يــا سَـــــيِّدِى أنــا واقــــــــفٌ .:. أرجـــوكَ مـــــــا تَمْنُـــــنْ يَــــــدُكْ

يــا سَـــــيِّدِى أنــا واقــــــــفٌ

أرجـــوكَ مـــــــا تَمْنُـــــنْ يَــــــدُكْ

عَوَّدْتَنِـــى الأفضـــــالَ مِنْــــكَ

فصـــرتُ مأسـُـــــوراً لَدَيْـــــــــكْ

نوماً .. ويقظــــاناً .. فصــــار

الحـــالُ عنــــــدِى مُشْـــــتَبِـــــكْ

ما عُــــدْتُ أدرك هَــلْ بصحوٍ

مـــا أرى .. أو نـــــوم شــــــكْ !!

الخضرُ”و”الأغواثُ”جاءُونى

وقــــــالــوا : لا تَـــــشُـــــــــــكْ

والبشريَات من الصَـــــحابـةِ

مثــــلَ فَــــــجرٍ فــــى الحـَــــلَكْ

ولأَنْتَ قَبْــلَ الـكُـــلِّ كُـــــــنْتَ

مبـــــشراً بالخــــــير مِنـْــــــكْ

لكنَّنِـــى مازِلــــت أطمـَـــــعُ

فـى مزيـــــد الخـــيــــرِ بـِـــــكْ

مقتطفة من قصيدة ” الجِـوار ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter