .. حبى لَـكُـمْ

وَ لِقَـلْبِ روحى سيِّـدى سُقْـياهـا

قَلْبى بِهِ ربى .. وَ نورُ “ محمَّد ”

بعُـروقِـنـا يجرى .. إلى أقصــاهـا

لَوْلاه مـا عَرَفَ الفُـؤادُ جمـالَكُـمْ

وَجمـــــــالُـهُ أنْـوارُكُـمْ وَ بَهَـاهـَــا

فَعـليـهِ منْكَ صلاتُكُـمْ أبَداً علـَى

روحِ الوجودِ وَشمسِـها وَ ضحاها

 

مقتطفة من قصيدة ” الـنُّــور ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

www.alabd.com

مِنْـهُ العَـوالمُ وَالمَعـــالِمُ تَسْـتَـقـى

قيلَ : استمع .. إنىَّ وَ كُـلُّ ملائِكى

دوْمـاً علـــــيـهِ صلاتُنـــا وَ ضيـاهـا

يا سعد – مِنْ كل الخلائق – من وَعى

طـوبَى .. وطوبَـى للَّذى صلاَّهـــا

أَوَ قَـدْ رأَيْـتَ “ محمداً ” وَ كمـالَـهُ !!

قلْبُ الهَداةِ و نـورَهـــا و سناها !!

مِشكاةُ أنْوارى .. وَ شمْـسُ حقائِقى

وَالرَّحْمَةُ العظْمى وَ بحْرِ نَـــداهـا

فالْكَوْنُ .. كُلُّ الكونِ فهُوَ كتابنا

وَبـهِ من الآيــــــــاتِ مَــا جَـلاَّهــا

وَ لِكُـلِّ شَـئٍ قَلْـبُـــــهُ .. وَكِتـابُـنــا

“ يَـس ” نصــاًّ قلبـُهُ .. قَـدْ فـاهــا

قُرْآنُنـا .. أنـوارُنـــا .. مـا أُنْـزِلَـتْ

إلاَّ علـى قَلْـبٍ سَمَــــا فـَـتَـنَــاهى

فى لمحةٍ .. “ وَ المُنتهى ” أرضٌ لهُ

“ وَالآيةَ الكبْرَى ” رَأَى .. فوَعَاهَا

كانَ القديـمُ معَ الحوادثِ كُلِّها

أَزَلٌ بِــــهِ أَبَـــدٌ رآهــــمْ “ طـَــهَ ”

روحٌ تنَـزَّلَتْ الحقَـــــائِـقُ كلـُّهـــا

فى قُـدْسِهـا فَأَضـاءَ نـورُ سَنَاهَـا

مِنْـهُ العَـوالمُ وَالمَعـــالِمُ تَسْـتَـقـى

كُـلُّ الخَـلائِـقِ سَبَّـحَتْ مَــوْلاهــا

 

مقتطفة من قصيدة ” الـنُّــور ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com