” صلاة الصفا “

يـا مَنْ يُحِبُّ “المصطفى”.. *** و القلـبُ .. أَشْـرَقَ .. و احْـتَفى
راحَ الـهـيــامُ بـــه .. و صــار *** كَــظِـــلِّــــهِ .. و تـَـــشَــــرَّفَــــا
أغْــيــارُه راحَـــتْ .. و صــار *** مُــوَحِّـــدًا .. و بــه اكـتـفــى
فَـتـَـعـَـلَّـمَ الـتـوحـيـدَ مـنـه .. *** و صــار فـى عَــيْــنِ الـصَــفــا
عَرَفَ العهودَ ..مع السكينةِ .. *** و الأمــانــــةَ .. و الــوَفـــــا ..
قـال: الرسولُ .. ولىُّ أمرى.. *** و هـو أصــــدقُ مَــنْ عَـــفَـــا
مِنْ قلـبـهِ .. الإيـمـان لــى .. *** و صـلاتـُـه سَـكَـنُ الـصَــفـا ..
هـو  رحمةُ الـرحمنِ فينـا .. *** بالودادِ .. وبـالسماحِ .. تَلَطُّفـا
قـد قــام فــيــه ” الــروحُ “.. *** حـتـى بـالـنــبـىِّ تـَـشَـــرَّفـــــا
أَوَ مـــا عَــلِــمــتَ بــأنَّ نــورَ *** ” محمدٍ “.. أصلُ الصـفـا !!
أَوَ مـــا دَرَيْــتَ بــأنَّ قــلــبَ *** ” محـمـدٍ “.. نبـعُ الـشِـفـا !!
أَوَ مـــا فَــهِــمْــتَ بــأنَّ روحَ *** ” مـحـمـدٍ “.. قـد رفـْـرَفـا !!
فــوق الــعـوالــمِ كــلِّـــهــا .. *** و اختـار منها .. و اصْطَفى !!
هى ” كـعـبـةٌ “.. للـعـالمـين *** لِـمَـنْ تـَـفَــهَّــم .. مُـنـْـصِـــفــا
فاللــهُ لَـمَّـا يَـجْـتـَبـِى عـبــدا *** يُـرِيـه كـنـوزَه .. أو يَـكْـشِـفـا
يـا رحمةَ الـرحمـنِ .. حتى *** للـعَــصِـىِّ .. و مَـــن غَــفــا !!
أنـا .. مـنـك أرجو الـجَـمْـعَ *** دَوْما.. ظاهرا .. أوفى الخَفـا
الـكـونُ .. كــلُّ الكون لَمـَّـا *** إنْ ظَـهَـرْتَ .. بـك احْـتــفى
مِنْ قَـبْلِها .. و لِـنـورِ ذاتــك *** كـلُّ مــا خُـلِـقَ .. اقـتـفى !!
مِنْ قَبْلِ “آدمَ” .. والخلائـقُ *** فى انتظارِ ” المصطفى “..
كـانت.. تَـرَى نورا .. و خَلْفَ *** حـجــابــِـه كـــان اخـتـفـى !!
فـى كـلِّ حـيــنٍ كنـت تَـبـدو *** فــى الـعــوالــمِ مُــشـْــرِفــا !!
إيمانكُم يَسْـرِى .. و رحمتُكُم *** تَعُمُّ على الوجــودِ .. تَعَطُّفا
أَمَّــا الـمُـطَــلْــسَــمُ قــلــبُــه .. *** فَـيــصـيــر قَــلْــبــــًا أغْــلَـــفــا
يا خَـيْـرَ ” مشكاةٍ “.. تَـبَدَّتْ *** للعوالمِ .. والضعيفِ .. فَأُنْصِفا
صَــلَّـى عـلـيـكَ اللــهُ .. مِـنْ *** قُــدْس الـعـلـىِّ .. و شَــرَّفـــا
مـــولاىَ .. يـا نــورَ الـوجـودِ *** وَ مَــنْ سِـواكَ قــد انـتـَــفـى
إنِّـــى رَجَـــوتُ بـِــجَــاهِـــــهِ *** مـنك الــصــلاةَ .. تَــعَـطُّــفــا
مِنْ نورِ ذاتِ”الـقُـدْسِ”..لا *** أَبَــدًا مَــثِــيــلٌ .. يُـقـْــتـَـفـى
مِنْ سِـرِّ نورِ صـفـاتـك العظــ *** ـــمـى .. ظـهـورًا ..أو خَـفــا
يـا ربُّ .. إنِّى قـد رَجَوْتـُـك *** مِـــنْ صـــلاتِــــك أَلْــطَـــفـــا
يَــعْـلُـو بــهـا .. سِـــرٌّ لــكــمْ .. *** فـوق الـخـلائــقِ .. يُـعْــرَفــا
و رسـولُ ربـى .. يَــرْتـَـضِـى *** مـنـهــا .. و يـَبْـسُـط كـاشِــفـا
مِنْ سِـرِّ نورٍ .. كان يَـخْـفـى *** فـى الـعـوالــمِ .. مُـشْـرِفــا !!
هى بـيـنـكـمْ .. و رسـولِـكـمْ *** نـــورٌ يُـــحَـــيِّـــر عـــارفَــــا !!
تـَـعْـلُـو على كـــلِّ الـصــلاةِ .. *** مِــن الـكـمــالِ .. تـَـشَـــرُّفــــا
وتصير فى”غُسْلِى .. وأكفـانى *** وَ قَـبْـرى”.. كالسراجِ مُشَـرِّفـا
و بـهـا تـُـكَــفِّـــرُ كــلَّ ذنـْــــبٍ *** أنــت .. أرحـــمُ مَــنْ عَــفـــا
و يــصـيــرُ مَـنْ يـتــلـــو بـهـا *** هـو حــول بيـتـِك .. طـائِـفــا
و إمامُه ” الـروحُ ” الكريمُ .. *** بـــه يُـــطـَــوِّفُ عــــاكِــفـــا !!
“إحْرامُـنـا” فيـها .. و”حـجٌّ” *** بـعـد “زمـزمَ”.. و”الـصـفــا”
أمَّـا لِـيــومِ الـبـعــثِ .. فـهـى *** شـفاعـتـى ” للمـصـطـفـى ”
أنْ يـــرتــضــيـــنـى أســفـــلَ *** الـنــعـلــيـن قُــرْبــًا .. واقِــفـــا
يـا خـيــرَ مَنْ حَـفِـظَ الـجِوارَ *** و عـَــن عـــــدوٌّ قــــد عـَـــفـــا
صَــلَّـى عــلـيـك اللــه نـــورًا *** لــن يُـــطـــالَ .. و يوصَــفـــا

مقتطفة من قصيدة”صلاة الصفا (6)” من ديوان” الشفيق   (19)”

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

” صـــلاة الـنور “

بـِسْـــم اللَّـه الــرَّحْــمَـــنِ الرَّحِـيم

الصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَيْكَ ياسَيِّدِى يَارَسُولَ اللَّـه * يا مَــنْ رُوحُكَ مِحْرابُ الأَرْواحِ *ونُورُكَ أَصْلُ الكَوْكَبِ الدُرِّىِّ والمِشْـكاةِ والمِصْباحِ * وسَماؤُكَ قُدْسُ العَـلِىِّ الفتَّاحِ * وبَـرْزَخُكَ الملَكُوت بَيْنَ الذَّرِّ والصُّوَرِ والأشباحِ* وأَرْضُكَ المُلْكُ والأكْوانُ بين الخَـتْمِ والافْتِـتَاحِ .

الصَّـلاةُ والسَّـلامُ عَلَـيْـكَ ياسَيِّدِى يَارَسُـولَ اللَّـه * يا مَنْ سِرُّكَ الجَامعُ البَيْتُ المَعْمُورُ بِالإِخْفَاءِ والإِفْصاحِ* وقَلْبُكَ بَيْتُ العِزَّةِ والكِتَابِ والألْواحِ * وذاتُكَ مِرآةُ  نُورِ المُسَمَّى كامِلِ الإِيضَاحِ * ونَفْسُكَ مَجْـلَى الصفاتِ ونُورِها الوضَّاحِ* وقُدْسُكَ القُدُّوسُ نَبْعُ الراحِ والأقـداحِ.

الصَّـلاةُ والسَّـلامُ عَلَـيْـكَ ياسَيِّدِى يَارَسُولَ اللَّـه * يا مَــنْ أحوالُكَ المِعْراجُ فِى سُرَى السُيَّاحِ * وأفعالُكَ الرحَمُوتُ بين الرمزِ والمِفْتَاحِ*وأقوالُكَ أصلُ الثناءِ ومُنْتَهى المُدَّاحِ.

 الصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَيْكَ ياسَيِّدِى يَارَسُولَ اللَّـه * الشفيعِ الأمينِ الرؤُفِ الرحيمِ الودودِ الحَمَّادِ الصَّدَّاحِ* يا نبِىَّ الرحمةِ والجُودِ والعفوِ والسماحِ .

صلَّى اللَّـهُ عليك وعلى آلِ بيتِكَ وصَحْبِكَ وأزواجِكَ و ذرياتِكَ أهلِ الرضَا والفَلاحِ و التابعِين و المؤمنين والمؤمناتِ و نحنُ مَعَهُم تَحْتَ طَىِّ جَنَاحٍ* واجعَلْنَا يامولانا فِى عَيْنِ مِرْآةِ ذاتِهِ فى الدنيا والقبرِ ويوْمَ الحَشْرِوالرواحِ.

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

” صلاة النَّجْم “

صــلَّى اللـهُ عَلَى مَــنْ مِـنهُ     

انفَلَقَ النُّــورُ فَكــانَ الأفْصَـــحْ

أَلْــفُ صَــلاةِ اللَّــهِ علـيْكُمْ     

مَنْ صَـــلاَّها دَوْمــــاً أفْلَــــحْ

أنتَ البــابُ .. وَحَــقِّ اللَّهِ       

وَ لَيْسَ البابُ بغَيْــركَ يُفْتَــحْ

صَلَّـى اللَّهُ عَلَى مَـــوْلاىَ       

النَّجْمِ الثاقِبِ .. وَهُوَ الأَسْمَحْ

صَلَّى اللَّهُ عليْـكَ وَ سَلم       

يـا مَـــــوْلاىَ .. صَلاةً تفْتــحْ

كُـلَّ قُـلُوبِ الخلْـقِ لِحُـبِّ        

اللـهِ تعالَى .. لا يـتـزحْـــزَحْ

ترْضَى  فيها  يـا  مَــوْلاىَ         

وَ يَــرْضَى اللـهُ بعَبــدٍ يَمْـدَحْ

*******

         مقتطفة  من قصيدة ” الرضا ( 14 )” – ديوان ” الرفيق ( 4 )

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

” صلاة السِّـرِّ الصغرى “

بـِسْـــم اللَّـه الــرَّحْــمَـــنِ الرَّحِـيم

اللَّهُمَّ صَلِّ وسَلِّم وبارك على عَبْدِكَ وحَبيبكَ مَوْلانا وسَيِّدِنا “مُحَمَّدٍ ” مِشْكاة النُّورِ , و حِجابِ القُدْس الأعظمِ حَوْلَ دائِرة الصُّعُودِ والنُّزول، والبرْزَخِ الجامع لكُلِّ مَوْهومٍ ومعْقول، ومُنْتَهَى كُلِّ علةٍ ومَعْلول , والكِتاب الشامِلِ لكلَّ فاضلٍ ومفضول ، والواصلِ كُلِّ مفصولٍ ، والفاصِل كُلِّ موصولٍ ، والـدِّيَة لِـكُلِّ مقـتولٍ، والـكفــيـل لكُلِّ شامِلٍ ومَشْمولٍ ، والشفيعِ لكل سائلٍ و مسئولٍ، وعَلَى ابنتهِ الزَّكِيَّةِ “فاطِمَة ” البتولِ ، و ” أبى بكرٍ ”  صاحِبِ سِرِّ الأصولِ ، و “عُمَر” قائدِ الأهلِ العُدُولِ، و “عُثْمانَ ” سقف الحَيا والسَّخا  المجْبُول، و “علىٍّ ” إمامِ أهلِ الوُصُولِ ، و ” العباسِ” و”الحمزةَ” وآلِ البيتِ وأزواجِ الرسولِ ، والمبشَّرين وأهـلِ الـبَـيْـعــةِ وبـــدرٍ وكُـلِّ ولىٍّ مأمولٍ ، والمؤمنين والمُؤْمِنَاتِ أحياءً وأمواتا وكُلِّ مُوَكَّلٍ ومَوْكولٍ ، وأمِدَّنَا اللَّهُمَّ بِسِرِّ ذاته واجعلنا عَيْنَ القَبُول ، وضعْنا فى مرْكزِ برْزَخِهِ عنْدَ كُلِّ مَشهدٍ مسئول ، ولا تحْجُبنا عنه ياذا الطولِ والحَولِ ، يامُشرِقَ البُرهانِ يادائم الإحْسانِ يا مَنْ تَقَدَّسَتْ ذاتُكَ عَمَّا قُلْتُ وأقُولُ .

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

” صلاة الكوثر “

” اللَّـهُمَّ صَـلِّ وسَلِّمْ وبارِكْ على مولانا وسيدنا مُحَمَّدٍ صاحبِ النور الأزهرِ * و الوجْهِ الأنْورِ * والجَبينِ الأغـَــرِّ * والحَـوْضِ والكــوثــرِ * مَــنْ كَــلَّــمَـهُ الـحَجَــرُ والشَــجــَـرُ * وإنْــشـَــقَّ لـه القـمــرُ * عــددَ كَــلِـمَاتِ اللَّــهِ و الـمَــلَكِ والجِــنِّ والبَشَـــرِ *وعَددَ ما وَسِـــعـــه عِـلْـمُ اللَّـهِ مِـن قَضَــاءٍ وقَــدَرٍ * مِــن قَبل أن تُخلَقَ الدُنْيَـا إلى ما بعد يومِ النِدا والحَشْـرِ * صَلاةً بِهَا تَــجْــمَــعُــنَا عَــلَــيهِ بكـل خـير * فـى الدُّنــيا وَالآخـرةِ وَبـرزخ القـبر * وَعــلى آلــه وصــحــبـه أجمعين.”

مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

ووجدتُ قومــــاً ذاهلــــين .:. عيـــــونُهم للهِ تنـــــــــــــــظُرْ

من يــــومِ آمـــــنَّــــــا وكــــان

الخـــلقُ  ذَرَّاً  قــــــد  تحيَّــرْ

قلنـــا ” بلى ”  يــــاربُ  أنـت

اللهُ نـــــورٌ  منك  يظــــــــهرْ

ورأيــــتُ نـــــــــورَ ” محمَّــــدٍ “

مــا مثـله  فى  الخلقِ  أنـورْ

فـوقـفــتُ  تحـــت  نِعــــــالــــــــه

ونظــرتُ  حيث أراه  ينظُـرْ

ورأيــــتُ كيــــــف ” محمـــــداً “

فى الخلقِ  يشفيـهُم  ويجبُـرْ

ورأيتُ  دنيــــــانا مع  الأُخـــرى

بأحداثٍ  يُنظِّمُهــا  المصوِّرْ

ووجــدتُ  قومـــاً  فى الجنـــــانِ

وبعضَهم  فى  النـــارِ  يُسجَرْ

ورأيتُ  ميــــــزانـــاً  يُقـــــــــامُ

لـوزنِ  أعمــــــالِ  يُقـــــــــرِّرْ

أمَّـــا الصــراطُ فتحتَــــــهُ  نـــارٌ

وخلــــقُ  اللهِ   تعـــبُـــــــــــــرْ

ووجـــدتُ  قومــــاً ذاهلــــيــن

عيـــــونُهم  للهِ تنـــــــــــــــظُرْ

حــول  الرســولِ  وظــلُّ ربـى

فوقهم   والغيــــثُ   يقطُـــــرْ

وسألتُ قيلَ :  مُقــــرَّبـــــون

لهمُ بحـــبِ  اللهِ  مُسْــــــــكِرْ

قيلَ القيــــامةُ ..  قلتُ  منذ

الآن !!  قــالوا  سوف  تذكُرْ

مـــا  عندنا ماضٍ ولامستقبلٍ

والخلــقُ  عنــد  اللَّهِ  منظــرْ

سُبحـــانــــه  .. ولــه الـدوامُ

وما سِــــواهُ  فليْس جــــوهرْ

مقتطفة من قصيدة ” المُبَشِّرات ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

وَ مَـالِـىَ صَـالِــحٌ يُـرْجَـى لِـوَصْــــلٍ .:. لِـحَــضْـــرةِ قُــــرْبِـكُـمْ أو لَـحْــظِ عَــــيْنِ

رســولَ الـلَّــهِ  يا “جَــدِّى” فَـخَــــاراً

أَتِــــيــهُ بِـــه عــــلـــى إنْـــــسٍ و جِـــــنِّ

كَفَـــــــانِـى مِنْــكُمُ  أنــِّـى – و ربــِّى –

أســـيُركَ ســـيدى … فَـــرِحٌ بِـسَــجْـنـى

و كـــلُّ الـفـــخــر يــــا مــــولاى أنــِّـى

عَـــلَى أعـــتابــكـمْ قَـــيْـدى و رَهْـــنِـى

دعــوتُ الـلَّــهَ عمــرِىَ فِـى  بُــكـــاءٍ

لِــتَـــرحـــم ذِلَّـــتـى و دمـــوع عــيـنِــى

 وَ تَـقْـبَلنِـى بِـفَضْــلِكَ مُسْـــتَـجِـيْــراً

بـبــابــكَ لاجِــــئاً كـَــــــذَلِـــيـلِ قـِــــــنِّ

فَحُـبُّكَ سـيـدى عَقْـلِى وَ روحى…

وَ بُـعْـــدِى عنكـــمُ قَــــتْــلى وَ طَـحْــنِى

وَ مَـالِـىَ صَـالِــحٌ  يُـرْجَـى لِـوَصْــــلٍ

لِـحَــضْـــرةِ قُــــرْبِـكُـمْ أو لَـحْــظِ عَــــيْنِ

فَـقُـلْتُ : وَ هَـبْتُ يا مــولاى نَفْسى

وَ بِـــعْــــتُـكَ ســـيدى قَــــلْـبـاً بِـسِـــجْـنِ

فـقــلــتُمْ ســيدي حِـسـَّـاً وَ مَعْـنَىً :

وَ بَـيْـــعُـكَ رابـــحٌ … فالــزمْ تَجِـدْنِــى

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية – ( باب الأفضال ) ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

واختِمْ لِعَبْدِكَ بالصلاةِ عَلَى النبى

واختِمْ لِعَبْدِكَ بالصلاةِ عَلَى النبى

يَوماً يَموتُ وَيَومَ حَــانَ المَـرْجِعُ

مقتطفة من قصيدة ” الظلال ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

أيقظْ فـــــــؤادَك وانتبــــــه .:. فاللَّهُ فــــوق الخلقِ أكبَـــرْ

بِســمِ  المهيمنِ  مَـنْ  تكبَّـــــرْ

مِـنْ  فوقِ  مغـــــــــرور  تجبَّرْ

وصــــــــــلاةُ  ربِّى والســـلامُ

عــلى  النَّــــبىِّ  وقد  تعطَّــرْ

ثم  قدِّس  المــــولى  وكــبِّـــر

بالقلــبِ سبِّحـــــــــــه وكـــرِّرْ

أيقظْ  فـــــــؤادَك  وانتبــــــه

فاللَّهُ فــــوق  الخلقِ  أكبَـــرْ

ما  قلـــتَ  شيــئـاً  أو  أردتَ

اللهُ  فــــوقكـــــــمُ  المـــدبِّرْ

اللــــوحُ  والقــــلمُ  المُعــلَّى

كــلُّ  شيىءٍ  فيـــــــــه سُطِّرْ

فأرِحْ  فـــؤادَك   يـــافــــــتى

فاللهُ  ينهــــانا  ويـــأمُـــــــــرْ

يقضى  ويحكمُ فى الخلائــقِ

كـــلَّ  يـومٍ  فــيه  يَقـــــــــدُرْ

وهـــو المهيمنُ  كـل شيىءٍ

قد  قَضَى فــــــيه  وقــــــــدَّرْ

مــا  ينفعُ  التدبـــيرُ  منــــك

ولا فـــؤادُك  حــين  فكَّــــــرْ

سلِّمْ لــــه تَسْـــلَمْ فــــــــــــإنَّ

الأمــــرَ مَقْضِىُّ  مُــبكِّـــــــــرْ

واسجدْ  وقُــل  ربـَّـاه   إنى

عبــدٌ  فضــلٍ منـك يذُكـــــرْ

سلَّمتُ  أمــــــرى  للــــــذى

فى  الكــونِ  رحمتـه  تُدبِّـــرْ

مقتطفة من قصيدة ” المُبَشِّرات ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

أُنْسىِ .. عليك اللّه صلَّى .. قُرْبَتى .:. ما اخترتُ غيرَكَ صُحْبَتِى ورِفاقى

ما تنظــر الأكـوانُ  مِنِّى طِـينَـتى

بالطينِ راحتْ لوعــةُ المُشْتـَاقِ

إنى أحِبُّك .. لستُ أرجو غيرَكم

والكونُ كُلُّ الكونِ منهُ طلاقى

يا سيدى .. أرجـوكَ أُنساً منكمُ

يعلو بروحى عـن حدودِ نطاقى

إنى  عرَفْتُك  سِـرَّ نورِ حقـيقـتى

واللَّــهُ يشهـــدُ منْـــكُمُ إنطـــاقى

يـاسيِّدى .. كُلِّى إليك .. وربُّـنا

مَلِكُ القُلُوبِ.. وجَلَّ مُلكُ الباقى

ربِّــى يوجهُـنى إليـكَ وإنــِّـــنى

بك طاشَ عقلى منْ نوىً وفراقِ

أُنْسىِ .. عليك اللّه صلَّى .. قُرْبَتى

ما اخترتُ غيرَكَ صُحْبَتِى  ورِفاقى

واللّهُ أعلمُ أنَّ كُـلَّ الكـــونِ لى

قدْ رَقَّ من حُبِّى مع الإشْــفـاقِ

جُدْ  لى  بأُنسٍ  منك  يملأُ سيدى

نفسى وروحى دائــمَ الإحْقَــاقِ

صلَّى عليكَ اللّــهُ يا بـَــدراً بـدا

فى الروحِ  بعد  هِلالِهـا ومحـاقِ

خيرُ الصـلاةِ لترتضى منـــــا بـها

فنكونَ فى القُربى وفى العُشَّاقِ

صلَّى عليكَ اللَّهُ خَيْرَ صَـلاتِـــــهِ

وسلامُ عبدٍ شــعَّ مِــنْ أعمــاقى

وبختم حمدِ اللّه أخْتِــمُ قولتى

حمداً  يليــقُ  بنعمـــــةِ  الرزَّاقِ

مقتطفة من قصيدة ” العُبُودَة ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com