أَهَـابُ  جَــــلالَــكمْ فَـأذُوبُ خـوفـاً

أَهَـابُ  جَــــلالَــكمْ فَـأذُوبُ خـوفـاً

وَ أذكــرُ غَـــفْـلَـتِى فَــــيَـهِــيـجُ حُــزْنِــى

أَخَافُ – وَ حَقِّكمْ – عنكمْ حجابــاً

لِــمَـا أنــا فـــيه مِـنْ جَـــــهْـــلٍ و ظَــــنِّ

فَمَـا أنـا مـسـتـحـقٌّ مِـنْكَ جــــــوداً

و لا مَــنْ كَـــان فــى قَــدْرِى و وزنِـــى

فَــتَـنْــهَـلُّ  الدموعُ  بِهــا إنـكـســـارٌ

لَـها يبـكـى عَــــــزُولِـى قَـبْلَ خِـــــدْنِـى

و تبــدو ذِلــَّـتـى للــناسِ قَــهْــراً

و تَـنْـــدَكُّ العِـــــظـــامُ بِـهَــا وَ مَـــــتْـنِــى

فما المحروم مَنْ لَمْ يَحْــظَ مِـنْكُمْ

بِــبَـعْـــضِ جَـمـَالِــكُـــمْ رُؤ يـَــــا بِـعَــــيْنِ

وَ لَـــكـــنَّ الشـَـقــــىَّ  فَـمَــنْ رآكــمْ

وَ غِـــبْـــتُـــمْ عـَــنـه عَـــنْ عَــــيْـنِ و أُذْنِ

فَــيَــا وَيْـلى إذَا مـا كـــان حــظِّـــى

مِـــنَ الإ نْــعَــامِ مَـــقْــــرُونـَـــاً  بِـوَزْنِـــى

 

 

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية – ( باب الرجاء ) ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

أَرَاكَ بِـكُـــلِّ جَـــارِحَـــــةٍ جِــــهَـــاراً

فَــلَـمَّـا هَــلَّ مِــنْــكُـمْ نُـــورُ وجـــــهِ

جَـــلــيـلٍ فـــاقَ أوهــــامـــى وَ ظَـــنــِّى

سَـكِرْتُ وَ حـَقِّــكُـمْ بِجَـمَـــالِ نُـــورٍ

و قـلتُ فَــلَمْ أَعُـدْ بـالـــقـــــولِ أَعـْــنِى

ورُحْــتُ مَـقَــبِّـلاً قــَدَمـاً و نَــعْــــلاً

وَ غِـــبْـتُ بِنَـشــْـوتى فى كُـــلِّ حُـسْــنِ

أَسِـــيـرُكَ سَــيـــدى مَـــلِـكٌ و ربــِّى

لَـه عَـرْشٌ يَــــتِــيـــهُ بــِأَ لْـفِ حِـــــصْـــنِ

جـنودُ الـلَّــه تـحــــفـــظُــه يـقـــيـنــاً

وَ تَـمْــــنَـــحُـــهُ الأمــــانَ لِــكُــلِّ شـــَـأنٍ

وَ قَــــد أغْــرَقْــتَـنى بِــنَـدَاكَ حـتــَّى

عَـــجَــزْتُ عـــن الـمــديـحِ بِـأى لَـــوْنِ

أَرَاكَ بِـكُـــلِّ جَـــارِحَـــــةٍ جِــــهَـــاراً

وَ فِـى نَــوْمى إذا أغْــمَـضْـــتُ عَـــيْنِـى

فإنـَّـكَ سـاكــنٌ قَــلْــبـى و عـقـــلـى

وَ بَــين الرمــشِ مِـنْ عَــيْــنِـى وَ جَفْـنِى

 

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية – ( باب الرجاء ) ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

بابُ الرسولِ..الحبُّ.. و هو بنوره بابُ الوصولِ لـرحمةِ الرزاقِ

فى داخلى أحيا..بنورِ كمالِهِ..

ويكون دائرتى..وحول نطاقى

قيل:انتبه..أعرفتَ قدرَ”محمدٍ”!!

قلتُ:الحبيبُ..و رحمةُ الخَلاَّقِ

كلُّ العوالم فيه..مثل أَجنَّةٍ..

يحنو عليها .. صافى الإشفاقِ

مِنْ نورِه..يَهْدِى العوالمَ كلَّها..

و بغيره .. كفرٌ .. و جهلُ نفاقِ

من ذاقَ نورَ”محمدٍ”..فى قلبه

صـار الأمـيرَ بروضة العـشاقِ ..

صار النبىُّ..كيانَهُ.. و وجودَه..

و عليه تاجُ الحبِ و الأشواقِ

مـا مـؤمـنٌ .. إلا بحُبٍّ نَالَـهُ ..

إيمانـُه يَسْـرِى إلـى المـشـتاقِ

بابُ الرسولِ..الحبُّ.. و هو بنوره

بابُ الوصولِ لـرحمةِ الرزاقِ

مقتطفة من قصيدة “مقدمة (الفِطْرَة)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

النفس الإنسانية وقواها ( 7 من 10 )

” قوى الخيال ( ب ) “

  • نعود فنقول إن من درجات قوى التخيل الهاجس والواجس .. وهما مجرد فكرة عارضة تعرض على عقلك دونما مقدمات منطقية قوية والواجس أقوى من الهاجس .

• فالواجس هو هجوم فكرة عليك ولكنها بدليل ظني محتمل .. فسيدنا موسى عليه السلام عندما رأى سحرة فرعون وقد ألقوا حبالهم وعصيهم فصارت تتحرك أمام الناس كالثعابين ..، أوجس في نفسه خيفة ..، فالواجس عنده كان له أسبابه بظنه المرجح لديه ..، أما الهاجس فليس له أسبابه المرجحة .

• ومن درجات قوة الخيال أيضا ، الهمة والعزم ..، والهمة هي استجماع الرأي في النفس واستحسانها للقيام بعمل ما .. ولكن النية لم تنعقد بعد على الفعل ..، أما العزم فهو استجماع الهمة وانعقاد النية على الفعل ..، فالعزم أقوى من النية ، والعزم هو أول ما يؤاخذ الله به العبد من درجات النية ..، فالنية درجات وأعلاها العزم على الفعل ( فإذا عزمت فتوكل على الله ) ..

• لذلك ترى التعبير الدقيق في كتاب الله حيث يتحدث عن سيدنا يوسف عليه السلام { ولقد همت به وهم بها …} ، فكيف يهم بها وهو نبي ، والنبي معصوم باتفاق !! والعصمة قبل النبوة وبعدها .. فالهمة ليست هي النية ، ولكنها حديث نفسي فقط ، فسيدنا يوسف لم يعزم على الفعل أبدا ..، وسياق القصة يدل على أنها هي امرأة العزيز قد انتقلت من مرحلة الهمة إلى العزم إلى الفعل ..

• ولذلك يقول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن من هم بسيئة فلم يفعلها لم تكتب له ..، لأن النية لم تنعقد على فعلها ..، ولكنه حديث نفس ، ويقول صلى الله عليه وسلم { عُفي عن أمتي ما حدثت به أنفسهم } .. كذلك من هم بحسنة فلم يفعلها فإنها تكتب له حسنة وذلك من فضل الله تعالى ..، فإن فعلها كتبت له عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف …

للاستزادة : باب الجسد والنفس والروح كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 97
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا

اللـَّهُ نورٌ .. لا يُرَى أبدًا .. و ما هذا .. سوى النفحاتِ للعشاقِ

يا عارفًا باللـَّه .. يا مَنْ قد رأى 

نورًا..فقال:رأيتُ نورَ الباقى

اللـَّهُ نورٌ .. لا يُرَى أبدًا .. و ما

هذا .. سوى النفحاتِ للعشاقِ

مِنْ أَصْلِ نورِ”محمدٍ”..وكماله

و جـمـالِ نـورِ جـلالِـه البرَّاقِ

و سألتُ ربى .. أن يزيدَ بِحُبِّه

قلبى .. فينطق معلِنًا أشواقى

وَ يَضُمَّ لى ذرَّاتِ جسمى كلها

لـتكونَ منه الظِـلّ .. بالآفـاقِ

فأعيش فى روحِ الرسولِ..وقلبِه..

و كأن فيه مَنَازلى..ورواقى..

 

مقتطفة من قصيدة “مقدمة (الفِطْرَة)” – ديوان “المَفيق”- لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

 

وَ تَـقْـــبَلنِـى بِـفَضْــلِكَ

رســولَ الـلَّــهِ  يا “جَــدِّى” فَـخَاراً

أَتِــــيــهُ بِـــه عــــلـــى إنْـــــسٍ و جِـــــنِّ

كَفَـانِـى مِنْـكُمُ  أنــِّـى – و ربــِّى –

أســـيُركَ ســـيدى … فَـــرِحٌ بِـسَــجْـنـى

و كـــلُّ الـفـــخــر يا مــولاى أنــِّـى

عَـــلَى أعـــتابــكـمْ قَـــيْـدى و رَهْـــنِـى

دعوتُ الـلَّــهَ عمــرِىَ فِـى  بُــكـــاءٍ

لِــتَـــرحـــم ذِلَّـــتـى و دمـــوع عــيـنِــى

وَ تَـقْـــبَلنِـى بِـفَضْــلِكَ مُسْـــتَـجِـيْــراً

بـبــابــكَ لاجِــــئاً كـَــــــذَلِـــيـلِ قـِــــــنِّ

فَحُـبُّكَ سـيدى عَقْـلِى وَ روحى…

وَ بُـعْـــدِى عنكـــمُ قَــــتْــلى وَ طَـحْــنِى

وَ مَـالِـىَ صَـالِــحٌ  يُـرْجَـى لِـوَصْــــلٍ

لِـحَــضْـــرةِ قُــــرْبِـكُـمْ أو لَـحْــظِ عَــــيْنِ

فَـقُـلْتُ : وَ هَـبْتُ يا مــولاى نَفْسى

وَ بِـــعْــــتُـكَ ســـيدى قَــــلْـبـاً بِـسِـــجْـنِ

فـقــلــتُمْ ســيدي حِـسـَّـاً وَ مَعْـنَىً :

وَ بَـيْـــعُـكَ رابـــحٌ … فالــزمْ تَجِـدْنِــى

 

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية – ( باب الرجاء ) ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

دنياىَ..والأخرى..وكلُّ عوالمى.. فى روحِ”طه المصطفى”..المصداقِ

أحبـبـتُه .. حبًا عجيبًا شأنه ..

و كأن رُوحى منه أَصلُ مذاقى

أو إن رُوحى فيه..يسرى هائمًا

ظِلاًّ من النورِ العظـيمِ الراقى

*******
ووقفتُ مندهشًا..أشاهدُ صامتًا..

مِنْ دونِ ما زمنٍ على الإطلاقِ

شاهدتُ ميزانًا..وأقلامًا..بَدَتْ..

و صحائفـًا كُتِبَتْ على أوراقِ

والعرشَ..واللوحَ العظيمَ..وبَيْتَه

المعمورِ بالأنوارِ..فوق طِباقِ

ورأيتُ دنياهم.. وما مُلِئتْ بها..

مِنْ بَعْدِ كُفْرانٍ .. بكل نفــاقِ

وتَكَوَّرَ الدهرُ العجيبُ..كنقطةٍ..

والحشرُ فيها كان يوم تلاقى!!

فى لحظةٍ..يُبْدِى..وَيُفْنِى ربُّنَا..

وَيُجَمِّعُ الأحداثَ..فى الأحداقِ

سبحانه..جَلَّ العظيمُ بذاته..

وَ عَلا على الأكوانِ و الأعناقِ

من يوم قيل”ألستُ”..كان حسابُنا!!

واللـَّهُ جَلَّ على الوجودِ الباقى

وَلَزِمْتُ نعلَ”محمدٍ”..قيل:انتبه

صعبٌ عليك المرتَقَى..والراقى!!

قلتُ:اتركونى عنده..أنا لا أرى

أبدًا بغيرِ” محمدٍ ” .. تِرْياقى  

دنياىَ..والأخرى..وكلُّ عوالمى..

فى روحِ”طه المصطفى”..المصداقِ

هو..فيه معراجى..وإسرائى به..

و اللـَّهُ أكرمـنى بظَهْرِ بُراقِ !!

 

مقتطفة من قصيدة “تقديم (الفطرة)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

مِنْ يومِ قيل”ألستُ”..صار لنوركمْ فى كلِّ روحٍ زرعةٌ..و مساقى

مِنْ يومِ قيل”ألستُ”..صار لنوركمْ

فى كلِّ روحٍ زرعةٌ..و مساقى

من نورِ مشكاةٍ..جَعَلْتَ بسِرِّها

الأكوانَ تُسقىَ دائمًا و تساقى

وَ عَلَوْتَ أنت..بقدسكم مُتسَرْبلا

بحجابِ نورٍ ظَلَّ فى الإشراقِ

“مشكاةُ نورٍ”..فى النبى”محمدٍ”..

حُجُبُ الجلالِ.. و رحمةُ الخلاقِ

مِنْ نوره..الأكوانُ صارت ظلَّه..

و الكلُّ منه..النورُ فى الآفاقِ!!

مِنْ نورِه..الأكوانُ تعرفُ رَبَّها..

و تروحُ فى التقديس كالسُبَّاقِ

 و الكلُّ..يسجدُ للعظيمِ..مُسَبِّحًا

مما إليه سَرَى .. بنور الساقى

لمَّا سَمِعْتُكمُ.. و أشرق نورُكمْ
      ”     ”       ”        “

وتشرَّبَتْ”بمحمدٍ”.. وبنورِه أعماقى

فَسَجَدْتُ..قلت بَلَى.. وعندمحمدٍ..

 أقســمــتُ ألا أرتضى بفـراقِ

هو حيث شاء أكون منه.. وإنما

هو عنده قيدى.. و عقْدُ وثاقى

 

مقتطفة من قصيدة “مقدمة (الفطرة)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

كـــــلُّ مَـنْ بالروح يُـبْـصِرُ

كـــــلُّ مَـنْ بـــالروح يُـبْـصِرُ

لا يـَــــرَى  إلاّك جــــــَــــــارهْ

ألــفُ ألـــفِ صَــــلاةِ ربـــى

بالـــســلامِ  وَ  بــالبـــشــارهْ

دائــمـــاً أبـــــداً عــــلـيــْـكَ

وَ  آل  بـيـتــك بـالـطـهــــارهْ

لا  تــُدانــيــــــهــا   صَــــلاةٌ

أوْ  تــُـسَــطِّــرُهـا  عِـبــــارَهْ

فَـوْقَ   أعْــلَى   ما  يُـصـلِّى

الخَلْقُ .. حُبــــاًّ .. أوْ مَـهارَهْ

عند مَــوْتى  .. أوْ بـقـبـــرى

أوْ بـحَـشْـرى  .. لى  مَـنـارَهْ

أرْتــَقِـى   مِـنـهــا  لـِـبـــــابِ

“المصطفى “..لأكونَ جارَهْ

وَ الـسـلامُ  خـتـامُ  قَــوْلــى

مَـا  تـَـلَى   اللَّـيـْـلُ  نـهـــارَه

 

مقتطفة من قصيدة ” الشرح ” – ديوان ” البريق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

عـبدُ ربى

يــا  رســـولَ  الـلـــهِ  إنـِّـــى

مَـــيِّــتٌ ألــــقـى  عـــــذارهْ

كــان ذكـــرُ اللـه يُـحـيـيــنـى

وَ كــنــتُ أمــــــوتُ تـــــارهْ

ثـــم زادَ .. فَـمِــتُّ شـوقــــاً

عــــندمــا لامَـسْــتُ نـــارهْ

ثــم زادَ .. فـصِــرْتُ عــبـــداً

لا   أرَى     إلاِّ   إقــــتــدارهْ

لـيس لى  صــبرٌ  وَ  شــكـرٌ

لاَ  وَ  لاَ  حَـــتَّـى  إشـــــارهْ

عـبــدُ ربى  .. ليـس يُـبـْدى

غــــيـرَ تـَـوبٍ وَ اعـــتـــذارهْ

حــيثُ شــــاءَ يكــونُ فــيه

وَ كيف شاءَ يرى  إنكسارهْ

لــيس فــى  الأكـْـــوان إلاّ

اللــه .. جَـلَّ عن العــبـــارهْ

 

مقتطفة من قصيدة ” الشرح ” – ديوان ” البريق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى