بـاللـه .. أقسمُ صــــادقــــــــــاَ
و جمال وجـــهك مُـشْــرِقــــاً
مــــا ينفــع القـلبَ التـُّــــقَـى
إلا و فـيــــك المُـــرْتـَـقــــــى
مقتطفة من قصيدة ” أُحِبُّ مُحمداً ” – ديوان ” الطليق ” – لسيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
يــــا نـــورَ فـرقــــانٍ نـــــــزلْ
لـلأنـبـيــــــــاءِ و لـلـرســـــــلْ
أنـت الأميـــــن لـِمــا حَمَـــلْ
كــُـــــلُّ الأواخـــــــــر و الأُوَلْ
****
يـا ســـرَّ نـــورِ الأنــبــيــــــا
يــا عـيـــنَ كُلِّ الأولـــيــــــــــا
و مـن ارتـوى بـك صـافـيــا
بـاللــــه يــفــنـــى بــاقـيـــــا !!
مقتطفة من قصيدة ” أُحِبُّ مُحمداً ” – ديوان ” الطليق ” – لسيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى
• كثرة الذكر لها أثر فعال على القلب وكشف حجبه ، ذلك أن انشغال القلب مع اللسان بذكر الله وأسمائه وصفاته يقطع عن القلب شواغل الدنيا وشهواتها … ويتجه القلب إلى الله تعالى خالصا مخلصا ، ومن استغرق قلبه في ذكر الله بالكلية ولم تشغله الأغيار ولا الأنوار عن الله تعالى شاهد وشهد ما لا يقال في بيان …
للاستزادة : باب الإيمان بالله تعالى – كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 200
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا
| أَنـَــا .. لا أَرُدُّ الـعــبــدَ مـهــ |
|
ــمـا كــان مِــنِّــى كــاسِــفــاَ |
| ******* |
| قَسَّمْتُ رَحْمَـتَـنـا .. و عُـشْــرُ |
|
الـعـُشـْـرِ .. تـَـنـْظُـرُ كاشِفـاَ !! |
| بـيـن الخـلائـقِ قــد سَــرَتْ |
|
حتى الوحوش .. تعَاطُـفـــاَ |
| عَبْدى .. خَلَـقْـتُك طائعا .. |
|
حـتـى تـعــيـش .. و تـَعْــرِفـاَ |
| نُورِى..و جُودِي ..و العَطاَ |
|
رِزْقـــاً يَـــزِيــــد تـَــعَــــفُّـــفـــاَ |
| فَيـصِـيـر فى الدنيـا .. سلامٌ |
|
ثــم فــى الأخـــرةِ الـصَــفــاَ |
| ******* |
| و إليك .. أَرْسَلْتُ الرسولَ |
|
بـِهَـدْيــِـنـــا .. و المُـصْـحَـفــاَ |
| وَ جَــعَـــلْــتُ مِـنِّــى الــنــورَ |
|
يَـسْـرِى فيه ..كى يَـتَـلَـطَّـفـاَ |
| معكمْ .. على قَدْرِ العقولِ .. |
|
و فى الـقـلـوبِ .. مُكَـاشِـفـاَ |
| عِـزِّى .. تـَعَـاَلَى فى جـلالِ |
|
الـكـبــريـاءِ .. بـه اخْـتـَـفـىَ |
| وَ أَرَيْــتُـكُـمْ نـورَ الرسولِ .. |
|
و نـــورُه حَــــقًّــــا .. كَــفــىَ |
| طُوبىَ لِمَنْ منه اسـتـنـارَ .. |
|
و ويْـــلُـــه .. مَــنْ يَــعْــزِفـــــاَ |
| رُوحى .. وَ سِرِّى فيه .. إنْ |
|
تـَـفْــهَـمْ بـحـقٍّ مُـصْـحَـفَـاَ .. |
| كُــلُّ الـتـَـجَـلِّى فيـه مِـنَّـا .. |
|
ثــم يُـــعـْــطِـــى مُــشـْـــرِفــــاَ |
| فى”المَجْلِسِ الأعلى”..و ديـ |
|
ــوانٍ .. تـــــراهُ مَــصــرِّفـــــاَ |
| وجــنـــودنـا من حـــولِــهِ .. |
|
و قــضـاؤنــا .. لـن يُـخـلَـفَـــاَ |
| “جبريلُ”..خادمُهُ .. و”ميكا |
|
ئـيـــلُ”.. يَــبْــقَـى طائِـفـاَ .. |
| و”الـروح”..يـأمـر كلَّ روحٍ |
|
فى الـمـلائـكِ .. عـاكِـفـاَ !! |
| و”العرشُ..والكرسىُّ..والأقـلامُ” |
|
تَجْهَلُ فى الحقيقةِ أَحْرُفاَ !! |
| هــذا كــــلامٌ فـــيـــه سِــرٌّ .. |
|
جَـــلَّ عَــنْ أنْ يُــوصَـــفــــاَ ..
مقتطفة من قصيدة “المصطفى !!” – ديوان “الوفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alkousy.com |
| بسمِ الـغـفـورِ .. و مَـنْ عَـفَــاَ |
|
عَــمَّــنْ أســـــاء فــأتــْــلــفَـــاَ |
| و ازداد .. للــعــبــدِ الــذى |
|
تـَــوْبــاً .. أَتـَــى مُـتـَـعَـــفِّــفــاَ |
| قــال الــغــفــورُ .. و قــولُـــهُ |
|
حَــقٌّ ..و حَــاشــاَ يُـخْـلِــفــاَ |
| إنِّــى أُحِــبُّ الـتـائـبــيـن .. |
|
و لــو قــديــمــاً أسْـــرفـَـــاَ !! |
| لأُبـــدِّلـــــنَّ الــشـَـــرَّ مـــنـــه |
|
بــخــــيــــرِ فــعــلٍ يــعــرفــــا |
| و ذنـوبُـه عـنـدى .. تـصـيـرُ |
|
جــبــــالَ خـــيــــرٍ شَــــرَّفــــاَ |
| إنى .. أنا الرحمنُ .. عَـفْــــ |
|
ـوِى لا يُــخَـــيِّـــبُ راشِــفــاَ |
| و أنــا الــرحــيـمُ .. فـكـيـف |
|
بابى لا يَــسَـاعُ المُـسْـرِفـاَ !! |
| رحماتـُـنـَا سَـبَـقَـتْ فكـانت |
|
للخلائقِ بالحقـيقةِ مُـسْـعِـفـاَ
مقتطفة من قصيدة “المصطفى !!” – ديوان “الوفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com |
| و اقْبَلْ”رسولَ اللَّهِ”ما كَتَبَتْ يَدِى |
|
و القولُ مــنكَ .. و عِــزَّةِ الخـلاَّقِ |
| و اسْمَحْ لِمَــا زَلَّ الـلـسانُ جَهَـــالةً |
|
و اقْــبَلْ وَفِــيق الــقولِ بالإشْـفَـاقِ |
| هذا”الوفيقُ”..مُوَفَّقٌ مِنْ نورِكمْ |
|
أَصلِـحْ بـهِ حَــالى لِـكلِّ وفـــاقِ |
| صَلَّى عليك اللَّــهُ يــا مولاى .. ما |
|
فاضَ الـغـنىُّ .. بأنعُــمِ الــرزَّاقِ |
| وَ هَلْ الخزائِنُ مِنْه..يوما تَنْتَهِى!! |
|
و كذاك .. حُبِّى فيك بالأشواقِ !!
مقتطفة من قصيدة “مقدمة (الوفيق)” – ديوان “الوفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي . www.alabd.com |
• إن الإنسان في الأرض يكون بين درجتي أحسن تقويم وأسفل سافلين ..، وأن التفاضل بينهما والتدرج ليس إلا بقدر ما اكتسب من الصفات العلوية وبقدر ما تخلص من شهواته الحيوانية ، فأحسن تقويم هو الاتصاف بصفات الله تعالى المأمور بها .. وعلمه الكامل بخصائص هذه الصفات .. وتذوقه من تجلياتها وأنوارها .
– أما أسفل سافلين فهو غفلته عن هذه الأسماء والصفات وبعده عن تجلياتها .. وهذا البعد يثمر المفارقة والمباينة بخلاف قربه منها فإنه يثمر المماثلة ، ونؤكد مرة أخرى أن المقصود المماثلة على قدر الطاقة البشرية وليست المثلية وفرق بين المماثلة والمثلية والمَثَل والمِثْل والمثال .
• والبعد هو بالحجب عن الله ، والقرب إنما يكون بشفافية هذه الحجب البشرية والكونية .. وهذا لا يكون إلا بمجاهدة النفس والترقي بها من عالم الشهوات إلى عالم الملكوت وصقلها وتهذيبها بالطاعة وذكر الله ثم بفضل فيوضاته جل وعلا أولا وأخيرا ..
للاستزادة : باب الإيمان بالله تعالى – كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 198
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا