وَ العبــْـدُ عَبـْــدُ جَــمــَالِكُـمْ

“لَيْلاىَ” .. قُلْتُ: تَبـــــارَكَتْ

أَوْصَـــافُكُــمْ فـى الـحِكْمــَـةِ

وَ العبــْـدُ عَبـْــدُ جَــمــَالِكُـمْ

وَ الـكُـــــلُّ طَــالِـبُ نـَـظــْـرَةٍ

لَــكِـنْ فَــأيـْن أنـا بــِحَـقِّــكِ

مــنْـــكُــمُ يــا صَــبْــوَتـِـى !!

قالت: إذاً فـانْـهَـضْ و قُــمْ

و انْظُــرْ .. فَـهَذِى دَوْلـتــــى

إنـِّى أَخَـذْتـُـــكَ مُـنْــذُ يـوْمِ

” أَلَسْتُ “.. يـــوْمَ عِـنــايَـتى

وَ لأَنْتَ عِنْــــدى .. لـمْ تَـزَلْ

مِــنْ يَــوْمِـها فى سَـبْحَـةِ !!

فالجســـمُ منـْك بأرْضِـــنــا

أمـَّـا النـــُّـهى فَبِــرَوْضــَــتى

فـِى بـِــرزخٍ لــَـمْ تُــخْـتَـرَقْ

أسـْـوارُهُ مِـــنْ هَــيــْـبَــتــى

فـِى بــــَـــرْزَخٍ .. دنــْـيــَــاكَ

فِــيـهِ .. و ظِــلُّكـم كــالـلُّعْـبـةِ

أمــَّــا حَقيقَـتـُكُـم فَـعِـنْـدى

و الـظِّـــــلالُ .. بـِطـيـــنَـــتـِـى

والنَفْــــــسُ بيَـــــن النُـــــورِ

والظِــــلِّ .. أتَتْـــــكَ وحَلَّـــــت

ولَقَـدْ جــذَبْـتُــك عنْـدَ قَـــوْلِ:

” بَلَى ” .. لِحِــــزْب أَحِبـَّــــتـى

و أخَـذْتُ قلبَـــــكَ و النُّــهَــى

عِنْـدى .. بسطْحِ سفيـنَـــتـى

وَتَرَكْتُ ظِـــلَّــــكَ عِنْـــدَهُـــم

بِـخَيـــــــالِ ظِـــــلِّ عَـزِيمــــةِ

و جعَــلتُ كـُـلَّ فِــعـــالِــكُــم

فى الكـَــــوْنِ قبْــلَ الـنِـيَّـــةِ!!

و أنَــا المُحـرِّك مَـــا سِــــواىَ

عَـليْـــكَ غيْــرُ مـشِـيـــئَـــتــى

 

مقتطفة من قصيدة ” حقيقتى ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

صــلاةُ ربـىِّ أرتـجـــيـــهـا مِـنَّـةً

يـا واَحداً .. فرداً .. عَلَوْتَ بـِعِزةٍ

جَـلّتْ عن الــعُـــبَّــادِ و العـشَّــاقِ

يــا نــورَ نــورٍ لا يُــطَـالُ بــِحيـلـةٍ

لـكنْ يُــــنــالُ بــِمِـنـْحـة الــرزاقِ

والكلُّ تحت الحُجْبِ .. عَبْداً يَدِّعى

وَهْمـاً بـِمعرفـةٍ بــِقُـدْسِ الـبـاقـى

والكلُّ يجهلكـمْ .. وما قَدَروا سِوَى

فِـعْـلا وَ وَصْـفـاً  قد جَـلاَه الساقى

مـا  شـاهدوا  إلا نـفوسَ ذواتـهمْ

وَ  لأنت فـيـهـا منـبـــعُ  الإشــراقِ

وَ لأنتَ فى نورِ الجلالِ مُـعَـظَّـمُ 

وُ لكـلِّ رُوحٍ فيك بـعضُ مـلاقى

*******
و َ صــلاةُ ربـىِّ أرتـجـــيـــهـا مِـنَّـةً

لِـتكون عندى عُرْوتى وَ وَثـَاقـى

أُهدِى إلى أنوارِ سرِّ  “المُصْطَفى”

وَ بـِسِرِّ نورِ “المُصطَفى” المصداقِ

لتكون معراجى وَ سِدْرَةَ مُنـْتَهى 

روحى .. و َإسرائى .. وَ سِرَّ بُراقى

أنا كـلُّ إسـرائى و معراجى بـهـا

فى روح “طه” أستقى .. وأسُاَقى

 

مقتطفة من قصيدة “تقديم (المؤتمَن)” – ديوان “العشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

و الكـــــلُّ مــــرتشــفٌ لنـــــورِ ” محمدٍ “

إنـــــى أحــــب ” محمـــداً ” حُبـــــــا بــــــه

تطـــــوى السمـــا و الأرضُ كالأوراقِ

روحى بـــــــــه تحيـــــــــا .. و تسرى دائماً

مـــعـراجــهــــا فيـه .. و منه بـراقــى

فيـــه العــــروج .. و مـنـتـهـــــاه مُـقـــدَّسٌ

و القــدس فيه لمن درى بمذاقى . . .

فى باطـنى أحيا بـه . . . لو غــــــاب عنى

لحظة أمسيتُ منتـسبـاً إلى الفـساقِ

و الــعــارفـون و مـــــن تـنــاهى علمـهمْ

       فـإليـــه كُــلُّ الـعـلـــمِ بــــالـخـــلاَّقِ  

مَجلَى الصفــات.. و ســـرُّ أسمـــاءٍ لهـــا

وَ لِـبـــــــــرْزَخِ الأرواحِ درعٌ واقـــــــــى

و الكـــــلُّ مــــرتشــفٌ لنـــــورِ ” محمدٍ “

مــا بـيــن مرتويــــاً بـــــه أو ســــاقى

و اللـــهِ كــم فيـــــــضٍ أتـــانــا نـــــورُه

نـــــــومـــاً و صحـواً نـيـــر الإشـــــراقِ

يـــــــاربُّ فاجـمـعـنى عـلـيــه مـُؤَيـــداً

وارحم فـــــؤادى من نـــــوىً و فـــراقِ

و أدِمْ صـلاةَ رضــاً عـلـيـهِ . . . و مـنـكمُ

أزكـى الـســــــلامِ لـسـيـــد الـعـشـاقِ

صَلَّى عَليْكَ اللَّه يـــــــا خَــيْــرَ الــورى

يا روحَ رُوحـــى يا هُـــدى الإِشـــــــراقِ

 

مقتطفة من قصيدة ” المهر ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

ما سِـواكَ بِفَـــاعِـلٍ

الحــقُّ أنْتَ وَ مـا سِـــواكَ فَـبَاطِلٌ

مَـهْمـَا  يَقُـول النَاقِـلُـون وَ يَـدَّعُـوا

الحـىُّ أنْـتَ وَ مَا سِــواكَ فَـمَــيِّتٌ

إلا بِنُــورِكَ فــــى البَصَائِرِ يَسْــطُـعُ

يـا مَـنْ عَـلاَ بالقـَـهْـرِ فى جَــبَرُوتِـهِ

وَ دَنَـا لِمُــضْـطـرٍّ .. قــريبـاً يَـسْــمَعُ

الـلّـه أكْـبَـــرُ .. ما سِـواكَ بِفَـــاعِـلٍ

يَـجرى القضـــا وَالكـلُّ قَهْــراً رُكَّــعُ

الخَــلْقُ مـنكَ وَ أنْتَ فَــعَّـالٌ بِهِــمْ        

بَــلْ أنْتَ فوقَ الخَـلْقِ قَهْرُكَ يَلْمَعُ

 

مقتطفة من قصيدة ” الظلال ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

صلاةُ  ربِّي  ..  و السلامُ عـليْـكَ  .. يا خَـيْرَ البَشَـرْ

قَوْمِى  بهمْ  أنوارُ  “طه”

فوق وجـهٍ قد نَضُـــرْ

إنْ يسمعوا قولى .. تراهمْ

كالحديد إذا انصهــرْ

مِنْ نورِ  “طه”  يغـرِفـون

و  إنْ  سَتَرنَـاه  انْتَثَر !!

مُتَلَمِّسيـن أَثَارَةً منه

فَيََغْرَقُ فيه  وَجْداً مُصْطَبِرْ

هُم  أهلُ  نورِ  “محمدٍ”

و إليه عَادوا مِنْ سَفَــرْ

*******
يا سيدى ..  فاقْبَلْ كتابى ..

منك جُـمْلَةُ  ما سُطِــرْ

و اللَّه  إنِّـى  كنْتُ   فيه

إليـك  مُـسْتَمِعًا حَضَر!!

أرجـو السماحَ  إذا أسأتُ

لِسوءِ  ذنْبٍ  قد صَدَر

كُلِّى  ذنوبٌ .. مخطـئٌ

فإليك  أجْثو  مُفْتَقِــرْ

فاقْبَلْ  و  سامِحْ   زَلَّتـى  ..

أنت  الحَبِيبُ  لِمَن  غَفَر

و صلاةُ  ربِّي  ..  و السلامُ
                 

عـليْـكَ  .. يا خَـيْرَ البَشَـرْ

 

مقتطفة من قصيدة “تقديم” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

و صـلاةُ ربـِّى سامياتٌ فـوقَ  أرواحِ  الـبَـشَـرْ

يا ربُّ .. باسمك ما ظَهَرْ

فى كُلِّ كَوْنِك مِنْ صُـوَرْ

منك الظّهُور ُ.. وإنَّ  وجْهَك

فى الخلائقِ  مُسْتَتِر

يا ظاهراً فى كل خَلـ

ـقِكْ .. فى البَصِيرةِ والبَصَرْ

ياخَافياً عن كُلِّ عـينٍ

كَيْـف يُدركُكَ النَظَر!!

إنْ تَختَفِ عنَّا .. فَـ ثَمَّ

الوَجْهُ  يَظهَرُ فـى الأثَر

*******
و صـلاةُ ربـِّى سامياتٌ

فـوقَ  أرواحِ  الـبَـشَـرْ

مِنِّي  إلى  “طـه “ الرسول

بـِروحِ  قُدْسٍ  يَنْتَشِــرْ

مِنْ  قُدْسِ  ربِّ “محمدٍ

تسمـو على كلِّ الفِكَـرْ

هى قُدْسُ  أكوانى فتتـ

ـركُ كُلَّ شَئٍ قَدْ طَهُرْ

فيُقالُ : إنِّي  قَد رَضِيِتُ

و نُـورُنا  فيـهـا  ظَهَرْ

 

مقتطفة من قصيدة “تقديم” – ديوان “العشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

حيْثُ أراكَ يكونُ وُجودى

“جَــدِّى ”  ..  ألْــفُ  ســــلامٍ  مِنـِّى

وَ   الصَّـلـواتُ   لـكُمْ   تَـتَـجَـدَّدْ

يـــا   مَــــوْلاى    الـعَـبْـدُ   الـتـَائــهُ

جـاءَ   بـبـابــِكَ   كَى    يَــتـَوَدَّدْ

أعْــلَمُ   أنــَّـــكَ   نــــــورُ   اللــــَّــهِ

وَ   ليْسَ   لِنورِكَ   مثـَلٌ   يوجَدْ

فى    حـضــــــراتِ   اللـــَّـهِ   أدورُ

وَ مَنْ فى  الحَـضْرَةِ لا يَتَبَدَّدْ !!

لـكِـنْ   نــورُكَ   بـالأسْــمــــــــــاءِ

وَ فـيـهِ  صِـفاتُ   اللـهِ   تُـعَـدَّدْ

كُـلُّ   تـــَــجَــلِّــيــَّاتٍ   مِــنــْــــــهُ

عَلَى    الأكـوانِ   فَـفيكَ   تُمَهَّدْ

تُنشرُ  فيـــــكَ  ..  وَ  تَخْرُجُ  مِنـْكَ

وَ تَهْبـِطُ فى  الأكْـوَانِ وَ تـصْـعَدْ

وَ   أنـا   أبـداً   تـحتَ   نـعـالِـــــكَ

أرْكـَـعُ   للرَّحمَــنِ   وَ   أسْـجُــدْ

حيثُ   تكونُ   أكـــونُ   كظِلِّــــكَ

وَ  الأنــْوارُ   بظِــلِّـكَ   تَـسْـعَـــدْ

ليـْـسَ   الـظِّـلُّ   كظَلِّ   النَّــاسِ

فـظِـلُّ   النـاسِ   دوامـاً   أسْوَدْ

أمـَّا   ظِـلــُّـكَ   يــــا   مــــَــوْلاى   

فـنـُورُ   الـحَـقِّ   بـِـهِ   يَـتَـعَـبــَّـدْ

وَ   أنــَــا   فى  أفـْـلاكِ   الـنــُّورِ

أدُورُ   بـــروحٍ   غَـيـْــرِ   مُـحَـــدَّدْ

تُـهْتُ  وَ  تــاهَتْ  روحى  حَـتَّى

لمْ  تـَـــــكُ  روحى   أبَـداً  توجَـدْ

حيْثُ  أراكَ   يكـونُ   وُجــــودى

فــإذا   ما   غِبْتَ   نُـهَاى    يُـبَدَّدْ

 

