يــا سَـــــيِّدِى أنــا واقــــــــفٌ .:. أرجـــوكَ مـــــــا تَمْنُـــــنْ يَــــــدُكْ

يــا سَـــــيِّدِى أنــا واقــــــــفٌ

أرجـــوكَ مـــــــا تَمْنُـــــنْ يَــــــدُكْ

عَوَّدْتَنِـــى الأفضـــــالَ مِنْــــكَ

فصـــرتُ مأسـُـــــوراً لَدَيْـــــــــكْ

نوماً .. ويقظــــاناً .. فصــــار

الحـــالُ عنــــــدِى مُشْـــــتَبِـــــكْ

ما عُــــدْتُ أدرك هَــلْ بصحوٍ

مـــا أرى .. أو نـــــوم شــــــكْ !!

الخضرُ”و”الأغواثُ”جاءُونى

وقــــــالــوا : لا تَـــــشُـــــــــــكْ

والبشريَات من الصَـــــحابـةِ

مثــــلَ فَــــــجرٍ فــــى الحـَــــلَكْ

ولأَنْتَ قَبْــلَ الـكُـــلِّ كُـــــــنْتَ

مبـــــشراً بالخــــــير مِنـْــــــكْ

لكنَّنِـــى مازِلــــت أطمـَـــــعُ

فـى مزيـــــد الخـــيــــرِ بـِـــــكْ

مقتطفة من قصيدة ” الجِـوار ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

كـــــــــلُّ خلـــــــق اللّــــه دون .:. اللّـــــهِ ذرٌّ فـــــــى رمــــــــــــادْ


روحُـــكــم مِـحـــــــراب قُــــــــــــدسٍ

فيــــــهِ للــــــــروحِ ارتــيـــــــــــــادْ

كـــــــل فتــــــــــحٍ منـــــك يـــــأتـــــــى

كيـــفـــمـــــــــــا ربـِّــــــــــــــى أرادْ

منــــــــك سقـــــيــــــــا الأنـبـيــــــــــا

والأوليــــــــــــاء .. وســـــــــرُّ زادْ

خـــــــذْ فــــــــؤادى عـــنــــد ربِّـــى

نـاظـــــــــراً يـــــــوم الــــتـــنـــــــادْ

فــــى لـــــــواء الحمـــــد أصفـــــــو

تحــــت عــــرش اللّــــهِ بــــــــــــــادْ

عـــــــندْ شـــــــــــطِّ الكــوثـــــــــــر

الـــــــدُرِّىّ أقــــــــدحُ بالزنـــــــــــاد

حيـــثُ يــــــورِى القـُـــــدْسُ نــــــاراً

بــــارَكــــــتْ كُــــــلَّ العِــــــبَــــــادْ

قُــــــدْسُ ربِّــــى فــى فـــــــؤادى

زاغ عـــــن غَــــــيـرٍ وَحـــــــــــــادْ

إنمَّــــا قــــلبــــــــــى بِـــعـــــرشِ

اللّــهِ دوْمــــــــا فـــــى ازديـــــــــادْ

كـــــــــلُّ خلـــــــق اللّــــه دون

اللّـــــهِ ذرٌّ فـــــــى رمــــــــــــادْ

خــــــيرُ خلـــــق اللّــــه مــــــنْ

يخــــتـــــــارُه رب العــــبــــــــــادْ

يجعَــــلُ الفُرقـــــــــانَ فـــــيــــــه

والنـــــــبى هُـــــو المِــهـــــــــادْ

فَــــاز بالحُـــســــنى رجـــــــالُ

اللّهِ عـــــــــادوا بالحَــــصَـــــــــــادْ

تحــــــتَ أقـــــــــدام الحبـــيب

“مُحَمَّــــدٍ” لَهُــــــمْ ارْتِيَــــــــــــادْ

كِفْلُــــهُم .. واللّه يــــشْـــهَـــدُ

فـــى العُبُـــــــودة والجِـــهــــــادْ

قَــــــدْ سَقَـــــاهــــــم ربُّهـــــــمْ

صَــــفوَ المحَــــــبَّة والــــــــوِدادْ

مقتطفة من قصيدة ” مقتضى الذات ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

والكُلُّ يأخُذُ مِنْــــكَ مــــــا .:. ارتقتْ الخلائقُ .. أو فَلَـكْ

قيل: انتبـهْ… فاللَّه مُعطـى

وهو أعظَـــمُ مـــــنْ مَـلَـــكْ

قلت: السلامُ عليك .. إنَّـك

قاسِـــــــمٌ والأخــذُ مِنـْـــــكْ

يـــا رحمــةَ الرحمن فينـــا

جَــلَّ مــــنْ قَـــــدْ أكرَمــَـــكْ

والكُــلُّ يأخُــذُ مِنْـــكَ مــــا

ارتقــتْ الخلائـــقُ .. أو فَلَـكْ

جبريلُ عنكم قَــــدْ تَأَخَّـــرَ

ثُــــــمَّ زاد .. فَـــقَـــدَّمـَــــكْ

واللّهِ .. لا يـــدرى مقامـــك

غـــــيرُ منْ قَــــدْ واصَــلَـــكْ

ورأى منْ الأنــوارِ فيــــــكَ

السِـــــرَّ يعــــلُو جَـــوْهَـرَكْ

ولقــدْ رأيتُ بعيــن قلـْــبِى

كــــيفَ ربِّـــــــى أكرَمــَــــكْ

ورأيتُ فى “الديوانِ” نورَكَ

حــــين يبــــــدو مظهَــــــرُكْ

هى قطرةٌ .. أنـا أرتجيهـــا

قيل: غيثٌ يُـــــــغْرِقـــُــــــكْ

قلتَ:استقم.. وانظُرْ ترانى

كالرفيـــــقِ لِمَـــنْ سَلَــــــكْ

مقتطفة من قصيدة ” الجِـوار ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

يا نــوراً فـى لــُبِّ جَــنــَـانى

مـِـنْ أنــْـوارِ رســولِ الـلَّــــهِ

و مِـنهُ بـسـرٍّ قــــدْ أهْــــدانى

وصلَّى اللَّـهُ عَلَى منْ أطْلَقَ

منْ أَسْـرِ الـظُّـلُمَـاتِ عَـنــانى

صلَّى الـلَّـــهُ عليْــكَ و سَلَّـمَ

يا نــوراً فـى لــُبِّ جَــنــَـانى

مقـتطفة من قصيدة ” ربيع النور (5)”
ديوان ” الوثيق (8) “
مقتطفة من ديوان ” فى حب أشرف البرية ( مقتطفات من الصلوات القدسية القوصية ) ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

أنـــــت يــــامــــولاى نـــــورُ .:. اللّــــهِ فــــى روحِ الـــــوِدادْ

يــــا حبيــــبَ اللّهِ أنــــتـــــمْ

مـــنْ أتــاكُـــمْ فـــى ازْديــــادْ

جـــئـــتُ يــا مــولاى عبـــداً

كُلُّ رُوحـــــى فى ارتِعــــــادْ

ليـــــــس لــــــى إلاَّك يــــا

مــــولاى بابـــــــاً للرَشـــــادْ

أنــــت يــامـــولاى نــــــورُ

اللّــــهِ فــــى روحِ الـــــوِدادْ

رحمــــةُ الرحمـــــنِ أنتـــم

أنــــت لـــى سُـــقْــيــــا وزادْ

أنــت لــى الجنــات جمــعا

ليـــس غـــيرك لــى مــــرادْ

مــنْ بكــــمْ قــــدْ لاذ حقًّــا

راح للــمــــــولى وعـــــــــــادْ

قــدْ كســــاه اللّــــهُ منـــه

الفضْــــلَ والربــــحَ المُــــزادْ

مقتطفة من قصيدة ” مقتضى الذات ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

” رَسُــولُ اللَّــــه ” إسْـلامـــى .:. وإيـمَــــانِـــى و نـُـــورُ الـنَّـفْسْ

فـــإن للبَـــــيْــــتِ وَدَّعْــــــنَـا

أرانِى طَــــارَ مــنـِّــــى الرَأْسْ

إلى ” المُخْتَـارِ ” خَيْرِ الخَلْـقِ

قَــاطِـــبَـــةً .. وفَــخْــــرِ الإِنْس

” رَسُــولُ اللَّــــه ” إسْـلامـى

وإيـمَــــانِـــى و نـُـــورُ الـنَّـفْسْ

لَـهُ قَلْبِـى و عَقـلِى .. مُنْتَهَى

عِــــزِّى .. وسِــــرُّ القُـــــــــدْسْ

لـِــنُـزْجِـى شُــــكْــرَنَـــا لـلَّــه

ثُمَّ لَـــــــــــــهُ بِمَــــا أَسَّـــــسْ

ونُــهْـدِيــهِ مِــنَ الصَّـــلَـــواتِ

مــَــــا روحِــــى بــِــــه تَــأْنـَـسْ

عَسَــى بــرِضَـاهُ يَــشْمَلــنَـا

فَـنـَــحْــظَـــى بِالرِّضَا والأُنْسْ


*****

ومَـــــن ذا مِثْـلُـــهُ كَــــرَمــــاً

وجُـــوداً فـَــاقَ كُلَّ الحِسْ !!

ورَحْمَــــةُ رَبِّنَــا العُظْــــمَـــى

لـِمَنْ مِـنْ بُــعْــــدِهِ يَـــيْــــأَسْ

وكُــــــلُّ الأَنــــــْبِـــــيَا مِنــــهُ

نُـجُــومُُ … وَهُـوَ نـُورُ الشَّمْسْ

كَمَــــالُ اللَّـهِ فِــى الأَكْـــوانِ

لا بَـــــدْرُُ … ولا كَـالـشَّــمْـــسْ

وكــــــــلٌّ نُــــــورُهُ فِــــيــــــهِ

ونُورُ “مــحــمـــــدٍ” أَنْــــــفَسْ

فَـــكَنْـــزُ اللَّـهِ فى الأكْـــــوانِ

“طَه… المُصْطَفَى” الأَشْوَسْ

إلَيْــــهِ مــــنْتَـــهَى العِــــــرْفَـانِ

بِالأَعْلَى .. وسِـــرِّ الـــقُـــــدْسْ

يُـــــــوَزَّعُ مِنْـــــــهُ رِزْقُ اللّــَــهِ

لِلأرْواحِ و الأَنــْــــفُـــــــــــــسْ

مُـــؤَمِّنُ روحِنَــــا …. والكَــرْبُ

إن حـَـــضَــــرَ الـنـبــىُّ نَــفَّـسْ

فـــــــلا هَــــــــمُّ ولا غَــــــــــمُّ

ولا عَـــوَزُُ ولا مِـــــنْ بَـــأس

يَقِينـــــاً مَــــــــا بِــه شَــــــــكُُ

ولاظَــــنٌُ ولا مِــنْ حَــــــدْسْ

ومَا للمـــسْـتَـبْـصِـرِينَ سِــواهُ

مُـلْـــتَــــجَــــــأٌ ولا مَـنْــفَـــــــسْ

*****

و دَعْـكَ مِــــنَ الـــذِينَ عَمَـوا

و أَنـْـــفُـــسُـــهُــــم لَهُمْ مَغْطَسْ

تَعـــطَّلَ عَقْــلُــــهُـم بِالــعِلْم

كـالــشَــيْـــطَـــانِ إذْ غـَـطْـرَسْ

ويـــزْعُــــمُ أنَّ أَمــــــرَ اللَّــه

للإِنْــسَـــــانِ أنْ يَـــــــــــدْرُسْ

تَكَبَّـرَ .. ثُمَّ جَــادَلَ .. فانْـتَهَى

بِمَــــكـْـــرِ اللَّـهِ أنْ أَبْلَــــــس ْ!!

نَعُــــوذُ بِرَبِّنَـــا مِـــنْ شَــــرِّ

مَــغْــــرُورٍ بِــمَــكْـــرِ الـنَّــفْــسْ

مقتطفة من قصيدة ” لبيــك ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

وأَطْـــــلِقْ روحـــــــنَا لِلنُّـــــورِ .:. وارْدُدْ كَــيْــــدَ مَــنْ وَسْـــوَسْ

فـإنْ ” لِلْــكَـــعْبَــةِ ” الــغَــــــرَّا

أَفَــضْــنـَــا .. مِثْلَ يَــوْمِ العُرْسْ

فَأَكْـرِمْـــنَا بــِـفَـــيْضِ الــرَّحْمَةِ

العـُــظْـــمَى عَلَى الأَنْـــفـُـــسْ

رِضَـاكَ .. ونُــورُ وَجْــهِكَ لِى ..

وكُلُّ ســــوًى لَــكُــمْ يُـبْــخَسْ

فَـلا الجَنَّــــــاتِ أَرْجــــوهــــا

ولا الأَنْــهَــــارَ والـسُّـنْــــــدُسْ

كَــفَـــانِى مِنْـــكَ مَكْــــرُمـَــةً

قَـــبُـــولُ عُـبُـــــودَتِى بِالنَّفْسْ

وعِندَ “تَحَــــلُّلِى” فــاحـــلُلْ

لَــنَـــا عُــقَــدًا .. وفُكَّ الحَبْسْ

وأَطْــــلِقْ روحــــنَا لِلنُّـــــورِ

وارْدُدْ كَــيْــــدَ مَــنْ وَسْـــوَسْ

فإن طُفْتُ ” الــوَدَاعَ”.. فَقُلْ:

مَـعَـــاداً .. مـا تَــدُورُ الـشَّـمْس

فـــــــإن تَمَّــــتْ مَنَاسِـــــكُنَا

اسْتَكَنْــتُ و صِـــرْتُ كَالأَخْــرَسْ

أُنـَاجِـى سَيِّــدِى .. مَـوْلاىَ …

لا جَــهْــــــراً .. ولا بِــالهَمْــسْ!!

أرى فى حَـــــجَّــتِى ذَنْبَـــــــا

وتـَــقْـــصِــيـــراً بَــدَا بِـالأَمْــسْ

وهَـــلْ مِثـــــــلِى لــــهُ حَـــــجٌّ

وجَهْلِى فَــــــاضَ وتَــكَـــــدَّسْ؟؟

أنا العَـــاصِى كَـــسِيــفُ البـالِ

مـِــنْ ذَنْــبـِــــى عَمِيقُ البُؤْسْ

*****

عِبـــــادُكَ بالــرِّضــَا عَـــــــــادوا

وجُـــودُكَ بَــحـــرُه المَغْــطَسْ

فهَـــــلْ لى فِيــــهِــــم ذِكـــــــرُُ

وهَلْ لى بَــيْــنَــهُـمْ مَجْلِسْ ؟؟

وكُـــــلُّ الكَــــــوْنِ تَسْـــــبِــيـحُُ

لِــوَجْهِكَ .. يا شَــدِيدَ الـبَـأْس ْ

ومَا قَـــدْ سَبــَّحَ الـمَوْلَى سِواهُ

وإن بَــدا فِـــى الأَمـْـــــرِ لَبْسْ

*****

فهَـلْ أدَّيــــتُ مــا أوْجَــبْــتَ ؟؟

أو أتـْــلَـــفْــــتُ مــا أغْــرِسْ ؟؟

وهَــلْ طَهَّــرْتُ مـا فِـى القَـلْبِ

مِنْ شِـــرْكٍ وبَـعْـــضِ نَجَسْ ؟؟

وهَــــلْ زَكَّيْــــتُ ما أَرْجـــــــو

تُــرَى..؟؟ أمْ كُنْتُ مَنْ نَكَّسْ؟؟

وَ مَــــــا والـلَّــــه لِى أَمَـــــلُُ

سِوَى فى الفَضـْـلِ أَن أُغْمَسْ

فَقَـــابِل سَيِّــــــدِى بِالـجُـــودِ

والإِحْـــسَـــانِ هَــذا الــيَـــأْسْ

مقتطفة من قصيدة ” لبيــك ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

وأطْــــلــــِقْنـــَا لِسِــــرِّ الــــذَّاتِ .:. لا نَــجْـــوى ولا مَــجْــلـِسْ ! !

وفى ” العَــــرَفاتِ ” عَــرِّفْـنَـــــا

جَــــــلالاً عَـــــزَّ أنْ يُــطْــمَسْ

وقَـــــابِلْنَــــــا بـمَـــــــغْــــــفِرَةٍ

وطَــهِّـــرْ مَـــا الـهَـــوى أَنْجَسْ

وأحْـــرِقْ كُـــلَّ حُجُــبِ النــُّــورِ

كَىْ نَــنْــجُـو مِنَ المَحـــــبَسْ

وأطْــلــــِقْنـــَا لِسِــــرِّ الــــذَّاتِ

لا نَــجْـــــوى ولا مَــجْـــلـِسْ ! !

*****

و” مُزْدَلَـــــفِى ” بِمَـشْــعَرِكـُــمْ

فَقَرِّبْنِــى .. وَصُـنْ .. وَاحْـــرُسْ

وعِنْـــــدَ ” مُحسَّـــــرٍ ” فارْفَــــعْ

مِـــنَ الحَسَــــــراتِ ما وسْوَسْ

وعِنـــدَ ” مِنَــى ” أَنِلنــا مِـــنْـكَ

كـُـــلَّ مُـــنَــى بِـــكُمْ أُسِّـــسْ

وفى ” رَمىِ الجِـمَــار ” رَمَيْــتُ

نـَــفْــسِــى بَـعْـــدَ مَنْ وَسْوَسْ

صِــــفَـاتٍ فِـــىَّ أعْـــــرِفُـهــَـا

لَهَا الـشَّــيْـــطَـــان قَـــدْ أَسَّسْ

وعِندَ ” الـحَلْـقِ ” فَاحْـلِقْ مَــا

بَــدا مِن سـُـــــوءٍ أو يَــنْــــدَسْ

وإنْ ” ضَـــــحُّوا ” بِـــــشَاءٍ مــا

أُضَــحِّــــىِ غَــيْــرَ بِالأنْــفُــــسْ

بِرُوحِـــــــى إِنْ رَضـــيتَ بِهَـــا

لَـعَـــلِّى أَذْبَـــحُ الأَشْـــــــــرَسْ

مقتطفة من قصيدة ” لبيـــك ” – ديزان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

فإن طُــــفْنَا بِرُكْـــــنِ البــيْــتِ .:. طُـــفْ يَــارَبُّ بِـــالأَنـْــفُـــــــسْ

طَهُــــــورُُ مِــنْــك مُغْـتَــــــسَلِى

فَطَــــهِّــــرْ مَا الهَـــوى أَنْجَـــسْ

فـــإنْ أَخْــــطُ إلـــى حَـــــــرَمٍ

بــِــــهِ الأَكـْــوانُ تَـسـْــتَـــأْنـِسْ

أمـــانُـــكَ فِــــــــيهِ يـــــاربِّـــى

فَــــآمِـن رَوْعَـتــى فـى النَّفْسْ

فإن طُــــفْنَا بِرُكْـــــنِ البــيْــتِ

طُـــفْ يَــــارَبُّ بِـــالأَنـْــفُـــــــسْ

بِكُلِّ صِــــــِفَاتِكَ العــــظْـــمَى

تَـــــدورُ بـِـكُــلِّ مَـــنْ لَـمَّــــــسْ

فَنَـعْرُجُ فِى الســمَــا سَبْـعـــا

وعِـنْـــدَ المُنـْـتَــهَــى نَـجْــلِـسْ

*****

فـإِنْ فـــى “حجْــرِ اسْمــاعِيــلَ”

صَـلَّــيْــــنَــــا … عُـــراةَ الـرَّأْسْ

بِحَــــقِّ جـــِوَارِكَ احْــــفَظْنَـــــا

مـِــنَ الـبَـــلْوَى وشـَـــرِّ الـمَسْ

وعَلِّــــمْنَا كَـمَــــا عَلَّــــمْـــــتَـهُ

سِــــــــرّاً بِـــــــهِ هَـــنْـــــــدَسْ

وعـنــــْدَ “مَـــــقَـام ابْراهــيـم”

خَـــــالِلْـــنَــــا بِــنُــــورِ القُـدْسْ

وطَهِّــــرْ ما بَدَا فى الــنـــفْــسِ

وامْسَــــحْ شَــــرَّهَــــا واكْنـُــسْ

فـــإن فى “زَمْـــــزَمٍ” خُضـــنـَا

فَــنَــــاوِلْــنَـــا شَــــــرَابَ الأُنْسْ

وزَمْزِمْنَـــــا زِمَـــــــامَ النُّــــــورِ

والتَوْحِيدِ فى الـحَـــنـْـــــدَسْ

وَ مُــــــــــــنَّ بِــــــــــرِىِّ أرْواحٍ

بِــهَـــــا ظَمَأٌ لَكُمْ أَشــــــــــرَسْ

*****

فإن جِئْـنَا ” الصَّــفَا ” فَاسْـمَـحْ

بِـصَــفـــوِ شَــرابِكَ الأَقْــــدَسْ

وإن كُنَّـــا لَكـــــــُمْ نَسْــــــعَى

وهَـــرْوَلْــنَـــــا بِــشِــقِّ الـنَّــفْسْ

فَقَــــابِلْنــــا بِفَــــــضْلٍ مِـنْـــكَ

كَـــــىْ أَرْواحُـــــنَـــا تـَـــأْنـَــسْ

فإن جِئْـــــنَــا إِلى “الــــمَرْوَةِ”

كُـــنْ لِلـــــرُّوحِ مُســـتَـــأْنَــــسْ

مقتطفة من قصيدة ” لبيـــك ” – ديوان ” الطليق ” – شعرعبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

نــوَيْتُ الحَـــجَّ فاقْــــبَلْــنِــــى .:. وجَـنِّــبْــنِـــى جَحِـيـمَ الـيَـأسْ

بِحَـــــقِّ اللــــيْلِ إنْ عَسْـــعَسْ

وصـُــبْــــــــحٍ هَـــلَّ و تَـنَـفَّــسْ

وحَــقِّ اســمٍ لَــكَ ” القُـدُّوسِ “

جـِـئْـــتُ أُمَــجِّـــدُ الأَقْــــــــدَسْ

إِلَهِــــــى أنــت مَقْــــصــــودى

ولــــست أَكِــــــلُّ أو أيـــــأسْ

وقــلْــبـــــى أنــت مـالِـــــكُـــه

فَــتَحْــصُــدُ فِـيــهِ مـا تَـغْــرِسْ

رَضِيــــــتُ بِكُــلِّ مَا تـَرْضَــــــى

بــهِ لــى .. أو تَمُـــنُّ ِكَـــــــأس

مَرارَتُـــــــــــهُ كَــأعْـــــــذَبـــــهِ

ولو ســـاقِــيــــه.. سٌمًّــــا دَسْ

فَـتُـــدْنِيــنى وتـــقْــــصِيـــنـى

وإنِّـى عَبْــــــدُكَ الأَخْــــــــرَسْ

وَلـــكِـنْ وِدٌّكُـــمْ والـــعـــفْـــوُ

لِـــى أمَــــلُُ ومــسـتــــأنَــــسْ

*****

نــوَيْتُ الحَـــجَّ فاقْــــبَلْــنِــــى

وجَـنِّــبْــنِـــى جَحِـيـمَ الـيَـــأسْ

وقَــــدْ قـــــــدَّمْـتُ عِصْيـَانِى

جِــهَـــاراً أو خَــفِــىَّ الـهَـمْـسْ

وعُذْتُ بِوَجْــهِكَ “الرَّحْمَـنِ”

مـِن جَــهْــلٍ وعـَـيْـــنِ النَّحْــسْ

وعُــــذْتُ بِــــرَبِّىَ “القَهَّــــــارِ”

مِـنْ هَـمَـــزاتِ مـَنْ أَبْــلَـــــسْ

فـَـــوَفِّــــقْــنِــى إِلَــهِــــىَ فى

مَنَاسِــــكِنـا وحِفــــظِ النَّفْـــسْ

مقتطفة من قصيدة ” لبيك ” – ” ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com