ما مؤمنٌ عندى .. سِواهُ “محمدٌ”.. و الـكــلُّ مـنــه كـنـبتـةِ الأوراقِ

ربِّى..تعالى فى الجلالِ..مُقَدَّسٌ..

وَ أَتىَ “بمشكاةٍ”.. إلى الآفاقِ

مشكاة نورى- قال- وهو “محمدٌ”..

مِنِّى إليكم .. يسـتـقى و يُساقى

هو .. سيدُ الأكوانِ .. مِنِّى مُرْسَلٌ

للـعالـمين .. و قولُــه مِصْـدَاقى

سِرِّى به .. و النورُ يبدو دائمــًا

و هو المُوَحِّدُ .. فاز باستحقاقى

ما مؤمنٌ عندى .. سِواهُ “محمدٌ”..

و الـكــلُّ مـنــه كـنـبتـةِ الأوراقِ

“عيسى”..و”موسى”..كلُّهمْ مِنْ ظِله ..

و الأنبــيا منــه .. فـروعُ الســاقِ

و الأوليا مِنْ بَعدِه هو أصْلُهمْ..

بل أصلُ كلِّ المؤمنين الساقى

حتى الملائكة الكرام..جميعهمْ

من نورِ”أحمدَ”..طيبو الأعراقِ

فافهمْ لِمعنىَ النورِ يا عبدى.. و كنْ

فَهِمًـا لِمعـنى الـعـهْدِ و الـميثاقِ

 

مقتطفة من قصيدة “مقدمة (بَعْضُ السر)” – ديوان “الشفيق” – من شِعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

 

جَلَّ العظيمُ عن المثالِ..فإنــه فوق العقولِ .. و فوق كلِّ مذاقِ

بسمِ العلىِّ على الورى الخلاَّقِ

و صــفاتِه العظمى على الآفاقِ

نـورٌ تــجلَّى بالصـفاتِ..  و ذاتُـه

حُجِبَتْ بنورِ”القدْسِ”..فى إشراقِ!!

كَمْ مِنْ خَفِىٍّ ظاهرٌ فى ذاته!!

أو ظاهرٍ يَخْفَى عن الأحداقِ!!

فـتـبارك الرحمنُ.. ما قَـدَرُوا لـه

قَـدْرًا .. و جَـلَّـتْ عِــزَّةُ الـرزاقِ

إنى رأيـتك فى الخلائقِ كُـلِّها

تبْدُو لِـعَيـْنِ الـقـلـبِ بالإحقـاقِ

بلْ..فى نفوسِ الخَلْقِ أجْمَعِهمْ بلا

حَدٍّ لِذاتِك .. بَلْ على إطـلاقِ

جَلَّ العظيمُ عن المثالِ..فإنــه

فوق العقولِ .. و فوق كلِّ مذاقِ

لا مثــلُـه شــيئ .. تعــالى ربُّــنــا

عن كلِّ وصفً للجلالِ الراقى

فَـردٌ عَــلا فى عــزَّةٍ .. مُتَـسَرْبــلاً

بجلاله بالكبرياءِ .. و عِزَّةِ الخلاَّقِ

سبحانه .. كلُّ الــوجودِ مسبِّحٌ

طَوْعًا .. و كَرْهًا .. للعلىِّ الباقى

و صفـاتــهُ .. نــورٌ يُدَبِّـــرُ كونــنا

لا مثل نورٍ قـد يُــرَى بمـآقى !!

فتبارك الرحمنُ .. فَرْدًا قد عَلا

عن كلِّ فَهْمٍ فى الوجودِ تلاقِى

 

مقتطفة من قصيدة “مقدمة (بَعْضُ السر)” – ديوان “الشفيق” – من شِعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

” إيمان الصحابة وسبق الإيمان إلى قلوبهم ( 1 من 2 ) “

• يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ” لا تسبوا أصحابي من بعدي فإن أحدكم لو أنفق مثل أُحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصفيه ” .

• من الصحابة من كانت الملائكة تستمع لتلاوته للقرآن .. ومنهم من كانت تسلم عليه الملائكة .. ومنهم من كان مستجاب الدعوة .. ومنهم من كان يعلم النفاق والمنافقين .. وفي كل منهم قوة خاصة وميزة له ..

• والحقيقة هي التي ذكرها الله تعالى في كتابه وهي { وربك يخلق ما يشاء ويختار } .. فالخيرة من الله تعالى والإعداد والتربية والإيمان والأدب والخلق هي هبات من رب العالمين ..

• فإذا كان الله تعالى قد اختار محمدا صلى الله عليه وسلم من خيرة الأنبياء وجعله سيد الأولين والآخرين وسيد ولد آدم أجمعين .. فبالله عليك ماذا تنتظر أن يكون صحبه الكرام وكيف يكون رفقاء جهاده في سبيل الله !

• وكيف لا يكون إيمانهم كالجبال الرواسخ وبينهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بروحه وجسده .. والسماء موصولة بالأرض .. والوحي يسعى بينهم .

• وإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث عن جليس الخير وأنه كبائع المسك .. فكيف بمن كان بينهم أصل المسك وجوهره ..؟ منبع النور والإيمان محمد صلى الله عليه وسلم .

• إن روح رسول الله صلى الله عليه وسلم هي مهبط الوحي ومركز الأنوار .. كانت تمد أرواحهم ونفوسهم بالإيمان الكامل واليقين المطلق .

• وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول أن أصحابه كالنجوم فبأيهم اقتدينا اهتدينا .

للاستزادة : باب الإيمان كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 153
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا

و اجمعْ إلاهى روحنا..دَوْمًا على روحِ الحبيب .. سعادتى و جِنانى

هذى..شهاداتى بِحُبِّ”محمدٍ”..

منى إلـيـه .. كـزهـــرةِ البسـتـانِ

قد فزتُ- و اللَّـهِ العظيمِ-بنوره

فغدوتُ فى حُبِّ الرسول..الفانى

فاقبلْ..رسولَ اللَّـه.. من صلواتنا

و اسمحْ..لزلاَّتى..و شطْحَ لسانى

و اجمعْ إلاهى روحنا..دَوْمًا على

روحِ الحبيب .. سعادتى و جِنانى

واجـعـلْ لىَ المـثوى..بـقلب”محمدٍ”..

لأكــونَ مُحـتسَــبًا من الجـيرانِ

 

مقتطفة من قصيدة “العَطايا” – ديوان “المَفيق” – من شِعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

و صــلاةُ ربـى من جـلالةِ ذاتـه

و صــلاةُ ربـى من جـلالةِ ذاتـه

و القدسُ..بالقدوسِ..و القرآنِ

من نورِ ذاتِ اللـَّه..أُهـديها لمن

هو ذات نور اللَّـه فى الأكوانِ

هى.. نورها فوق الجميع..وَ طَلْسَمٌ..

أبـــدًا .. لمخـلــوقٍ بـأى لـسانِ

من نورِ ربى..خالصا”لمحمدٍ”..

نــور يـعــم الكـــونَ بـالأحـسـانِ

لا تـنـبغى أبدًا لمخـلـوق.. و لا

خلقٌ يُرَدِّدها .. سوى الرحمنِ

تزهو بأسرارٍ .. يفيضُ جمالُها..

و كمـالُـهـا .. بمواهــبِ المـنانِ

فـتكون فى الدنيا لرحـمةِ ربـنا

غَوْثـًـا و غيْثــًا .. دائــم الهمـيانِ

منها الهدايا..للمُـحبِّ.. و أهلهِ

و الجارِ.. و الأحبابِ.. و الإخوانِ

كالغيثِ من نورٍ.. و رحمةِ ربنا..

تـتـنــزَّلُ النـفـحـاتُ .. بالـغفرانِ

تمحو لأدران العصِىِّ.. و ترتقى

بالـعـارف الـهـيـمانِ .. للـرحمنِ

فى جَمْعِ نورِ”المصطفى”..يزهو به

كالكوكبِ الدرِّى فى الأكوانِ

سَعدٌ لِقارئـها.. و سامِعِها.. و مَنْ

قـد أنشـــد الأبــيـاتَ بالألــحـانِ

 

مقتطفة من قصيدة “العَطايا” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

أَحْببْ رسولَ اللَّـه..حَقًّا مخلصًا.. و انظرْ..هدايا الواهبِ المنانِ

و اللـَّهِ..ما أنا كاتـبٌ..إلا الذى

شاهدتُ منه بمُقْلتَى.. و جَنانى

ما بين نومى..أو ترى مستيقظًا..

و العقل يعملُ..أو ترَى العينانِ

لو شئْتُ..أكْتُبُ فيه ألفَ مجلدٍ..

و اللَّـهِ .. ما أنهيتُ سطرَ بـيانى

أَحْببْ رسولَ اللَّـه..حَقًّا مخلصًا..

و انظرْ..هدايا الواهبِ المنانِ

أكْـثِرْ عليه صـلاتَـكـم..بمحـبةٍ..

و انظرْ..لما يُهْـدِيك بـالإحسانِ

 

مقتطفة من قصيدة “العَطايا” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

أحِـبُّــكَ يـا موْلاىَ

لَــكِنْ يــا مَــــوْلاىَ وَجَــــدْتُّ

ببَـرْزَخِ نَفْسى طينَ صَـنَـمْ !!

صِـرْتُ أُخَتـلِّطُ ..دونَ خِـيـــارِ

أعْمَى..زادَ بـِصَمْتِ صَـمَـمْ

وَ أنـــا المُــدْرِكُ يـا مَــــوْلاىَ

بَـأنَّ جِــوارَكَ بَــحْــرُ كَــــرَمْ

مــا أهْـدَيْــتَ بـجـودٍ مِـنْــكَ

محالٌ أنْ يُـسْـلَبَ مِنْ إثــْمْ

كلُّ عَـطَايـاكمْ هِـىَ كـنْـزى

تـحْـفَـظُـنى فى بـحْـرِ العَــوْمْ

مَـهْـمَــا تُـغـْـرِقُـنى الأمْــواجُ

فَـكَنْـزُكَ مَرْكَـبَـتى فى الـيَـمْ

صلَّى الـلَّــهُ عَلَى”مُحمَّـــدْ”

صلَّى الـلَّــهُ عَلَيْــهِ وَ سَـلَّــــمْ

*****

يـــا مَـوْلاىَ .. رَجَـائــى فـيـكَ

طَـهَارَةُ قَـلْبٍ يَـأبَى الإثــْــمْ

أحِـبُّــكَ يـــا مـــوْلاىَ وَ أرْجـو

عَـفْـواً مِـنْـكَ يُـزيــلُ الـهَـــمْ

ظــاهِـرُهُ كالشَّـمْـسِ ضِـيـــاءً

ثُـمَّ الـباطِـنُ هَـدْىُ النَّـجْمْ

تهـدَأُ نفـسـى فى ظُـلُمَـاتى

حَـتَّى لا ينـقـلِبَ الـفَـهْــــــمْ

خُذْنِى عِنْدَكَ .. تـحـــتَ نـِعَالِكَ

أمـْـشى قَــدَمــاً إثــْــرَ قَـــدَمْ

أَسْـعَـدُ أنِّى تَـحْـتَ نِـعَـالـكَ

يُطْـرِبُ روحى هذا الغــُـنْــمْ

شِبْتُ..وَشابَتْ روحى خوْفـاً

مِنْ جَــرَّاءِ ظـــلامِ الـغــــَــمْ

أنا يا مَـوْلاىَ ضعيفُ الهـِمَّـةِ

بلْ لا هـِمَّــةَ لى فى القَـوْمْ

مِنكَ أصولُ..وَ فيــكَ أجـولُ

وَ لسْــتُ بـغَـيْـرِكُـمُ أهْــتَــــمْ

أنتَ كفيلى..أنتَ حبيـبــى

ليـْسَ سواكـــمْ لى مغـنــَـــمْ

رأسى تحتَ نِـعــالِ رِحابـكَ

فاحكم ما تَـرْضَى مِنْ حُكمْ

أنقِــذْ روحى مِــمَّــا أشْـكـو

يا مَـنْ جـــادَ بـخَــيْــرِ كَــرَمْ

أيْـنَ أبــوءُ بــذنْـبى مِــنــــِّى

إنْ مَـوْتى قَــدْ نَـزَلَ وَ حَــمْ

وَ هَلِ المَوْتُ سِوَى فى بُـعــْدِكَ

إنْ لَـمْ تـصفـَحْ عفْواً جَـمْ !!

 

مقتطفة من قصيدة ” المُثَلَّثْ ” – ديوان ” الوثيق ” –  شعر عبد اللـه / صلاح الدين القوصى

” صحة الإيمان وزيادته “

• إن قلنا إن الإسلام بمفهومه الحقيقي هو إسلام الوجه لله تعالى والتسليم له بأوامره ونواهيه وحكمه ، فالإيمان هو إيمان القلب بالله ، والقلب السليم هو القلب المؤمن ، ألا ترى كيف يصف الله تعالى قلوب المنافقين بأنها مريضة فيقول عز من قائل { في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا } ..

• فجعل الله تعالى الإيمان هو المنجي يوم القيامة ، وهو النافع للعبد وإن قل عمله ، ولذلك يوصي رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدنا معاذ بن جبل بقوله : أخلص العمل يجزك منه القليل ” ، فالميزان والقياس عند الله تعالى ليس بالأعمال فقط ولكن بالأساس الذي نبعث منه هذه الأعمال ، والتربة المؤمنة التي تزرع فيها ، فتثمر وتزهر بإذن الله تعالى .

• يقول تعالى في سورة المائدة { إنما يتقبل الله من المتقين } ، والتقوى في القلب ، وأساسها الإيمان ، وإلا فكيف يتقي الله تعالى من لا يؤمن به !!! فلا ينفع إسلام بلا إيمان ، ولا يكون إيمان بلا إسلام ، ويظل التعريف الشرعي للإسلام بأنه الأعمال الظاهرة ، والإيمان هو الاعتقاد الباطن ..

• أما النفاق والعياذ بالله فتعريفه هو إظهار العبد خلاف ما يبطن ، فالمنافقون هم القوم الذين أبطنوا الكفر في قلوبهم وأظهروا الإسلام على جوارحهم وبأعمالهم وأفواههم ، فوصف الله المشركين بأنهم نجس ، ووصف المنافقين بأنهم رجس ..

• ويخاطب الله الأعراب الذين أظهروا الإسلام بأن الإسلام قد سبق إلى ظواهرهم ولكن قلوبهم خاوية من الإيمان ، وذلك بخلاف ما كانت عليه الصحابة رضوان الله عليهم حيث كان الإيمان يسبق إلى قلوبهم ..

• فالإيمان هو الأساس الذي تنبت فيه الأعمال الصالحة ، وعلى قدر هذا الإيمان على قدر ما ينمو الزرع ويترعرع ويكون الثواب بإذن الله .

للاستزادة : باب الإيمان كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 146
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا

لو تعلمُ الأكوانُ قَدْرَ”محمدٍ”.. لأتــتْ إلـيــه عـســـاكـرُ الأكـوانِ

يا مَنْ يَشُكُّ بقولِنا .. و كلامِنا..

يا عبدَ نفسِك .. و الترابِ الفانى

لو أنْ نفسَك..آمنتْ”بمحمدٍ”..

حَقًّا .. و مـا قد جاء فى القرآنِ

وَ عَلَوْتَ فى حُبِّ النبى.. و آله..

أو ذُقْـتَ حُــبَّ الـلَّـهِ لـلإنــسانِ 

لفهمتَ مقصودى.. و آمَنَ قَلبُكمْ..

حتما..بشِعْرى..دون أى توانى

لو تعلمُ الأكوانُ قَدْرَ”محمدٍ”..

لأتــتْ إلـيــه عـســـاكـرُ الأكـوانِ

و لقد أَتـتـهُ..نباتـها.. و جبالُها..

و الوحشُ..بعد الضبِّ.. و الغزلانِ!!

كلُّ الوجودِ..يحبُّ نورَ”محمدٍ”..

و يعـيشُ بالرحماتِ و الإحـسانِ

هو”رحمةٌ للعالمين”..”و  رحمةٌ

مهْــداةٌ ” .. افـهمْ آيَــةَ الـقـرآنِ

و لأنت..قلبُك غافلٌّ..فى طِينه..

أدنى من الأحجارِ.. و الحيوانِ

اللَّـهُ يهديكمْ.. و يشرحُ قلبكمْ..

حـتى يَـضِـيئَ .. بقـلبكم نورانِ

نورُ الإله.. و نورُ ذاتِ”محمدٍ”..

و تصـيرُ بالإحـسان فى الإيمانِ

 

مقتطفة من قصيدة “العَطايا” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

“محمدٌ”..نورى.. و كلُّ جِنانى

أنا..لستُ أرجو غيرَ وجهِ إلاهنا..

و”محمدٌ”..نورى.. و كلُّ جِنانى

ما لِى و للدنيا.. و من ذا يرتجى..

مِنْ بَعْدِ نورِك..كلُّ شيئٍ فانى

 

مقتطفة من قصيدة “العَطايا” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com