و اللـهِ يا”جَدِّى”.. و أُقـسِــمُ
صــادقــًــا .. بـكــمــالِــكــمْ
أنـا .. مـا تركـتـُـك لـحظـةً ..
مِـنْ يـــومِ أنْ شـاهـدتُـكـم !!
أنا .. لـيس لى نَسَبٌ .. و لا
صِــهْــرٌ .. سِــوَى لِجـنـابكـمْ
فـالــوالـــدانُ .. و إخـْوتـى
و الأهــــلُ .. أنـتــم كــلُّـهــمْ
بَـلْ .. أنـتــمْ الـدنـيــا مــــع
الأخــرى .. و أنت نـعـيمـهمْ
و اللـهِ .. مـا أرجـو سواك ..
و لا أرى مَـــــنْ غــــيـرَكــــمْ
أنـا .. لــسـتُ أدرى .. هـــل
أُحـبُّك !! أم تـرانى بَعضَكُـمْ!!
إنَّ الـمُـحِـبَّ مع الحـبـيـبِ
بَـدَا اشــتـيــاقُ قــلــوبــهـــمْ
مقتطفة من قصيدة ” و الضحى ” – ديوان ” الفريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي