| مـا علـمُـكــم إلا كَــقَـطــرَة |
|
مــــــاءِ بَــحــــرٍ مُـــزْبـــــدِ !! |
| لا أنـت تــفــرُقُ بــيـن مـــا |
|
ضُــرٍّ و نـفــعٍ فــى الـيــدِ !! |
| لكنَّ..علمى لا يُنالُ بحيلةٍ |
|
أو فى كتابٍ بالكلام الأبجدى |
| بـابــى .. هـو الـتــقــوى .. |
|
أُعــــلِّـــمُ مُــتَّــــقٍ .. و أُزوِّدِ |
| إنِّى أنا العَلاَّمُ..يا عبدى .. |
|
و علـمـى لـلـتَـقـِىِّ الـعابــدِ |
| عندى الـخـزائـنُ كلُّـهـا .. |
|
وَ مَـفَاتِحى .. مَلَكَتْ يدى |
| و أنـا الـغنــىُّ .. خزائــنـى |
|
بـابُ الـتـقـىِّ .. و جـاحــدِ |
| و أنا الحكيمُ..فمنْ أتانى |
|
كــنـتُ خــيـــرَ الـمــرشـــدِ |
| حـتى يصـيـرَ علـى البرايـا |
|
خــــيـــرَ هــــــــادٍ راشــــــدِ |
|
مقتطفة من قصيدة “الخليل (العِلْم)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alkousy.com |
” نور شرع الله في النفس – العلم المكتسب بالتعلم “
• انظر معي إلى بعض آيات من كتاب الله ..
– الأولى يقول في سورة النبأ : { يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا } ..
– والثانية في سورة ( الأنعام – 73 ) : { قوله الحق وله الملك } ..
• فقد نسب الله تعالى الحق إلى نفسه .. ولكن عندما تتكلم المخلوقات فهي تقول ” الصواب ” .. فالحق هو الحق .. أما الصواب فقد يختلف الناس فيه .. على حسب علمهم وإدراكهم وأزمانهم ومجتمعاتهم ..
• فما تراه أنت صوابا .. قد لا يراه غيرك صوابا ..، ولو نظرت إلى شخصين يتجادلان ترى كلا منهما يزعم أنه على صواب ، وأن الحق معه ..
• لذلك فيوم القيامة يقول كل من أذن له الرحمن ما كان يراه صوابا من وجهة نظره ..، ولكن لابد أن يكون للقضية وجه واحد للحق وليس هناك غيره .. وهذا الحق لا يقدر على معرفته إلا الله تعالى ..، بل هو الحق نفسه جل جلاله ..
• فاختلاف قدرات الإنسان على التفكير واختلاف مدى علمه وحسن منطقه وإدراكه ، هي السبب في اختلاف مفهوم الخطأ والصواب عنده ..
• لذلك فالحذر كل الحذر عندما تعرض عليك مسألة أن تكيفها حسب منطقك الخاص ومفهومك الذاتي .. فالحكم الصحيح والمنطق السليم والإدراك المعتدل إنما يكون بشرع الله تعالى وأحكامه التي أنزلها في كتابه وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ..فلا يصح إلا ما قال عنه الشرع إنه صحيح .. ولذلك كانت صلاحية الشرع لكل زمان .. ولكل مكان ولكل مجتمع .. ولكل عقل .. وهو لا يتأثر بعادات مجتمع ولا تقاليده ولا أفكاره .. فليس هناك ميزان لعقلك ومنطقك إلا ميزان الشرع ، وحكم الشرع ..
• فهذا هو نور الله تعالى الهادي للعقل البشري الذي يفرق به الناس بين الحق والباطل .. وبين الخطأ والصواب ..
• فالمؤمن الحق هو الذي يستمد آراءه وأحكامه من شرع الله تعالى .. وعلى هذا فإن النفس الناطقة إن لم تكن على علم كاف بشرع الله تعالى وحدوده فلا يُعْتَمَدُ على قوتها التفكيرية ولا منطقها .. وهذا هو العلم المنقول المكتسب الذي يصقل قوة النفس .. فالكافر أو الفاسق أو من لا يلتزم بتعاليم الإسلام لا تأخذ منه منطقا ولا تفكيرا سليما .. يقول تعالى { ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا } ..
للاستزادة : باب الجسد والنفس والروح كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 104
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا
كُــل ُّ الـصــلاةِ عـلــيــك .. مــــن ربٍّ عــلــىٍّ أمــجــدِ
| مَـوْلاىِ .. يا جَدِّى .. و يـا |
|
خيرَ البَــرايـا .. سَـيِّـدِى .. |
| كُــل ُّ الـصــلاةِ عَـلَـيْــك .. |
|
مِــنْ ربٍّ عَـلِــىٍّ .. أَمْـجَــدِ |
| و سَـلامُــه دَوْمـًـا إلـيــك .. |
|
بـنُــــورِ ذاتِ الــســرْمــدِى |
| قــــد زِدْتـــنــى شـــرَفـــًا .. |
|
وَ فيْضًا .. بالمَـقـَامِ الأَجْوَدِ |
| حتى خَجِلْتُ من التَطاوُلِ |
|
فـى رِحَـابـــكَ .. سَـيــدِى |
| قَرَّبْتَنِى..وأَجَزْتَنِى..وَ وَضَعْتَنِى |
|
بين الكِرامِ..بغيركَسْبٍ من يَدِى |
| كُــل ُّ الـصــلاةِ عـلــيــك .. |
|
مــــن ربٍّ عــلــىٍّ أمــجــدِ |
| و سـلامُــه دَوْمــًا إلـيــك .. |
|
بــنـــورِ ذاتِ الــســرْمَــدِى |
|
مقتطفة من قصيدة “الخَليل (العِلْم)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alabd.com |
صَــــلِّ عــلــيــه مُــسَـلِّـمًـا .. دومـًا .. تَـفُوزُ .. و تَهْتَـدِى
| و لقد جَـعَلْـتُ ” محمـدًا “ |
|
نـورى .. و كَـنْـزَ فـرائـدِى |
| الــســرُّ فــيـــهِ .. و نـــورُنـــا |
|
يسـرِى بـروحِ الـمُـهـتــدِى |
| ما ثــمَّ عَـبــدٌ فـى الوجودِ |
|
يـــــــزورُ .. إلا مَــعْــبَــــدِى |
| طُهرى..و سِرُّ الـقُدْس فيه.. |
|
و ســـرُّ رُوحِـى .. الــســيــدِ |
| فى رُوحه الأكوانُ .. لَكِنْ |
|
قـــد يُـــــرَى بـتَــجَــسُّــدِ !! |
| مــا عــنـدنـــا مِــثْــلٌ لـــه .. |
|
فَـــــرْدٌ .. عَــــلا بِـتَــوَحُّــــدِ |
| فــيــه الـحـقـائِـق مِـثْـلُ دُرٍّ |
|
قــد بَـــدا .. كَـــزَبَـــرْجَــــدِ |
| مسـكٌ .. و ياقـوتٌ .. و دُرٌّ |
|
فـــــــاقَ كــــــلَّ زُمُـــــــرُّدِ |
| بَـــشــــرٌ .. و لـــكــنْ فــيـــه |
|
رَحْمَـتنـا .. و نُـورُ تـوَدُّدى |
| و”المَاسُ”..مِن فَحْمٍ!! و إنَّ |
|
الـفَـحْـمَ نــــارُ الـمُـوقــدِ !! |
| و”الماسُ” .. فوقَ الجيـدِ |
|
يـبـدو خيـــرَ زيــنِ قـلائــدِ |
| هُـــمْ كُـلُّــهُـمْ بَــشَــرٌ بَـــدَوا |
|
فـــى زِىِّ فَـــــردٍ واحــــــدِ |
| لـكـنْ أَتـحْسَـبُ أنَّـه و هـو |
|
الحبيبُ..كَغَيرِهِ المُتَعَدِّدِ!! |
| أَعَرَفْـتَ بـين الخـَلْقِ حقًّـا |
|
قَـــدْرَ نُـــورِ ” مـحـمـدِ ” !! |
| صَــــلِّ عــلــيــه مُــسَـلِّـمًـا .. |
|
دومـًا .. تَـفُوزُ .. و تَهْتَـدِى |
|
مقتطفة من قصيدة “الخَليل (العِلْم)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.attention.fm |
أنـْتَ الأَمـِينُ عَلى البَـرايـَـــا
يـَـا سـيــِّــدى مِـنْ رَبـِّـنـــَـــا
صــَـلَــــواتــُـهُ بــِالرَّحْـــمــَــةِ
وَ مــِنَ الـفـَـقـِـيـرِ صــَلاتــُـــهُ
وَ بـــــِأَلـْـفِ ألــْــفِ تــَحـِـيـــَّـةِ
الـسـِّـرُّ فـِيــك وَ قَـدْ عَـلِمْـتُ
الــسـِــرَّ قَــبــْـل وِلاَدَتِـــــى!!
فِيـكَ الصَفــا .. مِنـْكَ الوَفـَــا
بـِـــالعـَهـْــدِ مـُنــْـذُ بــِدَايــَـتى
أنـْتَ الأَمـِينُ عَلى البَـرايـَـــا
رُوحِ هـــَـــــذى الأُمــــَّـــــــــةِ
وَ لـَقَـدْ عَـرفْـتـُـك بـابُ رَبِّــى
لا تــَـــزوغُ بــَـصـِــيـــــرَتـِــى
يـَا سَـقْـفَ عِلْـمِ الـعَالِـمِـيـنَ
بــِربـِّـهــِمْ .. وَ الـرِفـْـعــــَـــــةِ
وَ جَــلالِ رَبـِّى مَــا سِـــواكَ
يَــدُلـــُّــنـى فـى حِـيــــــرَتِى
أَنْـتَ السِّــراجُ بِنـُـورِ رَبــِّى
وَ الضـِــيــــَــاءُ لـِـشَـمْـعــَــتى
يَـا نـُورَ قُـدْسِ اللَّـه جـِئْـتُ
إلـَيـْـكَ أتـْبــَــعُ لـَهـْـفــَــتِــــى
مقتطفة من قصيدة ” حقيقتى ” – ديوان ” الحقيق ” – عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
الــكُـلُّ عِــنْــدَ اللـــه آنِـــىٌّ بلا أَمْسٍ .. و لا وَقتِ الغدِ
| ما الغيبُ و الماضى سِوَى |
|
وقتِ اخْتِــلافِ المَشْـهـدِ!! |
| الـكــلُّ فــى عــلــمِ الإِلـــهِ |
|
كَـحَــرْفِ سَــطْــرٍ أَبْـجَـدِى |
| و الكُـلُّ فـى “أُمِّ الكتابِ” |
|
هو الـقَضَــا .. كـالـمَـرْصَــدِ |
| مَــــنْ ذا الــــذى عـــنــه |
|
يَزِيـغُ.. و بالمـهارة يَشْرُدِ!! |
| أنا..حاضِـرِى..أو ما مَـضَى.. |
|
أوْ ما سيأتـِى .. مَشْـهدِى!! |
| لا عــنـــدَ رَبــــكَ مــثْــلُــنــا |
|
الماضى .. و آتـى المولِـدِ |
| الــكُـلُّ عِــنْــدَ اللـــه آنِـــىٌّ |
|
بلا أَمْسٍ .. و لا وَقتِ الغدِ |
| مقتطفة من قصيدة “الخَليل (العِلْم)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alkousy.com |
النفس الإنسانية وقواها ( 10 من 10 )
” درجات النفس الإنسانية ( ب ) “
• فإذا مال القلب إلى النفس الحيوانية وائتمر بأمرها ، وصار منفذا لرغباتها ، صارت النفس المسيطرة على الإنسان هي النفس الأمارة بالسوء ..، النفس الحيوانية البحتة وصار الإنسان كالبهيمة بل أضل …
• فإذا توازن القلب بين النفس الحيوانية والروح ، وأصبح يحكم هذه مرة وهذه مرة فيكون ذلك هو مقام النفس اللوامة …
