يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ

يَـا سَيِّدَ السَّادَاتِ جِئْتُكَ رَاجِيًـــا

مِن نُـــورِ وَجْهِـكَ مَنْبَـعِ الأنْــــوَارِ

صَلَّىَ عَليْكَ اللّه مَـا صَلَّتْ عَلَى

رُوحِ النبِــىِّ مَلاَئِـــــــكُ الغَــــفَّـارِ

صَلَّى عَليْكَ اللّه مَا قَدْ أشْرَقَتْ

شَمْسٌ عَلَى مِصْرٍ مِنَ الأمْصَـــارِ

صَلَّى عَليْكَ اللّه مَا بَدْرٌ بَـــــدَا

أو لاحَ  نَجْمٌ هَادِيًــــا  لِلسَــــارِى

صَلَّى عَليْكَ اللّه يَا قمَرَ الدُجَى

مَا حَــلَّ مُرتحلٌ مِنَ الأسْفَــــــارِ

 

مقتطفة من قصيدة ” صلى عليك الله  ” – ديوان ” الأسير ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

الــصــلاةُ عـليـك يـا “جَدِّى”..بنورِ الأمجَدِ

قـلـــتُ : الــصــلاةُ عـليـك

يـا “جَدِّى”..بنورِ الأمجَدِ

مِـنْ كـلِّ أنـوارِ الصفات ..

و ذاتِ  ربٍّ  مـــــــاجِــــــدِ

تـسْــرِى بـهـا الأنوارُ حتى

الـكـونُ جَــمْـعــًا يَــهتـدِى

تـــزهــو بـهــا الأكـــوانُ ..

يكسوها الجلالُ..و تَرتَدِى

فـيـهـا مـن الأنـوار..أسرارُ

الــولـىّ الـواهِبِ المُتَفَرِّدِ

نــورٌ مــن الـرحمن يَسرِى

بالكرامةِ..فى جبينِ”محمدِ”

و هى”الوسيلةُ”..للرسول

مـع الـمـقـامِ ” الحامدى”

مـا مـثـلـهـا أبــدًا يُــطـالُ..

و لا تـطالُ بزاهدٍ أو عابِدِ

هَـذى .. صـلاةُ الأنـبـيا ..

و بـهـا الـمـَلائـكُ..تقـتَدِى

كـل ُّ الـقـلـوبِ..بـها تصـيرُ

كـخــيــرِ قَــلــبٍ مُـهــتـدِى

حـتـى الـنفوسُ..بها تلينُ

بـــــحُــــبِّ رَبٍّ واحـــــــــدِ

نــــورٌ عـلـى نــورٍ .. و نـورُ

اللــــهِ فــيــهــا مُـــرشــــدِى

حـتـى أكونَ مع الـرسولِ

بـكــل مــا مَــلَــكَـتْ يـدِى

نَفْسى..و قلبى..و النهى..

فــى ظِــلِّ نـــورِ “محمـدِ”

 

مقتطفة من قصيدة “الخَليل (العِلْم)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

سـبحان من مَلَكَ القلُوبَ بإصـبَـعَـىْ كَــــفِّ الــيَــد !!

مَـــنْ ذاق طـعــمَ الـحـبِّ

يَــفـــنَــى دون أى تـــرَدُّدِ

حــتـى إذا مـا مات .. صار

الــحَـىَّ .. دون تَجَـسـدِ !!

لــكـنْ إذا مــا عـاش..فهو

الــروح فــى الـمُـتََوَحِّـدِ ..

سـبحان من مَلَكَ القلُوبَ

بإصـبَـعَـىْ كَــــفِّ الــيَــد !!

و صـــلاةُ ربـــى الـزاكياتُ

عــلـى الـحـبـيبِ”محمدِ”

 

مقتطفة من قصيدة “الخَليل (العِلْم)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

احْفَظْ هَــوَاكَ عَنِ العَــزُولِ وَ دَارِىْ

احْفَظْ هَــوَاكَ عَنِ العَــزُولِ وَ دَارِىْ

و اسْتُــرْ غرَامَــكَ عَن أخٍ أو  جَـــارِ

واصْدَحْ بِشِعْرِكَ مَادِحًا للمُصْطَفَى

واسْفَحْ دُمُوعَكَ فِى هَوَى المُخْتَارِ

فَالْنَّاسُ سَارَتْ  فِى الغَرَامِ مَذَاهِبًا

وَ أنــــا المُـــحِبُّ لِسَــــيِّدِ الأخيَــارِ

فِى مَدْحِ ” طَهَ ” عِزَّتِى وَ سَعَادَتِى

فَضْلاً مِن المولَى بِغَيْـــرِ خِــــــيَارِ

هــاجَ الغَرَامُ بِمُهْجَتِتى فَتَطَــاوَلتْ

و جَهِــــلْتُ  كَيـــفَ أردُّهُ  وَ أدَارِى

*****

يــامُنْعِمًا بِـالفَضْلِ .. زِدْ بِتالمُصْطَفَى

كَلَفِى … فَحُبِّى دَيْــدَنِى وَ شِعَارِى

نَـقِّ الفــــؤادَ وَ مُهْجتِـــى مِن غَيْــرِهِ

أبَــدًا وَ أطْلِقْ بالثَـــــــنَـــا أشْعَـارِى

وَ اجْعَلْ عَلَى قَلْبِى وَ رُوحِى بِالصَلاَ

ةِ  على الرسُولِ سَعَادَتِى وَ فَخَارِى

*****

أكْرِمْ بِمَحْبوبٍ تَنَاهَى فَضْــــلُهُ

وَ اخْتارَهُ المَوْلَى عَلَى الأخْيَارِ

اللّه شَـــــرَّفَهُ وَ أعْــــلَى قَـــــدْرَهُ

فَوْقَ العُقُولِ وَ مُنْتَـــهَى الأفْكَارِ

هُوَ عَـــبْدُه وَ نَبِــــيّهُ وَ حَبيــــــبُهُ

هو سيِّدُ الســــــــاداتِ وَ الأبرارِ

لو تَابَ كلُّ العَاشِقِينَ عَنِ الهَوَى

ما تُبْتُ عَنْ حُبِّى وَ عَنْ أشعَارِى

 

مقتطفة من قصيدة ” صلى عليك الله  ” – ديوان ” الأسير ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

 و أَمــَّـا صَــفْــوَتِـى

 و أَمــَّـا صَــفْــوَتِـى .. فَــهُـمُ كـِـــــرامٌ

بِــحُــــبــِّىَ قــــد أَحـَـــبـــُّـونـِــــى لأنـــِّى

كمـالٌ فِىالجـلالِ وفِى الجمالِ

و ســــبحــانــى تــَــنَـزَّه كـُــلُّ شــــأنـــى

و أَيْـنَ جَـمَـالُ فـِـردوسِـى إذَا مــــا

جـَــمَالِى قـد بَــدَا للخـَــلْــقِ مـِــــنىَّ  ؟؟

وَ مَا فى الكونِ مَـنْ أحْصَـى ثَـنَـــاءً

عَــلَىَّ .. و جَـلَّ جَــــاهِــى حــين أُثـنـِـى

فَـمَا طَـلَــبُوا ثــوابـاً حِــيـن قــــامـوا

وَ لكنْ قـصـدهـــمْ وجــهِــى و حُــسْــنى

خَـلَعْتُ عَـلَـيـهـمُ صِــفَـتِى وَ نَـعـتِــى

و فِــــيـــهِـــمْ ســِــــرُّ أنـــوارى و أَمــْــنى

وَ جَــلَّ الـلَّـــــــهُ عَــالـــمُ كُـــلِّ سِـــرٍّ

عـلى قَـدْرِ العــقــــولِ و كــــــلِّ سـِـــــنِّ

 

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية – ( باب الأفضال ) ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

مِنْ هَدْى قلبِ”المصطفى”.. الأكـوانُ دَوْمــًا تَـسـجُـدِ ..

صــلــواتُ ربِّــى و الســلامُ

علـى الحبـيـب”مـحـمـدِ”

فى صَمْـتِه .. نورٌ تجَلَّى ..

فـــاق نـــــورَ الــفَــرقَــــدِ ..

مِنْ ذِكْرِه..يحيا الوجودُ..

وَ عَـــزَّ عــرشُ المـوجــدِ ..

فـى نَومهِ .. وَحْىُ التجلِّى

فــــاحَ .. إنْ لـــمْ يَــزْدَدِ ..

أنــفــاسُــــه .. ذكــــــرٌ بــــه

تـعلو القلوبُ .. و تَصعَـدِ ..

مِنْ هَدْى قلبِ”المصطفى”..

الأكـوانُ دَوْمــًا تَـسـجُـدِ ..

شـرُفَـتْ به الأكوانُ حتى

قــبـــل يــــومِ الــمــولِــــــدِ

هو..قبلةُ الأرواحِ..فاعْرِفْ

كـيــف تَـفــهَـمُ مَـقـصِــدِى

مقتطفة من قصيدة “الخَليل (العِلْم)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

” نور هدى الله في القلب – النور الموهوب من الله تعالى “

” نور هدى الله في القلب – النور الموهوب من الله تعالى 

• سبق الحديث عن نور الشرع المكتسب بالتعلم من كتاب الله وأحكامه ..، ولكن هناك نورا آخر من الله تعالى ..، غير مكتسب بجهد ولا بحيلة بل موهوب منه تعالى …

• فإذا نظرت إلى أفعال العباد وحاولت أن تتدبر كيف يُحْدِثُ العبد الفعل لوجدت التسلسل الآتي :
• يبدأ الأمر بخاطر في النفس .. إما خاطر شيطاني ( الذي يأمر بالشر والمعصية ) أو خاطر رحماني ( الذي يأمر بالخير والطاعة ) .. ثم يظل هذا الخاطر يزيد قوة في نفسك حتى تنعقد النية على الفعل ..، ثم العزم على الفعل ذاته ، ثم الفعل نفسه الذي تفعله بالجوارح ..

• وهذا الخاطر أنت لا تستطيع أن تجلبه بنفسك ولا أن ترده بنفسك ، إلا إذا جاءك خاطر آخر مخالف له ، فالخواطر تدفعها الخواطر .. وأنت بين هذه الخواطر لا حول لك ولا قوة اللهم إلا بقوتك الفكرية .. وسبق القول أن قوة النفس الخيالية هي موضع استقبال تلك الخواطر والوسوسة والإلهام ..

• وهذه الخواطر هجومية عليك .. من الله تعالى بلا مقدمات .. فإن كان الغالب على هذه الخواطر أنها رحمانية .. فذلك هو الخير لك ، وإن كان الغالب أنها شيطانية فذلك هو الشر ..

• وهذا هو نور الله تعالى الذي يقذفه في قلب العبد المؤمن .. من عنده تعالى بلا اكتساب من العبد .. ولكن هدية ونفحة من رحمة الله .. وهذا هو النور الحقيقي حيث يقول صلى الله عليه وسلم ” اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله ” .. فنور الله تعالى هو نور الهداية ونور البصائر ونور القلوب الذي يعرف به العبد الخير من الشر ..

• ورغم أن هذا النور الموهوب من الله تعالى هو منحة منه جل شأنه .، إلا أن هناك طرقا لاستجلابه أيضا مثل طاعة الله وتقواه – سورة البقرة { واتقوا الله ويعلمكم الله } ..

للاستزادة : باب الجسد والنفس والروح كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 110
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا

سِرَّى أنا..نورى..و نورى للحبيب الُمجْتَبَى..والمُهتَدِى

عنـدى .. علومٌ لا تطالُ..

و لـــو لأتــقــى عـــابـــــدِ !!

فـى حِكْمَتـى علمٌ ..و فى

عِلْمى علومُ الواحدِ المتفرِّدِ

مَــــنْ ذا الــــــذى مِــنِّـــى

يفوزُ ببعضِ علمِ الواحدِ!!

مَنْ شئتُ..أُكرِمُه بعِلمى..

كيف شئتُ .. بمَوْرِدى !!

حتى عن الأكوانِ أُخرِجُه..

فيَـبـقَى فى النـعيمِ الخالدِ

و لــقــد أَكِــيــــدُ لــغــافـــلٍ

عَنَّا .. بِعِلمٍ دُنيوىٍ مُفْسدِ!!

هـــو لــيــس يَـقْــصــدنــا ..

وَ يُفْتنُ بالحياةِ.. وَ يَعْتدِى

مَنْ ليس يَرجُونا .. تركناهُ

لـجـهـلٍ قـاتــلٍ مُــتــعَــمــدِ

هـــو هَـــمُّــــه الــدنــيـــا ..

و شـيطـانٌ لـه كَمُـسـاعدِ !!

مثلُ الـبهـيمةِ .. هَمُّـه فى

بَطْنِه..و رضاه..فوق المَرقَدِ!!

فأزيدُه جهلا..بعلمٍ زائفٍ..

و يصير فى دنياه شر الرائِدِ

مُتَحدِّثا باسمى بقلبٍ فارغٍ..

أعمى البصيرةِ مثلُ ذِئبٍ شَارِدِ

و هو السفيهُ..ربيبُ شيطانٍ

غَــرورٍ .. بالحـرامِ مُــلَــبــدِ

يا عبـدُ .. فـاحـفـظْ سِــرَّنــا

و كـن اللـبـيـب .. و شـدِّدِ

سِرَّى أنا..نورى..و نورى

للحبيب الُمجْتَبَى..والمُهتَدِى

 

مقتطفة من قصيدة “الخَليل (العِلْم)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

مِنــــــــــــــا إليـــــــــــــه بــــــــــه

يـــا منـتـــهـــى المعـــــــنـــــى

يـــا  دُرَّةَ  الــــــمنــثــــــــــــــــورْ

يـــا ظــــــــــــــاهرَ الأسـمـــــــــا

يـــا قلبــــــــــهـــــا المحفــــــورْ

ويلـــى .. و ويــــل النــــــــــاس

مـن سِــــرِّه الـمـــــــــــصــــــرورْ

مِنــــــــــــــا إليـــــــــــــه بــــــــــه

و الكـــــــــــــل فى المنظـــــورْ

“قُـــــــــدْس” لــــــــــــه رُوحُُ

والكــــــــونُ فيــــــه يـــــــــــدورْ

هــــــو ” بـــرزخ ” .. لكــــــنْ

شــــــاهــدتُ فيـه ” الصـــور ” !!

فيــــــه ” كتــــــاب الــــســـرِّ “

قَــــــــــــد مَــسَّ  كُــلُّ طَهُــــــورْ

” واللــــــوحُ ” مــــــنـه بــــــه

والخــــــلـــــْقُ فيــــــه سُطــــــورْ

مــــــا يــدركُ الــــــمعــنــــــى

إلاَّ ” نبــــــــــــــــىّ النــــــــــور “

صــلـــى علــــــــــيـك اللــــــه

يـــا عيــــن ســـــــــــر النــــــــــورْ

*****

يــــــــــــا ربُّ إنْ أخطــــــــأت

ذنبــــــى بكـــــــــــــمْ مغـفــــــورْ

جـهلــــى بكــــــــــم عـــــذرى

و الـــــــــعقـــل كـــالـمــحـــجــــورْ

و الجهــــل كـم ينـــــــــجــــــو

أعـــــــمـــى بــــــــه معــــــــذورْ

يـــــا واســــــــــــعَ الــرضـــوان

ســـــامــــــح لنــــا المسـتـــــــــورْ

و ابعــــــــــــــث إلـى الهـــادى

خيـــــــــــــر الرضـــــا و النـــــــــورْ

صـــلــــى عليــــــك الـــــــلـــــه

يـــا نـــــــوره المـــــنـــــثـــــــــورْ

 

مقتطفة من قصيدة ” الأربعون ” – ديوان ” الطليق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

العلـمُ نورُ اللـهِ .. فافهـمْ كـيـف عـــلْـــُم الــمــاجـــدِ

و العلـمُ نورُ اللـهِ .. فافهـمْ

كـيـف عـــلْـــُم الــمــاجـــدِ

نورُ الصـفـاتِ علـى الخــلا

ئِـقِ أصـلُ ســرِّ الـمُـوجِــدِ

نورُ الـتجلِّى فى الـصفـاتِ

يُـــديــــــرُ  رُوحَ  الــعَــابـــدِ

أمَّــا الـفِـعـــالُ .. فـنـورُهــا

بــالـقـهـرِ فَــوقَ الـشــاردِ ..

لا فــعــلَ إلا فــعـــلُ ربِّـــى

فــوق كـــيــدَ الـكَــائـــدِ ..

و اللــهُ بـالمِرصَـادِ .. مهمـا

زاد حِـــــرْصُ الــــراصِــــدِ

أمـــا الـقَـضَــاءُ .. فـعـلــمُــه

قَــبــل الـوجــودِ الــبَــائــدِ

قَـدَرٌ .. يَـدورُ مع الـقَـضَا ..

و الـدهــرُ عـيـــنُ مُــجَــدِّدِ

ما عندنـا مـاضٍ .. و حتـى

المـوتُ قَـبْــلَ الـمـولــدِ !!

أَفَـهِمْـتَ هـذا !! أم تــرى

تـحــيــا بِـعَـقــلٍ جــامــدِ !!

إقْـــرأ كـــلامَ اللــهِ تــفـهَــمْ

رَمْــــزَ  سِـــــرٍّ  خَــــالِـــــدِ ..

الكلُّ فـى علْـمِـى يـعـيـشُ

و كـائـنٌ .. فـى مُـسْـنــدِى

فــإذا أردنـــــاه .. نــقُــوُلُ

” فكُــنْ ” .. بـغـيــرِ تـــرَدَّدِ

يَأتى إلى الدنيا .. كـظِـلٍ

أو سرابِ حقيقةٍ .. مُتَجَدِّدِ

فــيــقـومُ بــالـــدورِ الــذى

هـو فـى الكـتاب مُـؤَبَّـدِ !!

 

مقتطفة من قصيدة “الخَليل (العِلْم)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm