مجلس الصلاة على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

أحب_محمدا

حب_النبي

بلغوا و شاركوا و اجمعوا عليها من تحبون
.
بإذن اللـه تعالى
الأحد و الثلاثاء و الخميس سـنـذيـع على الهواء مجلس الصلاة على سـيـدنا رسول اللـه صلي اللـه عليه وسلم من بعد صلاة العشاء بتوفيت القاهرة مباشرة
تابعونا على إذاعتنا الصوتية على الانترنت
.
https://tunein.com/radio/HOB-AL-NABI-s201441/

لا الاسراءُ و لا المعراجُ .:. تجــاوَزَ ذاتَ رســول اللــهْ

تَدْرى !! كيفَ حقيقةُ كَوْنى

ذَرَّاتٌ لـرسُـــولِ اللَّــهْ

بعضُ الخلْقِ يَــرَوْنَ الكَـوْن

جميعا فى كفٍّ لرسولِ اللَّهْ

مثـل الرمْــلِ بِقَعْــرِ الكــفِّ

وَ نظــراتٍ لرســولِ اللَّــهْ

هــذا الكِبَــرُ تَنَاهَى صِغَراً

فى أبصـارِ رســولِ اللــهْ

هذا الحَجْمُ .. خداعُ النَّظَرِ

وَ حقُّ الحَقِّ .. رسولُ اللهْ

يمشى بَرْقاً فى “الإسراء”

وَ هذا خَطْــوُ رسـول اللــهْ

وَ “المعراجُ” كلحظِ العيْـنِ

تنـاهَى فيـه رســولُ اللــهْ

كيـف الكــون يكـون كبيراً

فى خطواتِ رسول اللَّـهْ !!

بـلْ إنْ شِئـتَ فقُــلْ إسراءٌ

فـى صَــدْرٍ لـرســولِ اللــهْ

وَ المعراجُ .. صعودُ الذات

بقلبِ و روحِ رســولِ اللــهْ

لا الاســـراءُ و لا المعراجُ

تجــاوَزَ ذاتَ رســول اللــهْ

مقتطفة من قصيدة ” البيان ” – ديوان ” محمد الإمام المبين صلى الله عليه وسلم ” – شعر سيدى عبد الله / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

* واقعة الإسراء والمعراج *

واقعة الاسراء والمعراج تحتاج الى ايضاح … فان فيها من العجائب ما لم يفهم بالعقل البشرى العادى … فمثلا رسول الله يرى أقواما يزرون فى يوم ويحصدون فى يوم وكلما حصدوا عاد كما كان …. بينما يقول كتاب السيره أن رسول الله عندما عاد كان فراشه دافئا … أى لم يغب الا ساعه أو بعض ساعه …

وكذلك رأى رسول الله الجنة وأهلها والنار وأهلها…والمفروض أن الجنة والنار يدخلهما البشر يوم القيامة!!!

واذا أضفنا أن الله تعالى منزه عن الصعود اليه فى جهة مكانية…وان معنى الصعود هو الارتفاع والرفعة الى مستوى القدسية.

فنقول وبالله التوفيق أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى رحلة الاسراء والمعراج كشف الله له حجب النفس … ورفع روحه الشريفة الى الملأ الأعلى والى مقام المناجاة والمخاطبة الالاهية … حيث لا جهة ولا مكان ولا زمان … فانكشف لرسول الله ما كان مستورا عنه فى روحه الشريفه … و أنارت الروح بنور ربها زيادة و زيادة فعلم صلى الله عليه وسلم الماضى والحاضر والمستقبل فى آن واحد .

وكانت المناجاة مع الله تعالى حيث لا كلام بشفتين ولسان ولكن كما أراد الله تعالى …

ففى ليلة الاسراء والمعراج عرف محمد نفسه وروحه على الحقيقة دون غطاء .

و الطريف أن لفظ “سماء” منه سما يسمو سموا …. و الله تعالى يقول: ” زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقنطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعم والحرث ذلك متع الحيوة الدنيا والله عنده حسن المئاب “… فهو يسميها ” الحياة الدنيا “أى السفلى الأدنى … و هى حياة الأجساد والأنفس والشهوات والرغبات.

فمن سما الى السموات العلى ,فقد ارتفع وترفع عن المادة والأرض وقوانينها… فالفوقية هنا ليست فوقية مكانية بقدر ما هى فوقية ترفع ورفعة.

يضاهى هذا المعنى قوله تعالى”سبح اسم ربك الأعلى”علو القدرة والقهر والسمو والكمال والجلال … ألا فان الله تعالى” وهو الذى فى السماء اله وفى الأرض اله وهو الحكيم العليم “

جل جلال الله…هو فى كل مكان بلا تشبيه ولا تمثيل ولا تجسيد.

ولا تتعجب من حديثى هذا… فان لك روحا كانت تعيش من قبل بدون جسم,وكلمها الله تالى وكلمت هى الله جل وعلا…
وانت لا تتذكر الان… فعندما نزلت الى الجسد وعاشت بطريقة أخرى لم تعد تتذكر وكأن شيئا لم يحدث…. وسوف تذهب الى حيث أتت من قبل حسبما كان عملك و أفعالك,ويذهب جسدك للتراب كأن لم يكن… وتظل أنت هو..هو من كان قبل الجسد وصار بعد الجسد… فلا تعجب عن كلامى السابق عن الروح وما فيها من أسرار…أنت الان لا تدركها ولا تفهمها.

مقتطفة من كتاب ” محمد مشكاة الأنوار صلى الله عليه و سلم ” لعبد الله/صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

واجعلنـى لنـعالِ رسولكَ .:. مـا يَرْضَى ويُحِـــبُّ اللَّـــهْ

زِدْ يـــارب عليـــــهِ صــــلاةً

مِـــن أعلى ملكوتِ اللَّــهْ

وانشُـرْ ربِّ عـليهِ سلامـــًا

مِن أسمى رضـــوانِ اللَّـــهْ 

والبركــاتُ عليـهِ تـُـــوالِـى

مِن أسنـــى بَركـاتِ اللَّــهْ

كُــلُّ صـــلاةِ اللــه علـــيهِ

مـــا دامـت أنـوارُ اللَّـــــهْ

دومــــًا أبـداً لا تــتــنـاهى

عَـدَّ كـمالِ جــلالِ اللَّـــهْ

واجـــعلْ لـى يـارب إليــهِ

وصْـلا فِـــيــهِ وِدادُ اللَّـــــهْ

واجعلنـى لنـعالِ رسولكَ

مـا يَرْضَى ويُحِـــبُّ اللَّـــهْ

واحسِبـْنى يـارب عليـــهِ

فِى أحـلَى غُفْـرانِ اللَّــــهْ

مقتطفة من قصيدة ” حَبيبُ اللَّه ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

كــُلُّ الـكَوْنِ يُـــسَــبِّـحُ رَبـــًّـا .:. حَــتَّى الميِّــتُ لَمَّــا يَـبْــلَـى

أُســبِّـــحُ بــاسـم اللّـهِ الأعْــلَـى

وَ أسْجُـــدُ دوْمــــا إذْ يـتـجَـلَّــى

و علىـى المختـــارِ حبـيبِ اللَّـهِ

عليـــهِ اللـــهُ أفـاضَ و صَـلّى

*****

إنَّ الكَـــوْنَ .. وَ مَا فى الكَـــوْنِ

لِوجـْــهِ اللَّـهِ الحـقِّ المـجْلىَ

ثـُــمَّ القُــدْسُ .. و نـارُ القـُدْسِ

مِنَ الـرَّحْمنِ دَنــىَ .. فَتدَلَّــى

لـلـعُبـَّــاد . . و مـنْ قـــدْ وَحَّــدَ

وجْــهَ اللّـهِ بــِه و اسْــتَوْلــَى

إنَّ الـلـّـــهَ . . و جُـنْـــدَ الـلَّـــهِ

لِقَـلْبِ العَبْدِ لَـخَـيْرَ المَوْلـَى

مـــا قَدْ ثَـــمَّ سِـوَى الرَّحمــنِ

إذا ما تَـنْـظُــــرُ أوْ تَــتَـوَلـــَّى

كــُلُّ الـكَـوْنِ يُـــسَــبِّـحُ رَبـــًّـا

حَــتَّى الميِّــتُ لَمَّــا يَـبْــلَـى

هُـوَ فِى عَـرْشِ اللَّـهِ حُـضُورٌ

بَـلْ مَنْ مَــاتَ إلَيـْهِ الأوْلَـى !!

مقتطفة من قصيدة ” القَاسـِمْ ” – ديوان ” العقيق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

يا ربُّ .. فامْنُنْ لى .. بِجَمْعٍ عندَه .. .:. دنيـــا .. وأخـرى .. فى عَلِىّ رواقِ

يا..قُـدْسَ نـورٍ..دائـمَ الإشـــراقِ

يـا .. مَـــنْ عَلَوْتَ بإِسمك الخــلاَّقِ

يا ربُّ .. زادَ الشوقُ مِنِّى للنبِى

فَذَهَلْتُ..حتى عَنْ هَوَى العشَّاقِ!!

ما لى سِواه عَرَفْته فى عِيشَتى!!

واللَّهِ .. ما غيرَ النبــىِّ رِفــــاقى!!

يا ربُّ..فامْنُنْ لى..بِجَمْعٍ عندَه..

دنيـــا .. وأخـرى .. فى عَلِىّ رواقِ

وَ زِدْ الصلاةَ عليه..منك..منوِّراً

كُــلَّ الوجــودِ .. علـيه بالإشــراقِ


واجعلْ بها “غُسْلِى وأكْفِانى بها”

والحَشْــرَ فيها ظاهِــــرَ الأشــواقِ

مقتطفة من قصيدة ” مقدمة(1) ”
ديوان ” الوفيق(20) “

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى


www.alabd.com

إنــى أراك بــكـل بـــارِقَـــةٍ .:. كشمسٍ أشرقتْ والكون ظِلْ

يـا واصلاً قلبــاً بحبــك يشتعـلْ

يافاصلاً مَنْ عَنْ جمالك قدغفلْ

أقسمتُ بـاللاهوت والناسوت

والسـرِّ الذى بهـــما اتصـــــلْ

وبعـزة الجـبروت والسلطــان

يــا متكــــــــبراً منــــذ الأزلْ

وبرحمة الرحموت فى الأكوان

لــولاهـا لَمَـا الـخلْقِ اعتــدلْ

وبـــإسـمـك الأعلــى الـــذى

جَمَـــعَ الصـفاتِ وما اشتمــلْ

وبســــرِّ نـورِ القُدْس مــنـك

ومــــا عــــلا أو مــــا نـــــزلْ

وجلال وجــهٍ عَــزَّ يـا مولاى

عن قــولٍ وعن وصفٍ وَجَـــلْ

وصفاتــك العـظمـــى التى

كــل الوجــود لها امتــــــــثلْ

إنــى أراك بــكـل بـــارِقَـــةٍ

كشمسٍ أشرقتْ والكون ظِلْ

فـــيراك قـلبى بـل فـؤادى

قدر مــا الــــعـــقل احتـمـــلْ

صـــوراً أراهـــا كـالســراب

إذا أتـــيـــنــاه انــــتــــقــــلْ

القلــب يدركهــا .. ولكــنْ

أى عـقـــــلٍ .. يـــحتـمـــل !!

مقتطفة من قصيدة ” الختم ” – ديوان ” الطليق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

يا عِـشــقَ روحى بُلَّ شوقى .:. فيـــك و ارحــمْ صَـبـــْــوَتى

يا خيـْـرَ خــَلـْقِ الـلــه جئـتُ

إلـيـْـــك تـَجـْـثــُـــو رُكْبــَـــــتى

أنـا مـنـك يـا مـوْلاى عـِـــزِّى

بـــل وَ كُــلُّ عــَــزيــمــَـــــتى

أنا لـســـتُ أدرِكُ مــا أقــولُ

فــــإنَّ عـــنـــدَكَ حـَــاجـَــتى

وَ لأنـــْــتَ تــَـعـْـلَمُ سـيــِّـدى

حـُـبِّى لكـــمْ وَ هـِــــوايـــَتى

و الـمــــَـــــــوْت آذَنـــــَـنـــى

فـإنــِّى ســائـِـرٌ لـنـِـهـــايَـتى

يا عِـشـقَ روحى بُلَّ شوقى

فيــــك و ارحــــمْ صَـبـــْــوَتى

خُـذْنـى إلـيـــْكَ فقـد تـعـبْـتُ

مــنَ الهـــَــوَى وَ غِــوَايـَــتى

وَ أنِــــرْ طـَـريـــقى بـالـهُـدَى

و اســْمــَح بــأكْــرَمِ صُحْـبـَـةِ

و أَبــِنْ بـــفـضـْــلٍ مـنـكـــــمُ

بـالـقَـطـْعِ حَـــقَّ هــَـوِيــَّــتى

حــتَّـى أسـيـــرَ عـلَى هـُدىً

مـنــْكم فــأبـــلــُـغُ غــايــَــتى

مــَـالى سِــواكــمْ ســـَيـِّدى

أرْجُـو لِــنـَـجـْـدَةِ ســَـقْطَــتى

و علـــيْــك يـامـَـوْلاىَ مـِـــنْ

مــــَــوْلاىَ ألـْـــــفُ تــَـحـِـيـَّـةِ

و صَـــلاةُ رَبــــِّى وَ السَّــلامُ

عــَــلَـيــْــكَ كــُلُّ فــَـريضـَـــةِ

مــــَا دامـَــتِ الــدنـْيــَـا مـَـع

الأخـْــرَى وَ يَــوْمَ قـِـيــَـامَتى

مقتطفة من قصيدة ” هَوِيـَّتِـى ” – ديوان ” العقيق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

صَلَّى اللَّــهُ عَليْـكَ وسَـلَّـمَ .:. يا منْ رُوحُكَ قُدْسُ اللَّهْ

صَلَّى اللَّــهُ عَليْـكَ وسَـلَّـمَ

يا مـنْ قَلبُـكَ عَرشُ اللَّــهْ

صَلَّى اللَّــهُ عَليْـكَ وسَـلَّـمَ

يـا منْ رُوحُـكَ قُدْسُ اللَّـهْ

صَلَّى اللَّــهُ عَليْـكَ وسَـلَّـمَ

فيكَ و منْــكَ سِـراجُ اللَّـهْ

صَلَّى اللَّــهُ عَليْـكَ وسَـلَّـمَ

يا أعلــى شُــهَــداءِ اللَّــهْ

صَلَّى اللَّــهُ عَليْـكَ وسَـلَّـمَ

يا مـــنْ قَبـرُكَ روضُ اللَّـهْ

صَلَّى اللَّــهُ عَليْـكَ وسَـلَّـمَ

يا مـنْ بِـكَ يرْحَـمُنــا اللَّـهْ

صَلَّى اللَّــهُ عَليْـكَ وسَـلَّـمَ

بِكَ يقبلُــنـــا عفــوُ اللَّـــهْ

صَلَّى اللَّــهُ عَليْـكَ وسَـلَّـمَ

بِكَ نستشـــفِعُ عِنْـدَ اللَّـهْ

صَلَّى اللَّــهُ عَليْـكَ وسَـلَّـمَ

بِكَ نَستَمـطِرُ جُـودَ اللَّـــهْ

مقتطفة من قصيدة ” حَبيبُ اللَّه ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

” فمُحمَدٌ ” نورى و أُنـْسـى .:. و هُــو خــَــيــــْــرُ عَـطِـيـــَّـــــةِ

” طـــــــَـــهَ ” أرَاك بــــِــكـُـــلِّ

أنــْـفـــاســـى وَ كــلِّ خـلـيـَّـــةٍ

و أشـــُـمُّ رائـِحــــةَ الحـبـيـــبِ

و إنْ غــَفـَلــْتُ بــِـنــَــوْمــَــتى

و الـلَّــهِ حــَــوْلـــــــى كــُــــــلّ

آونــَــةٍ بـقـــَــلْبِ مـَـعـِـــيـــَّـــةٍ

أنــَـا حـضْرَتى رُوحُ الرَّســـولِ

و قـَدْ أحـَـاطـَـــت طـيــنــَـتـى

و الروح مـنِّى عـنـــدَ ” طَـهَ “

مـــا اسْـــتــَـطـالَت غَــيـْـبـَتى

أنـــا فِـــى دَمـِــى ” طــــَـــهَ “

و حـُبـِّى لِلـرَّسولِ معـيـشـَتى

أنــا خــــادِمٌ نـعْــــلَ الـرســولِ

و عِنــْـدَ ” طــَــهَ ” بــُـغْـيـَــتى

حُـبــِّى لــَهُ يَــسْــرى بـِكــــلِّ

شــُــعَــيــْــرَةٍ وَ خـــَـــلـِـيـــَّـــةِ

أنـــا . . من أنـــا !! أنـــا عـِنـْدَ

” طَـهَ ” فى الحقيـقـةِ ذَرَّتِـــى

مهـمـا دَنــَى فِــعـْـلِى فحُبـِّـى

عــنــدَهُ هــُـوَ رِفــْـعــَـــــتـــــى

يـــاربُّ فــاجـعـَـلـنى حـقـيـقـاً

فِىَّ صــِــــدْقُ مَـحــبــَّـــــــتــى

و اجعـــلْ ” محمـداً ” الحبيــبَ

و آلــــَــــهِ هــُــمْ حُجـــــَّـــــتى

ضــعْــنـى عـَـلَى أعــْـتــَــابــِهِ

دومــــــاً تــَــراهُ بــَصِـيــرَتــى

و إليـْـك خُــذْنـى عن سـِــواكَ

وَ كـُـنْ أنــيــــــسَ الوِحـــــدَةِ

” فمُحمَـدٌ ” نــورى و أُنـْسـى

و هُــو خــَــيــــْــرُ عَـطِـيـــَّـــــةِ

يــَـارَبُّ صـــَــلِّ عــَـلَــيــْـهِ إنَّ

صــَــلا تـَـكمْ هِــىَ راحـَــــتى

مقتطفة من قصيدة ” هَوِيـَّتِـى ” – ديوان ” العقيق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com