أَرَاكَ بِـكُـــلِّ جَـــارِحَـــــةٍ جِــــهَـــاراً

فَــلَـمَّـا هَــلَّ مِــنْــكُـمْ نُـــورُ وجـــــهِ

جَـــلــيـلٍ فـــاقَ أوهــــامـــى وَ ظَـــنــِّى

سَـكِرْتُ وَ حـَقِّــكُـمْ بِجَـمَـــالِ نُـــورٍ

و قـلتُ فَــلَمْ أَعُـدْ بـالـــقـــــولِ أَعـْــنِى

ورُحْــتُ مَـقَــبِّـلاً قــَدَمـاً و نَــعْــــلاً

وَ غِـــبْـتُ بِنَـشــْـوتى فى كُـــلِّ حُـسْــنِ

أَسِـــيـرُكَ سَــيـــدى مَـــلِـكٌ و ربــِّى

لَـه عَـرْشٌ يَــــتِــيـــهُ بــِأَ لْـفِ حِـــــصْـــنِ

جـنودُ الـلَّــه تـحــــفـــظُــه يـقـــيـنــاً

وَ تَـمْــــنَـــحُـــهُ الأمــــانَ لِــكُــلِّ شـــَـأنٍ

وَ قَــــد أغْــرَقْــتَـنى بِــنَـدَاكَ حـتــَّى

عَـــجَــزْتُ عـــن الـمــديـحِ بِـأى لَـــوْنِ

أَرَاكَ بِـكُـــلِّ جَـــارِحَـــــةٍ جِــــهَـــاراً

وَ فِـى نَــوْمى إذا أغْــمَـضْـــتُ عَـــيْنِـى

فإنـَّـكَ سـاكــنٌ قَــلْــبـى و عـقـــلـى

وَ بَــين الرمــشِ مِـنْ عَــيْــنِـى وَ جَفْـنِى

 

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية – ( باب الرجاء ) ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter