فَــــنُورُ هــــــُــدَاكُم فى الــــرُّوحِ

عَلِمْـــــــتُ بِأَنَّـــــــكَ الهَّــــــادِى

وَمِنْـــــــــكَ هُــدَاىَ لِلخَــــــــــيْرِ

فـــــإنَّ النُّـــــــورَ فــــــى الأَرْواحِ

والإيْمـــــــــانَ فـــــــــى الصّــــدْرِ

فَــــنُورُ هــــــُــدَاكُم فى الــــرُّوحِ

إنْ لــــــــــمْ سِـــــــرُّهُ يَسْــــــــــرِى

فَلســـــــتُ مُفَــــــــــرِّقَا مَــــــوْلاىَ

بَيْــــــــــنَ الخَـــــــيــــرِ والشَّــــــــرِّ

فــــــما فِعْلِى سـِــــــِوَى ذَنْبِـــــى

وَمَا قَــــوْلِى سِــــــوَى كُــفْــــــرِى

وَكُلُّ رِضَــــــا مِن الــرَّحْـــــمَــــنِ

لِــــــــــى أوْ نــالَــــــــــهُ غــَــــيْرِى

فَأُنْتــــُــــــمْ سَيِّـــدِى مِفْــــــتَــــاحُ

مَــــــنْ يَــــــدْرِى ولا يَـــــــــدْرِى

فَكُــــــنْ لِـى مُرْ شِـــــــــدَا مَـــوْلا

ىَ فى أَمْــــــرِى و مُؤْتَــــــــمَرِى

فَأَيــــِّـــــدْنِــــــى وَسَاعِـــــــدْنِــى

وشُــــــــــــدَّ بِفَــــــضْـــــلِكُم أزْرِى

وعَلِّمــْنِى – عَلَيْــــكَ الــلَّــــــــــهُ

صــــــَلَّى- الخَــــوْضَ فى البَحْرِ

وَصـُــنْ نَفْــــسِــــــى عَن الأهْـــوا

وَكُنْ سَنَـــــــــدِى وكُنْ نَصْـــرِى

 

مقتطفة من قصيدة ” العفو ” – ديوان ” الطليق ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter