وأنـــــــــــت البــــــابُ للرَّحْــمَنِ

فإنِّى يا نَبِــــىَّ الــلَّــــــهِ دُونَـــكَ

لَــــــــــــــــمْ أعُــــــــــــــــــدْ أدْرِى

فَعَلِّمــْـنــــــى مِــــن التــــــــأويـلِ

إدْراكــــــــــا لِمـــــــــــَا يَجـْــــــرِى

وَكُنْ عَــــــوْنــــَا على سَهــــــــْلِى

وكُنْ عَــــــوْنَـا عَلى وَعْـــــــــــرِى

وَمَا الدُّنْيـــــــــا ولا الأُخْـــــــــرَى

لَنَــــــا بِالحُــبِّ قَـــــد تُــــــغْــــرِى

فَلَسْــــــــــتُ أُرِيـــــدُ  إلاَّ  الـلَّــــــهَ

عـــــزَّ و جـــــلَّ مــــــــــن بَــــــــــرِّ

وأنـــــــــــت البــــــابُ للرَّحْــمَنِ

عَيْــــــــــنُ النُـــــــــــورِ والسِّــــــــرِّ

فَخُـــذْ بيــــــدىَّ و اسْمَـــــحْ لِى

بِمَا قَــــــد فــــاتَ مِــــــنْ عُمـرِى

جَـــَزَاكَ الــلَّــهُ عَنَّــــــا خَيـْـــرَمَـــا

يَجــــــْـــــزِى عَلَــــى البــــــِــــــرِّ

وصَـــــلـى الــــــلَّهُ يــــَامَــــوْلاىَ

دَوْمَــــا آبــــِــــــدَ الــــــــــدَّهْـــــرِ

عَلَيْـــــكَ وكُــــــلِّ مَــــنْ تَرْضَى

مِــــــنْ الأتْبــــَــــاعِ فى الحَــشْرِ

وأخْتِــــــمُ سَــــــيِّــــدِى قَـــــوْلِى

بِحــــــَمْـــــدِ اللَّــــــهِ والـــشُّـــــكْرِ

وَجـــــلَّ جَـــــــــلالُ مَــــــوْلانـــا

عَــــــنْ التِبْــــــيـــــانِ و النشـــــــرِ

 

مقتطفة من قصيدة ” العفو ” – ديوان ” الطليق ” – لسيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter