| حـبيبى .. عـلـيـك الـصــلاةُ و مِـــنَّــا |
|
عـلــيــك الســلامُ .. و خيــرُ الــثَـــنَـــا |
| أتــيْـتُ إلـيـك بــحــبًّ و شــكــــــرٍ |
|
أُقَـــــدِّس رَبَّـــا لــنـــا مُـــحــسِـــنَــــــــا |
| إلاهِىَ .. أنت الحبيبُ .. و مالِكُ |
|
فـيـنـَا الـقـلــوبِ و أرواحِــنـَــــــا |
| وَ مَـا أنتَ عـَنَّـا بـعـيـدٌ .. و لكنْ |
|
نــَـرَاكَ الـقــريـبَ بـــألـبـابِـنـَــــــا |
| فإنِّى السَرَابُ و طيفُ الخَـيَالِ |
|
و إنـِّى لـك العَـبْدُ .. فِىَّ الـفَـنـَـا |
| فـَمـَـا نـحـنُ إلاَّ تُـرابٌ و طـينٌ |
|
و أنــتَ الحَـقِـيـقَـةُ فـى ذاتـِنـَـا
مقتطفة من قصيدة “النجم الثاقِب” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
و بالمــؤمـــنيـــن رؤوفٌ رحــيــــمٌ
بِإسْـــمِ عَــظِـــــيـمٍ عَــلاَ و اقْـــــتَدَرْ
وبِاسْــمِ الجـلـيـلِ فــؤادِى سَـطَـــرْ
فَــمِـــنْـــهُ ابـتــــــداءُ الأمــورِ و كــلُّ
الـنهــايــاتِ تَــــأتِى كمـا قـَـدْ قَــدَرْ
فَـمَـــا شـــاءَ كـــانَ .. وما لـم يَـشَـأ
مُـحَــــــالُ الحــدوثِ ولو فى الفِكَــرْ
فـــــلا حـــولَ إلاَّ لِــربِّ الـــعـــــــبـا
دِ ومَـنْ فــى السـماءِ عَــلاَ وَ قَــهَـرْ
و مـا العــبـدُ إلا كــَظِــــلٍّ يـمـــيــ
ـلُ إِذَا مــــالَتْ الشـمسُ أوْ يَنْـــدَحِرُ
وأزْجِى لَـــهُ الحَمْــدَ فى كلِّ حــــا
لٍ عَـسَـانِـــىَ أكــتَـبُ فِيمَنْ شَــكَرْ
وَ أشْـــــهَـــــدُ ألاَّ إلـــــهَ سِــــــوَا
هُ هُــــوَ الـقــاهِـرُ القــــادِرُ المـقتدرْ
وَ أنَّ ” مـحـمــدًا ” الـمـصطـفــى
رَســولٌ كَــريـــمٌ لِـكــلِّ الـبَـــــشَــرْ
و بالمــؤمـــنيـــن رؤوفٌ رحــيــــمٌ
كمـــا قـــال رَبِّى بِـــــآىِ السُــــوَرْ
عــلـيهِ الصـلاةُ .. وأزكى الســــــلا
مِ مــن الـلّـه دَوْمًـا كَقَطْـرِ المَـطَـرْ
وَ هَـذِى شَـهَــــادةُ عَبْدٍ ضـــعـــيــــ
ــفٍ عَسَى أنْ تكونَ ليــــومٍ عَسِــرْ
مقتطفة من قصيدة ” الرحيل ” – باب ” الشهاده ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
ياسيدى أنا سبطكم
يَـــا سَيِّــدَ السَّــــــــاداتِ جِئْــــتُ مُطَـــــأْطِــأً
رَأْسى وَ تَسْبقُنى العيُونُ بدمْعَتى
يــــا سيدى ذَنْبـــــــــى تعَاظَــــــمَ شَأْنــــــهُ
وَ اللَّهُ أَعْظَـمُ أنْ يَــــرُدَّ إنــابَــــتــى
لَـكِـنَّـنِــــــــــى طيــــــــنٌ .. وَ طيـــنــى لازِبٌ
وَ الـرُّوحُ فِىَّ حَبيـسةٌ فِى طِينَــتى
تعْلُـــو عَلَــــــى الأكْـوَانِ رُوحــــــــــــى مَـرَّةً
فَــــأَرَاهُ لَمْ تَنظُرْ سِــوَاهُ بَصـــيرَتى
فَــــــــأطيـــــرُ مُنْطَــلِقـــــاً وَ لا أرَى غَيْـــــرَهُ
مُتَـــرَنِّمــاً أَشْــــدُو بذُلِّ عُــــبودَتى
لكِنَّنـــــــى فِى التـَّــــــوِّ أسْقُـــــطُ لاهِــثـــاً
وَ يَصيــرُ صَبْـــرى فى ظَلامِ الحُفْرَةِ
نفسى بطينـــــــــى .. وَالفـــؤادُ وَ مُهْجَتـى
صَـــارَا بَطينِ النَّفْسِ مثْــتلَ عَجينـةِ
فألــــــــــوذُ مُحْتَمِــــيــــــــاً بنُـــورِ ” مُحَمَّدٍ “
مَنْ لِــى سِـــواهُ طَبيبَ سُوءِ بلِيَّتى
يـــــــــــاسيدى أنـا ضائعٌ بينَ الكمالِ وَنورِهِ
أنَــا لَسْتُ أَعْلَمُ كَيْفَ أشْفى عِلَّتى
أنَــــــا لائذٌ بــــــكَ مِـنْ جَهـــــولٍ عـــابـــثٍ
يَجْرى بـــأعْضَـائى كَشَــــرِّ مَطِيـَّــةٍ
خُذْنـــى إلَيْــــــــــــكَ فَلَيْسَ لـى إلاَّكَ لـى
أنَـــا عَـاجِــزٌ أَنْ تَستَقيــمَ حَقيقَتى
وَ لأنْتَ نُـــــــــورُ اللَّـــهِ تَهْــــدى رَحْـــمَــةً
مَنْ ضَــــلَّ فى الـــدُّنيـا بجَهْلِ النِّيةِ
أخْبَــــرْتـــــنى أَنَّ الخِيـــــــارَ خِيــــــارَكُم
وَ اللَّهُ يُثْـبِـتُ مَنْ يَشــاءُ بــِنـُصْــــرَةِ
ياسيدى أنا سبطكم..ولقد نزلتُ جوارَكم
وَ رَجَوْتُ جُـــوداً مِنْكَ فَضْلَ مَعُونَتى
فَـــارْحَــمْ عَلَيــــكَ اللَّهُ صَلَّى وِقْفَـتــــى
وَ اجْبُــــرْ عَلَيْـــكَ اللَّهُ صَلَّىسَقْطَتى
صَلَّى عَلَيْـــــكَ اللَّهُ خَيْــــرَ صَــــلاتــــــهِ
مَا نَــاطِـــقٌ صَلى عَلَيْــكَ بلَهْجَــــةِ
تعْلُــــو وَ تزْهُــــو فَوْقَ كُـلِّ صَــــلاتِنــــا
وَ تنَـــــالُ عِنْــدَ اللَّهِ أعْلَـى حُظْــوَةِ
مقتطفة من قصيدة ” البيعة ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
عـلـيـه الصـلاةُ و أزكـى السلامِ وَ أَبـْــرَكُ مـــا يــرتـَضـِـى رَبـُّنـَـــا
| فَلَمـَّا أَطـَـلَّ عـلـيـنــا الــجـمـــالُ |
|
بـنــورِ الـكـمــالِ و بَــدْرِ السَنـَـا |
| و أشرقَ وجهُ الرسولِ الكريـمِ |
|
عـلـيـنــا .. فـَصِــرْتُ بـه مـؤمـنـــا |
| سَكَنْتُ ..وَ سَلَّمْتُ أمرِى إليه .. |
|
فـقـال : أتـيــتُ لـكــمْ حـاضِـنــا |
| بـكـيـتُ .. و بعــد الفناءِ فَـنَيْـتُ |
|
فــضــاعـتْ مـعــالــمُ مـا حـولَـنــا |
| فما عُدْتُ أعرفُ ماذا !! و كيف!! |
|
و لا أنت !! أو هُوَ !! أو مَنْ أَنـَا !! |
| أُطَـوِّفُ حَوْلَ حبيـب الفـــؤادِ |
|
كـَـنـَـجـْـــمٍ يـَـدورُ بــأفـــلاكـِنــــا |
| بـــأنــوارِ “طــــه ” و أســــــــرارِه |
|
أعــيــشُ بــأنــفـاسـِــه مـُــوقـِـنـــا |
| عـلـيـه الصـلاةُ و أزكـى السلامِ |
|
وَ أَبـْــرَكُ مـــا يــرتـَضـِـى رَبـُّنـَـــا |
| مقتطفة من قصيدة “النجم الثاقِب” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alabd.com |
وَ أُزجِى السلامَ إلى”المصطفى”
| وَ أُزجِى السلامَ إلى”المصطفى” |
|
بـِبـِـرٍّ و حُـــبٍّ عـَـــلاَ كــونـَـنــَــا |
| فـَيَـغْبـِطُنـَا كـلُّ خـَلـْقٍ تـطـــاول |
|
يـومـــاً لِـيَـكـْشِـــفَ عـن سـِـرِّنـــا |
| فلستُ المحبَّ!! و لستُ القتيلَ!! |
|
فَفِى حُبِّ ” طه “.. عرفتُ الـفَنـَا |
| و بـعــد الـفـنـاءِ .. عــرفـتُ البـقــاءَ |
|
فأنـسـانِىَ الـعِـشْــقُ ذاتـى أنــا !!
مقتطفة من قصيدة “النجم الثاقِب” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.attention.fm |
بجاه”المصــطفى “وفّـقْ فـــــؤادي
أعـــوذ بـوجــــهـــك اللّـهــم مـنــّـــي
وَ مـِــنْ نَفْـسِى إذا ما شـــــاركـَـتـْــنِى
و مـنْ قـــــولٍ بـــه سَـــرَفٌ و لــغـــوٌ
وَ مــِــنْ هَـمَـزاتِ شــــيطــانٍ أَتـَــتْــنِى
فَخُــذْ بِيـَدَىَّ فِي نَثْـرِى وَ شِــعْــرِى
وَ صُــنْ قــولــى من الأخْطَـــا و صُــنِّى
و أرجـو العـفــو عن زَلاّتِ قــــولــي
إذَا أَفْــصَـــحْــــتُ أو لَــمــَّــا أُكـَـــــنـــىِّ
فـإنْ صَــحّ الكــلام فمــنـــك قـولـي
وَ إِنْ قَـصَّـــرْتُ فــالأخــطـــاءُ مـِـــــنـــىِّ
و عـفــوك شــامـل يـاربّ فاســمــحْ
وَ هـَـــبْ لـلـقــلــبِ تَوْفـِــيـقـــاً وَ هَـبْنِى
بجاه”المصــطفى “وفّـقْ فـــــؤادي
وَ خُـذْهُ إلـيــكَ مِنْ نـَفــْـسِـى وَ خـُــذْنِى
وصــلّ عــــلــيه في بــدء و خـــتـمٍ
بِــمـَا يُـرْضِـــيـــكَ يـارحـمـــنُ عـَــنــــِّـى
مقتطفة من قصيدة ” الغوثية ” – باب ” الأمر ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
تبارَكْتَ يا ذا الجلالِ الـرفيعِ لـك الشـكـرُ مِـنـَّا و حَــقُّ الـثـَنــَـا
| بَـدَأتُ بِــبِــســمِــك يــــا رَبـَّـنـــا |
|
وَ أحْمَـدُكمْ .. ظاهــراً بـاطــنـــا |
| فـيـا واحــداً جَـلَّ فـى عِـــــزِّه |
|
عَـلـَـوتَ بـِذاتــك عـن فَـهْـمِـنـَا |
| و لكنْ تَـنَـزَّلْـتَ فـيـنا .. كـريمــاً |
|
ودوداً .. رحيمـاً .. لـنا مُـحْسـِنـَـا |
| رَأَيْتُكَ فى الكونِ وَجْهاً .. تقول: |
|
وَ هَلْ ثَـمَّ فيه سوى وَجْهِنا !! |
| فآمنتُ .. ثـم استـوى باطـنـى |
|
فـلما استـويتَ علـيه .. انْـثَـنـى |
| يُكَـبِّـرُ باسمِكَ .. قال : اشـهـدوا |
|
بــأنـى أُوَحِّــدُكـــمْ .. مُــوقِــنَــــا |
| تبارَكْتَ يا ذا الجلالِ الـرفيعِ |
|
لـك الشـكـرُ مِـنـَّا و حَــقُّ الـثـَنــَـا
مقتطفة من قصيدة “النجم الثاقِب” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
الروح ( 2 من 5 )
ولا تظن أن تجليات الله تعالى على الروح تنتقل كما هي إلى القلب والنفس البشرية … ولكنها في الحقيقة تُخفَّف وتُرَقَّق وتُؤَّل حتى تصير رموزا وإشارات يستقبلها القلب والنفس على قدر طاقاتهما واستيعابهما …
وعلى العموم فإن كل تغيير يطرأ على الروح لابد وأن يلحق أثر منه القلب والنفس …
وقد يحدث أن تغلب صفاتُ الروح النورانية صفاتِ النفس البشرية بالكلية .. فصبح العبد ربَّانيا محضاً ، وهو ما يعبر عنه بعض العارفين بموت النفس .. فيقولون أن فلانا قد ماتت نفسه .. ومقصودهم فناء صفات النفس الدنيوية في صفات الروح النورانية ، وبالتالي ترتقي النفس إلى درجات الروح .. وتكون قوانين الروح هي الغالبة على النفس بل وعلى الجسد كذلك في الحياة الدنيا ، فيرى ما لا يراه الآخرون ، ويسمع ما لا يسمعه الآخرون ، وبإختصار شديد يعيش ببعض قوانين عالم الملكوت وهو مازل في عالم الشهادة …
وأمثال هؤلاء لا يمثل الموت لهم انتقالا من دار إلى دار .. بل يكون الموت امتدادا لحياته الروحية في الدنيا حيث قد ذاقها وعايشها .
ومن خصائص الروح أنها تتقبل المعاني العقلية المجردة حيث تتنزل عليها في قوالب حِسِّية مُقَيَّدة في عالم الخيال في نوم أو يقظة … كأن ترى العِلْمَ المجرّد في صورة اللبن مثلا .. والايمان في صورة العسل .. وتنقل هذه الصور إلى القلب والنفس .. ويبقى على النفس أن تفهم الرمز والتأويل .
من مقدمة ” أصول الوصول ” صفحة 77
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا
عــلــيـــه صــلاةٌ مِــنْ ربــِّـى مــا فَــلَـكٌ فى الـكـون يـدورْ
| وَجَّــهْــتُ إلاهـى لك وجْـهـــاً | |
|
فـاحْـفَـظْـنِـى مِـنْ جَـهْــلِ غَـرورْ |
|
| و تَـقَـبَّــل مِـنــِّى .. و أَعِـنـِّى .. | |
|
و اجمـعْــنِـى بـنــبـىِّ الـنـــــورْ |
|
| يَـقْـظـاناً .. و القَـبْـر .. و حَـشــراً | |
|
بـلـواءِ الـحَـمْـــــدِ المـنــشــــورْ |
|
| و عــلــيـــه صــلاةٌ مِــنْ ربــِّـى | |
|
مــا فَــلَـكٌ فى الـكـون يـدورْ |
|
مقتطفة من قصيدة “جبَل النور” – ديوان “العَشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alabd.com