مقتطفة من قصيدة ” المَعْبَد ” – ديوان ” البريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

يـــامُحْيـيـًا  مَيْـتَ القـلوبِ

يـــامَـنْ تَعَــالَتْ ذَاتُــه فى قُدْسِهِ وهـو القَـريبْ
يـــامُحْيـيـًا  مَيْـتَ القـلوبِ وَجَابرًا عَجْـزَ الطبـيبْ
يــاعالِمـا غــيبَ الأمـورِ وَسِــرَّ أسـرارِ الــقـلوبْ
أنت الخبيرُ بِكُـــلِّ شَأنٍ فى عبـادك .. و الرقيبْ
يا عـالِمَ السـرِّ الخَـفىِّ ومُحْصِـياً أخْفَـى الدبيبْ
أنت العلىُّ القـادِرُ الـقـهَّـارُ و الحـقُّ الـحـسـيبْ

مقتطفة من قصيدة ” سبحانــك ” – ديوان ” الأسير ” – عبد اللـه // صلاح الدين القوصى 

الموت ( 4 من 4 )

ولكن النفس التي استطاعت في حياتها الدنيوية مع الجسد أن تتعامل مع عوالم الملكوت ، فتهذبت .. وَرَقَّتْ وشَفَّتْ ..، واستنارت بنور الروح عليها …، فهذه يكون يوم خروجها من جسدها هو يوم عيد لها …، حيث تنطلق من هذا الغطاء وتكون حرة الحركة في انطلاقها إلى من تحب وما تحب من أسرار الله وأنواره …

 

ذلك أن الله سبحانه وتعالى يكشف للروح عن بعض تجلِّياته التي تعشقها فتلتفت الروح إلى هذهِ الأنوار بالكلية حتى تنسى الجسد ، وتتبعها النفس في هذا الإلتفات إلى الأنوار التي تحبها فتترك الجسد نهائيا دون أن تُحِسْ .. فيحدث الموت بسهولة ويُسْر ….

 

لذلك يمكن أن نقول أن الموت هو انتقال من طور حياة للإنسان لها أسلوبها وقوانينها إلى طور حياة أخرى لها قوانينها وأسلوبها … أو هو انتقال من حياة العبد في عالم الملك والشهادة إلى حياة العبد في عالم الملكوت ، وتكون حياة العبد في هذا العالم الجديد مبنية علي ما قدمه في حياته الدنيوية من أعمال سير وسلوك إلى الله تعالى ( سبق توضيح المعنى بموضوع “” السير والسلوك “” ) …

 

من مقدمة ” أصول الوصول ” صفحة 70
لعبد الله / صلاح الدين القوصي

#أحب_محمدا

أعْلَى الصَّلاةِ عَلَيْكْ قُدْسُ السَّـلامِ إلَيْكْ

 

بــِاللـــهِ كُنْ سَنـَدى ذُخْـرى وَ مُعْـتَمَدى
باللَّـهِ  خُــذْ  بـيـَدِى وَ أَفِـضْ مِنَ الـنـِّـعَـمِ
*****
بـاللــهِ..جُدْ مَحْواً.. عَمْداً .. وَ إنْ سَـهْواً
وَ اقْبَلْ .. وَ قُلْ : عَـفْواً عَـنْ  كُـلِّ  مُـجْـتَـرَمِ
*****
فاقـبـلْ  لـنــَـا  سُـؤْلاً وَ اسْمَحْ .. وَ قُلْ أهلاً
بَـشَّــرْتــكُـمْ  قَــبـْــــلاً فَـافْـرَحْ بـمُـلْـتـَـزَمى
*****
أعْلَى الصَّلاةِ عَلَيْكْ قُدْسُ السَّـلامِ إلَيْكْ
آمَـنـْتُ بَـيْنَ يَدَيْـكْ أَسْـلَمْتُ .. فاسْـتـَلِمِ
*****
الـكـونُ قــد صـلَّــى وَ اللـَّــهُ فى الأعـلَى
دَوْمــاً عَلَى الأوْلــَى نــوراً من الـقـــِــــدَمِ

 

مقتطفة من قصيدة “خُذ بيَدي” – ديوان “محمد الإمام المُبين” صلى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي

wwwattentionfm