• فإذا مال إلى عالم الروح وأحوالها وأصبح نظره إلى الروح الحيوانية هو مجرد استمرارية حياة الجسد الضرورية فيرتقي حينئذ إلى درجة النفس الملهمة وتزداد عنده درجة الإلهام …
• فإذا مال القلب بالكلية إلى عالم الروح وبدأ يستجلي عالم الغيب بقوة أعمق .. صارت درجة النفس في هذه الحالة هي المطمئنة …
• فإذا بدأ القلب بالاتصاف بصفات عالم الملكوت واضمحلت فيه قوى النفس الحيوانية إلى أقصى اضمحلال لها صارت درجته هي النفس الراضية …
• فإذا دخل القلب في أنوار تجليات الله تعالى وترك عالم الملكوت أيضا … ، فقد صار إلى مرتبة النفس المرضية …
• فإذا اكتمل بالأسرار الإلاهية فقد انتقل إلى مرتبة النفس الكاملة …
• واعلم أن لكل مرتبة من هذه المراتب عالما خاصا من عوالم الغيب تتعامل معه وتتصف ببعض صفاته …
للاستزادة : باب الجسد والنفس والروح كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 102
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا
مــــا ثـــــــــمَّ إلا الـلـــــــهُ .. والأكوانُ حَـقُّ المسْـجِــدِ
| بـسْــمِ الـمــقــامِ الأمْــجــدِ |
|
الأعلى..و ذاتِ السرْمدِى |
| مــــا ثـــــــــمَّ إلا الـلـــــــهُ .. |
|
والأكوانُ حَـقُّ المسْـجِــدِ |
| و الـخـلْـقُ يَـعْـبُدُ طـائِـعًا .. |
|
أو مُكْرَها .. فـى المعـبدِ!! |
| هو قاهرٌ .. مَلِكُ المُلُوكِ.. |
|
بـــرحـمـــــــةٍ لا تـــوصَـــــدِ |
| سَـبقتْ له غضَبـًا.. فصارت |
|
نِــعْــمَ ثـــوْبِ الـمــرْتــدِى |
| سُـبْحَـانــهُ .. قـدْ جَـلَّ فى |
|
مَلَكُوتِهِ..إنْ يَنْتَـهِى أو يَبْـتَدِى |
| هو باطنٌ يبـدو .. فيـظهـرُ |
|
خـافِـيــًـا فــى الـمَـشْـهَـدِ !! |
| فى باطنـى يبـدو كشمسٍ |
|
سـاطِعــًا فــى مَــرْقَـــدِى !! |
| فأهابـهُ .. فَيُلاطِفُ القلبَ |
|
بـنــور سـكـيـنــةٍ .. و تـوَدُّدِ |
| فـإذا نـظَــرْتُ .. وَجَـدْتـــهُ |
|
فى ظاهِرى .. مَسَّ اليدِ!! |
| أنـا لـســتُ أدرى الــفَــرْقَ |
|
بين الغَيْبِ .. أو ما أشْهَدِ!! |
| سـبـحــانــه مِــنْ بـاطـنٍ .. |
|
أو ظــاهــرٍ كــالــفَــرْقـــدِ ..
مقتطفة من قصيدة “الخَليل (العِلْم)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com
|
بِنُــــورِ جـَـمَـــالِكَ الـقُـــدُّوسِ
وّ إذْ بِجَــمَـــالِــكُمْ يَــــــبْــــدُو
فَـيُضْحِــــكُنِى وَ يُبْكِــــــينِــــى
وَ عِــــنْـــدَ جَـــلالــِكُمْ يَفْـــــنَى
السِــــوَى.. وَ السّـــِرُّ يَأتِيـــــنِى
يُوَحِّــدُنِى فَأسْـــجُــــــدُ .. ثُمَّ
بِالإحــصَـــــا .. يُثَــــــنِّـيــــنـى
فَمِــعْـــــرَاجِــى بِــهِ سِـــــــــــــرٌّ
فَــيُـقْـصــــِيــــنِى وَ يُــدْنِـينـــى
بِــلا قَـــــــبْـــضٍ وَ لا بَسْــــــطٍ
وَ لا نَــعْــــــتٍ يُـــواتِـــــينـــــى
و لا فَـــــــــرْقٍ وَ لا جَــــــمْـــــعٍ
وَ لا حــــــــالٍ يُـــبَـــــــادِيــنى
فَـــلا عَـــرشٌ وَ لاَ الكُـرْسِـــــىُّ
عَــــنْ مَــــوْلاىَ يُــثْــــــنِـيـــنى
فَــــرَوْحُ الــــذَّاتِ يُصْـــهـِـرُنِى
بِلا حَـــالٍ وَ تَـــلْـــــــوِيـــــــــنِ
*****
وَ يَخْــشـَـــــعُ كُــلُّ مَا حَـــوْلِى
وَ مَــــا هَــــمْسٌ يُنَـــــادِيـنِــــى
فـأسْــمـَــعُ مِــنْـــكُمُ صَـمْـــــــتًا
يُفَرِّغُــــنِــــى وَيَحْــــشُــــونِى !!
فــأفْــــزَعُ .. ثُمَّ يَــــــأتِى لِــى
سَــــلامٌ مِــنْــــكَ يَهــــدِينِــــى
بِنُــــورِ جـَـمَـــالِكَ الـقُـــدُّوسِ
يُــــغْــرِقُــنِــــى وَ يُــــــؤويـنــــى
مقتطفة من قصيدة ” المعراج ” – ديوان ” الطليق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
فيـا عِـزَّ الـمحـبِّ لِـنُورِ ” طـه “
فإنى اليومَ قد أدركتُ رُشْــدى
وَ منْ فَـضْلِ الكريم ملكتُ أ مْــرِى
هدانِى الـلّـه مـن فَيْضٍ جـليلٍ
وَ شَـا ءَ الـلّـه لى خـتْمًا بِسَـــتْـرِ
وَ أهْدَى الـقَلبَ حُـبًـا لا يُبَـارَى
بِفَضْـلٍ فيـه مِـنْ هَــدْىٍ وَ نُــــورِ
وَ قَـال : عـلمتُ أنـك ذو فـؤادٍ
مُحِبٍّ … فيه مِنْ ودِّى وَ بِشْرى
فكيف أطَـعْتَ للـنَفْـسِ ا شِـتِهَاءً
وَ عِشْـتَ مـع الغوايةِ فـوقَ جَمْرِ ؟؟
وَ كيف غَفِـلْتَ عـنْ حُبٍّ عظـيمٍ
لـه فَـضْلِى وَ رضوانى وَبرِّى ؟؟؟
هـو الممدوحُ مـنِّى فـى كتـابى
وَ فـى قولى .. وَ فى فعـلِى وَ ذكْرِى
جعلـتُ لـه مِنَ الأنـوارِ كــــنزًا
بِـهِ قُـدْسِــى وَأسْـرَارِى وَ نَصْــــرِى
رسـولٌ ما خَـلَــــــقْتُ لـه مِثَـالاً
وَ لا صِنْـــــوًا لــــه فى أ ىِّ عَـصـرِ
فـإنْ ذُقْتَ الـمحـبَّةَ فـيه يـومًـا
وَ سِـرْتَ بِهـدْيِـهِ شـــــــبرا بِشِـبْرِ
سيأتـيك الـبشـيرُ بـخير بُشْـــرَى
وَ إ نْعَـا مِى .. وَ جنَّـاتى.. وَ خـَمْرِى ..
وَ ما خـمرى .. كخـمر الناس .. لكنْ
إذَا أبْـدَيتُ وجـهـى ذُقْـتَ سُـكْرِى
تـغـيبُ وَ تَنْـتَـشِـى بِجَمَالِ نـورٍ
وَ سبحانــــى .. تَنَـزَّهَ كــلُّ أ مـرى
فيـا عِـزَّ الـمحـبِّ لِـنُورِ ” طـه “
وَ رِفْعةَ أ مْــرِهِ .. وَ جَـــــلالَ قَـدْرِ ..
مقتطفة من قصيدة ” البئر ” – ديوان ” الأسير ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى