أيقظْ فـــــــؤادَك وانتبــــــه .:. فاللَّهُ فــــوق الخلقِ أكبَـــرْ

بِســمِ  المهيمنِ  مَـنْ  تكبَّـــــرْ

مِـنْ  فوقِ  مغـــــــــرور  تجبَّرْ

وصــــــــــلاةُ  ربِّى والســـلامُ

عــلى  النَّــــبىِّ  وقد  تعطَّــرْ

ثم  قدِّس  المــــولى  وكــبِّـــر

بالقلــبِ سبِّحـــــــــــه وكـــرِّرْ

أيقظْ  فـــــــؤادَك  وانتبــــــه

فاللَّهُ فــــوق  الخلقِ  أكبَـــرْ

ما  قلـــتَ  شيــئـاً  أو  أردتَ

اللهُ  فــــوقكـــــــمُ  المـــدبِّرْ

اللــــوحُ  والقــــلمُ  المُعــلَّى

كــلُّ  شيىءٍ  فيـــــــــه سُطِّرْ

فأرِحْ  فـــؤادَك   يـــافــــــتى

فاللهُ  ينهــــانا  ويـــأمُـــــــــرْ

يقضى  ويحكمُ فى الخلائــقِ

كـــلَّ  يـومٍ  فــيه  يَقـــــــــدُرْ

وهـــو المهيمنُ  كـل شيىءٍ

قد  قَضَى فــــــيه  وقــــــــدَّرْ

مــا  ينفعُ  التدبـــيرُ  منــــك

ولا فـــؤادُك  حــين  فكَّــــــرْ

سلِّمْ لــــه تَسْـــلَمْ فــــــــــــإنَّ

الأمــــرَ مَقْضِىُّ  مُــبكِّـــــــــرْ

واسجدْ  وقُــل  ربـَّـاه   إنى

عبــدٌ  فضــلٍ منـك يذُكـــــرْ

سلَّمتُ  أمــــــرى  للــــــذى

فى  الكــونِ  رحمتـه  تُدبِّـــرْ

مقتطفة من قصيدة ” المُبَشِّرات ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter