سبحان مَنْ أهْدى إليــنَا حُبَّـه

إنِّــى وَ رَبِّــى .. بــالحَبـيـبِ مُتَـيَّـــمٌ

وَ القَلْبُ هَيْمَــــــانٌ بـــه مَشْغُــولُ

ما هِمْتُ فى “لَيْلَى” وَ “عَزَّةَ” إننى

مِنْ مِثـــلِهِــنَّ .. وَ حُبِّهــِنَّ مَلُــــولُ

لكــننـى والـلّـه يَشْــهَـــدُ إنــــمـا

مَلَكَ الفؤادَ ومَــا حَــــــوَاهُ رَسُـولُ

والحبُّ موتٌ فى الحبيبِ وَ ما أرى

إلاَّ بِــأنِّــــىَ مَــيِّـــتٌ مَقْـــــتُــولُ !!

هُوَ ذِلَّــةٌ .. لكنْ حبيب ” محمدٍ “

بــالعِـزِّ مَشْــمولٌ بِــهِ .. مكفــــولُ

سبحان مَنْ أهْدى إليــنَا حُبَّـه

وَ لَـــذَاكَ فَضْـــــلٌ قد علمتُ جليلُ

حـبُّ الإلـه فــريضـةٌ .. ورسـولُه

بـالـلّـــه محمـــودٌ بــــه موصـولُ

هو أشْرفُ الخَلْقِ الحبيبُ لِرَبِّه

مَــنْ حُــبُّـهُ نــورٌ لنـــا مَقْـــبـــولُ

مَنْ ذاقَهُ فُتِحتْ بصـيرةُ قـــلبه

وَ أتَــتْـــهُ حكـمــةُ ربِّنـــا وقــبـــولُ

وَ العَيْنُ إنْ رَمَدَتْ يَغيبُ ضياؤهَا

وَ القَلْبُ إنْ ضَــــلَّ السبيلَ يَميــلُ

والعقلُ إ ن فَقَدَ البَصِـيرةَ مَيِّتٌ

وَاللبُّ إنْ طَــاش الصــوابُ كليـلُ

صَلُّوا عَلى “طه” الحبيب وَ سَلِّمُوا

تَحيـا القلوبُ وَتَــسْتَــنيرُ عقــولُ

فَعَليكَ مِنْ رَبِّـى أتـــمُّ صَلاَتِـــهِ

وَســـلامُه مــنَّــا إليـــك جَـــلـيلُ

 

مقتطفة من قصيدة ” الكفيل ” – ديوان ” الأسير ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى

هَلْ لِلمُحِبِّ على اللسانِ ولايةٌ !!! 

قلبـى على حُبِّكم واللّه مَجْبُــولُ

والمَدْحُ مِنْ شوقى إليك رَسُولُ

هَلْ لِلمُحِبِّ على اللسانِ ولايةٌ !!!              

أ مْ كيفَ مَالَ القلبُ فهو يَمِيلُ !!

وَ الدَّمْعُ مِنْ عَيْنِ المُحِبِّ سَجِيَّةُ

العُشَّاقِ ما خَفِىَ الهَوى وَ دَلِيلُ

ليسَ المُحبُّ مَن ادَّعَى.. لكنـه

قَلبٌ كســــيرٌ بالـهَوى مَــقْتُــولُ

لا يَعْــرفُ الحُبَّ إلا مَنْ بِهِ كَبَـدٌ

حَــــرَّى لــها بالشــوقِ تَعْــلِيـــلُ

إنْ زَارَهَا طَيفُ الحبيبُ بَكَتْ وإنْ

طـــالَ البُعَادُ بها الـدموعُ تسِيلُ

والقلبُ إنْ كَتَمَ الغَــرَامَ فَعَـيْنُهُ

وَلِسَـانُه يُفْضِــى بِــهِ وَ يقــولُ :-

*****

يا لائِمِى .. أمْسِكْ فإنَّك غَافِلٌ

وَ الحُبُّ لا تـــدْرِى بِـهِ وَ جَـهُولُ

أقْصِرْ فإنِّى عن مَلامِكَ مُعْـرِضٌ

وَ عَنِ العِتَابِ ..وَمَا ادَّعاهُ عَزُولُ

لو ذُقْتَ ما ذَاقَ الفُؤادُ لَقُلْتَ لِى:

أبِشِرْ فَهَـذَا السَّعْدُ و الــمأمولُ

صَلُّوا على “طَهَ” الحبيب وَ سلِّمُوا

تَحْيـا القُــــلوبُ وتستَــنيرُ عُقولُ

فعلـيكَ من رَبِّــــى أتَــمُّ صلاتِهِ

وَ سَــلامُهُ مِنَّـــــا إليـــك جَليــلُ

 

مقتطفة من قصيدة ” الكفيل ” – ديوان ” الأسير ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى

” النفس كالمرآة ( 1 من 2 ) “

• النفس كالمرآة تماما ، تنقل إليك صور الموجودات وتنطبع فيها الحقائق والمعاني الموجودة أصلا في الكون ، ولكي تنطبع أية صورة في مرآة فإنه يلزم لها شروط ، وإلا ما نقلت إليك صورة ذات معنى .. وأهم هذه الشروط هي :

• حسن صقل المرآة ونظافتها … ، وإلا نقلت إليك صورة مشوشة لا تطابق الحقيقة .. وإن كان عليها قذر ووسخ خرجت الصورة منها بنفس القذر والوسخ … ، ونفسك كذلك .. إن لم تكن مصقولة معدة السطح باعتدالها وحسن تفكيرها ونظيفة السطح من الأقذار الحيوانية والشهوات والمعاصي .. فإن الصور الكونية التي تنطبع في نفسك تكون بنفس القدر من الوسخ والقذر من المعاصي ، ولا تعطيك صورة واضحة المعالم .. لأن الاستقبال عندك تالف بدرجة ما .

• صحة اتجاه المرآة إلى الهدف المراد رؤيته … ، فإنك إذا وجهتها وجهة أخرى فلن تراه ولن ترى صورة أصلا … ، وهذا مثاله في النفس .. صدق الاتجاه إلى الله تعالى ودوام النظر في ملكوته ، وإلا سترى شهواتها وحيوانيتها وتظن أنها ترى حقائق الكون .

• قدرتك أنت على رؤية الصورة التي بالمرآة … ، فإذا كان بالعين مرض .. فلن ترى صورة … ، كذلك النفس .. إذا لم تكن لديها قوة إدراك بنور الله تعالى .. وإذا لم تهتم بما ينطبع فيها من أسرار ليل نهار .. فإنها لا تفهم ولا تدرك هذه الحقائق رغم وجودها أمامها .. ويكون حجابها هو جهلها وضعف بصيرتها …

للاستزادة : باب الإيمان بالله تعالى – كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 178
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا

صَــلَّــى عـلــيــكَ اللــهُ .. مِــنْ قُــــدْس الــعـــلـىِّ .. و شَــرَّفـــا

يا خَـيْـرَ ” مشكاةٍ “.. تَـبَدَّتْ

للعوالمِ..و الضعيفِ..فَـأُنـْصِـفا

صَــلَّــى عـلــيــكَ اللــهُ .. مِــنْ

قُــــدْس الــعـــلـىِّ .. و شَــرَّفـــا

 

مقتطفة من قصيدة “صلاة الصفا” – ديوان “الشفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

وَكَيْــــــفَ الصَّـــبرُ عن رُؤْيَـــــــاكَ

وَإِذْ بِـى فــــــى ظَــــلامِ البُــعْــــدِ               

عَــــــــنْ رُؤْيَــــاكَ فــــى قَبــــــْــــرِ

وَكَيْــــــفَ الصَّـــبرُ عن رُؤْيَـــــــاكَ        

مهمــــــا ازْدادَ بــى صَــــــبْــرِى!!

وَهــَلْ عــــــنْ مِثْلِــــكُم مَـــوْلاىَ             

صَبْــــــــرٌ إنْ بَــــدا هَــــــجـــْرِى!!

وَضَـــاعَ الحُــــلْوُ مِـــنْ عَيْشِـــى

وعِشـــــتُ بِـــأفْــــــظَــــعِ المُــــرِّ

وَمَــــا عَــــــنْ وَصْــــــلِكُمْ أَبَـــدا           

بَدِيــــــلاً أرْتَــــضِى عُــــــمـــــرِى

وَلا بِالجَــــنَّــــــةِ العُــــــظْــــمَى          

وَلا بِالـــحُـــورِ والنَّـــــــــــهْــــــــرِ

وَمَــــا أدْرِى أَمِــــــنْ خَطْــــــــأٍ         

جَنَيْـــتُ فَضِعــْتُ مِنْ فَـــــوْرِى؟؟

تُـــــرَى أمْ ذَاكَ مِــنْ حَــــسَـــدٍ            

جَــــــرَى مِنْ أعْــــــيُــنِ البَّشَرِ؟؟

تُــرَى أمْ أنَّـنِــــــى أدبــــــــــــاً        

أســأتُ وطــــــاشَ بِى فِكْرِى؟؟

تُرَى أمْ أنَّنـــِى عَهْــــداً خَرَقْتُ          

فَحــــَـــطَّ بِــــى غَـــــــــــدْرِى؟؟

أم الأقْـــــــدارُ  يُـجْـــــــرِيهــا         

الحَكِــــــــــيمُ بِحِكْـــــــمَةِ القَدَرِ!!

فَمـَــا هَـــذا الـــذى مــَوْلاىَ          

مِـــــنْ حَـوْلِى لَنَــــا يَجْـــــــرِى!!

*****

مقتطفة من قصيدة ” العفو ” – ديوان ” الطليق ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى

ولكــــــنْ عـــينُ رُوحـى فيـــكَ..

وَكَمْ بُشْــــــــرى .. تَلَتْ بُشــرى

إلـــىَّ بَعَـــــثـْـــتَ بالبـــــــشْـــــــرِ

بِعَيْـــــــن القــــومِ .. لا عينــى …

يُبشِّــــــــــرُنى بهـــــــــا غــــيرِى

عُـــــــدُولُُ هُــمْ … أُصـدِّقُــهـمْ

هـــُــــــــمْ الأشهـــادُ بالخـــــــيْـــرِ

ولكــــــنْ عـــينُ رُوحـى فيـــكَ..

فــــــــى رؤيــــاكَ بالبَــــصــــَــــــرِ

وفيها الــــــعــتقُ .. والإطــــلاقُ

من سِـــــجْنــــــى ومـن أَسْـــــرِى

أَمَـــــانُُ منـــــك لِــــى فــــيهـا

عَـــــــلاَ عــــن ليـــــــــلةِ القــــدْرِ

ومـــا بالـــعـــامِ أَحْسِــــبُــــها

ولا بالــــــقـــــرْنِ والــــشــــــهْــــرِ

بهــا رَاحـى .. بهــــــا رُوحـــى

بها سَــــــعْــدِى .. بها سُــــــكْرِى

فإن غُــــمَّـتْ عَـلَىّ أَضـــِيـــعُ

فى الظُّــــــلُماتِ مِــــــن فـــورِى

 

مقتطفة من قصيدة ” العفو ” – ديوان ” الطليق ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى

مِنْ قَبْلِ”آدمَ”.. و الخلائقُ فى انتظارِ ” المصطفى “..

يـا رحمةَ الـرحمـنِ .. حتى

للـعَــصِـىِّ .. و مَـــن غَــفــا !!

أنـا .. مـنـك أرجو الـجَـمْـعَ 

دَوْمًا..ظاهرًا..أوفى الخَفـا

الـكـونُ .. كــلُّ الــكـون لَـمـَّـا

إنْ ظَـهَـرْتَ .. بك احْـتـفَى

مِنْ قَـبْلِها .. و لِـنـورِ ذاتــك

كـلُّ مــا خُـلِـقَ .. اقـتـفى !!

مِنْ قَبْلِ”آدمَ”.. و الخلائقُ

فى انتظارِ ” المصطفى “..

كانت..تَرَى نورًا.. و خَلْفَ

حـجـابــِـه كــان اخـتـفـى !!

فى كلِّ حـيـنٍ كنـت تَـبـدو

فــى الـعــوالــمِ مُــشـْــرِفــا !!

إيمانكُم يَسْرِى..و رحمتُكُم

تَعُمُّ على الوجودِ .. تَعَطُّفا

أَمَّــا الـمُـطَــلْــسَــمُ قــلــبُـه ..

فَـيــصــيــر قَــلْــبـــًـا أغْــلَـــفـــا

 

مقتطفة من قصيدة “صلاة الصفا” – ديوان “الشفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

هو  رحمةُ الـرحمنِ فينـا .. بالودادِ..وبالسماحِ..تَلَطُّفا

يا مَنْ يُحِبُّ “المصطفىَ”..

و القلبُ.. أَشْرَقَ..و احْتَفى

راحَ الـهـيــامُ بـــه .. و صــار

كَــظِـــلِّــــهِ .. و تـَـــشَــــرَّفَـــــا

أغْــيــارُه راحَـــتْ .. و صــار

مُــوَحِّـــدا .. و بــه اكـتـفــى

فَـتـَـعـَـلَّـمَ الـتـوحـيـدَ مـنـه ..

و صــار فـى عَــيْــنِ الـصَــفــا

عَرَفَ العهودَ..مع السكينةِ..

و الأمــانــــةَ .. و الــوَفـــــا ..

قال:الرسولُ..ولىُّ أمرى..

و هـو أصــــدقُ مَــنْ عَـــفَـــا

مِنْ قلـبـهِ .. الإيـمـانُ لى ..

و صـلاتـُـه سَـكَـنُ الـصَــفـا ..

هو  رحمةُ الـرحمنِ فينـا ..

بالودادِ..وبالسماحِ..تَلَطُّفا

قـد قــام فــيــه ” الــروحُ “..

حـتـى بـالـنــبـىِّ تـَـشَـــرَّفـــــا

*******
أَوَ مـــا عَــلِــمــتَ بــأنَّ نــورَ

” محمدٍ “.. أصلُ الصـفـا !!

أَوَ مـــا دَرَيْــتَ بــأنَّ قــلــبَ

” محـمـدٍ “.. نبـعُ الـشِـفـا !!

أَوَ مـــا فَــهِــمْــتَ بــأنَّ روحَ

” مـحـمـدٍ “.. قـد رفـْـرَفـا !!

فــوق الــعـوالــمِ كــلِّـــهــا ..

و اختـار منها ..و اصْطَفى !!

هى ” كـعـبـةٌ “.. للـعـالمـين

لِـمَـنْ تـَـفَــهَّــم .. مُـنـْـصِـــفــا

فاللــهُ لَـمَّـا يَـجْـتـَبـِى عـبــدًا

يُـرِيـه كـنـوزَه .. أو يَـكْـشِـفـا

 

مقتطفة من قصيدة “صلاة الصفا” – ديوان “الشفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

“طَهَ” عِنْدِى حُجُبُ النور ِ

عَـــدَمٌ فيـهِ خَيَـــالُ الظِـــــــلِّ

و فَـــرْدٌ فِيــهِ شَـديــدُ البَـــــاسِ

لمْ أرَ غيْـــرَ النُّــــورِ الهــــادى

ومن الحُـجُـبِ الخَـلْـقُ يُقــاسى

كُــلٌّ يـبـكى “ليــلى” بُــعـْـداً

وهى تَـدُورُ بشَـــرْبةِ كــــاسِ

ليـس يـراهـا أَحَــدٌ مِنـْـــــهُمْ

وهِــىَ بنور ٍ فيـــكَ تُـواسِـى

صَرَخُوا: يـا” ليلى”..فَعَجِـبْـتُ

وهُمْ فى المَجْلَى كالغَطَّاسِ

ليـس يَــــــرَوْنَ ولا يَــــدْرُونَ

بســرٍّ يسْــرى فى الأنْفَــاسِ

ضَحِكَتْ “لَيْلَى” .. ثُمَّ رَنَتْ لى:

أُنْظـرْ مِنْهُـم جهـلَ النــــاسِ

فيهم أنـــا .. وحبيـبــى يـبــدو

بــــينَ قُلُــوبِهِــمُ نِـبْــراسـى

عجبــاً! ليـسَ يَــرَونَ “العرش”

وبـيـنهمُ “عَـرْشٌ” و “كراسى”

دُنْيــــــا غَيَّــــرت المِيـــــــزانَ

فَخَلَطُــوا الـرُؤْيَـــا بِالإِحْسَاسِ

أنــا فيــهمْ لكـنْ لــمْ يَـــدْرُوا !!

طـــاحَ الكــأسُ بعقلِ الراسِى

خَلَطُـوا العَيْــنَ بِــروحِ القَــلْب

وضربوا الخُمسَ مع الأسْدَاسِ

لو نَظَـرُوا فِيــــهِمْ لَـــرَأَوْنِــى

أنا فيهم أَبْعَــــثُ سُيّـــاسى

فى الأنفــــاسِ ونبضِ القَلْبِ

أدُقُّ دَوامـــاً لى أجْـراسِى

مَنْ يَفْهَمْ ذا مِنْـــهُمْ يَنْــجُـــو

ثُمَّ يَــرانِــى فى الأنفــاسِ

“طَهَ” عِنْــدِى حُجُــبُ النــور ِ

فَمَنْ يَفْهَمْ يَدْخُــلْ أَعْرَاسِى

صَــلِّ عَلَيْـــهِ وَسَــلِّم دَوْمـاً

تُصبِـــحُ مِنْ خِيــرَةِ جُلاَّسى

 

مقتطفة من قصيدة ” ربيع النَـــور ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

يــا مولاىَ سَمَاحاً منْـــــك

يــا مــولاىَ سَمَاحـاً منْـــــك

شطحتُ..وكِدْتُ أموتُ بيأسى

أرجـــو مِنْــــكَ دوامَ القُــرْبِ

ولَسْـتُ بمُستــمعٍ لِمُـواسى

أُقْسِـــــمُ مـــا أرجــــو إلاَّكَ

فخُذْنِــى مِنْ دُنيـــاىَ وآسِى

طـال العُـــمْـرُ وزاد البُـــعـدُ

فحـرِّرنــى منْ دنْيــا النـــاسِ

ومهما صِـــرْتُ قَريبـــًا منـك

فَقُمْقُمُ نَفْسِى لى حَبَّــاسى

حَطِّـم فضــلاً حُجُبَ البُعــدِ

وقـرِّبنـــى وارْوِ أنفـــاسِـتـى

أَعلَمُ أنِّى لستُ بـأهْــــــلٍ

لكنْ قلبِـــى بـــات يُقَــاسى

أنت مـلاذِى أنتَ شَفِيعِـى

فاقبـــلْ وتجـتاوزْ أدنَــــاسِى

 

مقتطفة من قصيدة ” ربيع النَـــور ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى